पहली 200 पंक्तियाँ।
مرحبًا بكم في اليوم الثاني من بطولة "دبليو إتش رولينغز تاير" بالدعوة،
ضمن جولة "كورن فيري".
سيضم الشوط أفضل 65 لاعبًا والمتعادلين.
صوبوا أعلى، وتقدّموا أكثر، وحققوا العظمة.
لمزيد من المعلومات عن مجتمع مواهبنا،
تواصلوا مع "ليندا باتاتاتا"،
أو "سيندا ترينستي" من مكتب النادي.
"سيقتلك الصقر"
"(لوني هوكينز)"
"مشاغب الغولف يسحق منافسيه"
أسرع! عليك أن تسرع!
سأسرع بلكمك يا "لوني".
بئسًا يا "هنري" العجوز! بجدية، أسرع يا رجل!
"هكذا تُلعب الغولف!"
سيفوتني دوري بلعب الغولف بسببك.
لن أقبل هذا، هذه إساءة عاطفية، ولن أتحملها!
واصل القيادة! ماذا تفعل؟ اقطع الإشارة الحمراء! هيا!
- نعم! - تبًا!
لا، هذا جيد، واصل القيادة.
لاعبو موعد الساعة الـ9:47
هم "ماكنيلي" و"هان" و"هوكينز".
هذه النهاية يا "هنري" العجوز، وظفتك لفترة طويلة، لقد انتهى أمرك.
- ماذا؟ - أنت مطرود!
مطرود؟ هل ستطردني؟ من سيحمل حقيبتك؟
انتظر! المسار الأيسر! الأيسر!
يا للهول!
أنت سائق فظيع.
والآن، الفائز بجائزة استحقاق الجولة الكورية، "بوبي هان".
تمسك!
- تبًا! - تبًا!
أنت تبدع يا "هنري" العجوز!
"(روس)، ملابس رخيصة"
ورحّبوا معنا بالفائز بثلاث بطولات كبرى
والمصنّف الأول عالميًا سابقًا من "يوبا سيتي" في "كاليفورنيا"،
"لوني هوكينز".
"لوني هوكينز"؟
أنت!
أنت يا صاح!
تمهل!
أنا "لوني هوكينز"! أنا لاعب غولف محترف.
انظر إلى وجهي.
- انظر إلى وجهي! - ابتعد عن الطريق!
"لوني هوكينز".
هذه طباع "لوني".
ظننت أنه اعتزل.
يا للهول! لا أحد يقود الحافلة مثل "هنري" العجوز.
"لوني هوكينز"؟
"لوني هوكينز"؟
انتظروا.
لقد وصلنا.
لا يجيد حامل مضاربي قراءة الوقت، لذا الذنب ليس ذنبي.
- ماذا؟ - نعم.
- مرحبًا يا "ديف" و"بوبي". - ما خطبك؟
حسنًا، لنبدأ العرض إذًا.
هل سددتما ضربتيكما؟
"(هوكينز)"
تفضل.
ماذا لدينا هنا؟ كرة "كالاواي ون"؟
هل تريدين الذهاب في جولة؟
ماذا قلت؟
"(لوني هوكينز)"
عليك أن تتحدثي بصوت أعلى من هذا.
أتريدين الذهاب بعيدًا؟
أتريدين الذهاب إلى الفضاء الخارجي؟
ستحلّقين في هذا الهواء، وتصرخين بأعلى صوتك من فرط النشوة
بينما تنفجرين وسط الأكوان.
افعل ما تجيده.
حسنًا، لنفعلها، لنذهب في جولة.
هكذا تُلعب الغولف!
هكذا تُلعب الغولف!
هكذا تُلعب الغولف!
"الصقر"
"يُسمونه الصقر، إنه لاعب غولف
أعظم لاعب غولف في العالم!"
عليك أن تتخيّل شريحة اللحم هذه.
تخيّلها مغمورة بالبصل والفطر، صحيح؟
مع صلصة سميكة، وما هو الطبق الجانبي؟
أروع بطاطس مخبوزة مثالية.
مغمورة في القشدة الحامضة والثوم المعمر.
- تجعلني أشعر بالجوع. - واسمع الأمر الجنوني.
كان مطعم "أوتباك" عشوائيًا في مكان ما خارج "دالاس".
أودّ تناول بعض من بصلهم المقلي.
هذا طبق مطعم "تشيليز"، وليس "أوتباك".
- أيها الأحمق العجوز، إنه "آوتباك". - ماذا؟
لا، البصل المقلي؟ لا، أراهن بحياتي على أنه من مطعم "تشيليز".
أنت جاهل بكلّ شيء، إنه مطعم "أوتباك".
حسنًا، إليك ما أعرفه، سنذهب الليلة إلى مطعم "كارابا".
أشتهي الطعام الإيطالي.
أفضّل تناول براز القطط بإبرة حياكة على هذا.
- لن أذهب إلى مطعم "كارابا". - حسنًا.
- حان دورك. - حسنًا.
هدوء من فضلكم.
أطبقوا أفواهكم من فضلكم.
استعداد، تأهب.
أضواء، كاميرا…
مرحى!
ضربة جميلة.
ضربة جميلة يا "لوني".
تعرف أنها كانت ضربة جميلة يا "بوبي"، هل رأيتها؟
رأيتها بالتأكيد، من نوع الضربات التي كنت تسددها في عصر "سيسكو".
- أغنية "السروال الرفيع". - نعم يا سيدي.
"دعيني أرى مؤخرتك ترقص"
أحب تلك الأغنية كثيرًا.
بالتأكيد.
ما نتيجة الشوط؟
نقطة أو ربما اثنتين فوق المعيار.
من يريد القليل من عصير "لوني"؟
أتريدون رؤية انفجارات؟
إنها "ماء"!
"لديها مؤخرة ضخمة مثل شاحنة
ماذا؟ هزّي تلك المؤخرة يا حلوتي
أظن أني سأغنيها مجددًا
إنها شاحنة
ماذا؟
طوال الليل
دعيني أرى ذلك السروال الرفيع"
ضربتها ضربة قصيرة تحت التراب.
أكثرت من أغنية "السروال الرفيع".
كم أكره مصائد الرمال هذه!
"لوني".
هل تتذكر بطولة "دورال" عام 2009؟
- لا. - حققت خمس تسديدات في سبع حفر.
نعم.
أمامك فرصة لتحقيق تسديدة بنقطة أقل.
- كم أحبك يا صديقي! - يمكنك فعلها.
يبدو أن اليوم ليس يومي.
لا تفكر بهذه الطريقة يا فتى.
أمامك الكثير من الغولف لتلعبه.
تسديدة واحدة قد تغيّر يومك.
تعلم من الأستاذ الفخري "لوني هوكينز".
الحاصل على عدة شهادات
في الغولف،
والآداب وعلم النفس.
يا للهول!
اتصلوا بالنادي.
يا للهول!
إنه بخير.
إنه بخير، إنه يرتاح، قضينا يومًا طويلًا بالسفر، أنا…
إنه لا يتنفس!
سيكون بخير، لنكمل…
لنكمل اللعب.
هل تودّ مرافقته في سيارة الإسعاف؟
كيف سيتمّ الأمر؟
سترافق المتوفى إلى المشرحة وتوقّع بعض الأوراق.
لا، أعرف، ولكني أقصد كرتي التي هناك.
هل أضع علامة عليها ثم نعود لاحقًا؟
لا! "لوني"!
- ماذا؟ - عليك الانسحاب، انتهت اللعبة.
أنسحب؟ لا يا "كارلوس"!
أنا على بُعد 60 سم من الحفرة.
- هل أنت جاد؟ - إنها ضربة اليوم، أنا "لوني هوكينز"!
- "لوني"، مات حامل مضاربك للتو. - أنا…
كنت أحبه، أحببته كثيرًا كما تعرف.
ولكنه رحل.
ولن يعود، ويمكنني تقبّل ذلك.
ولكن عليك أن تفهم يا "كارلوس".
كان سيريد مني أن أواصل اللعب.
لا يمكنك اللعب من دون حامل مضارب، هذه هي قواعد البطولة.
حسنًا إذًا… أنت!
- أنت يا صاحب قميص "صنز"، هل تحمل حقيبتي؟ - توقف يا "لوني".
سأعطيك 100 دولار لخمس حفر، و200 دولار لعطلة نهاية الأسبوع.
انسحب يا "لوني"، مات "هنري" العجوز.
لقد مات.
تبًا!
بئسًا يا "هنري" العجوز.
كنت سأحقق سلسلة انتصارات.
كنت سأتصدر لوحة النتائج.
وكنا سنعود للعب في الجولة، ولكن لا.
كان عليك أن تموت.
أظن أني سأكمل وحدي.
ماذا تفعل؟
هذه ساعتي.
- هل أنت جاد؟ - نعم.
كان يرتديها من أجلي.
عندما ألعب الغولف، وعندما أنتهي من اللعب،
كان يُعيدها إليّ، هذا ما يفعله حاملو الحقائب.
سأضطر إلى تدوين ذلك في تقريري. في حال سأل أحدهم.
وهذا الدفتر؟
إنه يحتوي على كلّ المعلومات عن كلّ ملعب غولف لعبت فيه.
سأدوّن ذلك أيضًا.
نعم، وأقرضته هذا المال، إنه مالي، تذكرت الآن.
- كم المبلغ؟ - لا أعرف.
نحو 76 أو 77؟
- إنها 20 دولارًا. - 20 دولارًا؟
أرى ورقتين من فئة مائة دولار.
- هذا لا يهم، من يحسب؟ - أنا.
ثلاثمائة دولار.
- هذا هراء. - ماذا قلت؟
أنت لا تروق لي.
نعم.
- خذ استراحة لخمس دقائق، اتصال من والدك. - ليس الآن يا "جيري".
اتصال من والدك، وأريدك أن تأخذ استراحة على أي حال.
هلّا نتكلم في وقت لاحق، أنا منهمك بالتدريب.
وأنا مشحون بالكرياتين الآن.
"لانسيلوت"! من هذا الذي يرد على هاتفك؟ هل لديك حبيب هناك؟
لا أكترث، الحب يظل حبًا وكلّ هذا الهراء، صحيح؟
ماذا تريد يا أبي؟
اسمع، أكره أن أفاجئك بهذا الخبر، ولكن…
مات "هنري" العجوز.
مهلًا، ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.