पहली 200 पंक्तियाँ।
يا "ريجي"! زوّدني بالمخدرات!
تباً!
ظننت مرضك يمنعك من التمرين.
اكتفيت من ذلك أيها المدرب.
متى تناولت وجبة مشبعة أخر مرة؟
بربك.
دائماً ما تسعد "ماري" بأن تشاركنا الطعام.
لن يقنعني كلامك بالعدول عن رأيي.
تباً يا "ريجي".
أنت أكثر بطل خارق موهبة رأيته على الإطلاق.
بينما تضرب بذلك عرض الحائط وتوزّع الكوكايين لرجال العصابات؟
إنك لا تعرفني أيها المدرب. ولا تعرف شيئاً.
أعرف أن لك قلباً.
وأعلم أنك تريد أكثر من هذا.
لديك خيار يا بنيّ.
إما أن تسير لتخرج من هذه الحياة،
أو تسير إلى حتفك باكراً.
أرجوك، هذا أنا، المدرب "برينك".
فلتعد معي.
إلى الضواحي.
أجل، لا يهم ما أريده.
لن أتحرر من هذه الشوارع أبداً.
- أوقفوا التصوير! يا للهول! - أوقفوا التصوير.
يا للروعة، لن نتفوق على ذلك.
كان ذلك مثالياً! سنصوّر مجدداً.
"فيريل ستريب" الرهيب! ثمة دموع.
دموع حقيقية.
من مسرور الآن بقضائه أسبوعين في مركز "كومبتن" للشباب؟
إنني لا أمثّل بروح "بلاييند سايد" كثيراً، صحيح؟
وهل هذا عيب؟ هل أنت... مهلاً، ما تلك الرائحة؟
- أيمكن للجميع أن يتوقفوا؟ ما تلك الرائحة؟ - ماذا؟
هل هي...
- هل هذه رائحتك؟ - تناولت الفلافل على الغداء.
ماذا؟
أشمّ رائحة ترشيح للأوسكار.
كفّ عن ذلك.
- لا، لن أكفّ. - ستجلب النحس.
لا مجال لنحس الروعة. انظر إليّ.
يجدر بك توسيع مكان للجائزة أيها الفائز. أتسمعني؟
حسناً، لنعدك إلى البداية.
- سأشاهد إعادة المقطع. - بالتأكيد.
لنجلب له المشروبات، رجاءً. شكراً.
ملاحظة سريعة. لنتنح جانباً.
يبدو أنك تواجه صعوبة في تجاوز أسلوب المبتدئين.
ربما المشهد هو السبب.
هذا المشهد رائع. انظر إليّ.
ضمن مسار شخصيتك، هذا هو الحضيض. صحيح؟
الجميع يائسون منك وأنت وحيد، إلى أن يأتي المدرب...
ليسرع وينقذني من الحي الفقير؟
لا. في الواقع أنتما تنقذان بعضكما بعضاً. إنها قصة متوازنة جداً.
يتفق على ذلك جميع القرّاء الذين وظفناهم لتجنب الحساسيات.
أخي هو المدرب الوحيد الذي توفّر لي.
أجل.
كان نادلاً في "باستر بيفر". وليس تاجر مخدرات.
ولا بد أنه فخور جداً بك الآن.
لنعد الأمور إلى مسارها.
- امنحني دقيقة. - بالتأكيد.
مهلاً، أتعرف شيئاً؟ ثمة ملاحظة أخرى صغيرة.
قلت، "لا يهم ما أريده."
لكن الجملة حسب النص هي، "ما أريده لا يهم."
مفهوم؟ حسناً، أحسنت.
حسناً جميعاً، لنعد إلى البداية.
أريد استغلال هذا اليوم!
مهلاً، أيمكننا التكلم؟
إنك لا تتكلم. هذه مهمتك الوحيدة.
كان تمثيل دور "نوار" تحدياً ذا مغزى.
لكن مجريات الأمس كانت سخيفة جداً.
لم يسبق أن قتلت أحداً حقاً.
هل يجعلنا "هوملاندر" نقتل الناس كثيراً؟
وحين نفعل، هل ننفّذ ذلك ببساطة؟
لا تسئ فهمي، فأنا متحمس لوجودي هنا.
وأنا على استعداد لمسايرة الأمر.
لكنني أواجه صعوبة في فهم دافع "نوار"، أتفهمني؟
دافعه هو أنه مجنون مهووس.
التزم الصمت فحسب.
افعل ما تُؤمر.
العنف في شوارعنا الدامية ضد الأمريكيين المجتهدين الشرفاء.
يا قوم، إن كنتم تفكرون في ترك أطفالكم يلعبون بحرّية
في الخارج وبلا رقابة، فلتعيدوا النظر.
هذان المتوحشان، "بيني لونغ" و"إيان رانشفورد"،
ضربا بوحشية 3 رجال حتى الموت خارج المحكمة أمس.
أظهر الـ"ستارلايترز" معدنهم الحقيقي.
حيث أثاروا الشغب في "مظاهرات سلمية" عديدة
في أنحاء البلاد.
أنا، مثلاً، لا آخذ حرياتنا في هذا البلد العظيم كأمر مفروغ منه.
لكن يبدو أن الـ"ستارلايترز" لهم رأي آخر.
لنر. فول الصويا لأجل الحموضة،
حمض الهيالورونيك للترطيب العميق والأرجنين لأجل...
ما كلّ هذا؟
أنا مستشارة لدى شركة "فوتاليتي".
على بعد 5 كيلومترات من شركة "كاديلاك" الأمريكية.
- رأيت أن ذلك قد يفيد... - أتعملين لدى "فوت"؟
"فوتاليتي". "لأجل أن تكون خارقاً."
تعرفين أن مؤسسة "فوت" قتلت حبيبتي، صحيح؟
إنني أقاتلهم حرفياً الآن.
أعتقد أن لديّ زيت إكليل الجبل.
إنه مفيد جداً للمفاصل.
أيمكنك التوقف، رجاءً؟
- أرجوك توقّفي! - حسناً، آسفة.
رباه. آسفة. فقط...
أنا آسفة.
تبدو بحال جيدة.
لقد ازددت طولاً.
أجل، تغيّر ذلك منذ رأيتني آخر مرة،
- كان عمري 6 سنوات! - أرجوك لا تصرخ في وجهي.
- ماذا تفعلين هنا؟ - اتصل بي المستشفى.
أجل، حين لم يستطيعوا الوصول إليّ. وأنا هنا الآن. لذا...
إنه لا يحتاج إليك. لا أحد منا يحتاج إليك.
ألم يخبرك والدك؟
تباً.
بشأن ماذا؟
منحني توكيلاً رسمياً، يشمل القرارات الطبية
ووقّع على أمر الامتناع عن الإنعاش.
ألم يحدّث وصيته؟
لقد حدّثها.
لم يمنحك توكيلاً رسمياً بدلاً من منحه لي؟
أعرف. كنا نتكلم...
في آخر عام أو عامين.
من حين إلى آخر. كما أنه سيكون عليك أن تسأله.
لكن لا تقلق يا "هيوي".
- أجيد التصرف في الأزمات. - لا تفعلي...
ويمكنني التعامل مع هذا.
أعدك.
تعدين.
مهلاً يا "هيوي".
هل تركت المال على منضدة التسريح؟
لم أرد إيقاظك.
مهلاً.
ربما عليك البقاء في الفراش اليوم، صحيح؟
أجل.
كان للوضع أن يكون أسوأ بكثير.
كان الوضع ليكون أسوأ بكثير لو لم تكون موجوداً.
شكراً.
إنه العمل.
أخصائية النطق، "غلوريا"،
أطلعتني على العمل الذي كنت تفعلينه.
كيف كانت تسير أموره؟
"لو كانت جيدة لما كنت هنا."
الصمت النفسي
غالباً ما يكون عرضاً لصدمة في الماضي.
ما رأيك بذلك؟
"ماضينا ليس ما نحن عليه."
أتفق معك تماماً، لكن أحياناً
عليك مواجهة ماضيك لتتحرري منه.
حسناً. لم لا نبدأ بشيء بسيط؟
أخبريني عن والديك.
رباه. تخبرنا الآن لأول مرة.
هل راجعت أيّ أخصائيين؟ هل...
- كم لديك من الوقت؟ - هذا ليس من شأنك.
ماذا يحدث؟
لست متأكداً لماذا أخبركم. لكن لديّ ملاكاً تلازمني
وهي مزعجة جداً.
"بوتشر"، حاولت تحذيرك من أن هذا الشيء سامّ.
لست واحدة منّا.
- حسبك! - حسناً.
أريد التحدث إليك.
- لقد انتهيت. - ماذا؟
أنت مطرود. خذ أغراضك واخرج.
إنني أسايرك كثيراً وهكذا تشكرني.
تباً. أترى ما يجلبه عليّ الصدق؟
الصدق؟ كنت تكذب علينا طوال الأشهر الـ6 الأخيرة.
عدم الإخبار ليس كذباً.
إنك تحتاج إلى كلّ مساعدة ممكنة يا صاح.
ليس منك. فأنت عبء يا "بوتشر".
لن أدع ذلك يردعني إذاً.
الرفاق تحت إمرتي.
هذا ما يقوله رجل يحتضر يجرب خدعة أخيرة.
خذ أغراضك وارحل من هنا الآن.
وإلا طردتك.
- فقط... - لا أريد سماع شيء. سيرحل.
يمكنك الانضمام إليه إن لم يعجبك الأمر.
"ذا بويز"
يترعرع طفل من بلدة صغيرة في مزرعة بـ"مونتانا" مع أمه.
يبدو في الظاهر أنه فتى أمريكي عاديّ.
لكنه يعرف في قرارة نفسه أنه مختلف ومميز.
دائماً ما يسأل نفسه، "من أنا؟"
وذات يوم يحصل على إجابة ذلك السؤال
حين يهبط "هوملاندر" من السماء ويقول،
- والدموع تترقرق في عينيه... - من دون دموع.
ويقول بفخر، "حان الوقت يا بنيّ لتتخذ مكانك بجانبي."
ويبدو الأمر مفاجئاً لـ"رايان" لكنه حتمي.
إذ لطالما عرف أن العظمة قدره.
لأنه ينحدر من سلالة العظمة.
يا صاح، أتصدّق ذلك؟
"(هومبوي)"
ما رأيك؟
هذا رائع.
كما أظن.
تظنّ؟
- أعتقد أنه يبدو مذهلاً. - مذهل جداً.
- هذا لائق بالترويج. - كثيراً.
العرض كلّه فاشل.
ليس فاشلاً.
أفشل من ظهور "نانسي ريغان" في الباحة الخلفية لـ"إم جي إم".
عذراً. لم أنت هنا؟
تخلصت شركة "فوت" من معظم الأصدقاء بعد حادث "غانباودر".
تجاوزت تكلفة التسويات الأرباح.
أجل، لكن لا أظن أن "رايان" سيقدّم شكوى للموارد البشرية ضدي.
ماذا؟
"رايان" هو أول بطل خارق يُولد طبيعياً ويجب أن تعكس ذلك عبر هويته.
No comments yet. Be the first to leave one.