पहली 200 पंक्तियाँ।
هيا! لنفعل هذا!
لنذهب!
هيا!
أنا و"روبرت" اشتريناها في عيد زواجنا الخامس.
ذوقك رفيع.
هل تريدها؟
لكنها لوحة لـ"هوكني". لا بد أنها تُقدّر بمليون جنيه.
هذا صحيح. كان يجب أن توافق.
- ضعها في كومة المزاد رجاءً. - في الحال.
"(ريبيكا ويلتون) المالكة الجديدة لنادي (ريتشموند) بعد الانفصال"
"يحصل على الجميلات وتحصل على الفاشلين"
يا سيدة "مانيون"...
المعذرة. آنسة "ويلتون".
حضر "جورج".
إن كان قد حضر، فلماذا ليس هنا؟
أجل. أنت محقة.
"جورج".
- "هيغي". - مزحة جيدة.
أحب ما فعلته بالمكان.
هل فعلت هذا بنفسك أم جلبت مثلياً ليساعدك؟
يمكنني قول الشيء نفسه عن شعرك. تفضّل.
إنها وقحة، أليست كذلك؟
اسمعي يا عزيزتي. لديّ تدريب خلال دقيقة.
لذا أياً كان الأمر الذي تريدين البوح به من صدرك العامر
- فأخبريني به. - بالطبع.
أنت مطرود.
أجل، صحيح.
وسأدفع لقاء المدة المتبقية من عقدك. لذا...
أتمنى لك التوفيق.
مطرود؟ ما السبب بحق السماء؟
أفترض أنه يمكنني قول عدد من الأسباب، حقاً.
عداوتك للنساء بشكل اعتيادي، مثلاً.
- ماذا؟ - أعرف، إنه مصطلح صعب.
اسأل إحدى بناتك عما يعنيه.
أو ربما لسبب أدائك،
بعد قيادتك لهذا الفريق عبر موسم متوسط آخر بشكل مذهل.
أو ربما إصرارك على ارتداء هذا السروال القصير
الذي يجبرني على رؤية إحدى خصيتيك.
وها هي الخصية الأخرى.
"ليام" و"ناول".
لكنهما لا يسران العين.
مع ذلك، إن كنت صريحة تماماً يا "جورج"،
فأنت مطرود لأنني المالكة الآن وأنت لا تروق لي.
الآن اغرب عن وجهي أيها البدين البغيض.
يا "هيغي".
ما الأسوأ برأيك؟
خيانة زوجك لك؟ أم أنك آخر من تعلم؟
أيمكن لأحد أن يخرج ويجلب لي سلطة؟
من دون زبيب، رجاءً.
تباً لك.
إذاً، ماذا نفعل من جهة المدربين الجدد؟
هل أحضّر لك قائمة بالمرشحين؟
لا. لن يكن هذا ضرورياً.
"(مركز الرياضة)"
هذا خبر مفاجئ بعض الشيء من على الجانب الآخر من المحيط.
أعلن نادي "ريتشموند" عن تعيين مدربهم الجديد،
"ثيودور تيد لاسو".
مؤخراً، كان المدرب "لاسو" من قاد فريق "ويتشيتا ستيت شوكرز" بالدرجة الثانية
إلى لقبهم الأول في بطولة كرة القدم الأمريكية.
نقل فريق "شوكرز" من برنامج بلا قيمة
إلى لقب البطولة في موسمه الأول كمدرب رئيسي.
لكن بالنسبة إلى الكثيرين منا، لم يدخل "تيد لاسو" قلوبنا لهذا السبب.
وليس إلى حجرات معيشتنا بكل تأكيد.
بالنسبة إليّ، سيكون دوماً "تيد"...
وهو يحتفل بلحظة بهجة مع فريقه
بطريقة يجب أن تشاهدوها لتفهموا.
وحتى حين تشاهدونها...
لا أعرف بالضرورة إن كان الفهم هو ما نفعله.
أحسنت يا "تيد". افعل ما يميزك.
وحظاً طيباً في أجمل رياضة.
اجعلنا فخورين.
انطلقي يا "أمريكا".
"مرحاض"
"(جاك كيروك)، (متشردو الدارما)"
يا صاح، أهذا أنت؟
- أعتقد ذلك، أجل. - رائع! ممتاز.
أيمكنني التقاط "أسي"؟
هذا رائع.
من حيث أتيت، ندعوها "سيلفي".
ليست صورة فردية، صحيح؟
إنها صورة جماعية. "أسي".
أجل. يعجبني ذلك.
ممتاز.
أنت تدرب كرة القدم.
أنت أسطورة لفعلك أمر بهذه السخافة.
هذا جنون. سيقتلونك بالتأكيد.
سمعت هذه النبرة من قبل.
وها أنا ذا، حي أُرزق.
- أسطورة. - أجل. سُررت بلقائك.
ماذا تقرأ؟ كتاب آخر عن كرة القدم.
أنت محب للقراءة أيها المدرب.
هيا. أخبرني بحقيقة طريفة.
لا يقولون "خارج الحدود" بل "خارج الملعب".
حسناً، تدين لي بـ5 دولارات إن وضعت هذا في جملة لاحقاً.
- أنا موافق. - حسناً.
مساء الخير. سنخفّض إضاءة القمرة بعد قليل.
يجب أن ننام قليلاً. اختلاف التوقيت سيرهقنا.
أجل.
هل نحن مجنونان لفعلنا هذا؟
أجل، هذا جنون.
لكن قبول تحد مثل ركوب الخيل، صحيح؟
إن كنت مرتاحاً في أثناء ركوب الخيل،
فأنت تركبه بشكل خطأ.
- حسناً، طابت ليلتك أيها المدرب. - طابت ليلتك.
مهلاً!
إن رأينا بعضنا في أحلامنا، لنعبث قليلاً،
- ونتظاهر بأننا لا نعرف بعضنا. - لك هذا أيها الغريب.
جميل.
- ألم تنم إطلاقاً؟ - على الإطلاق.
لا. ظل ذهني يفكر في أمور.
في البداية، كنت أفكر في عدم النوم.
ثم فكرت في التفكير في عدم النوم. وهذا...
هذا ليس جيداً أبداً.
ثم فجأة،
بدؤوا يوزعون بسكويتاً ساخناً برقائق الشوكولاتة
وكانت الطائرة تهبط.
لم أحصل على قطعة بسكويت. هل أكلت قطعتي؟
هذا ليس جزءاً من القصة. أظن أن هذا لنا.
مرحباً، كيف حالك؟
- اسمي "تيد". ما اسمك؟ - "أولي".
- "أولي". حسناً. - سأحمل حقائبكما.
لا يا "أولي". نحن حزمناها وسنحملها.
لكن نود أن نتوقف في الطريق قليلاً.
حسناً. اتبعاني.
أجل. رائع.
أيها المدرب، أشعر بأننا لم نعد في "كنساس"، صحيح؟
لم أقل ذلك قط وأنا بعيد عن "كنساس".
- هذا لطيف. - أجل.
شكراً على تنفيذ رغبتنا يا "أولي".
نحن جاهزان للتحرك متى شئت.
حسناً. هذا جسر البرج.
صحيح. ليس جسر "لندن"، لأنه ما زال قائماً.
"نادي (ريتشموند)"
هل تعرف كيف اخترعوا كرة القدم؟
مدراء المدارس في العصر الفيكتوري،
كانوا يريدون أن يمنعوا الصبية عن ممارسة العادة السرية.
لذا اخترعوا رياضة حيث لا يستخدم الصبية أيديهم على الإطلاق،
وظنوا أن هذا سينجح مسعاهم.
لست متأكداً من أن هذا نجح، لكن...
أشعر بأنه مختلف أيها المدرب.
إنه نفسه، لكنه مختلف.
- مجاز. - تعرف هذا يا عزيزي.
مهلاً!
مهلاً! المعذرة!
مهلاً! مرحباً!
ابتعدا!
توقفا عن لمس العشب!
ابتعدا عن الملعب! توقفا عن لمس العشب! رجاءً!
- أجل. - من أنتما؟
أنا "تيد لاسو". هذا المدرب "بيرد".
- رباه. أنت المدرب الجديد. - أجل يا سيدي.
- خذ كل العشب الذي تريده. - لا...
جززته للتو. يمكنني البحث في القمامة.
- يمكنني جلب المزيد لك. - لا بأس. لا داعي.
- شكراً. - على الرحب والسعة.
أجل.
- لكن يجب أن نبتعد عن العشب. - أجل. بالتأكيد.
هل نعتذر؟
- آسف أيها العشب. - آسف أيها العشب.
يُفترض بنا أن نلتقي "ريبيكا ويلتون".
أجل، آخذكما إليها.
انظر إلى هذا الرجل. يسبقنا بخطوة.
بالمناسبة، ما اسمك؟
- أنا؟ - أجل.
لم يسألني أحد عن اسمي قط.
حين تكون مستعداً.
إنه "ناثان".
"ناثان"! أحب ذلك الاسم.
أحب نقانقك.
أجل. لا، أعرف.
جيد. هل لديكم نقانق "ناثان" هنا؟
لا.
حسناً.
أحب هذا الفتى.
سأقدّمكما للرئيسة.
ها نحن أولاء.
مرحباً.
مرحباً، كيف حالكما؟ أنا "تيد لاسو"، المدرب الجديد.
- لا بد أنك الآنسة "ويلتون". - نادني "ريبيكا" رجاءً.
الآنسة "ويلتون" اسم أبي.
إن كانت مزحة، فأنا أحبها.
إن لم تكن، فأريد أن أعرف القصة.
هذا المدرب "بيرد".
من الجيد أن ألقاكما أخيراً وجهاً لوجه.
"هيغنز"؟
آسفة. هذا "هيغنز"، مديرنا الحالي للاتصالات.
الحالي؟
أيمكنك أخذ المدرب "بيرد" وإعطاؤه هويتين ومعلومات السكن...
أي شيء يحتاجان إليه.
- كلمة سر الإنترنت، مناديل مبللة. - مرطّب. سبقتك أيها المدرب.
شكراً.
- تفضل بالجلوس. - حسناً.
- هل أجلب لك شراباً؟ - أجل، من فضلك.
لم أنم على الطائرة، لذا أي شيء لديك،
يحتوي على كافيين، سيؤدي الغرض.
مثل موكاتشينو وفرابتشينو...
أي قهوة ستكون جيدة، ما دمت لا أتذوق مذاق القهوة.
كيف تشرب شايك؟
عادةً أعيده إلى نضد المشروبات
لأن شخصاً ما ارتكب خطأً فادحاً. لكن...
No comments yet. Be the first to leave one.