Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Arabic उपशीर्षक डाउनलोड करें

सीज़न 2

रिलीज़ जानकारी

Cranberry Sorbet S02E98 1080p OSN WEB-DL Episode 98 ar srt
टिप्पणी द्वारा kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

टैग

webdl
subdl_pyuploader
प्रकाशित: 2025-06-14
डाउनलोड: 7
श्रवण बाधित: No
FPS: 23.976

Arabic उपशीर्षक पूर्वावलोकन

पहली 200 पंक्तियाँ।

‫"ما الذي أخبركما به الطبيب يا بني؟‬ ‫وكيف حال (عبد الله) الآن؟"‬

‫"إنه يشكو من التهاب‬ ‫في الجهاز التنفسي يا أمي"‬

‫- "لكن احذرا، فقد يكون المرض معدياً"‬ ‫- "ماذا تقصدين بقولك معدياً يا أمي؟"‬

‫"اهدأ يا بني، فلا داعي للقلق"‬

‫"فأنت قد أصبت به أيضاً في صغرك‬ ‫لكنك شفيت بعدها، لا داعي لقلقك هذا"‬

‫- "لن تسوء حالته، أليس كذلك يا أمي؟"‬ ‫- "لا"‬

‫"سيشفى إن شاء الله يا (مصطفى)"‬

‫"انظر إليه، ابننا بخير‬ ‫كما أن الطبيب طمأننا على حاله"‬

‫"لكنه عانى من اليرقان سابقاً‬ ‫فمن أين أصيب بهذا المرض أيضاً؟"‬

‫"إنه طفل يا بني‬ ‫وهو معرض للإصابة بأي مرض"‬

‫"فلا داعي لكل هذا القلق"‬

‫"سأنزل إلى الأسفل لإعداد الطعام الآن‬ ‫فوالدكما على وشك الوصول"‬

‫"وأنا سأعد رضاعة حليب لـ(عبد الله)‬ ‫فلم يكتف من حليبي يا (مصطفى)"‬

‫"سأعود يا بني‬ ‫اعتن به جيداً"‬

‫"يقولون إن الأبناء‬ ‫يتحملون عواقب أفعال آبائهم"‬

‫"أيعقل أنك مرضت بسببي؟"‬

‫"أيعقل أنك أصبت بالمرض‬ ‫لأنني ظلمت تلك المرأة؟"‬

‫"(مصطفى)"‬

‫"إنني مستاء يا (نيلاي)"‬

‫"إنك تبالغ‬ ‫فهو مجرد مرض بسيط فحسب"‬

‫- "لا أتحدث عن مرض ابني"‬ ‫- "وما السبب إذاً؟"‬

‫"لقد ارتكبت خطأ فادحاً‬ ‫وهو سبب مرض (عبد الله)"‬

‫"ماذا فعلت؟"‬

‫"لقد افتريت على امرأة حبلى‬ ‫ألا تدركين هذا؟"‬

‫"وهذا ذنب كبير"‬

‫"لكننا لم نفعل هذا عن عبث‬ ‫يا (مصطفى)"‬

‫"فقد عاد والدك إلى المنزل بفضلنا‬ ‫لذا، لا تلم نفسك على ذلك"‬

‫"لا أستطيع ذلك‬ ‫فمن يدري ما قد يحدث بنا بعد هذا؟"‬

‫"إن كنت لا تكف عن لوم نفسك‬ ‫فعليك أن تكفر عن ذنبك إذاً"‬

‫- "وكيف أفعل ذلك؟"‬ ‫- "لا أعلم"‬

‫"لكن، بإمكانك إطعام فقير مثلاً"‬

‫"إن كنت لا تعلمين‬ ‫فالأجدر بك أن تصمتي يا (نيلاي)"‬

‫"لكن، لطالما رأيتك‬ ‫تطعم الفقراء يا (مصطفى)"‬

‫"فإن لم تكن قادراً على الصيام‬ ‫فبوسعك أن تطعم فقيراً حينها"‬

‫"وحتى إن نكثت يمينك‬ ‫فإنك تطعم فقيراً أيضاً"‬

‫"أي أنك تلجأ لإطعام الفقراء‬ ‫لتكفر عن ذنوبك"‬

‫"لكن الأمر مختلف تماماً هنا"‬

‫"لقد اتهمنا إنسانة ظلماً"‬

‫"وما المشكلة في أن نظلم شخصاً سيئاً؟"‬

‫"لا يجوز ظلم الناس أبداً‬ ‫سواء كانوا جيدين أم سيئين"‬

‫"اسمعني جيداً، لقد فعلت الصواب‬ ‫من أجل والديك"‬

‫"تذكر هذا دائماً‬ ‫والآن دعنا ننهي هذا الحديث، اتفقنا؟"‬

‫"ما الأمر يا (مصطفى)؟‬ ‫هل هناك ما تريد قوله؟"‬

‫"كنت سأسألك عن شيء يا أبي"‬

‫"وما هو؟"‬

‫"أنا..."‬

‫- "هل ستذهب لأداء صلاة الجمعة؟"‬ ‫- "أجل، هل ستأتي معنا؟"‬

‫"سآتي بالطبع‬ ‫وكنت سأقترح أن نذهب معاً"‬

‫"الحمد لله"‬

‫- "تقبل الله"‬ ‫- "تقبل الله"‬

‫- "هيا يا (مصطفى)، ألن تذهب؟"‬ ‫- "لا، سأبقى قليلاً بعد، اذهبوا أنتم"‬

‫"هل هناك ما يشغلك يا بني؟‬ ‫لم تنطق كلمة واحدة منذ أتيت إلي"‬

‫"ما الأمر يا أخي؟"‬

‫"إنني بخير‬ ‫لكن مرض (عبد الله) يشغلني"‬

‫"لقد رأيته اليوم وكان بخير‬ ‫فلا تقلق"‬

‫"إنه طفل وهو معرض للمرض يا بني‬ ‫لذا، انهض ولنذهب الآن"‬

‫"كلامك صحيح يا عمي‬ ‫لكن أود أن أدعو قليلاً بعد"‬

‫"حسناً، كما تشاء"‬

‫"اغفر لي يا إلهي"‬

‫"سامحني ولا تحمل ابني ذنب ما فعلته"‬

‫- "ما الأمر يا بني؟ أهناك ما يزعجك؟"‬ ‫- "لا أيها الشيخ"‬

‫- "ماذا يقول المهموم؟"‬ ‫- "لم أفهم قصدك أيها الشيخ"‬

‫"هل تعرف قصة جارية‬ ‫السلطان (يافوز سليم)؟"‬

‫"لا أيها الشيخ، لا أعرفها"‬

‫"كتبت قصيدة على قبر الجارية‬ ‫التي ماتت عند وقوفها أمام السلطان"‬

‫"ماذا يقول المهموم؟"‬

‫"ليقل ما الذي يشغل باله"‬

‫"ما الذي سيفعله إذا خاف؟"‬

‫"فليقل مشكلته من دون خوف"‬

‫"لذا، قل أنت"‬

‫"يا لجمال ما قلته أيها الشيخ"‬

‫"لقد تخلى أبي عن أمي‬ ‫لأنه أحب امرأة أخرى أيها الشيخ"‬

‫"وأرجو من الله مسامحتي لأنني..."‬

‫"افتريت على تلك المرأة‬ ‫فقد لفقت لها تهمة لا ذنب لها بها"‬

‫"لكنني فعلت ذلك من أجل أمي‬ ‫فقد انهارت بعد ما فعله أبي"‬

‫"كما أن تلك المرأة لم تتركه أبداً"‬

‫"فدفعني حبي لأمي‬ ‫لأن أقدم على فعلتي تلك"‬

‫"لكنني نادم جداً الآن"‬

‫"اسمع يا بني‬ ‫صحيح أنك فعلت هذا من أجل أمك"‬

‫"لكن لا تنس أن الافتراء‬ ‫من الذنوب الكبيرة"‬

‫"وندمك هذا دليل على أن الله‬ ‫سيغفر لك الذنب الذي اقترفته"‬

‫"وما الذي علي فعله الآن؟‬ ‫هل أطلب من تلك المرأة مسامحتي؟"‬

‫"سيعيد الله لتلك المرأة حقها الضائع"‬

‫"لكن المسؤول عن إضاعة حقها‬ ‫سيلقى عقابه في الآخرة إن لم تسامحه"‬

‫"ساعدني يا إلهي، ماذا عساي أفعل؟"‬

‫"ما الذي حصل يا (مصطفى)؟‬ ‫لماذا أتيت بي إلى هنا على عجل؟"‬

‫"اجلسي يا أمي، دعينا نتحدث"‬

‫"أريد أن أخبرك بأمر يا أمي"‬

‫"قل يا بني"‬

‫"لم تدفعك (أليف) لتقعي يا أمي"‬

‫"بل وقعت من تلقاء نفسك أثناء شجاركما‬ ‫وتراجعت (أليف) حتى لا تسقط أيضاً"‬

‫"أعرف هذا يا (مصطفى)"‬

‫"هل كنت على علم بهذا يا أمي؟‬ ‫إذاً، لماذا لم تقولي ما حصل فعلاً؟"‬

‫"لا أستطيع النوم من شدة الندم"‬

‫"لقد حصل ما حصل يا بني"‬

‫"و(أليف) مذنبة، فلو لم تأت‬ ‫لما حصل ذلك ولما كنت وقعت"‬

‫"لكن ما تقولينه لا يبرر اتهامك لها‬ ‫بأنها من دفعتك يا أمي"‬

‫"كما أنني لا أستطيع تحمل‬ ‫شعور تأنيب الضمير هذا"‬

‫"وما الذي ستفعله إذاً؟"‬

‫- "سأخبر أبي"‬ ‫- "إياك أن تفعل ذلك يا (مصطفى)"‬

‫"لكنني لا أريد لابني‬ ‫أن يتحمل ذنب أفعالي يا أمي"‬

‫"وما علاقة ابنك بهذا؟‬ ‫هل رأيت جنين تلك المرأة يعاني؟"‬

‫"فكر بما سيحصل‬ ‫لو أخبرت أباك بهذا؟"‬

‫"ولتتذكر أننا قد اجتمعنا مجدداً‬ ‫في هذا المنزل بفضلك"‬

‫"لذا، لا تخبر أباك، أتوسل إليك"‬

‫"فأنا لا أستطيع العيش بعيداً عنكم"‬

‫"لا تقل له شيئاً‬ ‫لا تفعل هذا بي، من فضلك"‬

‫"فبوسعنا تقديم المساعدة‬ ‫لنعوض عما فعلناه، ثق بي"‬

‫"فلا ضير في ذلك"‬

‫"ما رأيك يا بني؟"‬

‫"حسناً يا أمي"‬

‫"(عبد)"‬

‫"أيمكنني الدخول؟"‬

‫"لا تفكر في إعطائي البطاقة الائتمانية‬ ‫لأنني سأرميها في وجهك حينها"‬

‫"أود التحدث معك"‬

‫"ادخل"‬

‫"أنا آسف"‬

‫"ماذا؟"‬

‫"لقد أخبرتني بما جرى"‬

‫"لكنني لم أصدقك‬ ‫وهذا خطئي"‬

‫"ولهذا أعتذر منك كثيراً"‬

‫"لقد اكتشفت أن لا علاقة لك‬ ‫بما حدث لـ(بيمبي)"‬

‫"لكنك كنت متأكداً أنني الفاعلة"‬

‫"ألم تقل إن أبناءك أخبروك‬ ‫بأنني الفاعلة؟"‬

‫"لقد سمعت (مصطفى) و(بيمبي)‬ ‫يتحدثان بالأمر مصادفة"‬

‫"ولماذا شككت بي ولم تصدقني إذاً؟"‬

‫"لقد وثقت بما قاله أولادك‬ ‫فلماذا لم تثق بما قلته أيضاً؟"‬

‫"لم أتوقع أبداً أن (مصطفى)‬ ‫سيكذب علي"‬

‫"لكنها ليست المرة الأولى‬ ‫التي يوقعون بيننا يا (عبد)"‬

‫"وليست أول مرة تشك بها‬ ‫في صدق كلامي أيضاً"‬

‫"لقد زجت بي زوجتك في السجن"‬

‫"علماً أنني لم أزعجها أبداً‬ ‫على الهاتف كما ادعت"‬

‫- "كما أنها قد عاثت فوضى في مكتبي"‬ ‫- "إنني أصدقك"‬

‫"لكنك لم تصدقني حينها"‬

‫"لم أفعل شيئاً لـ(بيمبي)"‬

‫"فهي لا تهمني‬ ‫ولن أنحدر إلى مستواها"‬

‫"كما أنها السبب فيما وصلنا إليه الآن"‬

‫"من الآن وصاعداً‬ ‫سيكون كل شيء كما تريدينه"‬

‫"وهذا إن غفرت لي بالطبع"‬

‫"لا أعلم ما علي فعله"‬

‫"الأمر بسيط يا (أليف)"‬

‫"ابقي إلى جانبي فحسب‬ ‫لنعش بسعادة وهناء"‬

‫"ثقي بي"‬

‫"أنا موافقة"‬

‫سأقول لك شيئاً‬

‫لقد فعلنا الصواب حقاً‬ ‫ليتنا قمنا بهذا منذ البداية‬

‫أتمنى ذلك‬

‫لكن كل شيء جميل في أوانه‬

‫لذا، سنخفي الأمر إلى أن تهدأ الأمور‬

‫أجل، هذا الأنسب فعلاً‬

‫لكن زوجتك لن تدعنا وشأننا‬

‫فقد تأتي وتحرق منزلي‬ ‫أو لعلها تسممني مثلاً‬

‫سأرفع قضية الطلاق بعد فترة‬ ‫حتى لو بقيت معلقة في المحاكم لسنوات‬

‫حتى لو استغرقت عشر سنوات‬ ‫لن أهتم لذلك مطلقاً‬

‫لكن ما يشغلني هو كيف سنعيش معاً‬ ‫في ذات المنزل؟‬

‫أيعقل أن نلتقي لبضع ساعات هكذا؟‬

‫بالطبع لن يسير الأمر على هذا النحو‬

‫سأجد حلاً ما‬

‫حسناً، جد حلاً إذاً‬

‫هل لديك فكرة ما؟‬

‫ما رأيك أن نقول إننا سنسافر‬ ‫خارج البلاد من أجل العمل؟‬

‫وهكذا لن يشك أحد بنا‬ ‫فالجميع يعتقد أن علاقتنا قد انتهت‬

‫حسناً، لنفعل هذا إذاً‬

‫إذاً، بعد يوم غد...‬

‫سنكون معاً وحدنا‬ ‫وبعيداً عن أنظار الجميع‬

‫اتفقنا‬

‫ما الذي دفعك للمجيء إلينا‬ ‫في مثل هذا الوقت المتأخر يا ابنتي؟‬

‫- هل (أوموت) هو السبب؟‬ ‫- أجل يا أختي‬

‫أخبرينا بما حدث‬

‫بعد كل هذا الوقت...‬

‫- أكتشف أنه يخجل من كوني محجبة‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا؟ بسم الله!‬

‫هل خجل حقاً من كونك محجبة؟‬

‫من يحسب هذا السافل نفسه؟‬

‫كيف لـ(أوموت) أن يفعل هذا؟‬ ‫فهو لم يكن هكذا أبداً‬

‫لقد عشنا ما هو أغرب من هذا‬ ‫لذا ما من شيء يفاجئني بعد الآن‬

‫أجل، فمن كان يتوقع أن تصبحي فرداً‬ ‫من هذه العائلة؟ لكن ها نحن أولاء!‬

‫أصبحت كذلك فعلاً‬ ‫بل وتسببين الصداع بكلامك الفارغ أيضاً‬

‫اصمتي أيتها الوقحة‬

‫من تحسبين نفسك‬ ‫حتى تتدخلي في هذا الأمر؟‬

‫- كفى يا (نيلاي)، اصمتي‬ ‫- ولماذا سأصمت؟‬

‫من هي حتى تقول مثل هذا الكلام؟‬

‫- يا لك من وقحة‬ ‫- كفى يا زوجة أخي‬

‫كفاكم جميعاً‬ ‫بدأ رأسي يؤلمني بسبب صراخكم هذا‬

‫ابنتي، دعينا نناقش هذا الموضوع‬ ‫مع والدك يا (نورسيما)‬

‫سنتحدث في الأمر صباحاً‬ ‫لأن والدك ربما يتأخر الليلة‬

‫حسناً يا أمي، هذا أفضل‬ ‫لأنني متعبة وأريد الخلود للنوم‬

‫- حسناً، ارتاحي إذاً‬ ‫- لقد أتيت في الوقت المناسب يا عزيزتي‬

‫وإلا لكانت (جولكام) ستستخدم غرفتك‬ ‫لأنها لم تستطع أن تأخذ غرفة (جيمري)‬

‫ما قصدك؟‬ ‫ما الذي جرى لغرفة (جيمري)؟‬

‫كانت (جولكام) ستحولها إلى غرفة‬ ‫للملابس، لكنها لم تستطع فعل ذلك‬

‫يكفي، توقفوا عن التحدث في هذا الأمر‬

‫أريد البقاء بمفردي‬ ‫لقد سببتم لي الصداع حقاً‬

‫وأخشى أن يرتفع‬ ‫ضغط دمي أيضاً، يكفي!‬

‫"كانت (نورسيما)‬ ‫على علم بهذا منذ سنة"‬

‫"كان الجميع يعتقد أنني حمقاء"‬

‫"لكنها صمتت"‬

‫"لم تقل شيئاً"‬

‫"أتوسل إليك يا أمي"‬

‫لا تحزني، فأنت تقلقينني عليك"‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

टिप्पणियाँ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left