पहली 200 पंक्तियाँ।
هيا!
هيا!
"بحثت عنك
في صحراء
ملأت قلبي
بفرح مطلق
وقلبي
عطش دوماً
لرفقتك الأبدية
يا ربي
يا ربي
خذني إلى جوارك، يا ربي
خذني إلى جوارك، يا ربي
خذني إلى جوارك، يا ربي
يا ربي
خذني إلى جوارك، يا ربي
خذني إلى جوارك، يا ربي
خذني إلى جوارك، يا ربي
يا ربي"
يمنح حضور الرب شعوراً طيباً.
اجلسوا يا إخوتي ويا أخواتي.
اليوم، أحمل لكم خبرين مهمين.
أولاً.
من يودّون التبرّع بالمياه والطعام والأدوات الكهربائية والمعدات…
من أجل ضحايا الزلزال.
مرّت 7 أيام وهذا وقت طويل.
وما زال لدينا عمل كثير.
الشاحنة. ليباركهم الرب…
ستكون في الخارج حتى الـ6 مساءً.
لنصلّ من أجلهم يا إخوتي ويا أخواتي.
كما ورد في كتاب أخبار الأيام الثاني، الفصل 7، الإصحاح 14،
"إذا صلّى شعبي وطلبوا وجهي،
فإنني أسمع من السماء،
وأبرئ أرضهم."
ليتمجد الرب!
والإعلان الثاني… وهو لا يقلّ أهمية.
يُوجد شخص بيننا.
يزور هذا المعبد للمرة الأولى.
شخص مميز جداً.
شخص مستنير.
أخ فقد بيته.
لكنه وجد بيتاً جديداً بنعمة الرب.
ليتمجد الرب!
آمين!
إنه أكثر من أخ. إنه ملاك حارس.
ستفهمون لما أقول ذلك.
لنصفق بحفاوة لـ"رامون تامايو".
أحسنت!
"رامون"! هلا تنضم إلينا.
ساعدني يا "ماركوس". لن يطول الأمر.
- لا تكن حقيراً! - لنصفق لأبي.
أحسنتم.
"رامون" ملاك حارس.
يقود سيارة إسعافه في أنحاء المدينة كلّ ليلة،
وينتظر اتصالاً سماوياً لينقذ حياة الناس.
لأن هذا ما يفعله أخونا "رامون"،
إنه ينقذ حياة الناس.
من دون أن يتوقع أي شيء في المقابل.
بطيبته الاستثنائية وحسب.
فهي تقوده نحو الرب.
ليتمجد الرب!
حان الآن دورنا، يا إخوتي وأخواتي.
هذه فرصتنا الإلهية لنساعد ملاكاً على الأرض.
لكن أولاً، إذا سمحت لي، أو بالأحرى،
إذا سمحت للرب،
فسنرحّب بك بيننا.
هيا يا "رامون"، حان وقت الاستحمام.
خذه معك يا ربي.
- آمين. هللويا. - آمين!
برحمته العظيمة، قرر الرب
أنكم لن تذهبوا اليوم إلى بيته،
بل ستقصدون أحد ملائكته الأرضيين.
"رامون".
الذي يحتاج حاجة ماسة
إلى الخضوع إلى جراحة في قلبه الحساس والرقيق.
قلبك الصغير يا "رامون".
سأقتلكم!
- هللويا يا ربي! - هللويا يا ربي!
- هللويا يا إخوتي وأخواتي! - هللويا!
MIDNIGHT FAMILY
"مستوحى من المسلسل الوثائقي (ميدنايت فاميلي)"
تم تفعيل خطط الإنقاذ من السلطات.
سنلحظ ردّ فعل الجيش وكيف يتفاعل الناس
لأن الناس هنا ينشطون منذ فترة.
إنهم الأبطال أنفسهم الذين ساعدوا
بعد الزلزال الفظيع الذي ضرب مدينة "مكسيكو".
مسعفون ورجال إطفاء وفرق إنقاذ
وحّدت الصفوف من جديد مع الشعب
ليظهروا لهم أنهم ليسوا بمفردهم.
يصرّ المكسيكيون على تغليب الأمل على الألم…
أنت طالبة استثنائية…
يسرّني أنه يُوجد أشخاص مثلك،
يتمتعون بهذا الإصرار لمساعدة الآخرين.
أنا جادة. أنا فخورة جداً بك!
شكراً يا دكتورة.
حسناً.
هل يمكنك أن تقرئي المقطع الثاني من المادة 8؟
"الطلاب الذين يجرون عمليات طبية، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة،
بما يتخطى الغايات التعليمية…"
هل أتابع؟
هل تفهمين أنه يُمكن أن تُطردي؟
عمل أبي مسعفاً طوال حياته.
أمضيت وقتاً في سيارة الإسعاف أكثر من البيت.
أي مهنة ستختارين يا "ماريغابي"؟
غرفة الطوارئ.
هل أنت متأكدة؟
أظن أنك تتمتعين بمهارات كثيرة.
أتوق أن تصبحي جراحة قلب وصدر استثنائية على سبيل المثال.
يجب أن تختاري.
وهل الأمر بهذه السهولة؟
إنها لا تعيش حيث أعيش. لن تفوتها وجبة إن تركت العمل كمسعفة.
إنه مجرد خيار بالنسبة إليها.
لكن كم علينا أن ننتظر بعد قبل أن نعود إلى المبنى؟
شكراً جزيلاً يا جاري.
لم يعثر أحد على مسؤولي البلدية.
هل تفاجأت يا "رامون"؟
لا يمكنني العودة إلى العمل.
لا يمكنني العودة إلى البيت.
قلبي في وضع سيئ!
لكن أتعرف ما الذي سيكون سيئاً فعلاً؟
أن أعيش في بيت حبيب زوجتي السابقة الجديد.
لكان هذا سيئاً جداً يا "رامون".
- أتعرف من المذنب في هذا؟ - من يا "رامون"؟
أختك.
هي صاحبة الفكرة اللامعة بإحضارنا إلى هنا.
طلبت من أمك أن تأوينا…
الغداء جاهز!
ذاك الطفل الخائن!
- إلى أين تذهب؟ - سأغادر.
"ماركوس"؟
"ماركوس"!
اسمع يا "ماركوس"!
مرحباً!
- كيف كان الغداء؟ - جيداً.
- هل أحضرت لي شيئاً؟ - لا.
لكنني راسلتك واتصلت بك عدة مرات.
أطفأت رنّة هاتفي. كان عليّ أن أنهي فرض النسجيات.
كما أن الطبيبة "غوميز" أعطتني إنذاراً.
هل هذه عضلة الأمعاء؟
إنذار؟ ماذا فعلت؟
لا شيء. ماذا يمكنني أن أفعل لها؟
لكن كلّ شيء يزعجها. حتى الأمور التي أتقن فعلها.
- ماذا؟ لم تضحك؟ - لا شيء.
اسمعي.
أفهم لماذا لم تريدي أن تخبريها عن سيارة الإسعاف.
يظن الجميع أن هذا مؤسف ومحبط.
كما أن الساقطة ستطردني من الكلية،
وحصلت على المقطع المصور.
ثم أرتني قانون سلوك الطلاب،
وقالت لي، "هلا تقرئين المادة 8."
- فعلت ذلك لتحرجني… - تعجبني الطبيبة "غوميز".
إن كان يعجبك هذا النوع من الناس…
قد تكون مزعجة.
لكن في طفولتي، كانت تصطحبني إلى السينما وتحكي لي قصصاً…
قصصاً عن الطب طبعاً، لكنها تبقى قصصاً.
كفى هراءً.
لا، ليس هراءً.
- إذاً… أهي… أمك؟ - صحيح.
ماذا؟
لكنتها ليست إسبانية حتى. ماذا تعني بأنها أمك؟
لأمكنك أن تخبرني.
انظري. "راؤول" يتصل بك.
ما الأمر؟
أقوم بفروضي. أنتحدث لاحقاً؟
حسناً. لا بأس. قبلاتي.
إلى اللقاء.
- إذاً لديك حبيب. - لا.
إنه صديق للعائلة.
وهو طبيب مقيم يعمل مع الطبيب "أوتوشوا".
يساعدنا لنجد مكاناً لأبي لكي يجري جراحته.
ممّ يشكو والدك؟ هل هو بخير؟
أجل. أعني…
سنرى. لكن أشكرك على سؤالك.
- هل الطبيبة أمك حقاً؟ - أجل!
إنها تعجبني.
ماذا سنأكل أيضاً؟
سلطة قلب الخرشوف وباذنجان مشوي.
هذا طعام صحي!
عزيزتي، أتذكرين الشطائر الدسمة التي كنت تعدّينها؟
آسف. "ليتيسيا".
يجب أن تأكل طعاماً خفيفاً وصحياً.
قد تخضع للجراحة في أي لحظة.
"رامون"، هل تريد أن تتلو صلاة الشكر اليوم؟
- أفضّل الذهاب إلى الجحيم. - "رامون"!
لا بأس.
سأتلوها بنفسي.
حسناً.
على مائدتك، سنتذكر أن كلمتك هي الطريق.
جسدك هو السبيل.
- آمين. - آمين.
- لا أتوتر هكذا في سيارة الإسعاف. - هل تريد ماءً؟
أنتما بارعان في ممارسة الجنس وفاشلان في وضع الواقي الذكري.
لا شك أننا بارعان في ممارسة الجنس.
أيمكنك أن تخبرنا إن كانت فتاة أو صبياً؟
ما زال الوقت مبكراً لمعرفة ذلك.
لسنا واثقين مما إن كنا نريد الاحتفاظ به أو لا.
أليس كذلك؟
مع أن قانون الإجهاض مفروض في المدينة،
نحن لا نجري تلك الجراحات.
لا بأس.
No comments yet. Be the first to leave one.