पहली 188 पंक्तियाँ।
"كل الظلال في المدينة"
"كانت تحبك ويا للخسارة"
"لائحة الٔاسئلة التي كنت تطرحينها علي"
"أنا ضجر حتى الموت أنا غاضب وأشعر بالوحدة"
"أنا ضجر حتى الموت أنا غاضب وأشعر بالوحدة"
"أنا ضجر حتى الموت أنا غاضب وأشعر بالوحدة"
"الفصل الأول، كنت أعاني الكثير من المشكلات النفسية"
"كنت أعاني الكثير من المشكلات العاطفية"
مرحباً (راي)، اصعد
آسف، آسف
مرحباً
- هل أنت بخير؟ - لا، أواجه وضعاً حرجاً
- حاولت الاتصال بك طوال الصباح - آسف، كان هاتفي مطفأ
ما الخطب؟ هل تشاجرت مع (ليا)؟
لا، (ليسا) و(ميشيل) السحاقيتان اللتان كنت أتبرع لهما بسائلي المنوي
لقد اختفتا، أنا قلق بشأنهما
لمَ تظن ذلك؟
لا أدري، رسائلي الإلكترونية تعود إلى صندوق بريدي، هاتفاهما خارج الخدمة
يحصل هذا منذ 5 أيام، ماذا لو تعرضتا لحادث سيارة؟
- ماذا لو كانتا في غيبوبة؟ - لا أظنهما كلتيهما في غيبوبة
هما تفعلان كل شيء معاً
- هل اتصلت بالمستشفيات المحلية؟ - لا أعرف اسم عائلتيهما
لكنك كنت تتبرع لهما بسائلك المنوي منذ شهرين
- أجل، لكنني لا أذكر الأسماء - ربما سافرتا في رحلة
لا، كانتا لتخبرانني، أصبحنا مقربين للغاية
طوال أعوام كنت أستمني لٔاسباب طبية
الٔامر أشبه بكي الجرح
لكن محاولة جعلهما ترزقان بطفل منح المسألة معنى جديداً
- أفهم ذلك - ماذا لو أصابهما مكروه؟
ماذا لو لم تكن (ميشيل) تحبل وهجرتاني؟
لا أدري
- أين رأيتهما لٓاخر مرة؟ - مقهى (أوزي)، حيث نتبادل السائل المنوي
- لنقصد ذاك المكان - لماذا؟
في القصص البوليسية تبدأ دائماً بآخر مكان كان فيه الشخص المفقود
وتحاول السير على خطاه
حسناً، هل أنت متأكد من أنك تستطيع أخذ استراحة من الكتابة؟
أجل، أنا في مرحلة جيدة تسمح لي بالتوقف، هيا بنا
أنت تحدث معها، لا تستلطفني
- مرحباً - مرحباً
- أيمكنني طرح بعض الأسئلة عليك؟ - من أنت؟
أدعى (جوناثان آيمز)، أنا تحر خاص
- لا تبدو كشرطي - أنا شرطي خاص
حارس أمن؟ لمَ لست ترتدي زيك؟
التحري الخاص لا يرتدي زياً، مفهوم؟
- هل تعرفين هذا الرجل؟ - أجل، أعرفه
يأتي حاملاً مبرداً ولا يطلب أي شيء
أنا رسام، المال شحيح حالياً
- أسبق أن رأيته مع امرأتين؟ - أجل، كانتا لطيفتين، تنفقان المال
كانتا تحملان مبرداً أيضاً، كان الأمر غريباً
لمَ كنتما تحملان ذاك الشيء؟
لا أقصد أن أكون فظاً لكنني كنت أنقل سائلاً منوياً مجمداً
- اصمت! - اصمتي أنت!
المرأتان اللتان رأيتهما معه مفقودتان
- أتعرفين أين تقيمان؟ - أجهل مكان إقامة الزبائن
اسمع، إن كنت تجهل مكان إقامتهما فكيف تعرف أنهما مفقودتان؟
- وجهة نظرك صائبة - لا، ليست كذلك
- مهلاً - ماذا؟
رأيتهما في تعاونية الطعام المنتسبون فقط يتسوقون هناك
- لذا سيكون لديهم العنوان - حسناً، شكراً، هذا يساعدنا كثيراً
آسف، هذا كل ما لدي أنا فنان فقير مناضل
يبدو لي أنك تفرط في تناول الطعام
أعرف جميع أعضاء التعاونية وما من ثنائي باسم (ميشيل) و(ليسا)
لكن ثمة سحاقيات في (بارك سلوب) أكثر من أية مدينة أمريكية أخرى
الٔامر أشبه بـ(سان فرانسيسكو) لكن بالنسبة إلى النساء
أحب (سان فرانسيسكو)، الضوء هناك جميل للغاية
تباً، بالتأكيد رأيتهما، (ميشيل) عارمة الصدر و(ليسا) غريب الأطوار جداً
لا تنظر في عينيك، لديها وشوم على عنقها
دائرة وتحتها ما يشبه الصليب
هذا يرمز إلى المهبل أو مرحاض النساء أو ما شابه
- تعرفين عمن يتحدث، أليس كذلك؟ - أجل، أعرفهما، رأيت ذاك الوشم
- لكن اسميهما ليس (ميشيل) أو (ليسا) - ما اسماهما وأين تعيشان؟
لن أخبركما، هذه تعاونية للطعام يتوقع الناس الحصول على الخصوصية
- لدينا مبادىء - هل...
- أتساعد 20 دولاراً على إقناعك؟ - من تظن نفسك؟
الذين يعملون هنا أشبه بعائلة لن أخون ثقتهم مقابل المال
- "شرّعوا الماريجوانا" - ربما لدي شيء آخر يهمك
يعجبني الرجل الذي يحمل معه سيجارة ماريجوانا
النوعية جيدة لأنني بدأت أفتقد جميع من أعرفهم في حياتي
لكنني لا أمانع، لٔانه حزن جميل
هذا يحدث لي أيضاً حين أنتشي
أفتقد الجميع وأحب الجميع
حين أنتشي أدرك أنني أشد شرجي
- هذا ليس صحياً - أتشده طوال الوقت؟
أجل، لكن حين أدخن فهذا يساعدني على إراحة شرجي
أرأيت؟ لهذا السبب عليهم تشريع الماريجوانا
حسناً، أظنكما تبحثان عن هذا
- علي معاودة العمل - حسناً
شكراً جزيلاً، أقدر هذا فعلاً كنت قلقاً بشأنهما
- نحاول إنجاب طفل - أجل، شكراً
وإن رأيتهما مجدداً، فأرجوك اتصلي بي أو...
اتصلي بي إن أردت المزيد من هذه الماريجوانا
الرجل الذي أتعامل معه يعتمد الزراعة العضوية والزراعة المائية
شكراً، يجدر بنا تدخين الماريجوانا معاً مجدداً
لقد طلبت مبخاراً مؤخراً... (البركان)
يستخدمونه مع مرضى السرطان في (ألمانيا)
- عظيم - إنه صحي، يستخدمه (وودي هارلسون)
لمَ قد تقولان لي اسمين مزيفين؟
كنت مفتوناً بفتاة تدعى (ميشيل) وليس (مارغريت)
فتاة التعاونية كانت جميلة جداً، أظن أنني أعجبتها
- لقد أعجبت بالماريجوانا خاصتك - أعجبت بي أنا... وبالماريجوانا
حسناً، إنهما لا تردان، ماذا نفعل الٓان؟
"مرحباً؟"
أنا مفتش المبنى، أريد أن تفتح لي الباب
"اذهب إلى الجحيم"
- "مرحباً" - مرحباً، أنا من (يو بي أس)
أحضرت لك الغرض الذي طلبته
يمكنني فتح القفل
- لمَ لم تفعل هذا بالمدخل؟ - لٔان هذا يثير الشبهات
وأنا منتشٍ للغاية بحيث نسيت أنه معي
ها قد فتحته
أجل، لقد غادرتا المدينة بكل تأكيد
حسناً، سأتفقد المطبخ بحثاً عن أدلة تفقد المرحاض وغرفة النوم
ماذا ستفعل؟ ستجد أداة تطرية ديك الحبش عليها بصمات؟
لا أدري، هذا ما يفعله المحققون
علينا تفتيش المكان اعتماد الإجراءات المتبعة
الشيء الوحيد الذي وجدته في البراد هو هذه الـ(كومبوشا) غير المفتوحة
لا أصدق أنهما تركاها هنا هذه الأشياء باهظة الثمن
انظر ماذا وجدت
كريم حلاقة للسيدات، يمكنني استخدامه
من أجل عنقي تحت لحيتي، أستخدم الصابون عادة، يبدو المظهر مقرفاً
يسرني أنني وجدت هذه، فمي جاف جداً
ما هذا؟
ثمة أوراق هنا
لمَ أصدق دائماً الملصقات الموجودة على الأطعمة الصحية؟
أظن أن الكتاب الذين يستخدمونهم بارعون للغاية، شديدو الإقناع
ما من أوراق عليها العنوان الجديد
أردت حقاً جعل (ميشيل) حاملاً وإسعادها
لمَ لا تحاول ذلك مع (ليا)؟
لٔانها لا تريد المزيد من الأولاد وإن أرادت فلن تريد الإنجاب مني
- لمَ لا؟ - لٔانني مفلس، هي تعطيني مصروفاً
بالكاد يمكنني دفع ثمن الأفلام الرقمية التي أبتاعها
- كم تعطيك مصروفاً؟ - أكثر من الفتاتين لكنهما في الـ4 والـ6
انظر إلى هذا
- انظر، ثمة وثيقة تحمل اسمي - دعني أرى
(بيث هاندلر) و(آني سكلايفر) (تافيا أونيل) و(شيلبي هانانديز)
(دون ميلر) و(سامنثا براينت) ثمة حوالى 30 ثنائياً، جميعهن نساء
500 دولار
- كانتا تبيعان سائلي المنوي - تباً، أنت محق
لنغادر، سنراجع هذا لاحقاً علي تناول العشاء مع (جورج)
لمَ تبيعان سائلي المنوي؟
ماذا تفعلان في الشقة؟ اتصل بالمسؤول عن المبنى، ثمة دخيلان
لا، لا، كل شيء على ما يرام لسنا نفعل شيئاً، أنا يهودي
اتصل بالشرطة!
ابتعدا من طريقي! ابتعدا من طريقي!
يا إلهي، لويت ركبتي
هيا، هيا
- (جوناثان)؟ - (سوزان)
ماذا تفعل؟ لمَ كنت تركض في الشارع؟
الأمر جنوني لكنني لست المذنب
تورط (راي) في مشكلة مع بعض اليهود وآذى ركبته، واتصلوا بالشرطة
لم يتصل أحد بالشرطة للقبض علي من قبل، الأمر مخيف جداً
- عم تتحدث؟ هل أنت منتشٍ؟ - لا
من هذا؟ مرحباً
- لم أعرف أن لديك كلباً، ما اسمه؟ - (فيليب)، ابتعته لنسيانك
استبدلتني بكلب أبيض صغير يدعى (فيليب)؟
- أجل - لكن كان يمكنك الاحتفاظ بي
لست مخصياً، لا أتوسل لأحظى بالطعام وليس عليك أن تنزهيني
- من الواضح أنك منتشٍ وأنا... - (جوناثان)
- هيا بنا، رأى اليهود وجهينا، هيا - حسناً، لحظة، لحظة يا (راي)
إلى اللقاء (جوناثان)
تفضل
(سوزان)، مهلاً، مهلاً، مهلاً
نسيت هذه
- أفسدت الأمور معها مجدداً - أقله أنت ثابت على مبادئك
إذاً أنت تظن أن الامرأتين تبيعان سائل (راي) المنوي
- في سوق سوداء للسحاقيات؟ - أجل، ربما لديه 30 طفلاً
أوتعلم؟ أنا أحسده، لطالما أردت عائلة كبيرة
أن أكون أباً مؤسساً وكاتباً عظيماً كـ(تولستوي)
أتساءل أحياناً إن كان لدي أولاد لا أعلم بشأنهم
أقمت العديد من العلاقات العابرة في السبعينيات
وفي الثمانينيات
وكذلك في الستينيات، يا إلهي...
- أنا أمارس الجنس منذ الأزل - حبلت أمي بي في أواخر السبعينيات
المعذرة سيد (كريستوفر)، رسالة لك
تباً
يريدنا (أنتريم) أن ننضم إليه لاحتساء كأس
- متى أتى ذاك النذل؟ - لا أعرف، لكنه مع (لويس غرين)
كتب ذاك الرجل نقداً لاذعاً جداً عن روايتي
ذاك النذل الحقير
هيا، لنواجه هذين الحقيرين
(جورج)، لمَ أنت و(أنتريم) عدوان لدودان؟
أظن لأنه مغرم بي، لهذا السبب يكرهني
لهذا تزوج بزوجتي الثانية (بريسيلا)
لكي يكون قريباً مني ولكي يسحقني في الوقت نفسه
- شكراً، أنت جاهز؟ - أجل
(جورج)، اجلس، تفضل بالجلوس
- آسف، لدينا حجز للعشاء، سنغادر - يا للأسف
مرحباً، أدعى (لويس غرين)، تشرفني مقابلتك سيدي
No comments yet. Be the first to leave one.