Smallville

Smallville

Arabic उपशीर्षक डाउनलोड करें

सीज़न 4

रिलीज़ जानकारी

Smallville S04E03 Facade NF WEB-DL-Normal1406 ar 1847481098 srt
टिप्पणी द्वारा kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

टैग

webdl
subdl_pyuploader
प्रकाशित: 2026-06-01
डाउनलोड: 10
श्रवण बाधित: No
FPS: 23.976

Arabic उपशीर्षक पूर्वावलोकन

पहली 200 पंक्तियाँ।

‏"موطن فريق (كروز)"

‏"الصف التاسع 2001"

‏- هل سنصل إلى مباريات الولاية هذا العام؟ ‏- أجل!

‏لم أسمعكم.

‏- من سيصبح بطل الولاية؟ ‏- فريق "كروز".

‏أحتاج إلى أن يتقدم ‏طالب شجاع من طلاب الصف التاسع.

‏حسنًا، من منكم أيها الوسيمون ‏يظن أنه أبرع مني في مركز الظهير الربعي؟

‏"كينت"، ما رأيك؟

‏لا، لا بأس.

‏أنت مشغول بحلب الأبقار عن تجارب الأداء

‏إذًا فأقلّ ما يمكنك عمله ‏هو إظهار حماسك للمدرسة.

‏هل أنا محق؟ هيّا يا "كينت".

‏ألا تريد التسديد نحو أجمل طالبات ‏الصف التاسع في ثانوية "سمولفيل"؟

‏"حوض التغطيس"

‏هيّا يا "كلارك".

‏خذ وقتك.

‏هيّا يا "كلارك"، أنت لها.

‏ادعموا الفريق، مرحى يا فريق "كروز"!

‏مرحى يا فريق "كروز".

‏انظروا، إنه الغراب.

‏من هي طالبة ‏الصف التاسع المحظوظة هذا العام؟

‏غالبًا أكثر طالبة فاشلة مثل كلّ عام.

‏- هيّا انزعيه، فلنر من أنت. ‏- دعها وشأنها.

‏أرجوكم لا تفعلوا هذا، دعوني وشأني.

‏وإلّا ماذا؟ نحن نعذب ‏تميمة الحظ دومًا. إنه تقليد.

‏دعوني وشأني فحسب.

‏دعوني وشأني.

‏توقفوا.

‏"آبي" ذات البثور. إنها "آبي" ذات البثور.

‏"آبي" ذات البثور.

‏"آبي" ذات البثور.

‏الأفضل أن تضعي ‏قناعك من جديد يا ذات البثور.

‏حسنًا، من التالي؟

‏من سيتقدم ويُغطّسها؟

‏مسكينة "آبي".

‏لقد استغرق الأمر ثلاث سنوات ‏لكنك أخيرًا سمحت لأمك بمساعدتك.

‏لا تقلقي يا عزيزتي.

‏لن أدعك تُهدرين ‏عامك الثانوي الأخير كما أهدرت ما قبله.

‏هل تعدينني بأن الناس سيحبونني؟

‏سيفعلون، أعدك.

‏تمامًا كما أحبوني.

‏سيحبك الجميع حين يرونك على حقيقتك،

‏التي كانت بداخلك منذ البداية.

‏سيكون عامك الثانوي الأخير ‏عامًا لن ينساه أحد أبدًا.

‏يا لها من مباراة! الفريقان متعادلان.

‏بقيت خمس ثوان ‏والتوتر يحبس الأنفاس هنا في استاد "مترو".

‏"كلارك كينت" أعجوبة بلدة "سمولفيل"

‏قاد فريق "متروبوليس" ‏في عودته المذهلة إلى الساحة.

‏يبدأ "كينت" اللعب من خطه قبل المرمى.

‏حان وقت تمريرة "هيل ميري". ‏يتراجع ويستعد، وها هي التمريرة.

‏رمية قوية باتجاه مرمى الخصم ‏تجاوزت زميله المتأهب لاستقبالها.

‏مهلًا، "كينت" يطير الآن ‏عبر الملعب. سيلتقط تمريرته بنفسه.

‏هدف! ويفوز فريق "ميتيورز".

‏"كينت" مذهل حقًا.

‏رمية رائعة أيها المزارع.

‏متى موعد المباراة الأولى؟

‏- لست في الفريق. ‏- لم لا؟

‏إن ذراعًا كهذه هي سبيلك ‏إلى مغادرة مصاف المُنطفئين اجتماعيًا.

‏- حتى لو أردت اللعب... ‏- وأنت تريده.

‏لما كان ذلك هو السبب.

‏شكرًا، لا أعتبر ‏نفسي مُنطفئًا اجتماعيًا فعلًا.

‏إذًا كيف ترى نفسك؟

‏لا أعرف، ربما دخيل.

‏هذه دعوة مضمونة للمتنمرين.

‏هل أخبرتك كم سأفتقدك؟

‏أبي.

‏أليس عليك مجالسة 3,000 رجل؟

‏أحقًا تحتاج إلى تفقد أمري باستمرار؟

‏يبدو ذلك.

‏أعرف أنني تأخرت، ‏لكن لن يفوتني يوم التهيئة في الجامعة.

‏وفّري الرحلة على نفسك ‏فقد ألغت جامعة "متروبوليس" قبولك للتو.

‏- ماذا؟ لا يمكنهم فعل ذلك. ‏- لم تكملي عدد الساعات الكافي

‏لإنهاء المرحلة الثانوية.

‏- أعرف أن بعض الحصص فاتتني لكن... ‏- "لو"، رسبت في الفصل الدراسي الماضي.

‏لكن لا داعي للقلق.

‏أنا واثق أن "كلارك" ‏سيسره أن يأخذك في جولة.

‏جولة أين؟

‏غدًا في الصباح الباكر،

‏ستبدئين الدراسة في ثانوية "سمولفيل".

‏رائع.

‏بعيدًا عن الزمر التي تزرع الانقسام ‏وتصاريح مغادرة الصف،

‏ليس هذا المكان بذلك السوء.

‏إنها الصورة الرياضية ‏لحلقة الجحيم السابعة من كتاب "دانتي".

‏أتعرفين عدد من يتمنون

‏عيش تجربة العام الثانوي الأخير مجددًا؟

‏فصل دراسي وليس عامًا.

‏خمس ساعات معتمدة وأخرج من هذا الجحيم.

‏مهلًا لحظة، خمس ساعات في فصل دراسي واحد؟

‏"لويس"، الطريقة الوحيدة لتفعلي ذلك ‏هي بإضافة مادة لا منهجية.

‏كالكتابة لصحيفة الـ"تورتش" مثلًا.

‏لا أقصد الإهانة لكن بخلافك ‏فآخر شيء أريده هو أن أصبح صحافية.

‏أجل، وهل يوجد شيء أسوأ

‏من الكشف عن الحقيقة وحماية عامة الشعب...

‏والتدخل في شؤون الغير.

‏كما قلت سيناسبك جدًا.

‏هيّا، فلنذهب.

‏سيكون وجودك هنا رائعًا.

‏حسنًا.

‏"تجارب الأداء لكرة القدم"

‏- انظروا. ‏- الفتاة الجديدة.

‏كيف الحال يا فتاة؟

‏"آبي" ذات البثور؟

‏مرحبًا "كلارك".

‏- "آبي"؟ ‏- في الواقع أستخدم اسم "أبيغيل" الآن.

‏كدت لا أتعرّفك.

‏بعد أن أمضيت الصيف كلّه أتعافى؟ جيد.

‏إذا حالفني الحظ فستكون هذه الخزانة القديمة ‏الشيء الوحيد الذي لن يتغير هذا العام.

‏أجل، لن تكون هذه مشكلة.

‏إذًا،

‏ما سبب الـ...

‏التغيير؟

‏يبدو أن المرء يدرك يومًا ما ‏أنه يستطيع قضاء عام آخر وهو ناقم

‏على ما يملكه الجميع، ‏أو يمكنه فعل شيء إزاء ذلك.

‏إنه عامنا الثانوي الأخير يا "كلارك".

‏هذه فرصتي الأخيرة.

‏لا أصدق أنها هي.

‏صباح الخير يا "كلارك"، مرحبًا "آبي".

‏إما أن تكون قد أمضت ‏الصيف كلّه في عيادة تجميلية

‏أو أنني أشتري المكياج من المكان الخطأ.

‏كم عمرها، 17 عامًا؟

‏هذا يشبه العبث بالعجينة ‏قبل أن يُخبز البسكويت حتى.

‏لا تزعمي أن العالم ‏لا يعامل الجمال بلطف أكبر.

‏كما أنه جسمها وإذا أشعرها ذلك بتحسن،

‏فهذا ليس من شأننا.

‏ماذا؟

‏يصدمني فقط أن الصحافية الطامحة

‏لا تتضايق حين تخضع فتاة لعمليات التجميل

‏- لتتحول إلى تمثال بلاستيكي... ‏- رأيي أن مظهرها رائع.

‏يا للمفاجأة!

‏هذه مشكلة المرحلة الثانوية. ‏كلّ ما نراه مجرد مظهر خارجي.

‏الجميع يخفي حقيقته ‏ويحاول أن يتظاهر بصفات لا يملكها.

‏يبدو أن مقالتك الأولى جاهزة.

‏أراك في مكتب الـ"تورتش".

‏حسنًا، سأكتب لك ‏لكن يُستحسن أن تمنحيني درجات إضافية.

‏"(لانا)"

‏"مكتب المدرب"

‏مرحبًا يا "تيغ".

‏رسالة عبر فتحة التهوية في خزانتي.

‏تصرف مبتكر جدًا.

‏أفتخر بقدرتي على العودة ‏إلى سلوك تلاميذ الصف الرابع الابتدائي.

‏ماذا تفعل هنا؟ إذا ضُبطنا قد أُعاقب.

‏وأنا قد أُطرد من عملي.

‏المدرب "تيغ".

‏- اسمي "كلارك كينت". ‏- مرحبًا.

‏"لانا".

‏- ماذا تفعلين هنا؟ ‏- أ...

‏طلب المدير من هذه الآنسة ‏أن تأخذني في جولة بالمدرسة.

‏يسرني لقاؤك يا "كلارك".

‏لم يخبروني إنك "جيسون تيغ".

‏هذا الرجل حقق رقمًا قياسيًا ‏بالتمرير في عامه الأول بجامعة "متروبوليس".

‏- كان بوسعه الاحتراف. ‏- أجل.

‏أمّا الآن فأنا مجرد طالب مُحول ‏إلى جامعة "سنترال كانساس".

‏فوكالات التوظيف تنسى أمرك بسرعة مذهلة

‏حين تُصاب بتمزق الكفة المدورة.

‏إذًا من حسن حظنا وجودك هنا أيها المدرب.

‏أنا مساعد المدرب يا آنسة "لانغ".

‏ما زال "كويغلي" مدربكم.

‏في الواقع لست ضمن الفريق.

‏أردت أن أقوم بتجربة أداء.

‏يبدو حجمك كبيرًا بما يكفي. بالتأكيد.

‏- مقهى "تالون"؟ ‏- وافق "ليكس" أن أديره.

‏من حسن حظي أنني وجدت وظيفة يا "جوناثان".

‏فأنا لا أملك سيرة ذاتية حافلة هذه الأيام.

‏حبيبتي، إذا كان وضعنا المالي مقلقًا هكذا،

‏فسنراجع حساباتنا مجددًا ونقتصد في شيء آخر.

‏مثل ماذا؟ لقد فعلنا ذلك ‏كلّ أسبوع لمدة شهرين.

‏مستحيل أن نستطيع ‏تعويض فواتير المستشفى هذه.

‏أنا لا ألومك، أنا فقط...

‏لا أريد أن أنتظر وأجازف ‏بأن نفقد المزرعة بعد عملك الشاق في سبيلها.

‏أجل، كيلا تُضطري إلى العمل.

‏الوضع ليس سيئًا إلى ذلك الحد الآن.

‏لديك المزرعة ‏وسيلتحق "كلارك" بالجامعة العام المقبل.

‏أحتاج إلى شيء يخصني.

‏لكن لماذا يجب أن يكون مع آل "لوثر"؟

‏سأقوم ببيع الـ"إسبريسو" يا "جوناثان" ‏وليس تدبير عمليات الاستحواذ العدائي.

‏حسنًا،

‏لطالما عرفت أنك تريدين ‏أكثر من مجرد هذه المزرعة القديمة.

‏لن أكون الشخص الذي سيقف في طريقك.

‏- شكرًا يا عزيزي. ‏- على الرحب والسعة.

‏يا "كينت"، أحتاج إلى إذن ولي الأمر يا صاح.

‏في أي مراكز لعبت من قبل؟

‏لا شيء في الواقع، لم أكن في فريق قط.

‏لم يحبذ أبي الفكرة برمتها.

‏أبوك لا يعرف أنك هنا، صحيح؟

‏حين يتعلق الأمر بتحدي الآباء فأنا محترف.

‏أنا لا أفعل هذا بسببه.

‏لقد رأيت العديد ‏من الفتيان ينضمون إلى الفريق

‏فقط ليجوبوا المكان مرتدين سترة الفريق.

‏لأنهم يريدون ‏أن ينظر الناس إليهم نظرة مختلفة.

‏لكن كرة القدم مجرد لعبة.

‏إذا كنت تريد أن تتغير ‏فعليك أن تفعل ذلك بنفسك.

‏هذا سبب وجودي هنا.

‏حسنًا، سنرى إمكانياتك.

‏حسنًا يا "كينت".

‏أثبت مقدرتك لنا.

‏حسنًا يا رفاق، هيّا بنا، أرونا الحماس.

‏حسنًا، سأعد إلى اثنين.

‏ابدؤوا اللعب.

‏حسنًا، نجحت. اصطفوا مجددًا يا رفاق.

‏- ماذا؟ ‏- انظروا إلى "آبي" ذات البثور.

टिप्पणियाँ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left