पहली 200 पंक्तियाँ।
"موطن فريق (كروز)"
"الصف التاسع 2001"
- هل سنصل إلى مباريات الولاية هذا العام؟ - أجل!
لم أسمعكم.
- من سيصبح بطل الولاية؟ - فريق "كروز".
أحتاج إلى أن يتقدم طالب شجاع من طلاب الصف التاسع.
حسنًا، من منكم أيها الوسيمون يظن أنه أبرع مني في مركز الظهير الربعي؟
"كينت"، ما رأيك؟
لا، لا بأس.
أنت مشغول بحلب الأبقار عن تجارب الأداء
إذًا فأقلّ ما يمكنك عمله هو إظهار حماسك للمدرسة.
هل أنا محق؟ هيّا يا "كينت".
ألا تريد التسديد نحو أجمل طالبات الصف التاسع في ثانوية "سمولفيل"؟
"حوض التغطيس"
هيّا يا "كلارك".
خذ وقتك.
هيّا يا "كلارك"، أنت لها.
ادعموا الفريق، مرحى يا فريق "كروز"!
مرحى يا فريق "كروز".
انظروا، إنه الغراب.
من هي طالبة الصف التاسع المحظوظة هذا العام؟
غالبًا أكثر طالبة فاشلة مثل كلّ عام.
- هيّا انزعيه، فلنر من أنت. - دعها وشأنها.
أرجوكم لا تفعلوا هذا، دعوني وشأني.
وإلّا ماذا؟ نحن نعذب تميمة الحظ دومًا. إنه تقليد.
دعوني وشأني فحسب.
دعوني وشأني.
توقفوا.
"آبي" ذات البثور. إنها "آبي" ذات البثور.
"آبي" ذات البثور.
"آبي" ذات البثور.
الأفضل أن تضعي قناعك من جديد يا ذات البثور.
حسنًا، من التالي؟
من سيتقدم ويُغطّسها؟
مسكينة "آبي".
لقد استغرق الأمر ثلاث سنوات لكنك أخيرًا سمحت لأمك بمساعدتك.
لا تقلقي يا عزيزتي.
لن أدعك تُهدرين عامك الثانوي الأخير كما أهدرت ما قبله.
هل تعدينني بأن الناس سيحبونني؟
سيفعلون، أعدك.
تمامًا كما أحبوني.
سيحبك الجميع حين يرونك على حقيقتك،
التي كانت بداخلك منذ البداية.
سيكون عامك الثانوي الأخير عامًا لن ينساه أحد أبدًا.
يا لها من مباراة! الفريقان متعادلان.
بقيت خمس ثوان والتوتر يحبس الأنفاس هنا في استاد "مترو".
"كلارك كينت" أعجوبة بلدة "سمولفيل"
قاد فريق "متروبوليس" في عودته المذهلة إلى الساحة.
يبدأ "كينت" اللعب من خطه قبل المرمى.
حان وقت تمريرة "هيل ميري". يتراجع ويستعد، وها هي التمريرة.
رمية قوية باتجاه مرمى الخصم تجاوزت زميله المتأهب لاستقبالها.
مهلًا، "كينت" يطير الآن عبر الملعب. سيلتقط تمريرته بنفسه.
هدف! ويفوز فريق "ميتيورز".
"كينت" مذهل حقًا.
رمية رائعة أيها المزارع.
متى موعد المباراة الأولى؟
- لست في الفريق. - لم لا؟
إن ذراعًا كهذه هي سبيلك إلى مغادرة مصاف المُنطفئين اجتماعيًا.
- حتى لو أردت اللعب... - وأنت تريده.
لما كان ذلك هو السبب.
شكرًا، لا أعتبر نفسي مُنطفئًا اجتماعيًا فعلًا.
إذًا كيف ترى نفسك؟
لا أعرف، ربما دخيل.
هذه دعوة مضمونة للمتنمرين.
هل أخبرتك كم سأفتقدك؟
أبي.
أليس عليك مجالسة 3,000 رجل؟
أحقًا تحتاج إلى تفقد أمري باستمرار؟
يبدو ذلك.
أعرف أنني تأخرت، لكن لن يفوتني يوم التهيئة في الجامعة.
وفّري الرحلة على نفسك فقد ألغت جامعة "متروبوليس" قبولك للتو.
- ماذا؟ لا يمكنهم فعل ذلك. - لم تكملي عدد الساعات الكافي
لإنهاء المرحلة الثانوية.
- أعرف أن بعض الحصص فاتتني لكن... - "لو"، رسبت في الفصل الدراسي الماضي.
لكن لا داعي للقلق.
أنا واثق أن "كلارك" سيسره أن يأخذك في جولة.
جولة أين؟
غدًا في الصباح الباكر،
ستبدئين الدراسة في ثانوية "سمولفيل".
رائع.
بعيدًا عن الزمر التي تزرع الانقسام وتصاريح مغادرة الصف،
ليس هذا المكان بذلك السوء.
إنها الصورة الرياضية لحلقة الجحيم السابعة من كتاب "دانتي".
أتعرفين عدد من يتمنون
عيش تجربة العام الثانوي الأخير مجددًا؟
فصل دراسي وليس عامًا.
خمس ساعات معتمدة وأخرج من هذا الجحيم.
مهلًا لحظة، خمس ساعات في فصل دراسي واحد؟
"لويس"، الطريقة الوحيدة لتفعلي ذلك هي بإضافة مادة لا منهجية.
كالكتابة لصحيفة الـ"تورتش" مثلًا.
لا أقصد الإهانة لكن بخلافك فآخر شيء أريده هو أن أصبح صحافية.
أجل، وهل يوجد شيء أسوأ
من الكشف عن الحقيقة وحماية عامة الشعب...
والتدخل في شؤون الغير.
كما قلت سيناسبك جدًا.
هيّا، فلنذهب.
سيكون وجودك هنا رائعًا.
حسنًا.
"تجارب الأداء لكرة القدم"
- انظروا. - الفتاة الجديدة.
كيف الحال يا فتاة؟
"آبي" ذات البثور؟
مرحبًا "كلارك".
- "آبي"؟ - في الواقع أستخدم اسم "أبيغيل" الآن.
كدت لا أتعرّفك.
بعد أن أمضيت الصيف كلّه أتعافى؟ جيد.
إذا حالفني الحظ فستكون هذه الخزانة القديمة الشيء الوحيد الذي لن يتغير هذا العام.
أجل، لن تكون هذه مشكلة.
إذًا،
ما سبب الـ...
التغيير؟
يبدو أن المرء يدرك يومًا ما أنه يستطيع قضاء عام آخر وهو ناقم
على ما يملكه الجميع، أو يمكنه فعل شيء إزاء ذلك.
إنه عامنا الثانوي الأخير يا "كلارك".
هذه فرصتي الأخيرة.
لا أصدق أنها هي.
صباح الخير يا "كلارك"، مرحبًا "آبي".
إما أن تكون قد أمضت الصيف كلّه في عيادة تجميلية
أو أنني أشتري المكياج من المكان الخطأ.
كم عمرها، 17 عامًا؟
هذا يشبه العبث بالعجينة قبل أن يُخبز البسكويت حتى.
لا تزعمي أن العالم لا يعامل الجمال بلطف أكبر.
كما أنه جسمها وإذا أشعرها ذلك بتحسن،
فهذا ليس من شأننا.
ماذا؟
يصدمني فقط أن الصحافية الطامحة
لا تتضايق حين تخضع فتاة لعمليات التجميل
- لتتحول إلى تمثال بلاستيكي... - رأيي أن مظهرها رائع.
يا للمفاجأة!
هذه مشكلة المرحلة الثانوية. كلّ ما نراه مجرد مظهر خارجي.
الجميع يخفي حقيقته ويحاول أن يتظاهر بصفات لا يملكها.
يبدو أن مقالتك الأولى جاهزة.
أراك في مكتب الـ"تورتش".
حسنًا، سأكتب لك لكن يُستحسن أن تمنحيني درجات إضافية.
"(لانا)"
"مكتب المدرب"
مرحبًا يا "تيغ".
رسالة عبر فتحة التهوية في خزانتي.
تصرف مبتكر جدًا.
أفتخر بقدرتي على العودة إلى سلوك تلاميذ الصف الرابع الابتدائي.
ماذا تفعل هنا؟ إذا ضُبطنا قد أُعاقب.
وأنا قد أُطرد من عملي.
المدرب "تيغ".
- اسمي "كلارك كينت". - مرحبًا.
"لانا".
- ماذا تفعلين هنا؟ - أ...
طلب المدير من هذه الآنسة أن تأخذني في جولة بالمدرسة.
يسرني لقاؤك يا "كلارك".
لم يخبروني إنك "جيسون تيغ".
هذا الرجل حقق رقمًا قياسيًا بالتمرير في عامه الأول بجامعة "متروبوليس".
- كان بوسعه الاحتراف. - أجل.
أمّا الآن فأنا مجرد طالب مُحول إلى جامعة "سنترال كانساس".
فوكالات التوظيف تنسى أمرك بسرعة مذهلة
حين تُصاب بتمزق الكفة المدورة.
إذًا من حسن حظنا وجودك هنا أيها المدرب.
أنا مساعد المدرب يا آنسة "لانغ".
ما زال "كويغلي" مدربكم.
في الواقع لست ضمن الفريق.
أردت أن أقوم بتجربة أداء.
يبدو حجمك كبيرًا بما يكفي. بالتأكيد.
- مقهى "تالون"؟ - وافق "ليكس" أن أديره.
من حسن حظي أنني وجدت وظيفة يا "جوناثان".
فأنا لا أملك سيرة ذاتية حافلة هذه الأيام.
حبيبتي، إذا كان وضعنا المالي مقلقًا هكذا،
فسنراجع حساباتنا مجددًا ونقتصد في شيء آخر.
مثل ماذا؟ لقد فعلنا ذلك كلّ أسبوع لمدة شهرين.
مستحيل أن نستطيع تعويض فواتير المستشفى هذه.
أنا لا ألومك، أنا فقط...
لا أريد أن أنتظر وأجازف بأن نفقد المزرعة بعد عملك الشاق في سبيلها.
أجل، كيلا تُضطري إلى العمل.
الوضع ليس سيئًا إلى ذلك الحد الآن.
لديك المزرعة وسيلتحق "كلارك" بالجامعة العام المقبل.
أحتاج إلى شيء يخصني.
لكن لماذا يجب أن يكون مع آل "لوثر"؟
سأقوم ببيع الـ"إسبريسو" يا "جوناثان" وليس تدبير عمليات الاستحواذ العدائي.
حسنًا،
لطالما عرفت أنك تريدين أكثر من مجرد هذه المزرعة القديمة.
لن أكون الشخص الذي سيقف في طريقك.
- شكرًا يا عزيزي. - على الرحب والسعة.
يا "كينت"، أحتاج إلى إذن ولي الأمر يا صاح.
في أي مراكز لعبت من قبل؟
لا شيء في الواقع، لم أكن في فريق قط.
لم يحبذ أبي الفكرة برمتها.
أبوك لا يعرف أنك هنا، صحيح؟
حين يتعلق الأمر بتحدي الآباء فأنا محترف.
أنا لا أفعل هذا بسببه.
لقد رأيت العديد من الفتيان ينضمون إلى الفريق
فقط ليجوبوا المكان مرتدين سترة الفريق.
لأنهم يريدون أن ينظر الناس إليهم نظرة مختلفة.
لكن كرة القدم مجرد لعبة.
إذا كنت تريد أن تتغير فعليك أن تفعل ذلك بنفسك.
هذا سبب وجودي هنا.
حسنًا، سنرى إمكانياتك.
حسنًا يا "كينت".
أثبت مقدرتك لنا.
حسنًا يا رفاق، هيّا بنا، أرونا الحماس.
حسنًا، سأعد إلى اثنين.
ابدؤوا اللعب.
حسنًا، نجحت. اصطفوا مجددًا يا رفاق.
- ماذا؟ - انظروا إلى "آبي" ذات البثور.
No comments yet. Be the first to leave one.