पहली 200 पंक्तियाँ।
تسكع أربعتنا معًا أمر لطيف للغاية.
أشعر بأنه يجب علينا القيام بهذا كثيرًا.
مهلًا، كلنا معًا؟
أين أبي وأمي؟
تفرقوا!
اخرجوا قبل أن تطلب أمّنا…
"اجتماع عائلي
اجتماع عائلي"
هذا ما يحدث عندما نحاول التصرّف كأسرة طبيعية.
حسنًا، كلكم تعرفون قواعد اجتماع العائلة.
معي ساعة بمؤقت زمني.
لا تزيدوا مدة حديثكم عن عشر ثوان أو…
لدينا إخبارية ستؤثر على شخصين منكم،
لذا دعوني أشرح.
هل تتذكّرين كم كنا متحمسين جميعًا يا "ليف"
عندما انضممت إلى طاقم
"غنّيها بصوت عال"؟
وتوجّب عليك الإسراع إلى "هوليوود" لأن التصوير كان قد بدأ؟
أسعد يوم في حياتي؟ أجل. أتذكّره.
وفي خضم تلك الأحداث الحماسية نسينا بعض الأشياء.
أجل. فرشاة شعرك. وواقي الشمس الخاص بك.
وكذلك لم تنهي مشروعك النهائي للصف السادس.
مهلًا، ماذا؟ هل تعنين أنني لم أكمل الصف السادس قط؟
لقد اكتشفت الأمر هذا الصباح.
بصفتي نائبة المديرة، فأنا المسؤولة عن التأكد
من تحديث السجلات الأكاديمية للجميع.
لكن لا بأس لأن المدرسة تفيد بأنه يمكنك إكمال المشروع الآن.
متوقع تمامًا.
"ليف" لديها فرض منزلي متخلّف منذ خمس سنوات.
في الحقيقة يا "ليف"…
تقول المعلّمة إنه لاجتياز الصف السادس،
يجدر بك إنهاء المشروع في الفصل.
ما الذي تحاولين قوله؟
"ليف"…
يجدر بك العودة إلى الصف السادس.
ماذا؟
لم أتوقع أن تأخذ الأمور منحنى أكثر متعة.
لكنها أخذته بالفعل!
لن أعود إلى الصف السادس.
إذًا لن تتخرجي من المدرسة الثانوية.
مهلًا…
قلت إن الموقف سيؤثر على شخصين منّا. من الشخص الآخر؟
أخبرينا رجاءً بأن "جوي" يجب أن يعود إلى روضة الأطفال.
أجل، أخبرينا بهذا رجاءً.
أحببت تلك المرحلة.
لا، الأمر ليس متعلقًا بـ"جوي".
الأمر متعلق بك يا "باركر".
إذًا يا "باركر"، "ليف" ستعود إلى الصف السادس…
في فصلك.
ماذا؟
أفضل تجمّع عائلي على الإطلاق!
"إننا أفضل كثنائي
- استيقظت عند شروق الشمس - لنذهب
- ربطت حذائي - يا إلهي
رمية موفّقة، جاهزة أم لا
أجل، أريني مهاراتك
- الأضواء مسلطة عليّ - وثمة هتافات تشجيع
أتحداك، لذا تعالي واتبعيني
ارقصي على إيقاع موسيقاك
بينما أغنّي الأغنية
بينما تقولين إنك موافقة
أقول إنني رافضة
عندما تريدين التوقف
فكل ما أريده هو المُضي
أنت نصفي الآخر
النصف الذي لن أكون عليه أبدًا
النصف الذي يُفقدني الصواب
أنت نصفي الأفضل
النصف الذي سأحتاج إليه دائمًا
لكننا نعلم
أننا أفضل كثنائي"
مرحبًا.
مرحبًا.
أنا الوافدة الجديدة.
لا تكترثوا لأمري، سأحاول الانسجام.
لا تخجلي يا "ليف".
جميعًا…
دعونا نمنح أختي ترحيبًا مناسبًا للصف السادس.
جاهزون؟
أطلقوا!
اضطُررت إلى أن أستفيد أقصى استفادة من هذا الوضع المهين للغاية،
لذلك قررت أنه إذا ما كنت في الصف السادس، فيجدر بي التصرّف…
على أساس قواعد الصف السادس.
إنني واحدة منكم!
أجل، أنا ملكة بصق اللفائف الورقية!
آنسة "روني"؟
مرحبًا يا سيدة "سنودغراس".
أرى أنك لا تزالين غير ناضجة بما يكفي للصف السادس.
لطالما كرهتني السيدة "سنودغراس".
عندما كنت في الصف السادس أول مرة، نعتها من غير قصد بالسيدة "عشب المخاط".
ماذا؟ لم أقصد ذلك. أقسم.
إذا ما أنهيت أفعالك الصبيانية،
ألديك مانع في بدء إلقاء الدرس؟
شكرًا جزيلًا لك يا "باركر" على توفيرك مقعد لي.
أرجو المعذرة يا أختي، لكنك وضعت نفسك في موقف حرج للغاية.
يتوجب عليّ الحفاظ على مسافة بيننا.
هذه قسوة يا دكتور "بي".
إنه يقول الحقيقة.
إنك مؤذية.
"سامانثا"، أجل.
تأخرت مرتين هذا الأسبوع. إن تأخرت مرة أخرى فسترينني في الحجز.
تأخرت للمرة الثانية للتو في آخر حصة لي.
كيف عرفت بهذا؟
لا يخفى عليّ شيء.
بعدما اطّلعت على سجل "ليف" الأكاديمي،
أدركت مدى الإهمال في متابعة ثانوية "ريدجوود"،
لذلك استعنت بالعقل الخارق الأكثر تطورًا في "ويسكونسن".
إنها تتحدث عني.
لقد صنعت هذه الشريحة فائقة الصغر التي تحمل في طيّاتها كل قوة الإنترنت.
عرضت زرعها في مقلة عين أمي
ولكنها رفضت.
جبانة.
لذا بدلًا من ذلك ثبّتها على هذه النظارة.
وأطلقت عليها اسم "أومنيسبكس".
إنها بمثابة كومبيوتر خارق…
…مثبّت على وجهي.
"آيزك". أجل.
تأخرت في إرجاع كتب المكتبة لخمسة أيام. أرجع الكتب.
وشكرًا لك على استخدام مكتبة المدرسة.
مرحبًا أيها الولدان.
أهلًا! مرحبًا بك في عالم مرتدي النظارات يا أمي.
أجل، إنك مع رفقة طيّبة.
"كلارك كينت" و"هاري بوتر" و"والدو" التائه…
إذا تمكنت من إيجاده.
نظارتاكما تساعداكما على رؤية العالم.
أما نظارتي فتساعدني على حكم العالم.
حالة طوارئ في مختبر الأحياء. هربت الفئران.
يا إلهي. أحتاج إلى شخص يتمتع بردود أفعال سريعة.
- "مادي"، تعالي معي. هيا. - أتريدين عوني يا أمي؟
إنها تريدك أن تحمل سترتي.
مرحى! إنني مفيد.
يا لها من سترة رياضية جميلة.
لا أعرف عمّا تتحدثين.
رياضي لديه روح الدعابة.
رياضي؟ ماذا، هل أنت جديدة هنا؟
في الواقع، أجل. إنه أول يوم لي.
وأخمّن
أنهم لا يمنحون سترات رياضية إلى أحدهم ما لم يكن رياضيًا.
وهذا جيد، لأنني أحب الرياضيين.
أنت تلمسينني.
إنها تظن أنني رياضي.
أي رجل مهذب قد يصحح سوء الفهم ذلك.
صحيح! أنا رياضي.
واسمي "جوي" كذلك.
أنا "كيندي".
أراك لاحقًا يا "جوي" الرياضي.
في أحد المباريات الرياضية على الأرجح.
حُلت مشكلة مختبر الأحياء.
من يكترث؟ تحدثت إليّ فتاة فاتنة للتو.
حقًا؟ لماذا قد تفعل ذلك؟
- لأنها تظن أنني رياضي. - ماذا؟ هل هي جديدة هنا؟
أجل! وهي تجهل حقيقة الأمور. الوقت يمرّ يا "مادي".
هلّا تجعلينني رياضيًا رجاءً.
إنها فكرة مروّعة أن تتظاهر بأنك شخص غيرك يا "جوي".
أعرف، لكن لديّ خطة.
سأخدعها حتى تقع في غرامي
ومن ثم سأقول،
"مفاجأة! أنا وغد مخادع." أليس هذا ظريفًا؟
أرى أن الفرصة قد أُتيحت لكم جميعًا لمقابلة الطالبة الجديدة،
"ليف روني".
إنها شابة اعتقدت أن الهروب إلى "هوليوود"
أهم من التزاماتها الأكاديمية.
بشأن هذا…
آنسة "روني"، لم ترفعي يدك.
لربما نسيت كيف تجري الأمور في الصف السادس.
هذا الأسبوع هو أسبوع المشاريع الجماعية.
ستؤدي كل مجموعة جزءًا من مسرحية كلاسيكية لـ"شكسبير".
أحب "شكسبير".
وأيضًا تحبين التحدث عندما لا يُطلب منك.
ما الأمر يا "إيفان"؟
ربما قد تستفيد "ليف" من جولة جلوس على مقعد تعديل السلوك.
لا. رجاءً يا سيدة "سنودغراس"، ليس ذلك المقعد.
أقسم لك، سأحسّن من نفسي.
اجلسي. وفكّري من المُلام على ذلك.
"لن ألوم سوى نفسي."
حسنًا أيها الطلاب، اختاروا شركاءكم للمشروع الجماعي.
سنختار الوافدة الجديدة.
لقد تأثرت جدًا لأن "باركر" أراد وجودي معه في المجموعة.
إنه أفضل أخ صغير على الإطلاق.
أكره العروض التقديمية، لكنني أعرف أن "ليف" ستقوم باللازم.
لست غبيًا. لن أرسب في الصف السادس بالتأكيد.
حسنًا يا آنسة "هوليوود".
لقد أشفق عليك أخوك الصغير.
يمكنك استعادة مقعدك.
شكرا جزيلًا لك يا سيدة "عشب المخاط".
معذرةً؟
"لن ألوم سوى نفسي."
حسنًا يا "جوي". اخرج وأرني مظهرك الرياضي.
هل تريدين رؤية عضلاتي؟
"جوي". عضلات ذراعاك مرسومة حقًا.
شكرًا لك. ذلك جرّاء حمل كل الميداليات التي ترصّع ملابس "ستارفليت" الخاصة بي.
أعلم أن مسألة تحويل "جوي" إلى شخص رياضي شاقة بعض الشيء.
ولكن منذ حزم "ديغي" أمتعته وغادر
فلديّ الكثير من الوقت لأضيّعه في الأمور الميؤوس منها.
وليس هناك من هو ميؤوس منه أكثر من "جوي".
"جوي" البسيط الجميل.
إذًا، حان وقت التدرب على مشيتك الرياضية.
أرني كيف تمشي إلى الفصل. هيا.
حسنًا.
حسنًا، ما كان ذلك؟ شعرت كأنك
No comments yet. Be the first to leave one.