पहली 200 पंक्तियाँ।
- صباح الخير. - أهلًا!
صباح الخير لمدرستي المفضلة. كيف حال الجميع؟
- ماذا تريد؟ - ثمة مشكلة.
- تبدو كمشكلة بالنسبة إليك وحدك. - لم أقل ما هي بعد.
تابع الكلام.
كان هناك طلاب من مدارس متعددة
يلعبون في مواقع بناء ملعب الغولف،
وبعضهم يرتدي زي "أبوت" الموحد، و…
تود منا أن نحمل طلابنا على الكف عن اللعب
كي يكف الطلاب الآخرون بدورهم.
أجل. طلاب مدرسة "أبوت" مؤثرون بشكل مزعج.
شكرًا. يمكننا حمل طلابنا الرائعين على التوقف.
لهذا أنتم مدرستي المفضلة.
- كل شيء له ثمن. - ما ثمنكم؟
في الواقع، نحتاج حقًا إلى معدات صالة رياضية جديدة.
طيب. مثل ماذا؟ مثل لوح رماية جديد ومعدات لعبة "لاكروس"؟
عصي "لاكروس" لدينا مهترئة جدًا
بعد كل جولات "لاكروس" التي كنا نلعبها.
- أعتقد أنها تعني كرات قدم جديدة. - كرات سلة.
- كرات مناورة. - مظلة.
أجل.
- من أجل القفز بالمظلات؟ - ماذا؟
لا. ترميها ويركض الأطفال تحتها.
أجل، تقصدين عريشة للاستعمال لمرة واحدة؟
لا يمكنني تحمّل هذا الرجل.
لا يا رجل. أقصد تلك التي لديها مقابض. أتعرفها؟ وتهم أنت…
لا، ليست مألوفة بالنسبة إليّ.
- بربك! - كما تعرف،
- صف الصالة الرياضية؟ الجميع يحملها مثل… - هل سبق أن درست بمدرسة؟
مثل خيمة السيرك. أنت مثل…
- مظلة. - وتحظى أنت بوقت رائع.
- لا أعرف إلام تشيرون! - سأرسل إليك رابطًا إذًا.
رائع. الوداع.
"مدرسة (ويلارد آر أبوت) الحكومية"
"العمل الجماعي، التحفيز، الابتكار، التميز، الإنجاز"
لديك مكالمة عبر الخط الثاني.
إنه "ماني" من الإدارة.
أخبريه أنني لست هنا. أخبريه أنني مت.
أخبريه أنني في برنامج "الناجي".
سأتلقى المكالمة. بئسًا يا "دايا".
ما الأمر يا "ماني دولاريان"؟
- يروق لي ذلك. أيمكنني استخدامه؟ - يمكنك شراء الحقوق بالطبع.
- أهذا كل شيء؟ - نكات وراء نكات. هذا ممتع. اسمعي إذًا.
كما تعرفين، منذ صرت مديرة "أبوت"، أخذت درجات الاختبارات في الارتفاع،
وأخذت نسبة الغياب في الانخفاض، وزادت نسبة برامج ما بعد الدوام المدرسي.
أجل. أنا تلك الفتاة ذات القدرات حقًا.
وتريد الإدارة لمزيد من المديرين أن يكونوا كتلك الفتاة ذات القدرات.
أريد دعوتك لإلقاء خطبة في إحدى مؤتمراتنا التعليمية في مدارس "فيلادلفيا".
إنها مسألة بسيطة جدًا. مجرد مراجعة للخطبة معي ثم يبدأ العرض.
- كم تدفعون لقاء ذلك؟ - إنها أشبه بفرصة تطوعية.
لا أريد فعل ذلك. على الرحب.
يا "دايا". تعرفين أن هذا هو الإخفاق الثالث، أليس كذلك؟
تعرفين ذلك، صحيح؟
"حجرة المرافق"
- مرحبًا يا سيد "جيه". - ماذا تفعل هنا مبكرًا يا "تشاد"؟
أجري تقريرًا عن المسيرات المهنية لأجل مادة الدراسات الاجتماعية.
قررت أن ألازمك وأكتب تقريرًا عنك.
- ألديك قفازان؟ - لا.
جيد. فهما يبطئان الحركة فحسب.
لنذهب.
شطيرة إيطالية وشطيرة إيطالية، مع مزيد من المكونات الإيطالية.
شكرًا يا رجل الشطائر.
- أفضل شطائر في "غرب فيلادلفيا". - خذاها ما دام يتسنى لكما ذلك.
إذ قد لا يجدد مالك العقار إيجاري.
- ماذا؟ - بئسًا.
أولًا، يحل علينا ملعب الغولف.
ثم تُجبر المتاجر الصغيرة على التخلي عن عقود إيجارها بسبب ارتفاع الأسعار.
لكن ماذا يمكن أن يشيّدوا هنا؟
مطعم الشطائر في الجهة المقابلة سيتحول إلى متجر عصائر مريب.
أي واحد؟ "عصائر إلى القمة"؟ "على ركبة مخفوقة"؟ بئسًا. أتقصد "الفاكهة اللزجة"؟
- يعرف الكثير من متاجر العصائر. - لا، سيصبح "فاكهة، ها هي ذي".
- رائع. - "غريغوري"، لا ترفع توقعاتك.
- فمتجر الشطائر ذلك بمثابة مؤسسة. - أجل، هذا سيئ.
أيُفترض بي أن أقود كل تلك المسافة إلى "واوا" الآن؟ أفضّل الموت على ذلك.
- الجيران يتغيرون، مفهوم؟ - لا يا "غريغ". أنت لا تفهم.
- التمدن القسري… - صمتًا.
سئمت القيادة كل تلك المسافة إلى مدينة الجامعات
في كل مرة أريد فيها مخفوق موز بالمكسرات بحجم 350 ملّ مع مزيد من لقاح النحل.
أفكارك عن الطعام بشعة، يُفترض إرسالك إلى مدينة "لاهاي".
يا جماعة. عم نتحدث؟ إما أن تطلعوني على التفاصيل وإما نغير مجرى الحديث.
- كنا نتحدث عن… - رُفض بحق الـ"فيتو". هذا يحسم الأمر.
يحاول "ماني" إقناعي بالتطوع بصوتي في مؤتمر علني مجانًا.
- "إيفا". فسري فضلًا. - طلب مني إلقاء خطبة في مؤتمر تعليمي،
- أو ما شابه. - مهلًا. مؤتمر تعليمي؟
"إيفا"، هذا رائع. تهانينا.
هذا رائع جدًا. عن أي شيء سيكون محور خطبتك؟
لقد رفضت العرض. ألم تسمعوني أقول إنها غير مدفوع الأجر؟
"إيفا"، عليك حقًا إعادة النظر في الأمر.
هذه فرصة رائعة لك. وللمدرسة.
أقرب فرع لمتجر "واوا" على بُعد 22 منعطفًا إلى اليسار.
إذا ألقيت الخطبة، فسيعيدنا ذلك إلى مكانتنا الطيبة في الإدارة بعدما فعلت "جانين"…
لا تملك الإدارة مشكلة مع "جانين".
بلى. إنهم يكرهونني. قالوا لي إن لديهم مشكلة معي.
لكن طريقة عمل الإدارة تقوم على أنه إذا كنت تسترعي انتباههم
فستحوز مدرستك انتباههم لإمدادها بموارد جديدة.
أترين؟ ستتلقين أجرًا. لكن بشكل غير مباشر.
كما إنك تحبين التباهي.
- أنا ماهرة بصدق في ذلك. - ينبغي لك فعلها.
- لا بأس. - مرحى!
- لكن وقتي الثمين سيُدفع من رواتبكم. - لا.
- هذا غير عادل. - طيب، سيُدفع إذًا من راتب "جيكوب".
- لا بأس. - طيب.
مهلًا. لا.
طيب يا "فيف". لم لا تكونين التالية؟
اسمي "فيف". سني سبع سنوات،
وهوايتي المفضلة هي الغناء في السيارة مع أمي.
جميل. طيب يا "دانتي". ماذا عنك؟
اسمي "دانتي". سني ثمان سنوات،
وهوايتي المفضلة هي الرسم.
أحسنت يا "دانتي". طيب. "نايت".
اسمي "نايت". سني سبع سنوات،
وهوايتي المفضلة هي أكل الورق.
طيب. كم ورقة تقول إنك أكلتها؟
عدد صغير جدًا…
- أكل "بيتر رابيت". - ماذا؟
"حكاية (بيتر رابيت)"
"دايا".
"الترهيب كوسيلة تحفيز"
"دايا"! هيا يا فتاة. أنهي تلك المكالمة بسرعة.
عذرًا، هلا تنتظر للحظة.
- نعم؟ - سأبهرهم بهذا الخطاب يا فتاة.
تغمرني السعادة لأنني سمحت للمدرسين بإقناعي بالأمر.
أنا أعمل على كتابته.
وأستمتع بالأمر.
"إيفا". هذا طبيب ابني عبر الهاتف.
بئسًا يا فتاة. تلقّي تلك المكالمة! ماذا تفعلين؟
أشعر فقط بأنني مقدرة. دائمًا ما أفعل الأشياء بطريقتي الخاصة،
ولا يروق ذلك للناس دائمًا.
لكن الإدارة شهدت أساليبي، وفهمت سر النجاح.
يريدون عواصف "إيفا".
حقًا؟
أليست تلك وظيفة عامل الصيانة؟
أو عاملة. لكنك محق. هي كذلك.
يا جماعة كنت في متجر الشطائر للتو والجميع تعساء جدًا هناك
لكنهم أيضًا متحمسون جدًا
إذ خطرت لي فكرة مفادها، "ماذا إن نشّطنا الحي؟"
لكن ماذا إن لم نفعل؟
أجل، يمكننا إجراء حملة ونشر المعلومات و…
أجل، أتعرف؟
يمكننا زيارة موقع مدينة الجامعات.
إذ أن إقناعهم بأن يشيدوا مدينتهم في حي مختلف فكرة جيدة.
وسأجاريك في ذلك
لأن لديّ بعض الكلمات التي نختار من بينها لمتجر "فاكهة، ها هي ذي".
مرحى! أحب الحماس. هل سنفعل ذلك؟
يمكنني تصميم بعض المنشورات عبر "كانفا" والبدء بتوزيعها في هذه المدينة.
هذا هو شعور أن يكون المرء التغيير الذي يريد رؤيته.
- أتشعران بهذا؟ - طيب يا جماعة، مهلًا.
إذا كنتم ذاهبين، فهلا تأخذون بطاقة نقاطي معكم.
تفصلني ثلاث نقاط عن الفوز بمشروب "تيدي بليندرغراس" مجاني.
- وداعًا يا رجل. - بربك.
"تشاد"، دعني أخبرك بأمر، سينتهي هذا الوضع بشكل فوضوي.
- كيف؟ - سترى.
ثمة الكثير لتعلمه أيها الشاب. تعال. لنكنس السطح.
- لا تخاف المرتفعات، صحيح؟ - لا.
تعال.
ما زال هناك وقت لإنقاذ مطعم الشطائر يا "غريغ". جهزت عريضة عبر الإنترنت بالفعل.
وضعت المنشورات في كل واجهات المتاجر التي سمحت لي بذلك.
حتى إنني تحدثت إلى "بلاكس". يوم أمس.
- عذرًا؟ - "بناء الحب وخلق مساحة أمان الأطفال".
المجموعة الحقوقية، أتتذكران؟ تظاهروا ضد المدرسة العام الماضي.
ينبغي لك اعتياد ذكر الاسم بالكامل.
أجل، طيب، مؤسسة "بناء الحب وخلق مساحة أمان الأطفال"
تؤيدنا وبدأت الحراك بينما نتحدث.
- بشأن ذلك. - أجل! كيف سار الأمر
في موقع مدينة الجامعات؟ هل عبّرتما لهم عن غضبكما الحقيقي؟
ذهبنا إلى هناك كي نعبّر عن استيائنا.
كان يغمرنا الحماس حقًا.
سرنا صعودًا نحو ذلك الباب، وضعنا يدينا على المقبض، ولم نطرق الباب حتى.
ليس عليكما ذلك. إنه متجر.
لكن بعدها لاحظنا أنهم يقدمون عينات مجانية،
وبعد رحلتنا الطويلة بسيارة الأجرة…
أجل، من الفظاظة أن نرفض عينات مجانية يا "جيكوب".
عليّ إخباركما بأنني لا أعرف إلى أين سيمضي بنا هذا الحديث.
كانت العينة لذيذة جدًا،
لقد فكرنا في تغيير موقفنا بشأن انتقال متجر العصائر إلى هنا.
- لكننا لم نفعل. - بالطبع لا.
- حمدًا لله. - أجل. تطلب الأمر عدة عينات.
وكلها لذيذة جدًا يا "جيكوب".
حقًا، ما أهمية خسارة متجر شطائر في مدينة مليئة بمتاجر الشطائر؟
- شربنا مشروبك. - لكننا حصلنا على واحد لأجلك.
كانت لدينا خطة. لقد هيأت المجتمع.
جربه يا "جيكوب". قد تغير رأيك.
- طيب. - افعلها.
يبدو هذا لطيفًا.
خدعتكما! أنا محبط حقًا.
محبط منكم جميعًا.
أخمن إذًا أن هذا يعني أنك لا تريد بطاقة نقاطك.
سآخذ تلك البطاقة.
يمكن دمج هذه البطاقات.
- مرحبًا. - أهلًا.
- عذرًا. - أهلًا.
لديّ طالب يأكل الورق في فصلي،
وأحاول فقط أن أفهم كيف يفكر.
كانت لديّ فتاة في فصلي في العام الماضي تلعق الغراء، لكن هذا حدث لمرة واحدة.
يمكنني تحمل ذلك. لكن يُرجح أنه كان يأكل الورق طوال العام.
- ربما يفعل ذلك لجذب الانتباه. - لا. ثمة شغف حقيقي في سلوكه.
حاولت تسجيل الأمر في تقويمي، لكن الصبي العنزة أكل شهر نوفمبر.
طيب.
ربما هذا تصرف نابع من اضطراب القلق أو…
ربما هذا هو السبب، لكن بعض الأطفال يحبون أكل أشياء غريبة فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.