Cape Fear

Cape Fear

Arabic उपशीर्षक डाउनलोड करें

सीज़न 1

रिलीज़ जानकारी

Cape Fear S01E08 Los tiempos de Dios son Perfectos 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
टिप्पणी द्वारा tt1tt

टैग

webdl
प्रकाशित: 2026-07-17
डाउनलोड: 190
श्रवण बाधित: No

Arabic उपशीर्षक पूर्वावलोकन

पहली 200 पंक्तियाँ।

‫أحبّك.

‫- لم أر هذا من قبل. ‫- أليس لك؟

‫- نعم. ‫- كيف حصلت عليه؟

‫الملامة؟ لا أدري.

‫"شرطة (سافانا)"

‫حسناً. لا يُوجد شيء آخر يستحق المشاهدة هنا. ‫لنخرج من الشارع.

‫هذه مساحة آمنة يا "زاك". صارحني فحسب.

‫ماذا تتذكر عن تلك الليلة؟

‫ذكريات متفرقة.

‫كأنها مشاهد من أفلام مختلفة.

‫تفهم سبب وجودك هنا، صح؟

‫أنت ساعدت متعدية ‫على العيش داخل جدران بيتك.

‫وطعنت أباك بمقصّ تقليم نباتات.

‫نعم. لا أدري ماذا أصابني بتاتاً.

‫هذا أمر حميد.

‫أنت انفصلت عن الواقع، ‫ويصيبك الارتباك الآن لأنك تعود إليه.

‫إذاً، متى سأعود إلى البيت؟

‫- قد يستغرق ذلك وقتاً. ‫- حقاً؟

‫لأن كلامك يوحي بأن الأمر في منتهى البساطة.

‫"إنه أمر حميد."

‫إنني "أعود إلى الواقع فحسب."

‫"اسمع، ‫كن على الشاكلة التي تريدها يا (زاك)."

‫لم أقل ذلك.

‫يُفترض بي أن أكون صريحاً فحسب.

‫أمّا أنت، فيمكنك الجلوس مكانك ‫والتفوّه بأي هراء يحلو لك.

‫كيف لي الحصول على وظيفتك؟

‫أنا في غاية الأسف.

‫لا أدري ماذا يجري.

‫لا تأسف.

‫اسمع، إنها عملية تستغرق وقتاً، مفهوم؟

‫اسمع، ستبدأ تسترجع شعورك بنفسك يا "زاك".

‫نعم، أي "نفس"؟

‫أتريدين احتساء شراب معي؟

‫أتتذكر أنني مقلعة عن الكحوليات؟

‫في مثل هذا الأسبوع منذ 16 عاماً، ‫أتممنا شراء هذا المنزل.

‫- كنت حبلى في الشهر السابع. ‫- بل كنت في الشهر الثامن.

‫كنت حبلى في الشهر الثامن.

‫نعم. كنت في قمة الضيق.

‫كان الحر شديداً.

‫تركنا "نات" مع جليسة الأطفال.

‫جلسنا على هذه الأرضية ‫في انتظار وصول عمّال نقل الأثاث.

‫نعم، ولم يأتوا قط.

‫حقيقةً، ذهبوا إلى 812 شارع "ويست جونز"…

‫- نعم. ‫- …في "تشارلستون".

‫كنت أريد أن أقتلهم.

‫ولم يكن لدينا ما نشربه سوى علب عصير "نات"، ‫والتي كانت ساخنة كالجمر في السيارة.

‫لكن عصير التفاح ذاك ‫كان أفضل شراب احتسيته في حياتي.

‫أتريدين تناول الغداء؟

‫لا، سأنزل المسبح.

‫"مقتبس من رواية (ذا إكسيكيوشنرز) ‫لـ(جون دي ماكدونالد)"

‫"مقتبس من فيلمي (كيب فير)"

‫"سيناريو (ويسلي ستريك) و(جيمس آر ويب)"

‫"الكاميرا 4 - المسبح ‫3:23 صباحاً"

‫"الكاميرا 1 - الفناء ‫3:24 صباحاً"

‫أياً من كان، ‫كان يعلم أن لديكم كاميرا ثانية.

‫"أياً من كان"؟ نعلم من هو.

‫لا تصرّف مياه المسبح ‫إلى أن نتمكّن من فحصها، اتفقنا؟

‫- نعم، حسناً. ‫- وابقوا جميعاً في البلدة.

‫هل لديكم أي أسلحة نارية في البيت؟

‫لماذا تسألنا؟

‫آسف، لكنه…عليّ السؤال…

‫لماذا لا تذهب إلى وسط المدينة لاستجوابه؟

‫لو راقبتماه كما أوصيتكما، ‫ربما لظلّ صديقي على قيد الحياة حتى اللحظة.

‫بدا أن الرصاصات في بطنه ‫من عيار تسعة ملليمتر،

‫- أنا… ‫- …إخباري بتفاصيل أكثر

‫من التي أخبرتني بها؟

‫نعم، نحن في "جورجيا". لديّ أسلحة نارية.

‫هل لديك مسدس من عيار تسعة ملليمتر؟

‫نعم.

‫أعتذر عن الطلب، لكن هل لي برؤيته؟

‫- تمهّل. ‫- هل عندكم استعداد للذهاب

‫- إلى المحطة للإدلاء بشهادتكم هذه؟ ‫- قطعاً، سنذهب.

‫نعم، وأي شيء آخر من…

‫"عيار تسعة ملليمتر"

‫"سبرينغفيلد إتشيلون".

‫أرضيت؟

‫متى استخدمته آخر مرة؟

‫منذ زمن بعيد. نعم.

‫علينا إقصاؤه من الاحتمالات.

‫نعم.

‫يؤسفني بشدة مصاب صديقكم.

‫شكراً يا "توم".

‫نعم، أكيد، لا مشكلة.

‫سأمسكه أنا.

‫اسمعي.

‫هل فتحت الخزينة؟

‫خزينة المسدسات؟ لا. لماذا؟

‫كان مسدسي الـ"غلوك" ملقماً، ‫والآن تنقصه ثلاث رصاصات.

‫استخدمه أحد. لا أدري متى ولا من.

‫لكنه من المحال أن يكون "ماكس" ‫قد استخدم مسدسك لقتل "راي"، صح؟

‫صح؟

‫ماذا؟

‫- لا. ‫- شكراً يا حضرة الضابط.

‫- إياك. مهلاً، لا. ‫- تباً لك.

‫- توقّفي! ‫- أنت وغد! إنك…

‫ما هذا العجب الذي يجري في هذا الحي؟

‫عجباً يا حضرة الضابط!

‫أتعلمان أن أحداً اقتحم منزلي؟

‫- تعلم ماذا فعلت. ‫- مهلاً، كفّي.

‫- تعلم ماذا فعلت. ‫- هذا مراده.

‫لكنه لم يسرق شيئاً. بل ترك لي شيئاً لأجده.

‫وربما ليجده أحد آخر، لا أدري.

‫يحاول الشرطيون تبيّن حقيقة الوضع.

‫مهلاً يا حضرة المدّعي العام.

‫هل ترك اللص شيئاً في منزلك أنت الآخر؟

‫- ستعود إلى السجن يا "ماكس". ‫- أنت سجنتني على إثر فعلتها.

‫والآن، حان دورك أيها اللعين!

‫سلام. شكراً يا حضرة الضابط.

‫"ناتالي"، إنه مجرد سؤال.

‫كيف لي أن أفتح خزينتك؟ ‫لست أعرف الشيفرة أصلاً.

‫لكنك سمعتني أخبر أمك بها في الأسفل.

‫لماذا تهاجمانني؟

‫"ناتالي"، آسفة، ‫إنما الأمر بالغ الأهمية يا عزيزتي.

‫إن كنت تعرفين شيئاً، فعليك إخبارنا.

‫لا أعرف شيئاً.

‫"ناتالي"، مهلاً. تعالي.

‫لا بأس.

‫أصغي، احزمي أغراضك. ‫يمكنك العودة إلى بيت "بول".

‫اتفقنا؟

‫علينا افتراض أنه حاز المسدس بطريقة ما ‫ويحاول تلفيق التهمة إلينا.

‫عليّ التخلص منه.

‫أصغي، مهما كانت الحيلة التي يدبرّها، ‫فعلينا استباقها.

‫تباً.

‫- "أنا". ‫- نعم؟

‫يجدر بك الذهاب للتحدث إلى أبيك.

‫أبي؟

‫أبي؟

‫أبي؟

‫مرحباً! ادخلي.

‫أأنت منتش؟

‫إنك منتش.

‫لا، إنما أواظب على أدويتي، فأنا ولد ملتزم.

‫انظري.

‫يا إلهي.

‫ظهر ذاك الوغد من حيث لا أدري.

‫قلنا لك إن لديه كلباً. ‫قلت إن بإمكانك التعامل معه.

‫نعم. إذاً، شكراً جزيلاً على تعاطفك يا "آني".

‫وشكراً لك على دعوتي إلى أحضان أسرتك.

‫ستّ سنوات من دون مخدرات ‫ولا جريمة ولا كحوليات.

‫لم أكد أدخّن سيجارة.

‫كل هذا على أمل أن أتمكّن ذات يوم

‫من مشاهدة أحد أفلام "بيكسار" مع حفيديّ. ‫لكن لا…

‫أبي…

‫لا، إنما تتصلين بي للقضاء على ذلك كلّه.

‫أبي، عليك الخروج من البلدة. فوراً.

‫- تباً لك. ‫- لا، بل تباً لك.

‫عليك الذهاب. اذهب فحسب.

‫إذاً، كم يُفترض أن يطول غيابي؟

‫ستة أشهر أو سنة، لا أدري.

‫اختف فحسب، ‫فأنت فائق المهارة في ذلك الصدد. فقط…

‫حسناً.

‫إذاً، سأحتاج إلى مأكل ومسكن

‫ووسيلة تنقّل

‫ودواء

‫بالإضافة إلى…

‫كم المبلغ؟

‫100,000 دولار.

‫يا لحقارتك!

‫أو يمكنني الاستلقاء هنا للاستشفاء

‫إلى أن تأتي الشرطة.

‫هذا غرضك الحقيقي، صح؟

‫لا تكترث لأمري ولا أمر صغيريّ.

‫مهلاً. أنت اتصلت بي، أتتذكرين؟

‫نعم، أعترف بخطئي.

‫- "آني"! ‫- ماذا؟

‫أتعرفين كل تلك الصفات التي تكرهينها فيّ؟

‫أنت لا تشبهين أمك في شيء.

‫بل تشبهينني في كل كبيرة وصغيرة.

‫أنت ابنتي.

‫100,000 دولار لإقصائك من حياتي إلى الأبد ‫تبدو صفقة رابحة.

‫"(ميليسا) و(آدم) ‫يُفتتح قريباً"

‫نعم، باعدوا بين تلك الطاولات. تلك.

‫مفهوم؟ يحتاج الناس إلى متّسع من المكان ‫ليشعروا بالراحة.

‫"ماركيز دي ريسكال"، هذا الصنف هو الأفضل.

‫حسناً.

‫سأجرّب ويسكي الـ"بوربون" بالدراق.

‫شكراً لك يا سيدي.

‫مرحباً يا "ناتالي"، كيف حالك؟

‫عجباً لما وُجد في باحتك الخلفية!

‫يا للهول! مؤكد أنها تجربة عصيبة.

‫حقيقةً، ‫إنهما يظنان أنك قتلت "راي" بمسدسهما.

‫المسدس الذي جلبته معي ‫إلى "كارولاينا الشمالية".

‫مهلاً. أكان معك مسدس؟ لماذا؟

‫هل كانت تلك فعلتك؟

‫هل غبت عن ناظريك لحظةً؟

‫غلبني النعاس في السيارة.

‫في السيارة؟

‫أقُتل في "كارولاينا الشمالية"؟

‫لا يعرفون، لكن…

‫أصغي.

‫لو كنت أنا الفاعل، لسمعت عياراً نارياً،

‫ولا يسعني تخيّل مدى ارتباكك حالياً

‫في ظل كل ما يجري.

‫لكن لا تسمحي لذلك بإفساد ما بيننا.

‫الثقة والترابط.

‫الدم يا "ناتالي".

‫أجب عن سؤالي.

‫هل قتلت "راي"؟ لأنك إن لم تقتله، فمن إذاً؟

‫إنهما مستعدان لفعل أي شيء ‫لإعادتي إلى السجن.

‫أتقصد أن أمي و"توم" قتلا "راي"

टिप्पणियाँ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left