पहली 200 पंक्तियाँ।
# تـرجمـة # عمر العبري
"المنعطف"
دنفر - 718 كلم" "سان فرانسيسكو - 532 كلم
.(إيلا)
.مرحباً
.مرحباً، أختي
أينَ أنتِ؟ - .أستطلعْ المناظر -
.تعنين، الطريق طويلة - .أنا أتابعُ "محدد المواقع"، لا تقلقي -
.إنه جميل في الواقع - هذا ليس ما أعتقده، أليسَ كذلك؟ -
.لا
.حسناً، طالما إنكِ بخير
لمَ لا أكن؟ - ماذا تظنين؟ -
.أرجوك أخبريني بأن هذا ليس للزفاف .لأن أمي ستنفجر أوعيتها الدموية
إنه لأجل الليلة. هل تعتقدين بإنه شديد التعهّر لأجل موعد ثاني؟
على حسب ما إذا كنتِ .نمتِ معه بالفعل أو لا
عديني بأن ما ستشترينهُ .للزواج يكون أكثر من هذا
هل حجزتِ البطاقات بعد؟
.لا
.بقى "إسبوعين" فقط
أعلم. كنتُ فقط.. كنتُ .فقط.. أنتظر تأكيدكِ
بشأن ماذا؟
فقط أريدكِ أن تكوني سعيدة، حسناً؟
.أنا سعيدة
.أنا كذلك
حسناً. سوف أحجز تذاكر .قابلة للإسترجاع
حقاً؟ - .أنا أمزح. أنا أمزح -
أنظري للأمر هكذا، بعد أسبوعين ...من الاَن، ينتهي كل هذا
وكل ما يقلقني هو هل أربعة... ..."أسابيع في "أوروبا
.حقاً وقت كافي لرؤية كل شيء
متى ستصلين؟
...نفس الوقت غداً
.لو مشيتُ مباشرةً...
.أحبكِ. وداعاً - .وداعاً -
مرحباً، هذا أنا، أظنّ بأنكِ .مازلتِ على الطريق
.أردتُ فقط أن أرى كيف حالكِ
أنظري عزيزتي، أنا حقاً أقدرُ لكِ .موافقتك على هذا كما نفعله دائماً
أعني، صدقيني، لقد كنتُ متردد ...مثلك وألغيتُ الأمر
...لكن حيتان كبيرة جائت إلى عملي و...
على أية حال، أهتمي بسيارتي... .وسوف أعوضكِ بكل شيء، أعدكِ
...سوف نذهب لمكان أفضل مثل .هاواي" لعدة أشهر"
لكن، حقاً الاَن، أنا فقط ...أفكر بزفافنا
."وأنتظركِ هنا في "دنفر...
...وأنا أعلم إن هذا سيبقى
دنفر - شمالاً" "ممر كانيون - شرقاً
!(إيلا)
"تفقدْ المحرك"
.تباً
.تباً
.تباً لك، (براد)
.رائع
.مرحباً - !يا إلهي -
.اَسف - .تباً -
هل لديكِ مشكلة؟ - .كلا، أنا بخير -
.لا، أقصد بسيارتكِ
...صحيح
.أجل، فقط نوعاً ما توقفت...
أظن بأنكٍ تحتاجين... المساعدة؟
،"حاولتُ الإتصال بـ"888 .لكن ليس هناك خدمة
حسناً، قد أعرضُ عليكِ أخذ .هاتفي ولكن... لا أملك واحداً
.حقاً؟ حسناً
حسناً، لما لا نرى ماذا يوجد لدينا هنا؟
.طريق بعيدة عن المنزل إلى أين تذهبين؟
."دنفر"
متى اَخر مرة قمتِ بصيانتها؟
.إنها ليست سيارتي - لا؟ هل قمتِ بسرقتها؟ -
هذا يعتمد. هل أنتَ شرطي؟
.حسناً
...حسناً
.لا يبدو أن هناك مشكلة بالزيت - .كلا، لقد تفحصت الزيت -
...لكن يبدو أن الحزام ضيّق و
وجربت الإتصال بالبطارية ...وأيضاً جيّد، لذا
أنكِ لا تسهّلين عليّ .إنقاذكِ اليوم هنا
.اَسفة على ذلك
هل كنتَ تمشي بطول الطريق؟
أعني، هل تعيشُ هنا؟
لا، لقد كنتُ اَتي إلى هنا ...مع أبي، والاَن فقط
اَتي متى ما أستطعت... .المشي والتجوّل لمسافات طويلة
حسناً، تبقت حركة واحدة .علمني أياها أبي، بالواقع
هل تمانعين لو تفقدت الصندوق؟
.إنه حقاً هنا
أفتحي المقبس كأنكِ .تقومين بالتشغيل
.أجل، فتحته - .حسناً -
.يا إلهي - .أجل -
أنا مندهشة حقاً. لا أعرف ...ماذا سأفعل لولاك، لذا
.لا تذكري هذا، هنا
...هل أستطيع تقديم المال لكَ، أو
كلا، أنصتي، الشكر .يكفي بكل صراحة
ومن النظر لهذا يبدو أنكِ تحتاجينهُ ...أكثر بالزواج والترتيبات
...ومن أجل شهر العسل، لذا
...حسناً - .لقد سعدتُ بلقائكَ -
.(أنا (كريستيان - .(مالوري) -
. إنه .إسم جميل
.شكراً لك
.أجل، قودي بأمان
...قد أعرض عليك التوصيل، لكن - .كلا، لا بأس -
.لديَّ كل ما أحتاجهُ هنا .على أيّة حال أنا بخير
.شكراً لك
هل أنتِ واثقة من هذا؟
أستطيع أن اَخذكَ .حتى الطريق السريع
.حسناً
.كنتُ سأشعر بالذنب لو ذهبت
.إلى جانب ذلك تبدو لطيفاً - .أنتِ لا تعرفيني جيّدا حتى الاَن -
.سأجرب حظي
هل تمانعي؟
.الإشارة سيئة، لكن "القرص" يعمل
يمكنكِ معرفة الكثير عن .الناس بما يستمعون له
.أجل، إنه مزيج
.أختي صنعتهُ لي نوعاً ما للسخرية
.لا أعرف ما تعنين .لقد أحببت هذهِ الأغنية
كيف لم تحبيها؟
هل عادت للمنزل، أختكِ؟
إنها تكمل دراسة القانون ."في "سان فرانسيسكو
يبدو إنه صعب عليكِ .أن تتركيها
.أجل
سوف تكون بخير. إنها .من النوع الأعزب الدائم
.رجل مختلف بكل شهر .لا إرتباطات
هل لديكِ رقمها؟
بالطبع، لكن عليكَ أن .تشتري هاتفاً
...أجل، أظنها لم تدرك حقاً
.بأنها عالقة...
بعد وفاة والدينا لقد .كانت... اَسفة
كلا، كلا. لا عليكِ. تشعرين .بأنكِ تريدين أن تخبري أحداً
فليكن غريباً، من الجيد أنكِ .لن ترينه مجدداً
ماذا عنكَ؟ - ماذا عني؟ -
.لا يمكنكَ التجوال طوال الوقت
لا. مهلا، أين ستذهبون في شهرالعسل؟
."إيطاليا"
.مدير (براد) يملكُ منزلاً هناك
.إنه محظوظ
.أجل
.أخبريني عنه - ؟ -
.أجل - .إنه... إنه رائع -
.إنه ذكي، مثير، منقاد
في أول موعد لنا، أستأجر ...كل المطعم
قائلاً إنه لا يريد لأحد أن يشوش... .علينا فرصة التعرّف ببعضنا
...لذا - .يبدو أنه رجلاً مثيراً -
.أجل، بقدر ما يبدو هذا سخيفاً
لا، أنصتي... لن .تكوني هنا لغير ذلك
تقطعين نصف البلاد، تقدمين كل شيء فقط من أجل الذهاب إليه؟
.أكادُ أصل لوجهتي
اَخر فرصة لدخول الطريق .السريع بعد حوالي 50 ميلاً
لم أسألكَ أبداً إلى أين كنتَ متوجهاً؟
.في البلدة التالية .يوجد هناك فندق صغير
.هادئ، رخيص
.إنه مكان جيد لقضاء الليل
هل هو بعيد؟
.ليسَ بالسيارة. لا لماذا تسألين؟
فقط أتسائل. أظنّ .بأني أحتاج للراحة
.ربما ساَخذ قضمة من الأكل
ألا تريدين أن تسلكي طريقكِ؟
.ليسَ بعد
هذا مثير للإهتمام. أليس كذلك؟
،كل هذا، أنتِ تقودين من هنا ...في هذا اليوم بالذات
،في الوقت بالتحديد .وتتعطل سيارتكِ هناك
،لا يصدق، حقاً .عندما تفكري في ذلك
،كل شيء يحدث في تسلسل .مما يقدم لكِ لقاء شخص غريب
،أن تقوم بقرار مختلف
،وتأخذ منعطفاً اَخر على الطريق... ...شخصين يعبرون من طريق واحد
.لكننا هنا الاَن...
هل كل هذ... صدفة؟ صدفة بسيطة؟
أم هناك شيء ما أكثر؟
القدر؟ المصير؟
لا تقلقي. أنا لا .أغازلكِ. حقاً
لا أظنُ بأنكِ تستطيعين تحمّل .قضيب كبير" في فمكِ على أيّة حال"
.أنا أمزح
.إنهُ ليس كبير جداً. أظن أنكِ تستطيعين ذلك .بهذا الفم أظنُ أنني أستطيع ملائمته
.هذا ليسَ مضحكاً. أظنُ عليكَ الخروج
ماذا؟ هل قلتُ شيء خاطئ؟ أفسدَ مزاجكِ؟
.رجاءاً.أنا أطلبُ منكَ بكل لطف
.أخرج
لا، لا، لا، لا، لا. سوف .نذهب في جولة لطيفة
أستطيع القيادة بنفسي بقيّة ...الطريق، لكن صدقيني عندما أقول
.سيكون الأمر أقل متعة لكلينا...
.الباب، من فضلكِ
لماذا تفعل هذا؟
أفعل ماذا؟
.لم أجبركِ على التوقف .لقد أنسحبت ودعوتني إليها
،وحتى بعد ما قمتُ بعمل جيّد لكِ ...تأخذينني لأبعد ما تستطيعين
.ومازلتِ لا تدعيني للخروج معكِ
ربما هي محاولة العقل الباطن .لتخريب زواج أنتِ لا تريدينهُ
.ربما إنه القدر
بكل الأحوال ليس من .العدل أن تلومينني
.دواسة الوقود على اليمين
إلى أين تأخذني؟
.قلتُ لكِ... فندق صغير على الطريق
لا تقلقي. لن يكون هناك .من يضايقنا
.إنه مهجور منذُ سنوات
.تناسبكِ
.سوفَ نصل قبل غروب الشمس
.رباه، هذا مزعج
!توقفي! لا
!تباً
!تباً
.تباً
.كان هذا جديداً
أظنُ أنني يجب عليّ .أن اَتي في الصباح
.الكثير من الدماء لديكِ هناك
...أعتقد بأنه الشريان الفخذي
.حقاً ستموتين الاَن...
لا أظنُ أنكِ تدركين كم .أنتِ في مشكلة الاَن
No comments yet. Be the first to leave one.