पहली 165 पंक्तियाँ।
كنت جالساً معها، فقلت في نفسي أنه يحب أن أعلم منها جميع متطلبات العمل
هل سنصور هذه المنجات ثم سنأكلها عندما ننتهي، أم ماذا؟
فسألتها "ماذا سنفعل عندما ننتهي؟"
فأجابتني "ستنهي مشروبك وستذهب" "هنالك ضيوف قادمين" هل بإمكانكم تخيل هذا؟
- أتصدقون أن هذا مافعلته؟ - هذا أمر مضحك حقاً
غررت الدمعة في عيني
- أنا أضحك بشكل هستيري - أجل، كان أمراً مضحكاً
لازال عندي الكثير من القصص في جعبتي لم أبدأ بعد
لا أذكر آخر مرة ضحكت فيها بهذا الكم
معظم الأحيان من يعمل في مكانك يكون شخص كئيب وملل
- لكنك غريب حقاً - أجل إنه مضحك جداً
- أنت ظريف أيها العجوز - من يقومون بعمله، كئيبون معظم الوقت
- لكن الدردشة معك مسلية جداً - شكراً جداً لك
حفظتك السماء أيها الشاب الظريف
- والداك محظوظان بك - شكراً لك
وأنت أيضاً إمراًة مجدة وقوية
قديماً كانو يقولون، أنه لايوجد إمراًة قادرة على إدارة عمل ناجح
لكنها كسرت هذه المقولة
شكراً لك يا (ابراهيم)
أين تقع الصالة الرياضية التي تقصدها يا (مراد)؟
أتريد أن تلعب الرياضة؟ الصالة تقع في آخر ها الشارع، أذهب إلى هناك يومياً
- أيعلمون الفنون القتالية؟ - أجل بالطبع
يعلمون الملاكمة، كمال الأجسام، والفنون القتالية المتعددة، ستجد ماتريد بالطبع
- سأذهب معك إذاً - حسناً
حقاً؟ أنت تمارس الرياضة؟
أريد أن أذهب معك أرجوك
انظر كيف أصبحت عضلاتي هرمة
أنا أمارس الرياضة منذ ٦ أشهر ولم يلاحظ أحد هذا الأمر
الأشخاص الطبيعين لابد لهم أن يلاحظوا لكن هؤلاء لم يلاحظوا أبداً
لكن انظروا، منذ وصول هذا الرجل،علم أن أمارس الرياضة
أظن أنه يجب أن نتكلم حيال العمل لقد ضيعنا الكثير من الوقت أليس كذلك؟
لا، لا، ابقى جالساً نريد أن نسمع المزيد من حكايتك المضحكة
يمكننا أن نعمل ببطئ العمل ليس مستعجلاً
ما رأيك أن نحتسي بعض القهوة؟
أجل، لم
ما رأيكم يا أصدقاء؟
سأطلب القهوة (باقي)!
- (باقي)! - لايمكننا أن نشرب قهوة بدون أن نأكل
أجل سيدة (عايدة)
الطقس جميل اليوم، هل يمكنك أن تحضر بعض القهوة الداكنة لنا؟
- أتريد السكر في قهوتك؟ - أجل، أريد بعض السكر في كوبي
- (باقي) - ماذا يقصد بهذا الكلام؟
أريد أن تكون قهوتي حلوة المذاق تشبه السيد (ابراهيم)
- لكنك تشربينها بدون سكر - أحضر القهوة، بدون أسئلة
- أنت تعلم كيف نحب القهوة - هيا اذهب
هذا الشاب طيب القلب
- أجل إنه جيد - أهم شيء أن تكون أخلاقه حسنة
- أجل إنه طيب القلب حقاً - لا تكوني متوترة، استرخي
لم نبدأ بالعمل بعد
ماهذا الكلام الذي تقولونه؟ هذا كلام سخيف
أنا لا أتصرف بهذا الطريقة
لا يبدو أنني معجبة بزميلي في العمل
هذا لا يعقل، إنه زميلي في العمل ليس إ
فقلت لها "حسناً سيدتي، انسي كل شيء ألم تري الإعلان؟" فقالت "لا"
فقلت لها "كما تريدين"
- لا أريد أن أعمل معها بعد ذلك - هل حقاً هذا ما حصل معك؟
- هذا مشين بحقها - لقد جنت على نفسها
- صباح الخير، كيف الحال؟ - مرحباً، صباح الخير
ماهذا الصباح الجميل، أصوات ضحكاتكم عالية هذا الصباح
يجب على المرء أن يضحك دائماً لا أحد يعلم مالذي ينتظره
هل حقاً هذا رأيك؟
ألم تضحك في حياتك؟ من أين لك بكل هذه الكآبة؟
أنا لا أقصد إهانتك، لا تغضب أرجوك
توقفوا، لايمكنني تحمل كل هذا الضحك
- لم يغضب مني أليس كذلك؟ - لا، لا، هذا ليس معقولاً
من هذا الرجل؟
أرسلوه من المديرية العامة إنه شريك في الشركة، وله أسهم في الشركة
حضر كي يقوم بصيانة للابتوبات وكي يقوم بتنزيل التحديثات
- مرحباً أنا (ابراهيم) - أنا لست بحاجة أن أعرف عن نفسي
أنا معروف هنا، وسيخبرك الجميع باسمي اسأل هذا الرجل مثلاً، أخبره باسمي هيا
(هارون بوز)
سعدت بلقائك سيد (هارون)
وأنا أيضاً سعد بلقائك، لكن هذا لا يجوز أن تتركوا عملكم كي تدردشوا
إذا كنتم جميعاً هنا من الذي يعمل إذاً؟ هيا إلى أعمالكم، هيا!
يالهم من جريئين، حتى يجلسوا بهذه الطريقة في شركة محترمة ذات صيت حسن
لقد راودني شعور حيال هذا الرجل أنه أتى إلى هنا كي يخرب عملنا بأكمله
وقد وضع هنا من قبل أعدائنا كي يجعل الشركة تسقط
لا تسألةني كيف علمت بهذا أنا أعرف الأشخاص من أول نظرة
شكراً لك يا (باقي) أنك أبقيت صديقتي في مأمن من ذاك الشرير، شركاً لك حقاً
- اتصلت بك وهاتفك كان مغلقاً - هذا مستجيل، توقف عن الكذب
لا يعقل أن يكون هاتفي مغلقاً!
- هذا كلام ليس منطقي أبداً - انظر إلى هاتفك، أنا لا أكذب
حسناً
لقد فرغت البطارية، لكن هذه الأمور تحدث عادة
انسى أمر الهاتف، أخبرني ماهذا الذي يحدث في الخارج؟ لم هذه السخافات تحدث؟
- هل يعقل أن يعجب أحد بهذا الشخص؟ - أجل يا أخي، هذا معقول
إذا بقي على هذا المنوال، بالطبع سيسيطر على عقولهم
هذا مستحيل، لن يعجبهم شخص بهذا التفكير، إنه سطحي جداً
- أنا سأجعله يذهب من حيث أتى - توقف مكانك!
انتظر قليلاً
يجب أن ندرس تحركاتنا مسبقاً كي نعلم كيفية التصرف معه
وإلا سيعلم الباقون أننا نريده خارجاً وسيغضبون منا
راقبه من بعيد
كلامك صحيح
انظر إلى هذا المظهر
انظري إلى هنا، يجب أن تقومي بهذا الأمر هكذا
- حسناً - من هنا
هكذا يمكن أن تعيدي كل شيء
ماذا؟ كيف أمكنك أن تدخلي إلى هذه المواقع؟
ماذا تقصد؟ كنت أتسوق من على الانترنت أين المشكلة في ذلك؟
ليس هنالك مشكلة، انظري هذا جميل
وإنه يناسب قياسك تماماً
لن نقوم بهذا الآن، الأهم أن نقوم بعملنا، هذه أمور ثانوية
- حسناً، اضغطي هذا - حسناً
واضغطي هذا بهذا الشكل
أعطني يدك كي أريكي كيف سنجد حلاً
- وهكذا سنكون قد انتهينا - أنا أرتجف لأني غاضب جداً
أقسم أني سأقوم بعمل طائش
أخي! لوضع يزداد خطورة
ذاك الرجل جالس بجانب (بانا) وهم يتغازلون ويضحكون ماذا سنفعل!
- ماهذا الذي تقوله؟ - قفوا مكانكم!
ماذا حصل؟ إلى أنتما ذاهبان بهذا الشكل؟
انظر ما الذي يفعله ذلك الرجل مع فتاتنا
ما هذا الكلام؟ لا يجب أن نسمح له بهذه الأفعال، سوف أقضي عليه!
- أنا أقول ما أرى!، أنا لست أكذب! - أطبق فمك قبل أن أبرحك ضرباً!
إهدأو قليلاً، مالذي أصابكما لا يجب أن تكلموا بعضكما بهذه الطريقة
- من تقصد بكلامك يا (هارون)؟ - الرجل الذي يغازل (بانا) في مكتبكم!
- أتقصد (ابراهيم) - أجل
هذا كلام فارغ بني
أطلقتما الأحكام عليهما فور أن رأيتاهما جالسان معاً
هذا لا يجوز، أنتما رجلان متحضران هذا الكلام لا يليق بكما
ماذا تقول يا سيد (سرور)؟
من متى وأنت متحضر بهذا الشكل أصبحت العجوز العصري الآن؟
ماذا دهاك؟ لماذا تكلمني بهذه الطريقة؟
إذاً أحضر ابنتك، واجعلها تغازل جميع من في الشركة ما رأيك؟
- أتقبل بهذا على ابنتك؟ أخبرني هيا - توقف، لقد تماديت كثيراً
احذر من كلامك أيها الصغير أنا أحذرك!
كل شخص يملك حدود في حياته
وبالنسبة لي ابنتي وزوجتي هم الحدود التي أوقف الجميع عندها
ويمنع لأحد أن يتجاوز هذه الخطوط
وسأفعل أي شيء لهما!
أحقاً فعل هذا؟
سأتصرف أنا إذاً
- أجل يجب عليك أن تفعل هذا - أنا سأتصرف حيال هذا الأمر
لا تتحركا من هنا
ابقيا هادئين
أقسم لكما أني سأضع لهذا الرجل حداً
أحسنت سيدي
- أنا سأقوم بهذا الأمر - أحسنت
أين هو هذا الرجل؟
أنا واثق أن سيتصرف بشكل جيد معه
(ابراهيم)
علمني كيفية استخدام الحاسوب
أجل، اذهب وعلمه كيفية استخدام الحاسوب أنا حصلت على ما أريد
- ماذا؟ - أجل أجل
رجاء
هيا تعال، لا تخف
حسناً، سأتي، ها أنا قادم
هيا تعال إلى مكتبي هيا
- سأذهب معه الآن، وسأعود من أجلك - هيا تعال
أرأيت السيد (سرور)، لقد أخذه إلى مكتبه
توقف عن النظر
لا تنظر إليه، إنه رجل عجوز بلا رحمة لا تنظر، لا يمكنني أن أتحمل
هل أطلق عليه النار؟ أم نحر عنقه؟
- لا أعلم ما الذي سيفعله - هل خنقه؟
(ابراهيم) بني أريد أن أتكلم معك بأمر مهم
نحن شركة كبيرة، ولهذا نحن نحظى بعدد كبير من الضيوف كما تعلم
لكن لا نسمح لأحد بأن يتصرف بشكل غير لبق معنا
سيدي، مالذي فعلته على متصفح الانترنت؟
- لم أفعل شيئاً - سيدي...
أنت قد سجلت دخولك في مواقع محجوبة من الانترنت
إذا علمت أحد، سيرمونك خارج الشركة
لم سيرموني خارجاً؟ وماذا تظنني حتى أدخل إلى هذه المواقع؟
ماهذا الكلام الغير منطقي؟
انظر، أتظن أني أكذب؟
No comments yet. Be the first to leave one.