पहली 200 पंक्तियाँ।
(ديفن)
هذا جيد جداً
انظري
انظري إلى هنا يا (هولي)
ظريف
- مرحباً - مرحباً يا صغيرة، تلقيت رسالتك النصيّة للتّو
هل ذهبت إلى الجروف مع فتاة من المدرسة؟
"نعم، أردت فقط إعلامك بأنني سأعود إلى البيت متأخراً"
أصبحت لديك صديقة
نعم يا أبي، تشاركنا بعبوة عصير في دائرة الصف
إنها طريقة لطيفة لإنهاء الأسبوع ولكن لا تتأخري كثيراً، اتفقنا؟
لا تقلق، سأرسل إليك رسالة نصية في طريقي إلى البيت
لتحصلا على وقت كاف لتستترا أنت وحبيبتك
- "مهلاً..." - هل ترين تلك السيارة؟
- أعتقد أنها تلاحقنا - إنها لا تستلطفني
(كساندرا)؟ ليس ذلك صحيحاً عمّ تتحدثين؟
أنا جادّة، أعتقد أنني رأيت نفس السيارة عندما غادرنا المدرسة
عندما تناولنا العشاء معاً تلك الليلة قضينا وقتاً لطيفاً، وجعلتها تضحك
- "ورأيتك تبتسمين، مرتين" - أبي، أمضت معظم الوقت على الهاتف
- "إنها منشغلة بعملها" - (هولي)
حسناً، يجب أن أذهب
لماذا قد أعود إلى (مينيابوليس)؟
- أعني، انظري إلى هذا! - ألم تسمعيني؟
- السيارة التي تلاحقنا؟ - نعم
إنه (بنجي توركيت) إنه يغازلني طوال الأسبوع
رأيت (بنجي) عندما غادرنا المدرسة لديه تدريب كرة طائرة
- ماذا سنفعل؟ - لا تجري
(ديفن)!
- مساء الخير - مرحباً
فاتتك إشارة الوقوف في الخلف
- حقاً؟ - نعم
أنا آسفة جداً أنا متأخرة على عملي
- يجعلني مديري أفتح... - مكتوب على اللوحة، "قف"
- حسناً - ماذا تفعلين؟
- أخرج رخصتي - لا، انسي الأمر
أنا أعرفك، أنت (جينفيف)، صحيح؟
- نعم - نعم، تعملين في (موليغانز)
رأيتك هناك ذهبت يوم السبت الماضي
أداء الفرقة التكريمي لأغاني (ليد زيبلين) مريع
لم أرك هناك
لا أعمل أيام السبت، إنما أيام الجمعة فقط
أيام الجمعة، حسناً، سأتذكر ذلك
- هل ترينه؟ - نعم
- إمضاؤها على الإكليل - كيف اكتشفت ذلك؟
كل فنان يترك علامة للتعريف عن عمله
خلافاً لك؟
ليس الهدف من لوحاتي عرضها لأحد
لذا لا أحتاج إلى وضع علامة عليها
إنها جميلة
إذاً، نحن في مرحلة تبادل الهدايا؟
كنت مشغولة الأيام الماضية
ابتكرت عذراً لأراك
هذا بسبب توسعة المكتبة إنها جزء من مشروع مركز الفنون
أحب هذا، ولكنهم يجعلون عملي شديد الصعوبة
لدي تالياً اجتماع مع لجنة التخطيط، أنا آسفة
لا تعتذري، أنت شخص مؤثر
لا أحاول تفاديك
- تعتقد (هولي) أنك لا تستلطفينها - ماذا؟ لماذا تعتقد ذلك؟
أعني، هذا جديد علينا نحن الثلاثة، ولكني أستلطفها بلا شك
- حقاً؟ - أجل
على مقياس من ١ إلى ١٠، ١٠ تعادل الفرح وواحد تعادل نزال بنادق وقت الفجر...
الحقيقة هي أنني أعتقد أنها لا تطيقني
ذلك مستحيل
تلك رائعة، وتلك أكثر روعة
ظننت أنني سأسقط في الماء عندما التقطتها
- أتوق لرؤية صورك - نعم
- مرحباً - أبي، هذه (ديفن)
- سررت بلقائك يا (ديفن) - وأنا كذلك أيها القائد، أو سيد (ألبيرغ)؟
- لا أعلم بماذا ينبغي أن أخاطبك - كلها ملائمة
(هولي)، هل يمكنني التحدث إليك؟
- ماذا فعلت؟ - لا شيء
أريد التحدث إلى ابنتي فقط
- أخبريه - لا
- بماذا ستخبرني؟ - لا شيء
كان هناك شخص يتبعنا
ماذا كان لون سيارته؟
كانت متسخة جداً، (بيج)، أو بني فاتح
- هل سجلتما رقم لوحة السيارة؟ - لم يكن عليها واحد، في الأمام على الأقل
كان السائق رجلاً أبيض البشرة
لكنه كان بعيداً جداً
- متى لاحظتماه أول مرة؟ - في البداية، قرب المدرسة
وثمّ لاحقأ عند الجروف
بدأنا نمشي فسار على بُعد ٤٥ متراً خلفنا
ثم سمعنا صافرة سيارة شرطة فجأة
يبدو أن الرجل خاف ثم هرب
قرب الجروف؟ ذلك يبعد عن المدرسة عدة كيلومترات
- أبي، لم يكن أمراً مهماً - ليست هناك لوحة أرقام أمامية؟
الكثير من الولايات لا تطلب لوحة أرقام أمامية
ذلك يعني أنّ السائق ليس من السكان المحليين لهذا السبب أبدى اهتمامه بنا، ولكن...
(سيد)، سأتصل بك
- تلك وقاحة - هذه طريقتي في التواصل
استمعا، قد لا يكون أمراً مهماً ولكن، إلى أن نتحقق، كونا حذرتين، اتفقنا؟
أخبريني عندما تريدين العودة إلى البيت سأوصلك
شكراً لك
هل ترين ما يحدث؟ أنت شجعته
أريد رؤيتك بالطبع يا أمي لكن هذا الأسبوع كان كابوساً
ولكن، بعد أن أنتهي من لجنة التخطيط...
لجنة التخطيط، لأجل توسعة المكتبة مركز الفنون
لأن المكتبة بحاجة إلى توسعة
أمي، أنت مسافرة في رحلة بحرية أخرى
لا أستطيع التخلي عن كل شيء فجأة و...
أمي؟ هل تسمعينني؟
مرحباً، هل أستطيع مساعدتك؟
أساس هذا المبنى متين
توسعة المكتبة
بالطبع، ستكون هناك تحديات دائماً
حسناً...
أنا آسف، هذه عادة قديمة كنت أمتلك شركة إنشاءات، أنا (غوردون ميرفي)
- (كساندرا) - (لي)، نعم
قرأت عنك في صحيفة (ذا بيكن) مشروعك مثير جداً للإعجاب
نعم، إذا حصلنا على موافقة لجنة التخطيط
حسناً، سيحددون لك المشاكل ويطالبون بحلول لها
ما عليك فعله هو استباق الأمر الآن
لم أرتكب أي خطأ أيها القائد لا بدّ أنها أساءت فهم الموقف
أتت وقدّمت شكوى زاعمة سوء سلوكك
كنت أتصرف بلطافة، وهي كذلك! لم أخالفها بل نبّهتها فقط
إذاً، لماذا ظنّت أنك كنت تغازلها؟
- أيها القائد، لم أتخط أي حدود، أقسم لك - يجب ألاّ تقترب من تلك الحدود
لم أفعل!
على الأقل، لم تكن تلك نيتي
إذا أساءت الظن فذلك لأنني ابتسمت
ومازحتها قليلاً، كما يفعل أي شخص
كما يفعل أي شخص؟
هل ستتخذ إجراءً عقابياً ضدي؟
انتظر لحظة، شارع (إنليت) حيث أوقفتها إنه قرب الجروف
- لا بد أنك رأيت ابنتي - رأيت طالبتي مدرسة ثانوية
كانتا تمشيان هناك، لم أدرك أن إحداهما ابنتك
كانت هناك سيارة كبيرة لونها (بيج)، يقودها رجل أبيض البشرة
تعتقدان أنه كان يتبعهما منذ غادرتا المدرسة
لم أر شيئاً، أنا آسف
- سأبلغ شرطة المرور - اجعل (ين) تبحث عن المركبة
أخمّن أنه لم يقصد فعل هذا
قضى (كندريك) معظم حياته معتمداً على جاذبيته
يبدو أنه أغواك أيضاً
الشكاوى تقود إلى محاكمات قضائية والتي تقود بدورها إلى مساومات
والتي تقود إلى تقليص الميزانية والتي تبدأ بإقالة الأكبر سناً والأكثر أجراً في العادة
اعتبره حفظاً للذات
ماذا لو تخطّى حدوده بالفعل؟
سأتعامل مع ذلك عندما يلزم الأمر
إلى اللقاء
- مرحباً، أهلاً - نعم، مرحباً
أنا مسرورة جداً لأننا حظينا بفرصة للتحدث وقت العشاء تلك الليلة
نعم، بين المكالمات الهاتفية
صحيح، بشأن ذلك، أنا آسفة لكنّني منشغلة بتوسعة المكتبة
ولدي أمور لأفعلها...
أعني، لديك أمور تشغلك أيضاً وهي أمور مهمة جداً
الانتقال للعيش مع والدك والدراسة في مدرسة جديدة...
كيف يجري ذلك، بالمناسبة؟ أعني المدرسة
لا بأس، أنا في طريقي إليها الآن
- (كوستال مومينتس) - نعم؟
إنه كتاب، فيه صور لـ(سنشاين كوست)
مكتوب في الفهرس عبر الإنترنت إنه هنا ولكنني لم أجده على الرفوف
هل تعلمين؟ على الأرجح أنهم وضعوه في الرف الخطأ
حقاً؟
- سأبحث عنه وأتواصل معك لاحقاً - أستطيع الانتظار
لا، المشكلة هي أنني يجب أن أذهب لأنني وعدت شخصاً بأن أقابله
شكراً
"لدي أمور لأفعلها"؟
كان هناك وقت في حياتي عندما لم أستطع الخروج كثيراً
كان لدي الكثير من الوقت عندها
- بسبب المرض؟ - إنها قصة طويلة
المهم أنني قضيت الكثير من الأيام في المكتبة
حيث يمكنك ابتكار عالمك الخاص في مخيلتك
"العقل مكان بحد ذاته وهو بحد ذاته..."
"يمكنه صنع فردوس من الجحيم أو جحيم من الفردوس"
- نعم - نعم، قرأت مؤلفات (ميلتون)
كما قلت، كان لدي الكثير من الوقت
- قرأت كل ما استطعت قراءته - المكتبات مهمة، حقاً
إنها محور مجتمعي، أو حتّى حبل نجاة
إنها من الأماكن العامة القليلة المتبقية في عالم منقسم ومتعدد الأقطاب
حتّى هنا، عملت لسنوات في مكتبة أكبر...
(ساكرامنتو)، أعلم أفضّل أن أعرف مَن أعمل معهم
صحيح، ذلك ما أريد فعله هنا في مركز (سنشاين كوست) للفنون
- وأعلم أنها أحلام كبيرة، ولكن... - كانت لدي أحلام
نعم، إنهم يصعّبون علي الأمور
كيف أستطيع المساعدة؟
حسناً، كبداية، يمكنك إخباري عن مركز (فيرفاكس) المجتمعي
- لا أعرفه - إنه مذكور في موقعك الإلكتروني
شركة (تايمار) للمنشآت، صحيح؟
- نعم، حسناً - نعم، إنه ناجح جداً
لكنني عملت فيه قبل وقت طويل جداً ونسيت أمره
- عام ٢٠٢٢؟ - نعم، عملت في مشاريع كثيرة...
صحيح، نعم، لا أعلم شيئاً عن هذه الأمور
ربما يمكنك إخباري عن مشروعك الأكثر تعقيداً
حسناً، على الأرجح، المركز المدني في (ميليتا)
(ميليتا)، يا إلهي! لا بدّ أنك عملت مع العمدة (تيم دورن)
- نعم - لا بدّ أنه كان كابوساً
لا، كان رائعاً كيف تعرفين (تيم دورن)؟
أنا...
لا أعرفه، الحقيقة...
إنه ليس حقيقياً، ابتكرته للتّو
مَن أنت يا (غوردون)؟ حقاً؟
- أريد المساعدة فقط - شكراً، لكنني لا أريد مساعدتك
شكراً لك على وقتك
"مرحباً، أنا (كساندرا) لا أستطيع إجابة مكالمتك الآن"
"ولكن، تعلم ما عليك فعله"
مرحباً، هل اتصلت بي بالخطأ؟ تلقيت مكالمة منك
عاودي الاتصال بي عندما تتمكنين من ذلك
- هل استدعيتني أيها القائد؟ - تلقينا شكوى
- بشأن ماذا؟ - (كندريك)
No comments yet. Be the first to leave one.