9-1-1

9-1-1

Arabic उपशीर्षक डाउनलोड करें

सीज़न 8

रिलीज़ जानकारी

9-1-1 S08E06 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
टिप्पणी द्वारा kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

टैग

webdl
subdl_pyuploader
प्रकाशित: 2025-06-22
डाउनलोड: 70
श्रवण बाधित: No
FPS: 23.976

Arabic उपशीर्षक पूर्वावलोकन

पहली 200 पंक्तियाँ।

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫لقد أُخذت أمي.

‫أُخذت؟ ماذا حدث يا سيدي؟

‫كنا نتشاجر ‫حول ركن الأشغال اليدوية السخيف هذا.

‫ولا تطيق زوجتي استحواذ أمي عليه بالكامل.

‫وبمجرد أن تركت الغرفة…

‫"عملية اختطاف محتملة"

‫لتهدئة الأمر، أتعرفين ما سيحدث؟

‫أخذتها زوجتي المختلة وغادرت مسرعة.

‫"شرطة (لوس أنجلوس)"

‫إلى جميع الوحدات، ‫ثمة اشتباه في عملية اختطاف مسنّة.

‫المشتبه بها أنثى.

‫تقود "سيليست ديفيس" ‫سيارة دفع رباعي رمادية.

‫رقم اللوحة: ‫"(جيه)، اثنان، صفر، خمسة، ستة، (دبليو)."

‫ها هي هناك.

‫تجاوزت المشتبه بها الإشارة الحمراء ‫عند تقاطع شارع ستة و"فلاور".

‫متجهة جنوبًا في شارع ستة.

‫سيارة "727 إل 30" في طريقها لاعتراض الهدف.

‫أرصد سيارة الدفع الرباعي.

‫تنعطف المشتبه بها يمينًا عند شارع "سبرينغ".

‫تدخل مركبة موقف السيارات ‫في 6394 شارع "سبرينغ".

‫"الشرطة"

‫غادرت المشتبه بها المركبة.

‫- ترجّلت. ‫- عُلم يا رقيب "غرانت".

‫حددت موقعك.

‫يا عاملة المقسّم، دخلت المشتبه بها ‫إلى مبنى "غيلكريست" في شارع أربعة.

‫مطلوب إسعاف الإنقاذ وفرقة الدعم.

‫فلتتجه جميع الوحدات المتاحة ‫إلى 6394 شارع "سبرينغ".

‫المشتبه بها على سطح المبنى.

‫"مطافئ (لوس أنجلوس)"

‫حسنًا، لننفخ الوسادة الهوائية.

‫- يا نقيب. ‫- سيدي.

‫مهلًا، تراجع. يجب ألّا تكون هنا.

‫- زوجتي أخذت أمي إلى هناك. ‫- زوجتك؟

‫أرسلت إليّ هذه. أظن أنها تهديد.

‫"سيليست ديفيس"، دعيها…

‫- ما هذا الشيء الذي أنظر إليه؟ ‫- أمي!

‫أريد استرجاعها وألّا يصيبها أي مكروه.

‫أهذه والدتك؟

‫"سيليست"؟ أين "دوريس"؟

‫أين حماتك؟

‫معي هنا.

‫- هل هذه رهينتك؟ ‫- بل على العكس.

‫أنا رهينتها.

‫حتى بعد موتها.

‫قلت إن والدتك قد اختُطفت.

‫لا. لم أتفوه بتلك الكلمة قط.

‫أعربت عن قلقي تجاه حالتها النفسية.

‫- زوجتي نوعًا ما… ‫- مجنونة!

‫أنا واقفة على سطح مبنى ‫مع بقايا رفات حماتي المروعة

‫وشرطة "لوس أنجلوس".

‫حسنًا، إنها فوق الوسادة.

‫لم تعد فوق الوسادة.

‫إنها فوق الوسادة.

‫لم تعد فوق الوسادة.

‫توقّف رجاءً.

‫"باك" و"إيدي". ضعا جهاز التثبيت ‫في الزاوية الجنوبية الغربية.

‫قبل أن يتفاقم الوضع. هيا بنا.

‫ماذا سيحدث بعد ذلك؟ ‫هل ستطلب فرقة التدخل السريع أم ماذا؟

‫إنها جرة وليست رهينة.

‫أجل، هناك.

‫هل هذا "ترينت"؟

‫كنت متأكدة من أنه لن يقدر على الابتعاد.

‫حتى نار المحرقة لا يمكنها التفريق بينهما.

‫مهلًا.

‫قد يكون قلقًا عليك فحسب.

‫لو كان مهتمًا بي، ‫لما دمّر ركن أشغالي اليدوية

‫وبنى ضريحًا لوالدته المتوفاة.

‫من يفعل شيئًا كهذا؟

‫أخبريه.

‫أخبريه بأنني سئمت العيش تحت تأثير "دوريس".

‫عليه أن يحررها وإلا…

‫سأسقطها هنا. أخبريه بهذا.

‫هل سمعت هذا أيها النقيب "ناش"؟

‫أخبرها بأنها إذا أنزلت الجرة سليمة،

‫فسأنفّذ كل ما تريده.

‫أخبرها بنفسك.

‫يا عزيزتي؟

‫أرجعي فقط أمي إلى هنا. أنا فقط…

‫أنا قلق على سلامتكما فحسب.

‫ويمكنك استرجاع ركن الأشغال اليدوية.

‫وسأضع أمي في الغرفة الفارغة. أقسم لك.

‫- هل سمعت هذا؟ ‫- نعم، أسمع هذا الآن.

‫ستحصل على غرفتها الخاصة.

‫أهذه الجرة ملحومة؟

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- تراجعي!

‫هل يريد والدته في الأسفل هناك؟ ‫فسأعطيه إياها.

‫نثر الرفات البشرية من دون ترخيص ‫يعرّضك إلى غرامة

‫والسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر.

‫"سيليست"؟

‫"سيليست"، توقّفي!

‫لا يتعلق الأمر بمجرد مساحة في المنزل

‫لأوراق الكريب والخيوط.

‫بل يتعلق بالفجوة التي بينكما.

‫لقد سمحتما لها أن تفرّق بينكما.

‫ما الفائدة من زيادة تأثيرها؟

‫خاصةً بعد وفاتها.

‫أنت محقة.

‫وسمعت ما قاله.

‫يريد أن يتغيّر.

‫أجل، ما زلت غير مقتنعة بهذا، ‫لكن من يهتم إن كان عاجزًا عن المضي قدمًا.

‫لأنه يمكنني ذلك.

‫إذا كانت تهمّه إلى تلك الدرجة، ‫يمكنها البقاء في المرأب.

‫لا.

‫لا!

‫- سأحضرها. ‫- مهلًا!

‫تراجع. دعه يحضرها.

‫شكرًا للرب.

‫ما هذا؟ أهذه تعود إلى أسرة "مينغ"؟

‫بل إلى أسرتي.

‫هذه إرثي.

‫هذه الجرة ملك لعائلتي منذ مئة عام،

‫إنها تُقدّر بثروة.

‫تجهل "سيليست" هذا.

‫فكرت في أنني إذا وضعت أمي فيها، ‫فلن تقترب منها

‫خلال تسوية الطلاق الحتمية.

‫هل سأُسجن؟

‫ستُحجزين. ‫بإمكان زوجك دفع الكفالة لإخراجك من السجن.

‫يمكنها دفع الكفالة لنفسها. انتهت علاقتنا.

‫المنزل مسجل باسمي.

‫يمكنك الاحتفاظ بالمنزل. ‫كل ما أريده بين يديّ هنا.

‫سأقيم أنا وأمي في فندق.

‫لا!

‫لا!

‫والدته في كل حدب وصوب.

‫باركني يا أبتاه، فقد اقترفت ذنبًا. ‫مرّ وقت طويل…

‫منذ…

‫لم أعترف منذ المرحلة الإعدادية. مرّت…

‫23 سنة على اعترافي الأخير.

‫فهمت.

‫أيمكنك إخباري باسمك؟

‫ليس مطلوبًا.

‫أُدعى "إيدي".

‫لماذا عدت الآن يا "إيدي"؟

‫23 سنة مليئة بالذنوب،

‫لست ملزمًا بالاعتراف بها كلها، صحيح؟

‫سنكتفي فقط بأكبر الخطايا.

‫أجهل من أين أبدأ أصلًا.

‫أظن بعد 23 سنة،

‫لا بد من أن هناك ما يؤلمك بما يكفي

‫ليدفعك إلى المجيء إلى هنا.

‫فقدت ابني.

‫يؤسفني سماع ذلك.

‫كم كان عمره؟

‫لا، لم يمت. ما زال حيًا.

‫يقيم مع جدّيه، والداي.

‫يحتاج إلى رعاية خاصة. إنه مصاب…

‫بشلل دماغي.

‫لكن ذلك لا يحبطه.

‫إنه من النوع…

‫المتفائل.

‫كل ما أريده هو حمايته.

‫وأبقيه بأمان.

‫و…

‫عجزت عن حمايته من نفسي.

‫فضّلت رغباتي على حاجاته.

‫تسببت في صدمة نفسية لابني يا أبتاه.

‫كيف هذا؟

‫من الصعب شرح ذلك.

‫ثق بي يا بنيّ.

‫سمعت كل ما يمكنك تخيله.

‫رجع إلى المنزل ليجدني برفقة أمه المتوفاة.

‫إنها…

‫لم تكن أمه الحقيقية.

‫كانت تشبهها تمامًا، بمعنى الكلمة.

‫لهذا كنت أواعدها، لكن…

‫لم أخبرها بهذا. على الأقل في البداية.

‫وكذبت على كل من حولي.

‫على ابني وأعز أصدقائي وحبيبتي.

‫فهمت.

‫مهما كان الأمر، إلهنا غفور.

‫وللتكفير عن تلك الخطايا،

‫أطلب منك أن تردد خمس مرات "السلام عليك ‫يا (مريم)" وعشر مجموعات من المسبحة.

‫أهذا كل شيء؟

‫لا يتعلق الأمر بشدة العقوبة، ‫بل بإخلاص التضرع.

‫لا أدري ماذا أفعل هنا أصلًا. هذا خطأ.

‫لا أستحق المغفرة.

‫عليّ الذهاب.

‫- رائحتها ذكية. ‫- أشكرك.

‫- أما زالت نائمة؟ ‫- في سبات عميق.

‫رائع، أجهل لماذا ترفض النوم دومًا.

‫هل كنت تستمتع بالنوم حين كنت طفلًا؟

‫حسنًا.

‫لكنها لم تكن كذلك منذ فترة.

‫لا أظن أن الأمر معقد. ‫إنها تفتقد "مارا" ببساطة.

‫أجل، ‫لكن ليس كما لو أنها لا تلتقي بها أبدًا.

‫- إنهما يتقابلان طوال الوقت. ‫- لكن الوضع مختلف.

‫لقد عاشت معنا لأكثر من ثلاثة أشهر.

‫إنها فترة طويلة في حياة طفلتنا.

‫أظن أنها قد أحبت فكرة وجود أخت.

‫هذا يذكّرني بأن عليّ نقل السرير من هناك.

‫كنت أنوي إفراغ بعض المساحة في المرأب.

‫أو يمكننا ملؤه ببساطة.

‫ماذا تقصدين؟

‫لا أعرف، أنا فقط…

‫أظن أن وجود طفل آخر كان مفيدًا لـ"جي".

‫أجل، ربما يُستحسن أن نفكّر ‫في أن نمنحها أخًا أو أختًا.

‫هل تريدين إنجاب طفل آخر؟

‫أفكّر في هذا أحيانًا.

‫أمي!

More Arabic subtitles for 9-1-1

टिप्पणियाँ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left