पहली 200 पंक्तियाँ।
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
لقد أُخذت أمي.
أُخذت؟ ماذا حدث يا سيدي؟
كنا نتشاجر حول ركن الأشغال اليدوية السخيف هذا.
ولا تطيق زوجتي استحواذ أمي عليه بالكامل.
وبمجرد أن تركت الغرفة…
"عملية اختطاف محتملة"
لتهدئة الأمر، أتعرفين ما سيحدث؟
أخذتها زوجتي المختلة وغادرت مسرعة.
"شرطة (لوس أنجلوس)"
إلى جميع الوحدات، ثمة اشتباه في عملية اختطاف مسنّة.
المشتبه بها أنثى.
تقود "سيليست ديفيس" سيارة دفع رباعي رمادية.
رقم اللوحة: "(جيه)، اثنان، صفر، خمسة، ستة، (دبليو)."
ها هي هناك.
تجاوزت المشتبه بها الإشارة الحمراء عند تقاطع شارع ستة و"فلاور".
متجهة جنوبًا في شارع ستة.
سيارة "727 إل 30" في طريقها لاعتراض الهدف.
أرصد سيارة الدفع الرباعي.
تنعطف المشتبه بها يمينًا عند شارع "سبرينغ".
تدخل مركبة موقف السيارات في 6394 شارع "سبرينغ".
"الشرطة"
غادرت المشتبه بها المركبة.
- ترجّلت. - عُلم يا رقيب "غرانت".
حددت موقعك.
يا عاملة المقسّم، دخلت المشتبه بها إلى مبنى "غيلكريست" في شارع أربعة.
مطلوب إسعاف الإنقاذ وفرقة الدعم.
فلتتجه جميع الوحدات المتاحة إلى 6394 شارع "سبرينغ".
المشتبه بها على سطح المبنى.
"مطافئ (لوس أنجلوس)"
حسنًا، لننفخ الوسادة الهوائية.
- يا نقيب. - سيدي.
مهلًا، تراجع. يجب ألّا تكون هنا.
- زوجتي أخذت أمي إلى هناك. - زوجتك؟
أرسلت إليّ هذه. أظن أنها تهديد.
"سيليست ديفيس"، دعيها…
- ما هذا الشيء الذي أنظر إليه؟ - أمي!
أريد استرجاعها وألّا يصيبها أي مكروه.
أهذه والدتك؟
"سيليست"؟ أين "دوريس"؟
أين حماتك؟
معي هنا.
- هل هذه رهينتك؟ - بل على العكس.
أنا رهينتها.
حتى بعد موتها.
قلت إن والدتك قد اختُطفت.
لا. لم أتفوه بتلك الكلمة قط.
أعربت عن قلقي تجاه حالتها النفسية.
- زوجتي نوعًا ما… - مجنونة!
أنا واقفة على سطح مبنى مع بقايا رفات حماتي المروعة
وشرطة "لوس أنجلوس".
حسنًا، إنها فوق الوسادة.
لم تعد فوق الوسادة.
إنها فوق الوسادة.
لم تعد فوق الوسادة.
توقّف رجاءً.
"باك" و"إيدي". ضعا جهاز التثبيت في الزاوية الجنوبية الغربية.
قبل أن يتفاقم الوضع. هيا بنا.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟ هل ستطلب فرقة التدخل السريع أم ماذا؟
إنها جرة وليست رهينة.
أجل، هناك.
هل هذا "ترينت"؟
كنت متأكدة من أنه لن يقدر على الابتعاد.
حتى نار المحرقة لا يمكنها التفريق بينهما.
مهلًا.
قد يكون قلقًا عليك فحسب.
لو كان مهتمًا بي، لما دمّر ركن أشغالي اليدوية
وبنى ضريحًا لوالدته المتوفاة.
من يفعل شيئًا كهذا؟
أخبريه.
أخبريه بأنني سئمت العيش تحت تأثير "دوريس".
عليه أن يحررها وإلا…
سأسقطها هنا. أخبريه بهذا.
هل سمعت هذا أيها النقيب "ناش"؟
أخبرها بأنها إذا أنزلت الجرة سليمة،
فسأنفّذ كل ما تريده.
أخبرها بنفسك.
يا عزيزتي؟
أرجعي فقط أمي إلى هنا. أنا فقط…
أنا قلق على سلامتكما فحسب.
ويمكنك استرجاع ركن الأشغال اليدوية.
وسأضع أمي في الغرفة الفارغة. أقسم لك.
- هل سمعت هذا؟ - نعم، أسمع هذا الآن.
ستحصل على غرفتها الخاصة.
أهذه الجرة ملحومة؟
- ماذا تفعلين؟ - تراجعي!
هل يريد والدته في الأسفل هناك؟ فسأعطيه إياها.
نثر الرفات البشرية من دون ترخيص يعرّضك إلى غرامة
والسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر.
"سيليست"؟
"سيليست"، توقّفي!
لا يتعلق الأمر بمجرد مساحة في المنزل
لأوراق الكريب والخيوط.
بل يتعلق بالفجوة التي بينكما.
لقد سمحتما لها أن تفرّق بينكما.
ما الفائدة من زيادة تأثيرها؟
خاصةً بعد وفاتها.
أنت محقة.
وسمعت ما قاله.
يريد أن يتغيّر.
أجل، ما زلت غير مقتنعة بهذا، لكن من يهتم إن كان عاجزًا عن المضي قدمًا.
لأنه يمكنني ذلك.
إذا كانت تهمّه إلى تلك الدرجة، يمكنها البقاء في المرأب.
لا.
لا!
- سأحضرها. - مهلًا!
تراجع. دعه يحضرها.
شكرًا للرب.
ما هذا؟ أهذه تعود إلى أسرة "مينغ"؟
بل إلى أسرتي.
هذه إرثي.
هذه الجرة ملك لعائلتي منذ مئة عام،
إنها تُقدّر بثروة.
تجهل "سيليست" هذا.
فكرت في أنني إذا وضعت أمي فيها، فلن تقترب منها
خلال تسوية الطلاق الحتمية.
هل سأُسجن؟
ستُحجزين. بإمكان زوجك دفع الكفالة لإخراجك من السجن.
يمكنها دفع الكفالة لنفسها. انتهت علاقتنا.
المنزل مسجل باسمي.
يمكنك الاحتفاظ بالمنزل. كل ما أريده بين يديّ هنا.
سأقيم أنا وأمي في فندق.
لا!
لا!
والدته في كل حدب وصوب.
باركني يا أبتاه، فقد اقترفت ذنبًا. مرّ وقت طويل…
منذ…
لم أعترف منذ المرحلة الإعدادية. مرّت…
23 سنة على اعترافي الأخير.
فهمت.
أيمكنك إخباري باسمك؟
ليس مطلوبًا.
أُدعى "إيدي".
لماذا عدت الآن يا "إيدي"؟
23 سنة مليئة بالذنوب،
لست ملزمًا بالاعتراف بها كلها، صحيح؟
سنكتفي فقط بأكبر الخطايا.
أجهل من أين أبدأ أصلًا.
أظن بعد 23 سنة،
لا بد من أن هناك ما يؤلمك بما يكفي
ليدفعك إلى المجيء إلى هنا.
فقدت ابني.
يؤسفني سماع ذلك.
كم كان عمره؟
لا، لم يمت. ما زال حيًا.
يقيم مع جدّيه، والداي.
يحتاج إلى رعاية خاصة. إنه مصاب…
بشلل دماغي.
لكن ذلك لا يحبطه.
إنه من النوع…
المتفائل.
كل ما أريده هو حمايته.
وأبقيه بأمان.
و…
عجزت عن حمايته من نفسي.
فضّلت رغباتي على حاجاته.
تسببت في صدمة نفسية لابني يا أبتاه.
كيف هذا؟
من الصعب شرح ذلك.
ثق بي يا بنيّ.
سمعت كل ما يمكنك تخيله.
رجع إلى المنزل ليجدني برفقة أمه المتوفاة.
إنها…
لم تكن أمه الحقيقية.
كانت تشبهها تمامًا، بمعنى الكلمة.
لهذا كنت أواعدها، لكن…
لم أخبرها بهذا. على الأقل في البداية.
وكذبت على كل من حولي.
على ابني وأعز أصدقائي وحبيبتي.
فهمت.
مهما كان الأمر، إلهنا غفور.
وللتكفير عن تلك الخطايا،
أطلب منك أن تردد خمس مرات "السلام عليك يا (مريم)" وعشر مجموعات من المسبحة.
أهذا كل شيء؟
لا يتعلق الأمر بشدة العقوبة، بل بإخلاص التضرع.
لا أدري ماذا أفعل هنا أصلًا. هذا خطأ.
لا أستحق المغفرة.
عليّ الذهاب.
- رائحتها ذكية. - أشكرك.
- أما زالت نائمة؟ - في سبات عميق.
رائع، أجهل لماذا ترفض النوم دومًا.
هل كنت تستمتع بالنوم حين كنت طفلًا؟
حسنًا.
لكنها لم تكن كذلك منذ فترة.
لا أظن أن الأمر معقد. إنها تفتقد "مارا" ببساطة.
أجل، لكن ليس كما لو أنها لا تلتقي بها أبدًا.
- إنهما يتقابلان طوال الوقت. - لكن الوضع مختلف.
لقد عاشت معنا لأكثر من ثلاثة أشهر.
إنها فترة طويلة في حياة طفلتنا.
أظن أنها قد أحبت فكرة وجود أخت.
هذا يذكّرني بأن عليّ نقل السرير من هناك.
كنت أنوي إفراغ بعض المساحة في المرأب.
أو يمكننا ملؤه ببساطة.
ماذا تقصدين؟
لا أعرف، أنا فقط…
أظن أن وجود طفل آخر كان مفيدًا لـ"جي".
أجل، ربما يُستحسن أن نفكّر في أن نمنحها أخًا أو أختًا.
هل تريدين إنجاب طفل آخر؟
أفكّر في هذا أحيانًا.
أمي!
No comments yet. Be the first to leave one.