Emily in Paris

Emily in Paris

Arabic उपशीर्षक डाउनलोड करें

सीज़न 4

रिलीज़ जानकारी

Emily in Paris S04E09 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-ETHEL
Emily in Paris S04E09 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
टिप्पणी द्वारा Wild Nothing
| Netflix | ترجمة اصلية

टैग

webdl
प्रकाशित: 2024-09-12
डाउनलोड: 137
श्रवण बाधित: No
FPS: 24

Arabic उपशीर्षक पूर्वावलोकन

पहली 200 पंक्तियाँ।

‫"(إميلي): فاتك للتو شروق شمس آخر‬ ‫في (ساكري كور). أتمنى لو كنت هنا!"‬

‫"(مارسيلو): صباح الخير.‬ ‫أتمنى لو كنت أنت هنا."‬

‫"(إميلي): ويحي، أعتذر إن كنت قد أيقظتك."‬

‫"(مارسيلو): يا ليتك توقظينني دائمًا."‬

‫"(إميلي) في (باريس)"‬

‫مرحبًا يا "جينيفيف".‬

‫أهلًا يا "إميلي".‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫وجدت شقةً.‬

‫هنا؟‬

‫أجل، كنت أتذمّر بشأن الموضوع‬ ‫في حفلة "بافاتزا"،‬

‫فأخبرني "غابريال"‬ ‫بأن ثمة شقة شاغرة في المبنى.‬

‫خطيبته السابقة كانت تعيش هنا.‬

‫أجل، هذا صحيح. كانت تسكن في الشقة شقتي.‬

‫سأنتقل إليها. أنا متحمسة.‬

‫أيمكنك إسدائي النصائح عن الحيّ‬

‫كالمطاعم الجيدة وما إلى ذلك؟‬

‫بالطبع، لا أمانع ذلك.‬ ‫هل تحتاجين إلى المساعدة؟‬

‫لا بأس، سيأتي من يساعدني.‬

‫حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫أراك في الجوار يا جارتي.‬

‫أحمل خبرًا مثيرًا للاهتمام.‬

‫وأنا أيضًا، ولا يمكن أن يكون خبرك أسوأ.‬

‫نُشر إعلان "يوروفيجن" في مجلة "باري ماتش".‬

‫يظهرانكما كثنائي مثير بالفعل.‬

‫ثنائي مثير أكثر من اللازم.‬

‫"أُشيع أن الآنسة (تشين) مرتبطة‬ ‫بـ(نيكولا دي ليون) من (جاي في إم إيه)،‬

‫لكن يبدو أنها استأنفت علاقتها‬ ‫بزميلها في الفرقة وحبيبها السابق."‬

‫سيتفهّم "نيكولا" ذلك. إنه رجل أعمال.‬

‫ما تفعلينه مجرد تسويق.‬

‫يحب الناس العلاقات المعقدة.‬

‫ما عدا الناس المنخرطين فيها.‬

‫هل ستجيبين؟‬

‫إنه "مارسيلو" غالبًا.‬ ‫أظن أنني أيقظته قبل قليل.‬

‫متى ستخلّصين هذا المسكين من بؤسه‬ ‫وتشترين تذكرة؟‬

‫هذا جنوني.‬

‫بالكاد أعرفه كما أنه لديّ عمل.‬

‫أعلم أنك بدأت تتعلمين‬ ‫اللغة الإيطالية على تطبيق "دوولينغو".‬

‫أنت معجبة به.‬

‫حسنًا، أجل. إنه وسيم وجذاب ولطيف وصريح.‬

‫ومثابر.‬

‫"تعالي لرؤيتي في (روما) هذا الأسبوع رجاءً‬ ‫وافقي وحسب"‬

‫اذهبي إلى "روما".‬

‫أحب الطعام الإيطالي.‬

‫يجب ألا يكون هذا سبب ذهابك.‬

‫يزور الناس "فرنسا" للطعام‬ ‫و"إيطاليا" للجنس.‬

‫لن أستقل طائرة لهذا السبب.‬ ‫هذا ليس من طبعي.‬

‫بحقك، أتمنى ولو لمرة أن تفعلي شيئًا عفويًا‬

‫وطائشًا ويناقض طباعك.‬

‫خذي بضعة أيام إجازة وعيشي مغامرةً.‬

‫تأخرت على العمل.‬

‫لم تتأخري على العمل قط.‬

‫ولم آخذ أيام إجازة قط.‬

‫استفيدي منها قبل أن تفقديها.‬

‫هذه الأخيرة.‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫أيمكنني أن أقدّم لك الفطور؟‬

‫هذا لطف كبير منك‬ ‫لكن عليّ الذهاب إلى السوق.‬

‫بالطبع، لكن بعض أصدقائي أتوا من "نيويورك"‬

‫وسأقيم لهم حفلة لتدشين الشقة غدًا.‬

‫يجب أن تأتي.‬

‫شكرًا، لكنني سأعمل حتى منتصف الليل.‬

‫هذا مثالي، ستكون الحفلة في بدايتها.‬

‫ستستمتع. عدني بأنك ستأتي.‬

‫- بالطبع. ما المانع؟ أراك لاحقًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫شكرًا لك مرةً أخرى. أراك مساء الغد.‬

‫أراك حينها.‬

‫"وكالة (غراتو)"‬

‫مرحبًا يا "كامي"،‬ ‫لم أكن أعلم أنك ستأتين اليوم.‬

‫عليّ التوقيع على بعض المستندات.‬

‫أجل، بالإضافة إلى "شامبير" و"شامير"،‬

‫باتت وكالة "غراتو"‬ ‫تمثّل "برومييه كرو دومين دو لاليس".‬

‫حقًا؟‬

‫هذا مشوّق.‬

‫طلبت مني أمي أن أشكرك‬

‫على كل ما فعلته للمساهمة في نمو الشركة.‬

‫أظن أنها قالت إنك نعمة ونقمة في آن معًا.‬

‫يبدو هذا من شيمها.‬

‫سنرسل لك اقتراحات في الأسبوع المقبل.‬

‫- شكرًا يا "سيلفي". إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء يا "كامي".‬

‫- إذًا…‬ ‫- أنا…‬

‫كيف حالك؟‬

‫اختفيت فجأةً.‬

‫يبدو أن هذا أصبح من عاداتك.‬

‫أعلم. أنا آسفة.‬

‫أردت الابتعاد عن كل شيء.‬

‫عثرت على شقة جديدة‬

‫تحوي مشغلًا فنيًا وغرفة نوم ثانية لأحوّلها‬

‫إلى غرفة أطفال.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫سأتبنّى طفلًا.‬

‫آسفة، لا تسيئي فهمي، فهذا…‬

‫أظهر الجميع رد الفعل ذاته.‬

‫لكن بعد كل ما حدث،‬

‫أدركت بأن هذا ما أريده. أريد طفلًا.‬

‫أحيانًا يجب أن تنسي الجميع‬

‫وتفعلي ما يسعدك.‬

‫قالت لي إحداهنّ هذا بعد أن دفعتني في بركة.‬

‫هل دفعتك حقًا؟‬

‫إذا كنت سعيدة،‬ ‫فأنا سعيدة من أجلك من أعماق قلبي.‬

‫تهانيّ.‬

‫شكرًا.‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫أراك لاحقًا، اتفقنا؟‬

‫أجل.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- اعتني بنفسك.‬

‫ويا "إميلي"،‬

‫أعتذر على المتاعب‬ ‫التي سببتها لك مع "غابريال".‬

‫لقد…‬

‫ساهمنا جميعًا في هذه المتاعب.‬

‫كما أن هذا أصبح من الماضي.‬

‫أتظنين أن علاقتكما انتهت حقًا؟‬

‫يبدو أنه نسي أمري.‬

‫كما أنني…‬

‫ربما…‬

‫ربما يجب أن أفعل ذلك أيضًا.‬

‫حسنًا. اعتني بنفسك.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫حسنًا.‬

‫أيمكنني التحدث إليك قليلًا؟‬

‫ادخلي.‬

‫كنت أتساءل إن كان بوسعي‬ ‫أخذ يوم عطلة هذا الأسبوع.‬

‫يوم عطلة؟‬

‫لا مانع لديّ.‬

‫إلى أين ستذهبين؟‬

‫لا يُوجد مكان محدد. أريد قضاء‬ ‫بعض الوقت بمفردي ومغادرة المدينة.‬

‫وأين ستقضين هذا الوقت بمفردك؟‬

‫في "روما"؟‬

‫لم عساك تظنين ذلك؟‬

‫مجرد حدس.‬

‫إن كان هذ صحيحًا،‬ ‫فأودّ أن أجتمع بـ"مارسيلو موراتوري".‬

‫لن أذهب إلى "روما".‬

‫سأذهب إلى…‬

‫"كراكوف".‬

‫"كراكوف"؟ من يذهب إلى "كراكوف"؟‬

‫"كراكوف"؟ من سيذهب إلى "كراكوف"؟‬

‫"إميلي"، لسبب لا أعلمه.‬

‫إنها مدينتي المفضّلة في كل "أوروبا".‬

‫المدينة الوحيدة التي لم تُقصف.‬

‫يا لها من درّة.‬

‫أليس كذلك؟ يا لها من درّة.‬

‫هذا صحيح مقارنةً بـ"شيكاغو".‬

‫اذهبي لبضعة أيام. استمتعي بوقتك.‬

‫شكرًا، أراك في الأسبوع القادم إذًا.‬

‫يجب ألا تفوّتي‬ ‫جولة منجم "فياليتشكا" الملحي.‬

‫رائع.‬

‫وأيضًا…‬

‫- شكرًا يا سيدي.‬ ‫- عفوًا.‬

‫"مارسيلو"!‬

‫"إميلي".‬

‫مرحبًا يا "إميلي".‬

‫أنت لا تهدر أي وقت.‬

‫ستبقين لأيام قليلة ولديك الكثير لتريه.‬

‫سأسجل الدخول في الفندق بسرعة.‬

‫- مهلًا. مرحبًا.‬ ‫- أهلًا.‬

‫الآنسة "كوبر" تأخرت على جولتها.‬ ‫هلّا توصل حقائبها إلى غرفتها رجاءً.‬

‫- بالطبع يا سيدي.‬ ‫- رائع.‬

‫شكرًا.‬

‫ستكون حقائبك في انتظارك حين تعودين.‬

‫هلّا ننطلق.‬

‫لننطلق.‬

‫- انظري بعينيك لا بهاتفك.‬ ‫- حسنًا، أنت محق.‬

‫سيفقد أبي صوابه.‬

‫"غلادياتور" فيلمه المفضّل.‬

‫لا أعلم كيف ما زال قائمًا.‬

‫نبني الأشياء لتدوم.‬

‫تشبّثي.‬

‫ما هذا؟‬

‫ساعة منبه "روما".‬

‫يطلقون النار من مدفع يوميًا في الظهيرة‬ ‫منذ 200 عام.‬

‫كان يعطي الإشارة للكنائس لتدق أجراسها.‬

‫أما الآن فيذكّر الجميع‬

‫بأن كل الساعات في المدينة‬ ‫لا تعطي الوقت الصحيح.‬

‫لم لا يصوّبون الساعات؟‬

‫لا تهمّنا الدقة في المواعيد.‬

‫حسنًا.‬

‫هلّا نذهب.‬

‫لنبق قليلًا بعد.‬

‫هذه المدينة جميلة.‬

‫هل هي أجمل من مدينة أوروبية أخرى محددة؟‬

‫إنهما مختلفتان كثيرًا.‬

‫"باريس" منظمة ومرتبة، أما هنا،‬

‫فترى تمثالًا رخاميًا‬ ‫عمره 2000 عام حين تنعطف.‬

‫أو نافورة.‬

‫يا للروعة، إنها نافورة "تريفي".‬

‫إنها مذهلة.‬

‫هل ستشعر بالإحراج إذا رميت قطعة نقدية؟‬

‫لماذا؟ أنت سائحة.‬

‫سأشعر بالإحراج إن لم تفعلي ذلك.‬

‫رأيت قسمًا كبيرًا من المدينة في الأفلام،‬

‫وأشعر بأنني زرتها من قبل.‬

‫أتقصدين فيلم "لا دولتشي فيتا"؟‬

‫تبادر إلى ذهني فيلم "ليزي ماغواير".‬

‫لا أعرفه.‬

‫سأخبرك عنه عندما أبدأ تثقيفك.‬

‫هل أرمي قطعة نقدية وأتمنّى أمنية؟‬

‫لا، ليس بهذه الطريقة.‬

‫استديري.‬

‫ارميها بيدك اليمنى من فوق كتفك الأيسر.‬

‫إذا رميت قطعةً واحدة‬ ‫فهذا يعني أنك ستعودين إلى "روما".‬

More Arabic subtitles for Emily in Paris

टिप्पणियाँ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left