पहली 200 पंक्तियाँ।
"(إميلي): فاتك للتو شروق شمس آخر في (ساكري كور). أتمنى لو كنت هنا!"
"(مارسيلو): صباح الخير. أتمنى لو كنت أنت هنا."
"(إميلي): ويحي، أعتذر إن كنت قد أيقظتك."
"(مارسيلو): يا ليتك توقظينني دائمًا."
"(إميلي) في (باريس)"
مرحبًا يا "جينيفيف".
أهلًا يا "إميلي".
ماذا يحدث؟
وجدت شقةً.
هنا؟
أجل، كنت أتذمّر بشأن الموضوع في حفلة "بافاتزا"،
فأخبرني "غابريال" بأن ثمة شقة شاغرة في المبنى.
خطيبته السابقة كانت تعيش هنا.
أجل، هذا صحيح. كانت تسكن في الشقة شقتي.
سأنتقل إليها. أنا متحمسة.
أيمكنك إسدائي النصائح عن الحيّ
كالمطاعم الجيدة وما إلى ذلك؟
بالطبع، لا أمانع ذلك. هل تحتاجين إلى المساعدة؟
لا بأس، سيأتي من يساعدني.
حسنًا، إلى اللقاء.
أراك في الجوار يا جارتي.
أحمل خبرًا مثيرًا للاهتمام.
وأنا أيضًا، ولا يمكن أن يكون خبرك أسوأ.
نُشر إعلان "يوروفيجن" في مجلة "باري ماتش".
يظهرانكما كثنائي مثير بالفعل.
ثنائي مثير أكثر من اللازم.
"أُشيع أن الآنسة (تشين) مرتبطة بـ(نيكولا دي ليون) من (جاي في إم إيه)،
لكن يبدو أنها استأنفت علاقتها بزميلها في الفرقة وحبيبها السابق."
سيتفهّم "نيكولا" ذلك. إنه رجل أعمال.
ما تفعلينه مجرد تسويق.
يحب الناس العلاقات المعقدة.
ما عدا الناس المنخرطين فيها.
هل ستجيبين؟
إنه "مارسيلو" غالبًا. أظن أنني أيقظته قبل قليل.
متى ستخلّصين هذا المسكين من بؤسه وتشترين تذكرة؟
هذا جنوني.
بالكاد أعرفه كما أنه لديّ عمل.
أعلم أنك بدأت تتعلمين اللغة الإيطالية على تطبيق "دوولينغو".
أنت معجبة به.
حسنًا، أجل. إنه وسيم وجذاب ولطيف وصريح.
ومثابر.
"تعالي لرؤيتي في (روما) هذا الأسبوع رجاءً وافقي وحسب"
اذهبي إلى "روما".
أحب الطعام الإيطالي.
يجب ألا يكون هذا سبب ذهابك.
يزور الناس "فرنسا" للطعام و"إيطاليا" للجنس.
لن أستقل طائرة لهذا السبب. هذا ليس من طبعي.
بحقك، أتمنى ولو لمرة أن تفعلي شيئًا عفويًا
وطائشًا ويناقض طباعك.
خذي بضعة أيام إجازة وعيشي مغامرةً.
تأخرت على العمل.
لم تتأخري على العمل قط.
ولم آخذ أيام إجازة قط.
استفيدي منها قبل أن تفقديها.
هذه الأخيرة.
شكرًا جزيلًا لك.
أيمكنني أن أقدّم لك الفطور؟
هذا لطف كبير منك لكن عليّ الذهاب إلى السوق.
بالطبع، لكن بعض أصدقائي أتوا من "نيويورك"
وسأقيم لهم حفلة لتدشين الشقة غدًا.
يجب أن تأتي.
شكرًا، لكنني سأعمل حتى منتصف الليل.
هذا مثالي، ستكون الحفلة في بدايتها.
ستستمتع. عدني بأنك ستأتي.
- بالطبع. ما المانع؟ أراك لاحقًا. - حسنًا.
شكرًا لك مرةً أخرى. أراك مساء الغد.
أراك حينها.
"وكالة (غراتو)"
مرحبًا يا "كامي"، لم أكن أعلم أنك ستأتين اليوم.
عليّ التوقيع على بعض المستندات.
أجل، بالإضافة إلى "شامبير" و"شامير"،
باتت وكالة "غراتو" تمثّل "برومييه كرو دومين دو لاليس".
حقًا؟
هذا مشوّق.
طلبت مني أمي أن أشكرك
على كل ما فعلته للمساهمة في نمو الشركة.
أظن أنها قالت إنك نعمة ونقمة في آن معًا.
يبدو هذا من شيمها.
سنرسل لك اقتراحات في الأسبوع المقبل.
- شكرًا يا "سيلفي". إلى اللقاء. - إلى اللقاء يا "كامي".
- إذًا… - أنا…
كيف حالك؟
اختفيت فجأةً.
يبدو أن هذا أصبح من عاداتك.
أعلم. أنا آسفة.
أردت الابتعاد عن كل شيء.
عثرت على شقة جديدة
تحوي مشغلًا فنيًا وغرفة نوم ثانية لأحوّلها
إلى غرفة أطفال.
ماذا تعنين؟
سأتبنّى طفلًا.
آسفة، لا تسيئي فهمي، فهذا…
أظهر الجميع رد الفعل ذاته.
لكن بعد كل ما حدث،
أدركت بأن هذا ما أريده. أريد طفلًا.
أحيانًا يجب أن تنسي الجميع
وتفعلي ما يسعدك.
قالت لي إحداهنّ هذا بعد أن دفعتني في بركة.
هل دفعتك حقًا؟
إذا كنت سعيدة، فأنا سعيدة من أجلك من أعماق قلبي.
تهانيّ.
شكرًا.
عليّ الذهاب.
أراك لاحقًا، اتفقنا؟
أجل.
- إلى اللقاء. - اعتني بنفسك.
ويا "إميلي"،
أعتذر على المتاعب التي سببتها لك مع "غابريال".
لقد…
ساهمنا جميعًا في هذه المتاعب.
كما أن هذا أصبح من الماضي.
أتظنين أن علاقتكما انتهت حقًا؟
يبدو أنه نسي أمري.
كما أنني…
ربما…
ربما يجب أن أفعل ذلك أيضًا.
حسنًا. اعتني بنفسك.
إلى اللقاء.
حسنًا.
أيمكنني التحدث إليك قليلًا؟
ادخلي.
كنت أتساءل إن كان بوسعي أخذ يوم عطلة هذا الأسبوع.
يوم عطلة؟
لا مانع لديّ.
إلى أين ستذهبين؟
لا يُوجد مكان محدد. أريد قضاء بعض الوقت بمفردي ومغادرة المدينة.
وأين ستقضين هذا الوقت بمفردك؟
في "روما"؟
لم عساك تظنين ذلك؟
مجرد حدس.
إن كان هذ صحيحًا، فأودّ أن أجتمع بـ"مارسيلو موراتوري".
لن أذهب إلى "روما".
سأذهب إلى…
"كراكوف".
"كراكوف"؟ من يذهب إلى "كراكوف"؟
"كراكوف"؟ من سيذهب إلى "كراكوف"؟
"إميلي"، لسبب لا أعلمه.
إنها مدينتي المفضّلة في كل "أوروبا".
المدينة الوحيدة التي لم تُقصف.
يا لها من درّة.
أليس كذلك؟ يا لها من درّة.
هذا صحيح مقارنةً بـ"شيكاغو".
اذهبي لبضعة أيام. استمتعي بوقتك.
شكرًا، أراك في الأسبوع القادم إذًا.
يجب ألا تفوّتي جولة منجم "فياليتشكا" الملحي.
رائع.
وأيضًا…
- شكرًا يا سيدي. - عفوًا.
"مارسيلو"!
"إميلي".
مرحبًا يا "إميلي".
أنت لا تهدر أي وقت.
ستبقين لأيام قليلة ولديك الكثير لتريه.
سأسجل الدخول في الفندق بسرعة.
- مهلًا. مرحبًا. - أهلًا.
الآنسة "كوبر" تأخرت على جولتها. هلّا توصل حقائبها إلى غرفتها رجاءً.
- بالطبع يا سيدي. - رائع.
شكرًا.
ستكون حقائبك في انتظارك حين تعودين.
هلّا ننطلق.
لننطلق.
- انظري بعينيك لا بهاتفك. - حسنًا، أنت محق.
سيفقد أبي صوابه.
"غلادياتور" فيلمه المفضّل.
لا أعلم كيف ما زال قائمًا.
نبني الأشياء لتدوم.
تشبّثي.
ما هذا؟
ساعة منبه "روما".
يطلقون النار من مدفع يوميًا في الظهيرة منذ 200 عام.
كان يعطي الإشارة للكنائس لتدق أجراسها.
أما الآن فيذكّر الجميع
بأن كل الساعات في المدينة لا تعطي الوقت الصحيح.
لم لا يصوّبون الساعات؟
لا تهمّنا الدقة في المواعيد.
حسنًا.
هلّا نذهب.
لنبق قليلًا بعد.
هذه المدينة جميلة.
هل هي أجمل من مدينة أوروبية أخرى محددة؟
إنهما مختلفتان كثيرًا.
"باريس" منظمة ومرتبة، أما هنا،
فترى تمثالًا رخاميًا عمره 2000 عام حين تنعطف.
أو نافورة.
يا للروعة، إنها نافورة "تريفي".
إنها مذهلة.
هل ستشعر بالإحراج إذا رميت قطعة نقدية؟
لماذا؟ أنت سائحة.
سأشعر بالإحراج إن لم تفعلي ذلك.
رأيت قسمًا كبيرًا من المدينة في الأفلام،
وأشعر بأنني زرتها من قبل.
أتقصدين فيلم "لا دولتشي فيتا"؟
تبادر إلى ذهني فيلم "ليزي ماغواير".
لا أعرفه.
سأخبرك عنه عندما أبدأ تثقيفك.
هل أرمي قطعة نقدية وأتمنّى أمنية؟
لا، ليس بهذه الطريقة.
استديري.
ارميها بيدك اليمنى من فوق كتفك الأيسر.
إذا رميت قطعةً واحدة فهذا يعني أنك ستعودين إلى "روما".
No comments yet. Be the first to leave one.