पहली 200 पंक्तियाँ।
رفع قضية ضد شركة كبيرة مثل "بوينغ" أمر نادر الحدوث.
ارفع يدك اليمنى من فضلك.
أتقسم إن الشهادة التي ستُدلي بها هي الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة بعون الرب؟
أقسم.
ستحاربك "بوينغ" حتى الرمق الأخير.
"(روب توركويتز)، محامي (جون بارنيت)"
التعليمات التي وجّهها إلى الناس كانت انتهاكًا للقواعد واللوائح
التي يمكن أن يتعرّضوا بسببها في الواقع للمساءلة القانونية وتوجيه تُهم جنائية لهم.
قد نكون بالفعل نعرّض الناس للخطر.
شدة خطورة التداعيات المترتبة على شهادته…
"(برايان نولز)، محامي (جون بارنيت)"
…جعلتني أراجع حساباتي.
كان "جون" شجاعًا للكشف عن المخالفات.
لكنني فكّرت في نفسي
أن ما أبلغ عنه قد يتسبب في سقوط أرواح.
كان من المقرر أن يستمر "جون" بتقديم إفادته لنا
في صباح اليوم التالي.
لكن كانت قد حلّت الساعة الـ10:00 ولم يأت "جون" بعد.
"(هوليداي إن)"
لذا اتصلت بالفندق.
وطلبت أن يوصلوني بهاتف غرفته.
لكن ما من مُجيب.
طلبت إن كان بالإمكان صعود أحد والتحقق إن كان ما زال نائمًا.
أخبروني بأنه ليس موجودًا في الغرفة.
سألت إن كانت شاحنته في الخارج.
وعادت المديرة إلى الهاتف وقالت
إنها خرجت إلى شاحنته ونظرت إليه من جهة الراكب.
وعندها اتصلت بالطوارئ.
قدّمت شركة "بوينغ" سببًا آخر للعالم ليخشى السفر بالطائرة.
اشتعلت النيران في عدّة طائرات "دريملاينر" جديدة تابعة للشركة.
تعطّل أحد محركات طائرة "بوينغ 777" بعد دقائق من إقلاعها.
هذه حالة منزل والديّ بعد أن انفجر محرك طائرة "777" في السماء.
أُجلي 129 راكبًا وأُصيب خمسة أشخاص.
…50 مصابًا بعد فقدان طائرة السيطرة في الجو.
قُتل راكب جرّاء انفجار.
هذه حوادث خطيرة للغاية تستمر في الوقوع.
"إدارة الطيران الفيدرالية تأمر بتفتيش بعض محركات (777)"
عندما تشاهد خبرًا إعلاميًا تلو الآخر وحادثة تلو الأخرى،
تتساءل كيف ما زالت شركة "بوينغ" مخوّل لها الطيران.
"كواليس أزمة طائرة (دريملاينر)"
"السقوط الحر: محاسبة (بوينغ)"
"(سام موهوك)، فاحص جودة لدى (بوينغ)"
أنا ذلك الطفل الذي ما زال ينظر إلى الطائرات في السماء كلما سمعت صوتها.
تبهرني روعتها.
أجل.
لطالما أحببت الطيران.
عمل والدي على متن مقاتلة "إف 14"،
لذا كنت أذهب دائمًا إلى البوابات وأراقب الطائرات وهي تُقلع.
نشأت في منطقة "سياتل"،
ولطالما ظننت أنني سأعمل في شركة "بوينغ" في نهاية المطاف.
كنت سعيدًا جدًا عندما وظّفتني "بوينغ" بعد تخرّجي من الجامعة.
"(روي إيرفين)، فاحص جودة"
كانت "بوينغ" شركة رائعة.
إن كنت ترتدي قميصها…
"اختبار طيران تجريبي"
…فسيأتي الناس إليك ويتحدّثون معك.
كان العمل فيها يُشعرك بالفخر.
شغّلنا محرك الإشعال.
لقد تم الإقلاع.
كنت عالم صواريخ لفترة طويلة، لكنني أردت الانتقال إلى مجال الطائرات.
"(سام صالحبور)، مهندس جودة لدى (بوينغ)"
وأردت العمل في أفضل مصنع طائرات في العالم.
"ابتكرت (بوينغ) إلى حد كبير السفر الجوي التجاري كما نعرفه اليوم"
على مدار قرن غيّرت "بوينغ" مفهوم السفر حول العالم.
"أفضل شركة طيران"
…أكبر شركة طيران في العالم.
كنت حقًا فخورًا بالعمل في "بوينغ". وما زلت فخورًا بالعمل لصالحها.
غيّرت "بوينغ" حياتي.
كنا فقراء جدًا في طفولتي…
"(ميرل مايرز)"
…وتغيّر مسارنا المالي تمامًا.
العمل في "بوينغ"،
وامتهان وظيفة فيها كان حقًا وسام شرف.
"(بوينغ)"
هذه شركة "بوينغ".
تصنع طائرات،
ودائمًا كانت تعتمد على فكرة واحدة.
اجعل كل شيء أفضل قليلًا مما ينبغي أن يكون عليه.
كانت شركة "بوينغ" فريدة من نوعها، فإن نشب أي خلاف،
كان قسم الجودة يتّخذ القرار النهائي
بشأن الموافقة على العمل من عدمه.
- حسنًا، نحن جاهزون للبدء، صحيح؟ - أجل.
كان هناك شخصان أو ثلاثة يراقبون كل عملك
للتأكد فقط من دقّته.
لا أظن أن هذا سينجح. لا أظن ذلك حقًا.
في تلك الأيام، كانت الجودة بمثابة مكابح النظام.
إذا طرأت مشكلة، يوقف مديرو الجودة خط الإنتاج.
كنا نحظى بدعم المديرين.
- أبلغهم بالبقاء مستعدين حتى نجهز. - حسنًا.
ثم فجأة اتخذت الأجواء منحى آخر تمامًا.
"(بوينغ)"
ما هو شعورك وأنت الرئيس التنفيذي الذي يصل…
كيف كان اليوم الأول؟
ماذا وجدت عندما وصلت إلى "بوينغ"؟
كان النهج المتّبع هو البدء من البداية،
وأنه علينا إرساء ثقافة النقاش من أدنى رتبة إلى أعلاها.
انهيار "بوينغ".
يمكنك تلمّس جذور كل هذا من تعيين المدير التنفيذي "جيم ماكنيرني".
بدا المرشّح المثالي.
"(دومينيك غيتس)، صحفي شؤون طيران"
التحق بـ"ييل" للحصول على البكالوريوس وبـ"هارفارد" من أجل ماجستير إدارة الأعمال.
بدا "جيم ماكنيرني" مثل ممثل مثالي لدور عضو مجلس الشيوخ الأمريكي.
"قيادة (بوينغ)، (جيم ماكنيرني)، مدير تنفيذي لـ(بوينغ)"
كان "جيم ماكنيرني" مديرًا تنفيذيًا في شركة "جنرال إلكتريك" لفترة طويلة…
"19 سنة في شركة (جنرال إلكتريك)"
…وكان تلميذًا لأكثر مدير تنفيذي مؤثر في القرن الـ20…
"(ديفيد جيليس)، كاتب وصحفي في (نيويورك تايمز)"
…رجل يُدعى "جاك ويلش".
أنا جزء من الحلم الأمريكي مثلي مثل كثيرين غيري.
كان "جاك ويلش" أول مدير تنفيذي لشركة أمريكية كبرى…
"(جاك ويلش)، مدير تنفيذي لـ(جنرال إلكتريك)"
…يركّز على تحقيق أقصى قدر من الأرباح مهما كلّف الأمر.
"(ويلش): كيفية الربح"
"سلاح (ويلش) السري، كيف يجعل الأفكار تتدفق"
كان سريعًا في تطبيق نظام التعاقد الخارجي ونقل أعمال للخارج وتسريح جماعي للموظفين.
"المزيد من عمليات تسريح العمال"
"تسريح 8000 موظف"
أفضل ما يمكنك فعله لموظف بمجرد معرفتك أنه ضمن أسوأ عشرة موظفين،
أن تخبره بذلك.
أشهر ما كان يفعله "جاك ويلش" في "جنرال إلكتريك"
هو طرد أسوأ عشرة بالمئة من الموظفين كل عام.
جعل الموظفين في حالة قلق دائم من خسارة وظائفهم.
بفضل كل هذه الاستراتيجيات، حوّل "جاك ويلش" "جنرال إلكتريك"
إلى الشركة الأكثر قيمة في العالم.
إنه نوع الشركات التي كانت كل شركة أمريكية أخرى تقريبًا
محطّ إعجابها.
"(جاك ويلش)، مدير تنفيذي لـ(جنرال إلكتريك)"
وكانت محطّ إعجاب إدارة "بوينغ" أيضًا.
"(جيم ماكنيرني)، مدير تنفيذي لشركة (بوينغ)"
كنت أعرف أنني أريد إدارة شيء ما. لم أكن أعرف ما هو.
عندما تولّى "ماكنيرني" إدارة الشركة،
اتّبعت "بوينغ" نهج "جاك ويلش" الذي يضع الأرباح فوق كل اعتبار.
كما أُوكلت إليه مهمة تطوير طائرة جديدة.
لم تُصنّع الطائرة الجديدة "787" بعد،
لكن "بوينغ" واثقة جدًا من وسائل الراحة والرفاهية،
لذا أسمتها "دريملاينر" أي طائرة الأحلام.
كان تصميم طائرة "787" وصنعها
سيكلّفان نحو عشرة مليارات دولار.
لكن مجلس إدارة "بوينغ" لم يرغب في إنفاق هذا المبلغ.
"لديك رسالة واحدة"
أعطاني مصدر وثائق داخلية تُظهر أن خطة "بوينغ"
كانت صنع هذه الطائرة مقابل خمسة مليارات،
أي نصف ما كان سيكلّف عادةً.
"(787 دريملاينر)، من عشرة إلى خمسة مليار دولار"
"(بوينغ) تغيّر طريقة تصنيع الطائرات من خلال طائرة (787)"
كانت "بوينغ" معروفة دائمًا بهندسة وتصميم طائراتها.
حدث التحوّل الكبير خلال فترة بناء طائرة "787".
"صُنعت معظم أجزاء (دريملاينر 787) في الخارج"
اكتشفنا أنهم كانوا سيستعينون بمصادر خارجية لتصنيع أجزاء رئيسية من الطائرة…
"(بوينغ) تُسند مشروع حلم (سياتل) إلى شركات خارجية"
…لتوفير المال.
"(دريملاينر787)، أجزاء مصنّعة في الخارج"
صُنع الجزء الأوسط في "إيطاليا".
الأجنحة والبطاريات من "اليابان".
"(اليابان)"
ومن "كوريا الجنوبية"، أطراف الأجنحة وأجزاء جسم الطائرة الخلفية.
كان الاستعانة بمصادر خارجية يشمل تقريبًا أجزاء الطائرة بأكملها.
أدركنا تلقائيًا أن ذلك سيكون له تأثير مباشر على السلامة والجودة.
"استعانة (بوينغ) بمصادر خارجية تثير المخاوف"
لم يعد لدينا تحكّم مباشر في سلامة تلك الأجزاء.
علينا فقط قبول ما يُعطى لنا وتركيبه على الطائرة.
"مصنع تجميع شركة (بوينغ)"
بدأت الأجزاء تصل من هؤلاء المورّدين…
وكانت الخطة أن تُركّب أجزاء الطائرة في غضون ثلاثة أيام.
في المرة الأولى التي جمعت فيها "بوينغ" جزأي الطائرة الأسطوانيين معًا،
أرسل لي أحدهم صورة.
كانت هناك فجوة كبيرة بينهما.
"شركة (بوينغ) تكتشف أن قطع (787) ليست متطابقة تمامًا"
كانت المشكلة أن بعض هذه الشركات لم تستطع تنفيذ ما وظفتها "بوينغ" لتنفيذه.
لم يتمكنوا من صنع الأجزاء التي كان من المفترض أن يصنعوها.
كان الوضع سيئًا.
"صندوق الجناح كان ضيقًا جدًا"
أجزاء كثيرة من الطائرة
كانت تُصنع خارج البلاد.
"مشكلة هيكلية في المنطقة التي تربط الجناح بجسم الطائرة."
لم يتركّب أي جزء في مكانه بسلاسة.
"كابوس الاستعانة بالخارج لطائرة (دريملاينر) لـ(بوينغ)"
وتوالت التأخيرات.
"تأخيرات في تصنيع طائرة (دريملاينر)"
"سباق مع الزمن لتدارك أزمة (787)"
لذا أرادت "بوينغ" بناء خط تجميع ثان لطائرة "787" في محاولة لزيادة الإنتاج.
"(بوينغ) تفتتح خط تجميع ثان لـ(787)"
"(سياتل)، (واشنطن)"
بدأت "بوينغ" في "سياتل"،
ولم تصنع طائرة في أي مكان آخر.
كان هذا المكان الذي تملك فيه "بوينغ" ربما أكثر القوى العاملة
مهارة في تصنيع الطائرات في العالم.
"نقابة عمال الطيران"
لكن كان معظمهم من النقابيين.
وكان "ماكنيرني" يكره النقابات.
"العدالة في العمل"
لأنها كانت تكلّف "بوينغ" المزيد من المال.
وفي عام 2009، قال،
"حسنًا، سنبني خط إنتاج ثان لطائرة (787) في (كارولاينا الجنوبية)."
أفخر دائمًا بالقول إننا لا نملك نقابات في "كارولاينا الجنوبية"…
"(نيكي هالي)، حاكمة (كارولاينا الجنوبية)"
…لأننا لسنا بحاجة إلى نقابات فيها.
مرة أخرى…
"(سياتل)، (واشنطن)"
…تتخذ قيادة "بوينغ" قرارات…
No comments yet. Be the first to leave one.