Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Arabic felirat letöltése

2. évad

Kiadási információk

Cranberry Sorbet S02E56 1080p OSN WEB-DL Episode 56 ar srt
Kommentár kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Címkék

webdl
subdl_pyuploader
Közzétéve: 2025-06-14
Letöltések: 6
Hallássérülteknek: No
FPS: 23.976

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫لقد فات الأوان الآن، فقد تخليت عني‬

‫ستنفصل تلك المرأة عنك يوماً ما وستأخذ‬ ‫ابنتك معها ولن تسمح لك برؤيتها‬

‫هذا مستحيل‬

‫- لن تفعل ذلك‬ ‫- إياك أن تأتي إلي نادماً حين تفعل‬

‫هل سمعت يا بني؟‬

‫هذا لأنك تستحق ما سيحدث لك‬

‫أرجوك يا أمي‬

‫حسناً، اخرج الآن من فضلك يا (فاتح)‬

‫ليست لدي رغبة‬ ‫بالتحدث مع أحد أساساً‬

‫- مرحباً يا (أوموت)‬ ‫- كيف حالك؟ هل أنت بخير؟‬

‫لقد قلقت عليك للغاية‬

‫أنا بخير، لا بأس‬

‫لقد أحرجتك، أليس كذلك؟‬

‫لا، أي إحراج هذا؟‬ ‫أستغفر الله، ما حدث كان طبيعياً جداً‬

‫ليتك تعلم ما كنت أفعله أنا في الماضي‬

‫وأيضاً...‬

‫أنا المذنب في ما حدث‬ ‫لم يكن علي أن أتركك بمفردك‬

‫وهل تظنني طفلاً لا يمكن تركه بمفرده؟‬

‫لقد جلبت ذلك لنفسي‬ ‫وسأتحمل المسؤولية‬

‫إنها المرة الأولى التي أشرب بها‬ ‫ولقد شربت الكثير بالفعل‬

‫- لذا كان تأثيره قوياً علي‬ ‫- لا بأس، لا تفكر بالأمر كثيراً‬

‫أخبرني إن تشاجرت مع (نورسيما)‬ ‫بسببي وسأتحدث معها في الحال‬

‫لا، لا تقلق‬

‫ولا تتردد بالاتصال بي‬ ‫إن أردت الخروج مجدداً‬

‫لقد قضيت وقتاً ممتعاً برفقتك‬ ‫لذا لا مانع لدي إطلاقاً‬

‫وأنا استمتعت جداً، هل تعلم ذلك؟‬

‫راق لي هذا الأمر‬ ‫ونسيت مشكلاتي بعض الشيء‬

‫هذا رائع‬ ‫سنلتقي في أقرب وقت ممكن إذاً‬

‫- حسناً، إلى اللقاء‬ ‫- "حسناً، إلى اللقاء"‬

‫شكراً لك على كل شيء‬

‫- هل كنت تتحدث إلى عمي؟‬ ‫- لا‬

‫كنت أتحدث إلى (أوموت)، ماذا حدث؟‬

‫ألا تعلم؟‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- لقد تشاجر (مصطفى) مع عمي‬

‫وبالكاد تمكنا من تهدأتهما‬

‫- ما الذي تقوله؟‬ ‫- كان الوضع سيئاً يا أبي‬

‫كيف لم تعلم بذلك؟‬

‫كنت مع (يوسف)‬ ‫وذهبنا إليهما حين سمعنا صراخهما‬

‫هل يعقل أن يحدث شيء كهذا؟‬

‫ما سبب شجارهما؟‬

‫هل تشاجرا بسبب (أليف)؟‬

‫أعتقد أنهما تشاجرا‬ ‫بسبب (أليف) و(نيلاي) والجميع‬

‫هل حقاً تشاجر (مصطفى) مع أخي؟‬

‫أجل، وقد كانا يصرخان بشدة‬

‫كان الأمر مفاجئاً للجميع‬

‫انظر إلى أين حال وصلنا‬

‫لو كان (فاتح) من فعلها لفهمت بالأمر‬ ‫لكن كيف يمكن لـ(مصطفى) أن يفعل هذا؟‬

‫لقد فاجأ تصرفه (فاتح) أيضاً‬ ‫كما الجميع‬

‫لم نتوقع منه تصرفاً كهذا‬

‫على أي حال‬ ‫سأتحدث إلى (مصطفى) غداً‬

‫هذا جيد‬

‫كان المنزل مفعماً بالحياة‬ ‫والآن أصبح مكاناً كئيباً‬

‫لقد حدث الكثير مؤخراً‬ ‫ولا أحد يعلم ما قد يحدث بعد‬

‫اسمعي يا أختي (نور حياة)‬ ‫هذه الأحداث ستؤثر علينا‬

‫لم أفهم ما قلته‬

‫أنا أتذمر فحسب‬ ‫انسي الأمر يا (نور حياة)‬

‫عملاً موفقاً‬

‫لقد حضرت قائمة الطعام‬ ‫من أجل غداء الغد يا (نور حياة)‬

‫أخبري (زولكار) بما ينقصنا وفقاً‬ ‫لهذه القائمة كي يذهب للتسوق‬

‫المعذرة‬

‫- لم نفهم قصدك‬ ‫- قائمة من أجل الطعام‬

‫هكذا سيتم الأمر بعد الآن‬

‫مصيبة جديدة تلوح في الأفق!‬

‫- أريد الماء‬ ‫- أعطيني يا أمي‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫حضرت قائمة الطعام من أجل الغد‬

‫- أي قائمة هذه؟‬ ‫- يبدو أنك اعتقدت أنني لم أكن جادةً‬

‫افعلي ما طلبته منك يا (نور حياة)‬

‫اسمعيني جيداً يا فتاة‬ ‫لقد تماديت كثيراً‬

‫أنا من يدير هذا المنزل‬ ‫ولا يحق لك فعل أي شيء‬

‫بل يحق لي بالطبع‬

‫دورك في هذا المنزل قد انتهى‬

‫كيف حدث هذا؟‬

‫ستخرجين قريباً من عائلة (أونال)‬

‫يمكنك البقاء في هذا المنزل‬ ‫كضيفة لدينا‬

‫لكن بشرط أن تلتزمي بقواعدي بالطبع‬

‫- اسمعي، لقد تجاوزت حدودك‬ ‫- أمي، اهدئي من فضلك‬

‫أرجوك يا أمي، سيدتي!‬

‫افعلي ما طلبته يا (نور حياة)‬

‫اعذريني يا سيدة (دوغا)‬ ‫لكن لن أنفذ طلبات أحد سواها‬

‫هل تعتقدين حقاً‬ ‫أنك المسيطرة على هذا المنزل؟‬

‫لن ينصت أحد إليك هنا‬

‫سترين قريباً‬

‫- هل أنت بخير يا سيدتي؟‬ ‫- بخير‬

‫يا إلهي! لا أعلم ما الذي أصاب‬ ‫هذه الفتاة‬

‫يجب أن يوقفها أحد عند حدها يا أمي‬

‫هل رأيتما هذا؟‬

‫أي ذنب اقترفت ليحدث لي كل هذا؟‬

‫كما أنها فرضت سيطرتها على ابني‬

‫يا لهذا الذي أصابنا!‬

‫أمي، إن كان للظالم قوة‬ ‫فالله ينصر المظلوم‬

‫- سيحاسبها الله على ما فعلته‬ ‫- آمين، إن شاء الله‬

‫لا تحزني يا سيدتي‬

‫- اسكب لي الماء‬ ‫- حسناً يا أمي‬

‫(دوغا)‬

‫أجل‬

‫أليس من المعيب‬ ‫أن تفعلي هذا بامرأة مسنة؟‬

‫لا، بل المعيب هو ما فعلته هي بي‬

‫لقد سلبتها خالتك زوجها‬

‫هل كنت تنتظرين منها أن تعانقك؟‬

‫لكنني لم أخطئ في حقها‬ ‫حتى إنني حاولت الوقوف إلى جانبها‬

‫كل ما يهمني هو زوجي يا (دوغا)‬

‫أعلم ذلك‬

‫(مصطفى) حزين جداً بسبب ما حدث‬

‫وحين يحزن (مصطفى)‬ ‫أفقد أعصابي تماماً‬

‫وأصبح حزينة أكثر منه‬

‫(مصطفى) متعلق بوالدته وبعائلته كثيراً‬

‫سأكون أنا من أتسبب بطردك من هنا‬ ‫هل فهمت؟‬

‫(نيلاي)!‬

‫ألم تعاني أنت أيضاً‬ ‫بما فيه الكفاية في هذا المنزل؟‬

‫ماذا؟‬

‫ألم تضطري إلى إجراء عملية ختان ابنك‬ ‫خفية عن الجميع؟‬

‫كما أنكما تعيشان‬ ‫في غرفة في هذا المنزل‬

‫ليس لديكما أي خصوصية هنا‬ ‫ولن يحدث ذلك إطلاقاً‬

‫إنها تتدخل بحياتكما باستمرار‬

‫وهذا ليس بسبب حبها‬ ‫أو اهتمامها بكما‬

‫بل من أجل أن تنصاعا لأوامرها‬

‫هل تعرفين لماذا؟‬

‫لأنك و(مصطفى)‬ ‫الوحيدان اللذان يستمعان لها‬

‫انظري إلى (نورسيما)‬

‫لقد تزوجت بالرجل الذي تحبه‬ ‫و(فاتح) يحبني‬

‫لم يبق سواكما‬

‫والآن، إن كنت ترغبين بقضاء حياتك‬ ‫منصاعة لأوامرها...‬

‫فالأمر يعود لك‬ ‫هذا إن كانت هذه تعتبر حياةً أساساً‬

‫- (دوغا)، ماذا حدث؟ أنا قلقة جداً‬ ‫- لقد فقدت رشدها‬

‫ثم هاجمتني‬ ‫لكن (فاتح) و(مصطفى) أوقفاها‬

‫أتقصدين أنها فقدت رشدها حقاً؟‬

‫رغم أنها تستحق ذلك، وماذا أيضاً؟‬

‫لم أتراجع إطلاقاً‬

‫ولن أفعل‬

‫هي من بدأت بالعبث معي‬ ‫فلتتحمل النتائج الآن‬

‫لا بد أنها اندهشت‬ ‫لأنها لم تتوقع منك شيئاً كهذا‬

‫انتظري، لقد بدأت للتو‬

‫اسمعيني يا (أليف)‬

‫تعالي لنشرب القهوة معاً صباح الغد‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "لقد سمعتني، انتظرك في الصباح"‬

‫لقد تمت إهانتنا أنا وأنت وأمي‬ ‫وحتى جدتي‬

‫"وكانوا سيحاولون منعي من إخراج‬ ‫ابنتي من المنزل، أليس كذلك؟"‬

‫لكن من الآن فصاعداً‬ ‫سيحدث ما أقوله أنا‬

‫المنزل منزلي وسأستضيف به من أريد‬

‫لا شأن لأحد بهذا‬

‫(دوغا)، ما هذه القوة؟‬

‫يجب أن تقابلي الشر بالشر‬

‫هذا ما تعلمته منهم‬

‫لقد تحدثت إلى (عمر)‬ ‫وهو محرج جداً بسبب ما حدث‬

‫لا تذكريه بالأمر إن رأيته‬

‫لا يا عزيزي، هل يعقل هذا؟‬

‫كانت هذه المرة الأولى التي يثمل فيها‬

‫ما زلت تضحك يا (أوموت)‬ ‫أنت تعلم كم يغضبني الأمر‬

‫حسناً يا حبيبتي، آسف‬

‫لكنك تبالغين جداً‬

‫إنه رجل بالغ، دعوه يقضي حياته‬ ‫كما يحلو له‬

‫الحياة قصيرة جداً‬

‫رأينا ما فعله‬ ‫من عاشوا حياتهم كما يريدون‬

‫تركوا عائلاتهم وراءهم وذهبوا‬

‫لماذا تقارنين والدك بعمك؟‬ ‫إنهما مختلفان جداً‬

‫حسناً يا (أوموت)‬ ‫هلا أنهينا هذا الحديث؟ لقد سئمت منه‬

‫حسناً، وهذا رأيي أيضاً‬

‫وأنا كأي زوج مثالي...‬

‫سأستمع إلى زوجتي‬ ‫وأتحدث في موضوع يسعدها‬

‫- أي موضوع؟‬ ‫- أصبح مكان عملنا جاهزاً‬

‫وسنفتتحه في وقت قريب جداً‬

‫هل أصبح جاهزاً بهذه السرعة؟‬

‫أجل، هذا ما يفضله السيد (إدريس)‬ ‫فهم يعملون وفقاً لنظام محدد‬

‫سيحضرون الأثاث بعد الانتهاء من الطلاء‬

‫- وهل سيتم الافتتاح حينها؟‬ ‫- بالطبع يا عزيزتي‬

‫وسيأتي السيد (إدريس) وزوجته أيضاً‬

‫وقال إنه من المهم جداً‬ ‫أن يكون الافتتاح مزدحماً وراقياً‬

‫وهم سيحضرون وسيشاركون صوراً‬ ‫من الافتتاح‬

‫وبهذا سيصبح لدينا الكثير من الزبائن‬ ‫هذا ما أخبرني إياه‬

‫هذا جميل، لنأمل خيراً‬

‫من سندعو إلى الافتتاح؟‬

‫يمكنك دعوة من تشاء‬ ‫باستثناء (أليف) بالطبع‬

‫- أعلم ذلك يا (نورسيما)‬ ‫- من سندعو يا عزيزي؟‬

‫سأقوم بدعوة أمي‬ ‫وأنت أخبر والدتك إن أردت ذلك‬

‫لن تقطع عائلتي‬ ‫كل هذه المسافة من أجل أمر كهذا‬

‫سأقوم بدعوة أصدقائي فقط‬

‫حسناً، كما تريد‬

‫- سأزور أمي اليوم وأخبرها إذاً‬ ‫- حسناً يا حبيبتي‬

‫ليكن خيراً إن شاء الله‬

‫لقد علمت بالجدال الذي حصل يا أخي‬

‫أخبرني (ميتيهان) بذلك‬

‫هذا غير معقول‬ ‫لم أتوقع هذا التصرف من (مصطفى) أبداً‬

‫لقد قلل من احترامي كثيراً‬ ‫لن تصدق ما قاله لي‬

‫من المعيب أن يقلل من احترام والده‬

‫لكنهم محقون بالغضب منك‬

‫لم أرتكب خطأ بحق أحد‬

‫هل أصبحت مذنباً لأنني أعيش الحياة‬ ‫التي أريدها؟‬

‫لم أقصد هذا‬

‫لكن هل تريدهم ألا يغضبوا‬ ‫بسبب ما حدث لوالدتهم؟‬

‫قلت لهم إنني سأترك المنزل‬ ‫وليس إنني تخليت عنهم‬

‫سيعود كل ما أملكه إليهم‬

‫ما أزال أعتني بهم وما أزال والدهم‬

‫لكن هل يعقل أن يرسل زوجته‬ ‫إلى مكان عمل (أليف) لتقوم بإهانتها...‬

‫ويستاء حين أتحدث إليه بشأن ذلك؟‬

‫هذه قلة احترام لا أكثر‬

‫حزنهم ووقوفهم إلى جانب والدتهم‬ ‫أمر مختلف عن تحدي والدهم‬

‫على أي حال يا أخي‬ ‫لن نتفق بهذا الموضوع‬

‫- على أي حال، اشرح لي فكرة المشروع‬ ‫- سأشرح لك‬

‫لقد أرسلت لك الأوراق‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left