Kiadási információk

[𝐂𝐨𝐟𝐟𝐞𝐞𝐏𝐫𝐢𝐬𝐨𝐧] 𝐓𝐇𝐈𝐒, 𝐓𝐇𝐀𝐓, 𝐀𝐍𝐃 𝐄𝐕𝐄𝐑𝐘𝐓𝐇𝐈𝐍𝐆 𝐈𝐍 𝐁𝐄𝐓𝐖𝐄𝐄𝐍 (𝟐𝟎𝟐𝟔) 𝐍𝐅𝐗 𝐖𝐄𝐁
Kommentár Coffee_Prison
𝗥𝗘𝗧𝗔𝗜𝗟 𝗡𝗘𝗧𝗙𝗟𝗜𝗫 >> 𝟬𝟭:𝟱𝟮:𝟮𝟱 *ترجمة قاسم مصطفى

Címkék

webdl
official_release
netflix_synced
Közzétéve: 2026-08-13
Letöltések: 2
Hallássérülteknek: No

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا. "موديستا"؟

‫من المتصل؟

‫بالتأكيد، سأجد طريقة يا سيدتي.

‫"دينشو"، لقد عدنا إلى العمل!

‫"كيك"، أين "جو"؟

‫ها أنا ذا يا "ديريك"!

‫تريد القناة إعادة "دينشو" يا "جو".

‫ألم يُقتل "دينشو" رميًا بالرصاص؟

‫لا تريدون أن يُلغى هذا المسلسل. أليس كذلك؟

‫بلى.

‫لا بأس، كيف سنحيي الميت؟

‫ماذا لو ظهر كطيف؟ أو في كابوس؟ ‫أو عبر تناسخ الأرواح؟

‫هذا مسلسل حركة، لا عمل خيالي.

‫أنت الكاتبة يا "جو". فكري في حل.

‫لقد فاجأتموني بهذا الطلب يا رفاق.

‫روح مثلًا؟

‫- أحقًا تقترحين الأرواح؟ ‫- شكرًا لك.

‫أيضًا يا "ديريك"، ماذا لو كان له أخ توأم؟

‫أخ توأم.

‫حُسم الأمر!

‫لـ"دينشو" أخ توأم.

‫اللعنة يا "ماتي"!

‫إن لم تحزم تلك الحقيبة، فالويل لك!

‫قلت لك إنني أحضرتها. ذكّرتني بها 500 مرّة.

‫- أحقًا؟ ‫- نعم، 500 مرّة!

‫- 500! أحصيت العدد فعلًا. ‫- أجل. أحصيته.

‫لا تتذاك عليّ!

‫أحمق. اللعنة عليك!

‫مرحبًا! أأنت سائقنا؟

‫أأنت "باز دو لوس سانتوس" يا سيدتي؟

‫لا تنادني "سيدتي". ما زلت شابة!

‫اسمحي لي يا سيدتي.

‫- اركب السيارة. ‫- دعيني أساعدك.

‫كفاك تكرارًا للقب "سيدتي".

‫تبًا، أهذا صحيح؟

‫أجل. سيقلّها والدك من أرصفة المرفأ.

‫أمّاه، عليّ العودة إلى العمل. ‫سأتصل بك لاحقًا.

‫أتسمعينني؟ "جو"؟

‫عادت الغائبة من غيبتها.

‫من؟

‫المرأة التي اختفت دون سابق إنذار قد أتت.

‫أمك البيولوجية؟

‫أسطورة الغياب الأبدي؟

‫يا للصدمة!

‫النُجيمة السابقة تعود من جديد!

‫طاب صباحكم يا جماعة.

‫وردنا اليوم خبر شؤم آخر.

‫هذا يفوق الخيال.

‫أهلًا بك في ديارك!

‫أنت غريبة الأطوار يا أمي!

‫ثمة ورشة عمل أيضًا.

‫متطلباتها لا تُحصى.

‫يطلبون معالجة تتابعية للسيناريو منذ الآن.

‫لحسن الحظ أنني أنهيت إجراءات التأشيرة.

‫أنت قادرة على ذلك يا صديقتي!

‫لقد أحييت الموتى حتى!

‫18 مشهدًا متتاليًا على الفور!

‫أنت لها!

‫"أمريكا" مختلفة.

‫حالما تصلين إلى "أمريكا"، ربما تتعاقد معك

‫السيدة "شوندا رايمز"!

‫يا سلام، النخبة يا صديقتي!

‫لكن مهلًا!

‫أستتركين كل هذا خلفك؟

‫- هذا؟ ‫- نعم!

‫- أليس كذلك؟ ‫- بلى!

‫طبعًا، ذلك بديهي!

‫استيقظ يا "ماتياس"! أفق من نومك!

‫ما الأمر؟

‫عليك أن تستنشق هذا الهواء. استنشقه. ‫إنه هواء المحيط النقي.

‫هواء المحيط النقي.

‫نعم، المحيط.

‫- إليك. ‫- شكرًا.

‫شعور العودة غريب.

‫لا شك في أنهم متحمسون للقائنا.

‫أحقًا؟

‫كنت مشهورة.

‫كنت كذلك!

‫فيما مضى، كنت نجمة الدراما الصاعدة ‫في "مانيلا".

‫وهل اكتمل صعودك يومًا؟

‫أتريد أن أرمي بك في الماء؟

‫أظن أننا وصلنا.

‫"بين هذا وذاك ومابينهما"

‫راقب الحقائب يا "ماتي"!

‫لن تهرب!

‫يا للإزعاج!

‫"رينيه"!

‫"رينيه"!

‫أهذه أنت بشحمك ولحمك؟

‫يا للعجب!

‫- ضعا الحقائب في الخلف. ‫- من ذلك؟

‫- أما زلت تقود هذه السيارة؟ ‫- أجل، كما عهدتني.

‫تعرفين أنني لا أتخلص من الأشياء ‫ما لم تتعطل.

‫من هذا؟

‫ابني.

‫أهلًا بك.

‫خذ راحتك!

‫أسرعا!

‫شكرًا لكما!

‫حاذر يا "ماتي"!

‫هل نحن مستعدون؟

‫مستعدون تمامًا!

‫- هل أنت بخير يا "ماتي"؟ ‫- أجل.

‫- هل الصندوق في الأعلى؟ ‫- أجل.

‫تفضّلي.

‫اشتاق هذا المنزل إليك بلا شك.

‫طلبت من "كلارو" تنظيف المنزل.

‫أتتذكّرين الصبي الذي كنا نكلّفه بالمهمات؟

‫أصبح رجلًا الآن.

‫تستخدم "جو" غرفتك القديمة كلما حلت بيننا.

‫لكن قلما تأتي تلك الفتاة إلى المنزل أيضًا.

‫كما أننا جهّزنا غرفة والدك.

‫أين الشخص الذي أتيت برفقته؟

‫هذا "ماتي"، ابني الأصغر سنًا.

‫يا للروعة، كم أنت وسيم!

‫تبدو كالمشاهير!

‫ألق تحية الاحترام على العمة.

‫يحمل ملامح والدته!

‫يا للعجب، قبّلها على الأقل!

‫هيا بنا، لننتقل إلى الداخل. ‫أيجيد التحدث باللغة التاغالوغية؟

‫"ماتياس"! كفى!

‫أبي.

‫عزيزتي "جو"، تعالي إلى المنزل قريبًا. ‫تريد والدتك لقاءك.

‫لديّ التزامات كثيرة يا أبي.

‫يا ابنتي، خصصي وقتًا للعائلة أيضًا.

‫لا ينبغي أن تقضي كل وقتك في العمل.

‫مضى وقت طويل منذ آخر زيارة لك.

‫تعالي إلى المنزل.

‫انقضت فترة طويلة منذ

‫ويلي!

‫ماذا حدث؟ أأنت بخير؟

‫سأعاود الاتصال بك يا أبي.

‫هل أنت

‫الضغوط لا تنتهي أبدًا!

‫مفهوم، أخبريني بها. ‫سنتناولها مسألة تلو الأخرى.

‫المهم أن تتذكّري أنك في مكان آمن.

‫هذه الورشة… لست أشتكي منها.

‫هذه فرصتي… لبناء مستقبل أفضل لنفسي.

‫لكن كلما اقترب الموعد، ازدادت شكوكي

‫بشأن مدى صحة هذا القرار.

‫لأنني أشعر… لست أدري. ‫أشعر بأن هناك شيئًا ناقصًا.

‫أعرف أنها قفزة نوعية ‫قد تغيّر مجرى حياتي لكن

‫أشعر بأن هناك ما عليّ فعله أولًا.

‫أنحن نتحدث عن الرحلة تحديدًا أم

‫ثمة أمر آخر يشغل بالك؟

‫"باز" في البلاد.

‫يا للعجب.

‫لقد عادت.

‫عندما بدأت أخيرًا أمضي قُدمًا في حياتي.

‫أعليّ نكء الجراح؟

‫ويريد أبي أن آتي إلى المنزل.

‫وكأن شيئًا لم يكن فجأةً.

‫أنا لا أعرف تلك المرأة.

‫لم تهتم بي قط.

‫ذلك ما لا يفهمونه.

‫لقد بذلت جهدًا جهيدًا لطي صفحة الماضي.

‫بالطبع، ثمة واجبات عائلية.

‫لكن، سحقًا، ما عسى المرء يفعل ‫إن كانت له عائلة كتلك؟

‫ألست محقة؟

‫لا تذهبي إذًا.

‫لا تذهبي.

‫لديك حياتك الخاصة حاليًا.

‫القرار لك.

‫تذكّري ما ناقشناه سابقًا

‫الحدود الشخصية.

‫الحدود، نعم.

‫تلك ليست أنانية يا "جو".

‫فهمت. وضع الحدود.

‫أجل.

‫اقتربي.

‫هاتي يدك الأخرى.

‫فلنتنفس.

‫شهيق عميق.

‫اثنان، ثلاثة، أربعة. احبسي نفسك.

‫زفير. اثنان، ثلاثة، أربعة، احبسي نفسك.

‫القرار قرارك.

‫القرار قراري.

‫مجددًا. شهيق. اثنان، ثلاثة، أربعة.

‫احبسي نفسك.

‫اللعنة!

‫يا للخسارة!

‫لقد ضاعت.

‫أتضحك؟ يا للأسف.

‫ألا تشعر بالملل هنا؟

‫في الواقع، لا ملل في الحياة الهانئة.

‫أجيبي سؤالي.

‫ما الذي يتوفر في ذلك المكان ‫ولا يتوفر عندنا؟

‫أيّ مكان؟

‫"أمريكا".

‫لدينا تلفاز.

‫البرامج كلها متشابهة.

‫ما مغزى كلامك يا "ريناتو"؟

‫لم كان عليك هجرنا؟

‫كان بإمكاننا تجاوز كل العقبات بسهولة.

‫كان بوسعنا حل كل صغيرة وكبيرة ‫بدلًا من رحيلك المباغت.

‫أتحسبين أن الهجران لم يؤثّر فيّ؟ ‫أو في ابنتك؟

‫ما كنت لتتفهّم موقفي.

‫كان الأجدر بك إيضاحه لي قبل رحيلك فجأةً.

‫كنت قد فقدت إدراكي لذاتي آنذاك.

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left