Az első 92 sor.
لو غوانغ!
ظننت أنّه إن سارت الأمور جيّدًا،
فسيكون كلّ شيءٍ على ما يرام.
ما الّذي أصابه؟
ما يمكن توقّعه،
أصيب بحمّى مرتفعةٍ مفاجئةٍ مجدّدًا.
وما الّذي سيغدو مستقبلًا مجهولًا؟
حدث الأمر ذاته في بريدون سابقًا.
لو غوانغ! لو غوانغ!
يبدو أنّنا حللنا لغزًا واحدًا،
لكن بقيت ألغازٌ أخرى لا تحصى
بلا إجابة.
أفهمت كلّ شيء؟
نعم.
جيّد.
وقع الزّعيم العظيم وانغ في قبضتي أخيرًا.
مهلًا، لا تتعجّل.
ما زال هناك عملٌ لننجزه.
انظر للرّجل في المنتصف،
راقب ما سيفعله بعد دخوله النّادي مع أولئك الأشخاص.
راقب عن كثب،
وتذكّر كلّ تفصيلةٍ تراها!
إذًا؟
أتعاطوا المخدّرات معًا؟
علمت ذلك.
ممتاز. أوقعنا بصيدٍ ثمينٍ آخر!
ما الّذي تفعله؟
هذا خطير!
لم يصل القطار بعد!
أيّ خطر؟
يكمن الخطر في تكديسك تلك الحجارة على السّكّة!
أنتظر القطار فحسب لأرى ما سيحدث.
أبله!
سيخرج القطار عن مساره!
هل أنت مجنون؟
أمضيت ساعاتٍ في تكديسها!
أنت هو المعتوه!
غريب الأطوار!
أنت...
خذ هذه! شوريوكين!
أفسدت خطّتي!
إيّاك أن تقترب منّي مجدّدًا!
تعال إلى هنا.
اركع.
قلت اركع، أصمٌّ أنت؟!
أتعلم أنّني كدت أعتقل اليوم!
أمرتك بالمراقبة عن كثب.
أأطعتني؟
ألم أعلّمك معنى "مخدّرات"؟
وأنت تومئ، تومئ فحسب—
أتحاول قتلي؟
انهض!
ادخل إلى هناك!
ثلاثة أيّامٍ بلا طعام.
سيلقّنك هذا درسًا.
توقّف!
أنت مجدّدًا؟
إذًا هذا ما تفعله.
وماذا عساي أفعل؟
أظننت أنّني سأحطّم السّكّة بجذع شجرةٍ أو ما شابه؟
خذ.
شكرًا.
لا تشكرني.
اشترت أختي تشياو لينغ هذا.
اشكرها لاحقًا.
لا أريد أن يطاردني شبحٌ جائعٌ للأبد.
حسنًا، إن كنت جائعًا لهذا الحدّ، فاسكبه في فمك مباشرةً!
إلام تنظر؟
شريط التّصوير الملوّن الّذي جاء مع الشّعيريّة.
ما الّذي بداخله؟
أنت.
أنا؟
أعرف أنّك مهتمٌّ بالتّصوير،
لذا... يمكنك المضيّ قدمًا في ذلك.
يمكنك الاحتفاظ به.
ارفعه نحو الشّمس.
لن ترى الصّورة بوضوحٍ إلّا عندما يتخلّلها الضّوء.
تمامًا مثلك!
صبيانيّ.
مهلًا، حاولت التّرفيه عنك فحسب.
وآسف.
لم أدرك أنّني ضربتك بتلك القوّة ذاك اليوم.
لم تكن أنت.
بل كان والدي بالتّبنّي.
والدك بالتّبنّي؟
أجل.
يقول إنّه اشتراني،
لذا عليّ أن أكسب ما يكفي لأردّ له الدّين.
أخطأت في ذاك اليوم.
فتلقّى ضربًا مبرّحًا عوضًا عن المال.
إذًا أين والداك الحقيقيّان؟
لا أعرف.
No comments yet. Be the first to leave one.