Az első 157 sor.
إذاً أخبرني عن يومك
كيف الحال مع جهاز الكشف عن الجسيمات؟
- أتذكرينه؟ - أجل، أستمع إلى ما تقوله
تصنع جهاز الكشف عن الجسيمات بواسطة الهيليوم السائل
حين تتكلمين هكذا أرغب في مضاجعتك هنا على هذه الطاولة
وتعرف من التجربة السابقة أن هذه الطاولة لا تحتمل وزننا معاً
- إذاً كيف يجري العمل مع المكشاف؟ - العمل بالسوائل صعب بعض الشيء
أيّ حاوية أخرى أضعها فيها ترشح من الجانبين وتخرج تلقائياً
مثل مزرعة نمل (شيلدن) نوعاً ما
بالتحديد لكن ليس لديك مجنون يجول صارخاً...
أطعمتك المياه الحلوة، لماذا تلسعينني؟
بربك، هذا ممل أتريدين حقاً التكلم عن هذا الأمر؟
بلى أريد ذلك، لم أكتب هيليوم سائل على هذه المحرمة بلا سبب
حسناً... هذا رائع
يسمى شيء ما "نظرية الخواء السائل"
حيث يتخيلون الفسحة الخالية كسائل بجميع ميزاته
اللزوجة، الكثافة، ضغط السطح
إن كنت تتوقف لبث التأثير الدرامي من الأفضل لك المتابعة
لا، لا
لا يتكلم الناس عن ضغط السطح
إن تخيلت فسحتنا الثلاثية سطحاً لفقاعة سائلة متعددة الأبعاد
هذا... مثير للحماس
هذا مثير للحماس بالفعل عليّ البحث عن (شيلدن)
حسناً إن وجدته استعمل جزيرة المطبخ
طاولة القهوة لن تحتمل وزنكما معاً
مما يعني أن السائل الدائري المتعدد الأبعاد يظهر الكثافة عينها بالطاقة السلبية
كما المكان والزمان، إذاً ما رأيك؟ ما رأيك؟ ما رأيك؟
ماذا؟ هل هذا خطأ؟ هل رأيته في مكان آخر؟
أعرف أنه ليس نطاقي ولا يمكنني أبداً إجراء الحساب مثلك
لكن أيمكن أن يكون هذا شيئاً؟
حسناً، كان بوسعك ضبط ثابتة (نيوتن) الجاذبة بواحد
وتفوح رائحة التوت من اللوح برمته
تعرف أنني لا أحتمل أقلام التعليم المعطّرة هذه
لم يطلب منك أحد تذوّقها
بربك، هل هذا جيد أو لا؟
- هذا جيد - حقاً؟
يروقني، أظنك تعمل على شيء هام
- حقاً؟ ألا تعبث معي؟ - على الإطلاق
في الواقع، لديّ شيء لمناسبة مماثلة
وبدأت أخالني لن أحظى أبداً بالفرصة لإعطائك إياه
أحسنت صنيعاً
- تعطيني ملصقاً - ليس مجرّد ملصق
إنه ملصق هر يطلق مواءً
- لست في الحضانة - حسناً سأستعيده
استحققته، تراجع
"كان كوننا بأسره في حالة تكثّف حار"
"ثم منذ نحو ١٤ مليار عام بدأ التوسّع، انتظروا"
"بدأت الأرض تبرد وبدأ يسيل لعاب الكائنات الذاتية التغذية"
"طوّر رجال الكهوف الأدوات بنينا سوراً، بنينا الأهرامات"
"الرياضيات، العلم، التاريخ الكشف عن الألغاز"
"بدأ كل شيء بالانفجار الكبير انفجار"
أما زلت مستيقظاً؟
بالنسبة إلى رجل، كانت آخر ملاحظة له أن كوننا قد يكون سطحاً
يحوي سائلاً مبرّداً متعدد الأبعاد
سؤالك إن كنت مستيقظاً يبدو كتراجع طالب السنة الثانية
أجريت جميع الحسابات
فعلت أكثر من تسوية الحسابات
- ألفت مقالاً - ألّفت مقالاً عن فكرتي؟
ألّفت مقالاً عن فكرتنا
متى أصبحت فكرتي لنا معاً؟
حين خلطتها ببراعة (شيلدن) وطهوتها في عقلي السريع
هذا جيد
فكرتنا جيدة بالفعل
لمبة المصباح في هذا الفرن ساطعة إلى حدّ كبير
إن لم يسبق أحد أن فكّر في هذا الأمر قد يكون بالغ الأهمية
الطريقة الوحيدة للتأكد منها هي إن نشرناها عبر الإنترنت
على الخادم السابق للنسخ
إنها جاهزة معي لكنني لن أنشرها بدونك
يحصل كل شيء بشكل سريع جداً
أيجدر بنا الانتظار حتى يوم غد؟
يمكننا ذلك لكننا نخاطر بأن يسبقنا أحد آخر إلى الاكتشاف
هل أنت واثق أنها جيدة؟
اسمي مدوّن هناك مع اسمك هذه علامة أكيدة على جودتها
كأنه مكتوب: إخراج (جوس ويدن)
حسناً يا شريكي، لنفعل ذلك
هيا، انقر الفأر معي
واحد
- اثنان، ثلاثة، نقرة - نقرة
- فعلنا ذلك - أجل يا صديقي
- هل لسانك أزرق؟ - لا أريد التكلم بالأمر
حسناً هذه ليلة الأفلام ماذا تريدان المشاهدة؟
ماذا حصل لفيلم القردة الذي كنت مشاركة فيه؟
يا إلهي، لا شيء على الأرجح
أظنني رأيت المخرج يدير اللافتة أمام متجر (فيرايزن)
- فتّشي عنه - ماذا؟ لا، لماذا؟
- لأنه سيكون من المسلي أن نشاهده - سيكون الأمر مذلاً
بات لدينا سببان الآن
إنه متوفر لديهم
- أيمكننا مشاهدته من فضلك؟ - أرجوك؟
حسناً لكنني أقول لكما إنه فظيع
- هل شاهدته حتى؟ - لا
ربما كان أفضل مما خلته
"موز، اجلبوا الموز الطازج"
لم يكن كذلك فعلاً
(شيلدن) هذا هيليوم سائل
إن وضعته في فمك سيجلّد لسانك وينكسر
هل تفوح منه رائحة التوت؟
- لا - إذاً كل شيء بخير على الأرجح
مرحباً، ذُكر مقالكما في موقع علم الفيزياء "يوميات الكمية"
حقاً؟ ماذا قالوا؟
إنه بشكل أساسي موجز النظرية
لكن كتبت بعض التعليقات الإيجابية على لوح الرسائل
أرني، أرني
أسماه أحدهم مليئاً بالتبصر ومبتكراً
نحن مفعمان بالتبصر ومبتكران
- تشرفت بمعرفتك سيدي المتبصر - الشرف لي سيدي المبتكر
يقول شخص آخر إن المفهوم يظهر تفكيراً خارجاً عن المألوف
- أتسمع ذلك يا سيدي "الخارج"؟ - بالتأكيد سيدي "عن المألوف"
كيف حالك اليوم سيد "أتصدق هذين الأخرقين؟"
بأفضل حال، سيد... يا ليتني أكثر براعة في الارتجال
- اقرأ تعليقاً آخر - حسناً، حسناً
التشابه بيني المكان والزمان
والسائل المبرّد هو بلا معنى أو خاطىء
يا ليت هذا الموقع يكرّس نفسه للعلم الحقيقي
بدلاً من هدر وقتنا بغرباء الأطوار والباحثين الطموحين المسارعين للنشر
- من كتب ذلك؟ - شخص مجهول
واسم المستعمل هو "نسبية عامة"
- حسناً، سأجيب عليه - لا تنزل إلى مستواهم
اسمع، سأدافع عن عملنا ببساطة من عالم إلى آخر
وإن خرجت عن ذلك
سأوحي أن أمه استمتعت بمجموعة من العشّاق البشر وغير البشر
(شيلدن) اسمي مكتوب على ذلك المقال أيضاً لا فائدة من فعل هذا
- ترك للتو تعليقاً آخر - ما مفاده؟
إثر المراجعة، غيرت رأيي بشأن فرضية (كوبر هافستادر)
بأن المكان والزمان أشبه بسائل
في الواقع، أوحيا لي لابتكار نظريتي الخاصة
ربما المكان والزمان أشبه بمهرجين يضعان رأسهما في دلو
تماماً مثل (كوبر) و(هوفستادر)
- أيمكنني الردّ الآن؟ - افعل ذلك
حين تعبث مع الثور، تنال القرنين
أوشك أن أظهر لهذا الرجل مدى حدة قرنيّ
ليفعل أحد آخر ذلك
"أيها الطبيب، ساعدني أرجوك"
"أظنني قد أتحول إلى غوريلا قاتل"
"لماذا تخالين أنك ستتحولين إلى غوريلا قاتل وليس غوريلا عادياً"
"لأن الغوريلا العادية نباتية وقضمت للتو أصابع عاملة الاستقبال لديك"
- حسناً رأينا الكثير - لا، أعطيني جهاز التحكم عن بعد
حذاري، ستقضم أصابعك
حسناً كنت ألج الانترنت
وأظنني وجدت شيئاً سنستمتع بمشاهدته أكثر
- ما هو؟ - مجرد فيديو لـ(بيرناديت)
- في مسابقة ملكات الجمال - ماذا؟
حسناً تعلمت درسي من الخطأ السخرية من الآخرين
لم أتعلم درسي، شغّليه، شغّليه
"مرحباً، أنا (برناديت ماريان روستنكاوسكي) من (يوربا لندا)، (كاليفورنيا)"
تشبهين قالب حلوى ناطقاً
"وعليكم اختياري لأكون ملكة جمال (كاليفورنيا كيزنوس) لعام ١٩٩٩"
"لأنني أريد أن..."
"سأخبركم بما أريده، بما أريده فعلاً سأخبركم بما أريده، بما أريده فعلاً"
"أريد، أريد، أريد، أريد أن أكون فعلاً ملكة جمال (كاليفورنيا كيزنوس) ١٩٩٩"
شغّليه مجدداً، شغّليه مجدداً
- هل ردّ؟ - لا، لم يفعل ذلك بعد
حسناً ربما ما كان يجدر بنا النزول إلى مستواه
- لم يكن الأمر بهذا السوء - اقرأه مجدداً مرة أخرى
سيدي العزيز، لسنا مدمنين على المخدرات أو طموحين للشهرة
في الواقع، نحن خبيران في نطاق عملنا
وبينما تختبىء وراء هويتك المجهولة نقف وراء مقالنا
No comments yet. Be the first to leave one.