Gönül Dağı

Gönül Dağı

Arabic felirat letöltése

6. évad

Kiadási információk

An Anatolian Tale S06E05 ar srt
Kommentár POWER
...

Címkék

webdl
subdl_pyuploader
Közzétéve: 2025-11-23
Letöltések: 28
Hallássérülteknek: No
FPS: 23.976

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

الإنسان دائماً في سعيه وراء الجمال.

كان جدي "الفارس عبد الله" يقول هذا في جولاتنا في ذلك السهل الذي ما زال عبيره في أنوفنا.

يبحث الإنسان عن الجمال، ويشتاق إلى الجميل.

يريد أن يرى الجمال، وأن يفكر بالجمال.

يريد الإنسان أن يرى الأجمل،

في زهرة مثلاً، في شجرة، أو في طريق.

فطرته نقية، وصدره رحيم،

وقلبه طاهر يبحث عن الجميل.

يرى الجمال، ويمشي بالجمال، ويفكر بالجمال.

لكن هناك من هو عدو للجمال، هكذا كان يقول جدي.

ألم يُلقَ النبي "يوسف" في الجب بسبب هذا؟

ألم يُسجن في سجون "مصر" بسبب هذا؟

أينما وُجد الجمال، فهؤلاء أعداؤه.

تماماً مثلهم.

الذين طمعوا بجهد أبي وأعمامي وتعبهم.

لم يأتوا ليملكوا، بل جاؤوا فقط ليفسدوا.

لقد كانوا دائماً أعداء الجمال.

كانوا أعداء كل ما هو جميل وخيّر.

الحلقة 187 "الجمال"

لحظة واحدة، ما قالته لا يمكن أن يكون صحيحاً!

ولماذا لا يكون يا حياتي؟ ما المشكلة؟

لأن الاقتراح لم يقدمه إخوتها، هي من قالته بنفسها.

لحظة، لحظة.

"تانر"، والله إن "سلمى" تقول الحقيقة.

لم تُنسب هذه الفكرة لـ"تايلان". إنها فكرة هذه المرأة.

لقد رأينا كل شيء بأعيننا.

رأيتم بأعينكم؟ كيف ذلك؟

يبدو أن السيدات تتبعنني يا أصدقاء.

نعم، أنتن محقّات، الفكرة فكرتي.

لكن يبدو أنكن لم تسمعن بدايتها.

قلت إن إخوتي هددوني. كنت مجبرة على هذا.

سيدة "ليلى"، لقد شرحتِ كل شيء بالفعل.

قلـتِ كل شيء، لا تقلقي، لا بأس.

الآن المسألة الحقيقية يا "سلمى" و"أسمهان"،

لماذا تبعتما السيدة "ليلى"؟ هذا هو السؤال الحقيقي.

-لم أفهم، أهذا موضوعنا الآن؟ -نعم.

اقتضى الأمر ذلك، فتبعناها، هذا كل ما في الأمر.

سيد "تانر"، لا أريد أن أكون سبباً في هذه المشكلة.

لقد قمت بما عليّ، اسمحوا لي أن أنصرف.

-هيا اذهبي. -لا تذهبي.

"سلمى"، هذا عيب حقاً.

-"سلمى"؟ -سيدة "ليلى".

نعم، سيدة ليلى.

عذراً، لا بد أن هناك سوء فهم حصل.

وأنا أعتذر باسمي وباسم "سلمى" و"أسمهان" أيضاً.

عذراً؟ ماذا تفعل؟ أتعتذر؟

لا أصدقك! حسناً، افعل ما تشاء!

"سلمى"، انتظري لنتحدث. "سلمى"!

إلى أين؟ يا ابن العم، ما الذي يحدث؟

والله لا أعلم.

"سلمى"! "سلمى"!

"سلمى"، جميلتي، توقفي قليلاً، لنتحدث، تعالي، لنتحدث، هيا.

عن ماذا سنتحدث يا عزيزتي؟ ما الذي سنتحدث عنه؟

لم يصدق زوجته طوال هذه السنين، وصدق أمرأة عرفها منذ يومين! عمّ سنتحدث؟

حسناً، حسناً، أنت محقّة، حسنًا؟

أنت محقّة تماماً، لا أقول شيئاً، لكن ماذا يفعل "تانر"؟

انظري، هذه المرأة كيف دبّرت الأمر، ألا ترين؟

لقد خانت إخوتها وغلبتنا بخطوة واحدة!

كذبت أمامنا بعشرات الأكاذيب داخل الغرفة!

لقد فعلت ذلك، كيف صدّقها "تانر"؟

كنت هناك! كيف صدّقها، هذا ما يغضبني!

كيف يصدّقها؟ هذا ما يثير غضبي!

لكن يا "سلمى"...

-لا يوجد "لكن" يا أسمهان! -لنتحدث.

سيد "تانر"، بعد ما حدث بقائي هنا لم يعد مناسباً.

أعتذر منكم حقاً.

سيدة "ليلى"، أنظرِي أنا أفهمك.

لقد ضقتِ ذرعاً، وأنتِ محقّة. لكن هناك سوء فهم.

فـ"أسمهان" و"سلمى" ليستا من هذا النوع. حتماً هناك خطأ ما.

أعتذر حقاً، أنا في غاية الحرج.

لا تتحرج، فالمسألة ليست منك، سنتحدث لاحقاً على أي حال.

ها قد وصلوا.

مرحباً، كنا قد تحدثنا على الهاتف، لم نأتِ في وقت غير مناسب، أليس كذلك؟

كلا، أبداً. أهلاً وسهلاً.

-أهلاً بكم. -كيف كانت الرحلة؟

-جميلة جداً. -شكراً.

مرحباً سيدتي. أهلاً وسهلاً.

سيدة "ليلى"، انظري، لقد وصل المستثمرون.

نحن بحاجة إليك. هلا نتابع كما اتفقنا؟

حسناً، موافقة، كما تحدثنا تماماً.

لكن صدقاً، فقط من أجلكم.

حسنًا، شكراً جزيلاً لكم.

تفضلوا.

-أهلاً وسهلاً. -أهلاً بكم.

-مرحباً. -مرحباً.

-محاميتنا السيدة "ليلى". -تشرفنا.

آه! هيا يا "ليلى"! افتحي الهاتف يا فتاة!

يا أخي، اتركها وشأنها.

لقد اصطادت سمكاتها منذ زمن وهي الآن تلهو بها.

لا تقلق.

حقاً؟ أتظن أنها أنجزت الأمر؟

طبعاً يا رجل.

نحن نتحدث عن "ليلى"، "ليلى" بنفسها!

هل كان هناك شيء أرادته يوماً ولم تحصل عليه؟

-صحيح. -تماماً.

انظروا إليهم.

كيف يتفاخر السادة بأنفسهم.

الشيطان يوسوس لي أن آخذ الصاروخ الذي صنعه أبي وأفجره في وجوههم.

أنا أيضًا يا ابن عمي، سأنفجر من غضبي بعد قليل، بقي القليل فقط.

اهدأوا يا أولاد العم، لا يمكننا أن نستخدم القوة الغاشمة، هؤلاء رجال كبار.

يا ابن العم، فليكونوا أكبر ما يريدون.

لقد استولوا على تعب آبائنا لسنوات طويلة.

لن نترك هذا يمرّ دون حساب.

طبعًا لن نتركه، لكن يجب أن نكون عقلاء.

لا يمكننا أن ننهض بالغضب ونجلس بالخسارة.

فماذا سنفعل إذًا؟

الآن سنراقبهم ونتعرّف إلى عدونا.

ثم نضع خطة بعد ذلك.

الآن تأخذين من هذا صباحًا ومساءً، ومن هذا مرة في اليوم، مفهوم؟

كما أعددت لك برنامجًا غذائيًا، عليك الالتزام به حرفيًا، مفهوم يا "جميلة"؟

أخي، كم ستستغرق فترة العلاج؟

والله يا أختي، هذا يعتمد عليك قليلًا.

كلما كنت أكثر التزامًا، كلما شُفيت أسرع.

ابنتي...

تقولين لا تخبروه، لكن،

لو علم "فيصل" لتمكّنا من التحرك أسرع.

كنا سنتعاون وننهض بك معًا، أليس كذلك؟

هيا، لا تعاندي ودعينا نخبره.

أمي، ماذا حصل؟ لقد وعدتما.

لن يعلم، مفهوم؟ لن يعلم أحد.

وأنا أيضًا وعدتكما، أليس كذلك؟

سآكل طعامي وأتناول أدويتي، والله سأفعل كل ما بوسعي لأشفى.

لكننا لن نخبر أحدًا، سيبقى هذا بيننا فقط.

حسنًا يا أختي، كما قلت.

الآن خذي دواءك وارتاحي جيدًا، ثم نتحدث عن المرحلة لاحقًا.

-سأنظر في أمر ما. -هيا لنرى.

يا بني، ما نقوم به لا يريح قلبي أبدًا.

لا يمكن أن لا نخبر "فيصل".

أنت تعرف أنه إن سمع أخيك سيجنّ.

يا أمي، دعِي الأمور تسير كما تريد "جميلة" قليلًا.

الآن العلاج يسير جيدًا، لا مشكلة.

إن حدث أي طارئ، سنضطر لإخباره طبعًا.

حاشا لله.

"كنان".

هل "جميلة" بخير؟

إنها بخير يا عمي "موسى".

ما دمت بخير، لماذا تبقى في السرير دائمًا؟

وأنتم أيضًا تأتون لها بالأدوية.

أم أنكم تخفون عني أمرًا؟

لا يا عمي "موسى"، "جميلة" بخير.

نحاول فقط أن تتحسن أكثر.

لا تُدخل أفكارًا سيئة إلى رأسك، حسنًا؟

يا الله!

يا إلهي، لقد أصبحنا أضحوكة.

والله صرنا أضحوكة أمام الناس.

صدقتِ يا خالتي، الوضع لم يكن جيدًا أبدًا.

"قادر"! "قادر"، أين أنت؟

أنا هنا يا خالتي، هنا.

بسم الله.

أيها الولد مجنون، أتحاول أن توقف قلبي؟ ماذا تفعل هناك؟

ألم تري يا خالتي؟ الرجل طاردنا بالبندقية.

أأبقى ولا أهرب حتى أُصبح العريس القاتل؟

يا بني، ما زلت تقول العريس القاتل؟ ما الذي تقوله يا بني؟

لماذا أطلقت النار على الرجل؟ هل هذا معقول؟

لم أطلق النار عليه يا خالتي، أقسم لك، لقد شرحت لك.

في منتصف الليل حاول فتح الباب عنوة، فظننته لصًا.

خشيت أن يصيب اختراع "تانر" بسوء.

ثم ألا تعرفينني يا خالتي؟

هل يمكن أن أؤذي أحدًا عن قصد حبًا بالله؟

وفوق ذلك والد "إسراء"!

انسَ تلك الفتاة الآن، انسَها، انسَها.

لا أستطيع يا خالتي، والله لا أقدر.

انظري، عادة لا أعاند كلامك، أنت تعلمين.

لكن لماذا يحدث هذا معي يا خالتي؟

لماذا كل شيء سيئ يصيبني أنا؟

لماذا كل المصائب تلاحقني؟

يا عزيزي، لا تقل هذا يا بني.

عليك أن ترتّب حياتك قليلًا أيضًا.

فهمت، أنت تحب تلك الفتاة من قلبك.

انظر، لقد أحببت فتاة معلمة.

ولا بيت لديك ولا عمل مستقرّ بعد.

صدقتِ يا خالتي، ماذا أقول؟

ليس لدي حتى غرفة أضع رأسي فيها.

وجدتها يا خالتي، وجدت غرفة أضع رأسي فيها.

-وجدتها؟ -نعم، هنا بالضبط.

وهل تصلح هذه يا بني؟

ولم لا يا خالتي؟ المكان رائع.

لا يا بني، لا تصلح.

إنها صغيرة جدًا، غرفة واحدة فقط، وفوق ذلك في الحديقة.

وما المشكلة يا خالتي؟ أنا وحدي على أي حال.

وهي قريبة منكم أيضًا، أزوركم كلما اشتقت، ولا أسبب لكم عناءً كذلك.

ماذا تقولين يا خالتي الآن؟ ماذا تقولين؟

أريد أن تكون لي غرفة صغيرة في هذه الدنيا الفانية.

لقد واجهتني بالحقيقة بكل صراحة.

الخالة كالأم، احتضنيني يا خالتي، دعيني أمتلك غرفة واحدة فقط.

أيها الولد المجنون.

ستجعلني أبكي الآن.

فلنبكِ يا خالتي، هيا نبكِ معًا.

أو افعلي معروفك ودعي هذا المسكين يبتسم.

لتبتسم، لتبتسم يا بني. لتكن هذه الغرفة لك، لتكن فداءً لك.

يا الله! خالتي العزيزة!

خالتي الغالية! جزاكِ الله خيرًا.

جعل الله كل ما تلمسينه ذهبًا.

آخر مرة فرحت هكذا كانت حين أنهيت خدمتي العسكرية بعد سبع سنوات.

رائع حقًا!

يا لها من صفقة جيدة، أليس كذلك أيتها المحامية؟

نعم، تبدو جيدة. صفقة جميلة.

إذًا سنتواصل لاحقًا.

-طبعًا، بالتأكيد، تفضلوا. -"إيركان"، لتوصلهم.

Gönül Dağı subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Gönül Dağı

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left