Az első 200 sor.
"اليوم الثاني، التصويت بالمداورة المؤتمر الوطني في (شارلوت)، العام ٢٠٢٠"
حسناً، أيها السيدات والسادة الأصوات الأخيرة الليلة
الحاكم (كالهون)، ٤٢٠ صوتاً عضو الكونغرس (راين)، ٤٥٣ صوتاً
"السيناتور (تالبوت) ١٧٨٥ صوتاً"
الرئيسة (ماير) ١٨١٧ صوتاً
لم يضمن أي مرشح... الأكثرية المفروضة بـ ٢٣٦٨ صوتاً
لذا لا يسعنا اختيار أي مرشح!
- هل فزنا؟ - نعم
- أصبحت الرئيسة وأنت السيدة الأولى - كان هذا ليكون مثالياً!
يبدو أننا بلغنا طريقاً مسدوداً خلال هذا المؤتمر
وهذه المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك منذ العام ١٩٥٢
عاد السيناتور (تالبوت) إلى السباق بأعجوبة
سماع الخبر من (مايك) أسوأ بكثير
طلب (فورلونغ) الاجتماع بالمرشحين كلهم في وقت متأخر من الليل لمناقشة الوضع الراهن
- لا أقصد الإهانة يا (مارجوري) - القليل فحسب!
يجب أن تقولي للحزب يا أمي إنه ما كان يجدر بهم إقامة المؤتمر في (كارولاينا الشمالية)
- مشروع القانون بشأن الحمامات عار كبير - اسمعوا! مَن يكترث لأمر الحمامات؟
- هذا بيت القصيد يا أمي - نحن متفقتان إذاً، أليس كذلك؟
اخرسي الآن! يجب أن نتواصل مع مساعدينا جميعاً
- حسناً - للحرص على صمود مندوبينا
معك حق يا سيدتي
الصينيون مستعدون لتلفيق هذه الانتخابات كلها
- لا أسمعك! لا أسمعك! - إن أمكنني أن أكون المرشحة...
هذه هي الخطة الأساسية
"مركز (سباكتروم) (شارلوت)، (كارولاينا الشمالية)، ١٠:٤٣ مساء"
- كيف حالك يا (جون)؟ - بخير يا سيدتي!
أنت بطلي! واستمروا في التلميح إلى أنني أنوي اختيار الحاكم (ديفيتو) نائب الرئيس
إذ قد نحصل على بعض المندوبين الإضافيين من ذلك
- جريح حرب من الطائفة الكاثوليكية - يا إلهي، هل ما زال لهذه الطائفة وجود؟
انتُخب حاكم (أوهايو) مرتين واختاره المجمع الانتخابي ١٨ مرة
الأهم من هذا كله هو أنه رجل أليس كذلك أيها الحاكم؟
ما زلت أساندك يا سيدتي حتى النهاية!
- كما اعتدنا القول في (العراق)! - يستحسن بنا التأكد من رجوليّته
هذه مهمة (كنت)
أود الإشارة، يا رئيس المجلس إلى أن فرز الأصوات الرسمي غير موثوق
كلا، أيها العبقري
لن أسمح لك بتدنيس مؤتمري بالرياضيات الإسلامية السخيفة هذه
كيف تشرح إذاً، العدد الذي احتسبه مندوبي بصيغ حسابية مسيحية
- آمين! - وتوصلنا إلى رقم مختلف للمعلن عنه رسمياً؟
لأنك ولدت مع ثلاثة حبال سرة ملتفة حول رقبتك يا (كيفن ماكايل) المنافق!
- غير صحيح - أعتذر يا رئيس المجلس
- سيدتي الرئيسة! - ماذا يفعل (ليون) معها؟
يحاول دسّ الكاميرات في خزائنها وحماماتها جميعاً
ما الذي فوّته عليّ إذاً؟
هل سرقت الرئيسة (ماير) الانتخابات مني كما سرقت (كارولاينا الجنوبية)؟
تشكل سرقة (كارولاينا الجنوبية) قوام نظامنا السياسي أيتها السيناتور
ها هي التصرفات العادية النموذجية لـ(ماير) في وجه الجرائم المنظمة
- تماماً مثل زوجها - زوجها السابق
زوجها المطلق
إن كنت تعجزين عن سرقة (كارولاينا الجنوبية) فربما لا يجدر بك خوض معركة الرئاسة
- هل هذا رأيك؟ - نعم، ألست محقة؟
- كنت لأعتقد... - اسمعوا! اسمعوا!
حسناً، ينظر كل متفلسف سياسي ومتخصص في مجال العلوم السياسية إلى هذا المؤتمر
وكأنه لاعبة جمباز جامعية ثدياها كبيران ضاجعها والدها بما يكفي لتأتي على تصرفات غريبة
لكن ما زال بإمكانها الاستمناء!
اقتربت جداً من وصف الحقائق يا (رودجر) باستثناء الثديين الكبيرين
لم نشتك بشأن هذا الأمر أليس كذلك؟
لكن إن لم نخنق هذا الانقسام الطارئ على هذا المؤتمر
فسينتهي بنا المطاف إلى أربع سنوات أخرى من تربع (مونتز) الرئاسة في (البيت الأبيض)
- لا يطرح لنا هذا مشكلة - حسناً، لا بأس
سنجري غداً دورة اقتراع ثانية
ولن يكون أي من المندوبين مسؤول أمام أي مرشح بعد الآن
لذا حان الوقت للخروج والعمل الشاق وماذا بعد يا (ويل)؟
وليكن الفوز من نصيب الأفضل
وليربطني الرجل الأكثف شعراً فوق شباك التصريف في مسلخ الحيوانات
ويعامل مؤخرتي وفمي بحقد بهذا الترتيب وعلى مهل
ممتاز! أحسنت أيها الخنزير انصرفوا!
- هل لي بدقيقة من وقتك يا (سيلينا)؟ - لا أريد سماع ما ستقوله يا (رودجر)
نحتاج إلى تذكرة يا (سيلينا)
اعرضي عليها منصب نيابة الرئاسة
سيفرح الجميع لرؤيتك أنت و(كيمي) في قمة السباق الرئاسي
لست بحاجة إليها! سبق أن اخترت الحاكم، هيا!
اعقدي الصفقة فحسب وإلا فماذا سيحصل يا (ويل)؟
تباً! غادر (ويل) لكنه كان استنتاجاً جيداً
آسفة لأنني فوته عليّ
- "سيدتي" - يا إلهي! ابتعدي عني يا (أيمي)
- فصوتك أشبه بصوت الغراب - لكن يا سيدتي...
- جل ما أريد مناقشته معك - كلا... كلا...
لا مكان لـ(جونا راين) في إدارتي
أو في أي مكان في الكون نمت فيها أسس الحياة، هل فهمت؟
سأعود على الفور
- "مرحباً!" - "أهلاً!"
- هلا تغلق هذا الباب؟ - أحسنت المحاولة يا (أيمي)
وحين نحصل على (فورد) سيتوفر لنا عدد هائل من المندوبين
عرضك غير مغرٍ البتة فتباً لعرضك وتباً لك
- تسرني رؤيتك دوماً يا (أيمي) - أنا أيضاً، اشتقت إليكم
- هل تستمتع يا (كيث)؟ - نعم، شكراً
يجب أن أغادر الآن!
- شكراً! - شكراً!
آمل أن أتمكن من الاعتماد على دعمكم لماذا يصفقون بهذه الحرارة؟
تهانينا يا سيدتي، خرقت للتو قانون (كارولاينا الشمالية) لحمامات المتحولين جنسياً
- ماذا؟ - "أتلقى الطلبات طوال الصباح يا (ريتشارد)"
حقق خطاب الخطوط الكبرى نجاحاً باهراً
عبّرت صحيفة (نيويورك تايمز) عن دهشتها بالخطاب
خطاب مذهل ليلة البارحة أيها الحكام (سبليت)
شكراً! شكراً!
- أنت مندوبة عن أي ولاية؟ - (أوكرانيا)
إنها ولاية شقيقة لـ(ويسكونسون)
- هل لي بالتقاط صورة معك يا سيدي؟ - بالتأكيد لا، لكن شكراً على العرض
- ماذا لو التقطت صورة لكما؟ - كلا، شكراً
- هل يناسبكما ذلك؟ كلا! - كلا، لا بأس!
- آسف إذ عجزت زوجتك عن حضور المؤتمر - يجب أن نغادر، هيا بنا!
سررنا برؤيتكما، استمتعا بالمؤتمر
- "فندق (بالميتو)، الساعة ١٠:١٤ صباحاً" - "صباح الخير يا سيدتي"
وصلتنا أخبار مقلقة من وزارة العدل آسف!
لا بأس يا (بن) سبق أن رأيت ما يجري في الكواليس
أخبرتني مصادري بأن (كيمي) تحاول جمع معلومات مضرة بحملة تمويل (ماير)
- بحقك، هذا من صنيع (ليون) - لست أدري
لماذا يبرع الجميع في أعمالهم بعد أن أطردهم من خدمتي؟
- حان الوقت لوضع أحمر الشفاه - كلا، كلا، كلا
أريد ترك التألق لحين حصولي على الترشيح لأن الاقتراع سيكون متقطعاً
- ولا أريد وضع أحمر الشفاه الآن - لدي حل بسيط لهذه المسألة
- ما هو؟ - اطلبي إلى (كيمي) أن تكون نائبة الرئيس
لا أطيقها وهذا أمر لا أقوله عن الكثيرين
كما أنها وصفتني بالمجرمة ليلة البارحة
سهرت أنا و(كنت) الليلة الفائتة على استطلاع الأرقام
أقتبس كلمات (ألينور روزفيلت) العظيمة لأقول...
"أفضّل الموت على فعل ذلك"
- حسناً، سنضع حداً لهذا الموضوع - هذا أيضاً
صباح الخير أصبحت محاربة للحمامات العادية يا أمي
حقاً؟
نحن فخورتان بك للدفاع عن مجتمع المتحولين جنسياً
- شكراً لك، لكنك لست... - كلا يا سيدتي
- أنا امرأة فعلية - صحيح، هذا ليس سؤالاً غير منطقي
مطلقاً
اجعليني أنت وأصدقاءك المثليين المارشال الفخري في المهرجان الذي تقيمونه ويعرقل حركة السير
في الواقع يا سيدتي، تعاطف المثليين والسحاقيات أحدهم مع الآخر مجرد أقاويل
فقد عبّرت (غورترود ستاين) عن اشمئزازها من العلاقات المثلية بين الرجال
- المعذرة - ما كان رأيها بالعلاقات بين السحاقيات؟
أيدتها بقوة يا سيدتي
"اليوم الثالث، منصة الرئيسة (ماير) العالية الساعة ١٠:٥٣ صباحاً"
كيف لقي خبر دخولي الحمام العالمي صداه مع المندوبين جميعاً؟
عثر المكتب الفدرالي على شاحنة مليئة بالمتفجرات في مطار (كينيدي) يا سيدتي
لهذا السبب يجب أن يسافر الجميع على متن طائرات خاصة
نسي الجميع أمرك في الأخبار بعد هذه الحادثة
يا إلهي!
وصل الحاكم (ديفيتو) ليتكلم معك بشأن خطابه يا سيدتي
حسناً، ممتاز! (جون)!
(جوني)؟
هل هو... وها هو!
- الحاكم (ديفيتو) - نعم، زميلي في الترشح للرئاسة
بالتأكيد أنني لا أعني ذلك حرفياً لكن...
هل سنحت لك الفرصة لمراجعة خطابي الترشيحي؟
فعلت ولا بد لي من أخبرك بأن الخطاب ممتاز
- ما كنت لأغيّر كلمة، أليس كذلك يا (بن)؟ - بالتأكيد
- سأذهب لمناقشة (كنت) حول الأرقام - حسناً يا سيدتي الرئيسة
أحببت خطابك كثيراً خصوصاً حين تطرقت إلى وجود ثلاث دول أمريكية
- يسعدني أن تكون قد لاحظت ذلك - ستستخدم الجملة عينها في خطابها
تظاهر بأنك تتكلم معي عن الأرقام المتوقعة
- ليست أرقاماً في نظري بل مفهوماً - قلت لك أن تتظاهر
كنت لأتظاهر فرقمي المفضل هو رقم (أويلرز)
كما أنها ستستعين بجملة "سأساند (أمريكا) مهما كانت الظروف"
- أشير بهذه الجملة إلى ساقي المبتورة - ستعدلها قليلاً
حسناً، هل كل شيء جيد هنا؟ هل اتفقتما على كل شيء؟
- كل شيء جاهز - ممتاز! شكراً على حضورك
أنا جدية إلى اللقاء، اعتن بنفسك
سررت برؤيتك
اعتن جيداً بنفسك
- سيدتي الرئيسة - نعم، نعم
- ما زلت تفكرين في منصب نائب الرئيس، صحيح؟ - نعم، أنت نائبي من دون أي شك
- حسناً! - ممتاز
أراك قريباً
أريد أن أعرض منصب نائب الرئيس على (بادي كالهون)
- حسناً - فمع مندوبيه وكلامه الإنجيلي السخيف
سيتوجب على المندوبين الآخرين تأييدنا ويمكن (كيمي) أن تذهب إلى الجحيم
وأعني بالجحيم مدرسة (كينيدي)!
- سيدتي! - نعم!
سمع المساعدون إشاعة تفيد أن (بادي) يتودد إلى (كيمي) المؤيدة
بحقك، لا يتودد (بادي) لأي كان لا يرتدي سترة جلدية ويعتمر قبعة نازية
- انظروا جميعاً! - "صنع القدير حماماً للرجال وآخر للنساء"
"وليس حمامات للجميع!"
لا أعتقد أن (بادي) سيقبل بمنصب نائب الرئيس الذي ستعرضينه عليه
"لا أريد دخول الحمام إلى جانب امرأة تنظر إلى أعضائي التناسلية"
أريد أن يكون الشخص الواقف قربي رجلاً أو الأفضل من هذا مجموعة رجال
هللويا على ذلك!
إن انضم الحاكم (كالهون) إلى (كيمي)...
- نعم، اتصلي بـ(كيمي) على الفور - كلا! ليس هي!
- سنتصل بـ(أيمي)... (بروكهايمر) - (بروكهايمر)
"الساعة ١٢:٤١ عصراً"
ماذا تفعلان هنا؟ هل أتيتما تشاهدان مقابلتي مع (مايك) على نشرة أخبار (سي بي إس)؟
يا ليت! لكنني مستعجل، يجب أن أذهب لإجراء مقابلتي مع (مايك) على (سي بي إس)
وهذا يعني أن مقابلتك قد تأجلت على ما أعتقد
لكن شاشة (إيه بي سي) تعد مقالاً إخبارياً عن مرشحي انتخابات بالكاد يمكنهم التبجح بأنفسهم
لذا اذهب للتكلم معهم بينما تتحضر في غرفة التبرج
- وكأنك لم تفعل ذلك! - ستحتاج إلى الميكروفون على الأرجح
أتيت إلى المؤتمر بصفتك حاكم (أيوا) (ريتشارد سبليت)
لكن بعد الخطاب الصاروخي الذي ألقيته قبل ليلتين
أطلق عليك أعضاء من الحزب اسم (ريتشارد سبليت)، مستقبل الحزب
بصراحة، يسعدني أن يكون خطابي قد لاقى صداه في نفوس السامعين
كما أنه أتاح لي فرصة لإظهار مهاراتي في التكلم بلغة الإشارات
- من أجل المندوبين الأمريكيين الصم - نعم
- لنتكلم عن المواضيع الساخنة أيها الحاكم - بالتأكيد!
ما صحة الشائعات التي تفيد أن السيناتور (تالبوت) تريد تسليمك منصباً في إدارتها؟
حين ننصت إلى الشائعات نتكلم عن الشائع أكثر من...
كلا، أجهل ما هو بيت القصيد هنا لكنه مفهوم بلغة الإشارات
- آسر بالفعل! عودة إليك يا (جاين)! - "انتهى التصوير"
- شكراً يا صاح - أقدّر لك ذلك!
كان هذا رائعاً يا (ريتشارد)
تريد مجلة (أس ويكلي) كتابة مقالة عنك بعنوان ٢٥ شيئاً لم نكن نعرفه بشأنك!
أولاً، أحب اللائحات
No comments yet. Be the first to leave one.