Az első 200 sor.
"(سترايد)"
مرحبًا، استمعوا إليّ.
نود أن نشكر الجميع على الحضور ودعم الفرقة الليلة.
إنهم متحمسون جدًا لوجودهم هنا.
شكرًا يا أهل "متروبوليس"
لنشركم الخبر حول حفلنا.
ستخرج الفرقة قريبًا جدًا،
لذا استعدوا واستمتعوا بعرض رائع.
إذًا، اعتدنا المجيء إلى أماكن كهذه معًا.
لا أصدّق أنني لا أتذكّر شيئًا.
ستعود الذاكرة.
ما رأيك أن أعيد تعريفك بمشروبك المفضل؟
حسنًا.
سأعود حالًا.
المعذرة. شكرًا.
سأمرّ من هنا.
مرحبًا.
يحتاج المروّج إلى بعض العلكة وقد نفدت ما لديّ. هل معك أي منها؟
انظر حولك يا عبقري. نحن في مصنع للعلكة.
صحيح.
فلنسمع بعض الضجيج يا أهل "متروبوليس".
حيّوا بحرارة واحدة من أكثر الفرق إثارة حاليًا.
فلنسمع تحية لفرقة "وان ريبابليك"!
مهلًا، انتبهي!
مهلًا، ما الذي حدث؟
شكرًا.
على الأقل لم تنس "كارا" كيفية استهلاك كلّ الماء الساخن.
أجل، لكنني أفهم
أنها لم تتمكن بعد من استعادة ذاكرتها.
ما زالت تظن أنها من "مينيسوتا".
لكنني أظن أنّه كلما بحثت في ماضيها،
ستدرك أن الأمر كلّه كذبة.
هل تظن أنّه إذا أُخذت إلى "الحصن"،
فقد يسرّع ذلك العملية؟
آخر مرة ذهبت فيها إلى "جور إل" للنصح، احتجزني سجينًا في "الحصن".
أعتقد أن الوقت قد حان لإخبارها بالحقيقة.
لن تصدّقك.
- "كلارك"، علينا حمايتها. - أنا أتفق معك.
خاصةً وهي تزور "ليكس".
بقدر ما أكره الاعتراف بذلك، فالأمر منطقي.
هو من وجدها. هي تثق به.
سوارها.
ذلك يربطها بـ"كريبتون".
نعم، لكنني ظننت أنّه مفقود.
إنه كذلك، لكن لا بد أن هناك طريقة للعثور عليه.
في هذه الأثناء، أقترح أن تراقب عن كثب
مساعي "ليكس" الأخيرة.
"بيت روس".
يا لها من مفاجأة.
- يا للهول. "بيت". - مرحبًا.
"بيت"، تسرّني رؤيتك.
ما الذي تفعله هنا؟
والأهم من ذلك، ما الذي يفعله هو هنا؟
أظن أن الأمور تغيرت هنا أكثر مما اعتقدت.
إنها قصة طويلة.
"ليكس".
أفترض أن هواء المزرعة المنعش
ليس منعشًا كما يُشاع عنه؟
أمضي كلّ يوم أتجول في الأنحاء،
محاولةً العثور على شيء ينشّط ذاكرتي.
هل برز أي شيء؟
أي شيء غير مألوف؟
في الواقع، نعم. كلّ شيء.
لا أشعر بأي صلة به على الإطلاق.
لكن شكرًا لعثورك على ما وجدته.
أعلم أنّه يطابق الفتاة المعروفة سابقًا باسم "كارا كينت"،
لكن الفتاة في ذلك الملف ليست أنا.
ما مدى معرفتك بـ"كلارك"؟
هل تثق به؟
أتمنى لو أستطيع قول نعم.
بدأت أتساءل ما إذا كان يخفي شيئًا عني.
ألا يبدو غريبًا أنّه ليس لديّ أي سجلات طبية أو سجلات أسنان؟
من ذا الذي لا يمرض؟
"كلارك" يمكن أن يكون مراوغًا.
لم قد يكذب عليّ؟
ما الذي قد يكون فظيعًا جدًا في ماضيّ،
- لدرجة أنّه لا يريدني أن أعرف عنه؟ - "كارا"...
أعدك،
سأفعل كلّ ما في وسعي للمساعدة في استعادة ذاكرتك.
لا أظن أن "كلارك" ذكر أي شيء عن سوارك المفقود.
لا.
إذًا أظن أنّه يجب عليّ إخبارك.
التصميم على سوارك هو رمز.
رمز يطابق رموزًا أخرى ظهرت حول "سمولفيل".
شُوهدت هذه لأول مرة كرسومات في كهوف "كواتشي"،
لكنها ظهرت مؤخرًا بشكل أكبر،
محروقة في حظيرة عائلة "كينت".
أيًا كان ما يخفيه "كلارك" عنك،
أعتقد أن له علاقة بهذه الرموز.
قد يكون ذلك السوار هو الدليل لكشف هويتك الحقيقية.
سأراك بعد الظهيرة.
ألا تريدين منّي الذهاب معك؟
لا، لا بأس. سيساعدني "بين" في تفريغ الأعمدة.
إذًا سر القرن لم يعد سرًا بعد الآن.
"لايونيل" و"كلوي" و"لانا" يعرفون جميعًا الحقيقة
- حول هبوطك الفضائي؟ - حدث كلّ ذلك فحسب.
الحقيقة هي، مع كلّ الخطر الذي وضعتك فيه بمعرفتك لسري،
لم أرغب في إخبار أي شخص آخر...
لكن دعني أخمن،
لم تستطع التوقف عن محاولة إنقاذ العالم وتم كشف أمرك.
لنبدأ.
أتساءل ما الذي كان والدك سيظنه بشأن وجود أحد آل "لوثر" في مطبخه.
حسنًا...
اثنان لواحد.
منذ رحيل والدي، فعل "لايونيل" الكثير لي ولأمي.
بالتأكيد فعل.
فعل الكثير لعائلتي أيضًا.
أخذ مصنعنا، وتسبب في طلاق والديّ.
الرجل قديس حقيقي.
هكذا كانت الأمور سابقًا.
لا يمكنني توقّع أن تفهم حقًا.
كنت غائبًا لأكثر من ثلاث سنوات. ما الذي كنت تفعله؟
لم نحصل جميعًا على وظيفة أحلامنا مثل "كلوي".
كنت أعمل كفني جولات مع الفرق. عمل يسدد الفواتير.
كان بإمكانك على الأقل الرد على إحدى مكالماتي.
أتظن أنّه من السهل توديع أعز أصدقائك؟
لم أستطع المخاطرة باستخدامي من قبل أي أحد للوصول إلى الحقيقة بشأن سرك.
تصورت أنّه من الأفضل ترك كلّ شيء في الماضي.
- لم أطلب منك فعل ذلك. - أعلم.
لكنني كنت أتوخى الحذر منذ ذلك الحين.
اضطُررت إلى ترك حياتي بسببك يا "كلارك".
ولأكون صادقًا، كان ذلك أفضل من العيش في ظلك.
لم أكن أعلم.
لحسن الحظ، كلّ شيء تغيّر.
أخيرًا رفعت مستواي لمستواك.
ماذا حدث لك؟
لا يهم.
الليلة الماضية، أنقذت هذه الفتاة،
وعرفت أخيرًا كيف يكون الأمر حين أكون مثلك.
حين أكون بطلًا.
أيًا كان هذا، علينا إيجاد طريقة لعكسه.
كان يجب أن أعرف أنّه لا يمكنك أن تفرح لأجلي.
أريدك أن تكون حذرًا.
وماذا؟ أختبئ مثلك؟
هذا ليس أنت، إنه الكريبتونايت.
أتعرف ما يفعله؟ إنه يشوه الواقع.
الشيء الوحيد المشوه هو عدد حياة الأشخاص
الذين ستدمرهم بإبقاء قواك سرًا.
لن أجعل أي شخص يعيش مع هذا العبء كما فعلت أنت.
الأمور تتغير يا "كلارك".
حان وقت مشاركة المجد، وإن حاولت ردعي،
فسري ليس الوحيد المعرّض لخطر الانكشاف.
"(دايلي بلانيت)"
من يجب أن ألوم على مشاكل الخادم لديّ؟
مُنعت من الدخول لملفاتي.
نعم.
- شكرًا. - هل فتحت بريدي الإلكتروني بعد؟
آسفة يا "جيمي"، كنت في جحيم تكنولوجيا المعلومات طوال الصباح.
مشكلة ما في الشبكة جعلتني أتصفح ببطء شديد.
خذ.
إنه رائع، صحيح؟
يا للهول.
أجل. أطراف هذا الرجل المرنة ستدفع قصته
- إلى الصفحة الأولى. - هذا "بيت روس"،
أعز أصدقائي في المدرسة الثانوية.
قبل "كلارك".
هل تخليت عنه لأجل "كلارك"؟
لا.
كنا كلّنا أصدقاء. كنا جميعًا أعز أصدقاء.
سيصبح نجمًا بين ليلة وضحاها.
أنهيت المكالمة للتو. إنه أول نيزكي...
فرد معزز بيولوجيًا...
على استعداد لإجراء مقابلة حول قواه.
أحتاج فقط إلى توضيح هذا قليلًا.
- مقابلة؟ هل أنت جاد؟ - أجل.
تخيلي ما يمكن أن يفعله "بيت" للتصور العام
للمعززين بالنيازك. إنه ذكي ومرح...
قصة الرجل تفوق الوصف، إنها رائعة.
إذًا هو إعلان شخصي متنقل،
ولكن بقدر ما أقدّر
تعديل موقفك الواعي اجتماعيًا،
فالصحافة ستحوّل "بيت" إلى مسخ سيرك.
إنها مجرد مقابلة.
ربما أنت محق.
أتمانع إن أضفت قليلًا من العبارات المنمقة فقط لتحسين الشكل العام؟
أرجوك انثري بعض لمسات "هيمنغواي".
أنا ذاهب إلى مصنع علكة "سترايد".
سأجري مقابلة مع رفاق "الرجل المطاطي" قبل أن يبدؤوا الحفل التالي.
شكرًا لك.
شكرًا جزيلًا.
مرحبًا يا "كلارك". لدينا مشكلة، ويبدو أنها تتفاقم.
"تم رفض الوصول!"
"التحميل جار"
"اكتمل التحميل"
"سطح مكتب (كلوي سوليفان)"
"كلوي". يسعدني رؤية شخص يستفيد من سياسة الباب المفتوح لديّ.
قال قسم تكنولوجيا المعلومات إنك تراقب كلّ شيء
على حواسيب "دايلي بلانيت"؟
المراقبة غير المصرح بها غير أخلاقية تمامًا.
كلمات كبيرة من صحفية مبتدئة.
ألا ينبغي أن تستخدميها لكتابة القصص؟
فكرة سديدة. أعتقد أن "تجسس المكاتب" له وقع لطيف.
اسمعي...
أنا جديد هنا، لكنني ظننت أن "لويس" لها الأولوية في نظريات المؤامرة.
اخترقت حاسوبي ونسخت ملفاتي يا "ليكس".
- لديّ حقوق. - لا. ليست لديك حقوق.
لديك مسؤوليات.
امتلاك "دايلي بلانيت" يعني امتلاك كلّ شيء داخل هذه الجدران،
وإذا كانت لديك مشكلة مع الطريقة التي أدير بها هذه الصحيفة،
فاكتشفي ما إذا كانت صحيفة "إنكويزيتور" تقدّم بيئة أكثر مراعاة.
No comments yet. Be the first to leave one.