Az első 200 sor.
العالم مليء بالمصادفات.
قبل 25 عامًا،
جمعني القدر بـ"ماريكو" في لقاء مفصلي.
ولكن
ما أكثر
طالبي ودّ "ماريكو" وما أكثر حاسديها!
لا أريد أن تسمع ابنتي بالأمر.
يجب أن أفعل ما عليّ فعله
"يوكيمورا" مشتبه به في قضية "تاتيوا".
لم ترصد كاميرا المراقبة الأمر، صحيح؟
أقصد واقعة قتلي لـ"تاتيوا".
…فلا سند لـ"ماريكو" غيري.
سأحميها.
"مكافحة الجريمة"
"السلامة المرورية"
النجدة يا سامعي الصوت!
النجدة يا سامعي الصوت! اتركني يا هذا!
النجدة! اتركني يا هذا!
يا سامعي الصوت!
"ماريكو"! عليّ إنقاذ "ماريكو"
"ماريكو"!
في الآونة الأخيرة، صار يراودني الحُلم نفسه مرارًا وتكرارًا.
إنه حُلم عن محاولة خطف "ماريكو"
قبل 25 عامًا.
في الحُلم، عجزتُ عن النطق،
ولم أستطع إنقاذ "ماريكو".
لكن ذلك يخالف الحقيقة،
ففي الحُلم، عجزتُ عن إنقاذ "ماريكو"
لأنني لم أكن سوى مجرّد مُتفرج.
لا بأس.
أمّا في الواقع، فقد حميتُها وأنا ابن سبع سنين.
وقد بدأ يوم جديد.
صباح الخير.
غير معقول، كيف يظهر دائمًا؟
لا تُفزعني هكذا!
لماذا؟
ولماذا أفزع؟ أنا أفزع؟
حضرة المديرة، وصلت العينة الجديدة من شركة "تشيتوسه" للكيميائيات
بعد الأخذ بملاحظاتنا السابقة.
اتركها هنا. سأفحصها لاحقًا.
مزاجها مُكدّر للغاية اليوم.
لا بدّ أن أمرًا سيئًا قد حدث.
إنها بكل وضوح
تكرهني.
هل تبتعد مشمئزةً كلما رأت وجهك؟
لقد تدخلتُ بوقاحة في حياتها الخاصة، ولذلك باتت تكرهني.
ما الذي حدث حقًا؟
الأمر يتعلق بحياتها الخاصة، ولا يصحّ أن أخبرك.
أأنت تقول هذا؟
"تومويا"، لو سمحت، إنه لا يعمل
حسنًا، حان وقت التركيز.
حسنًا، لا بأس.
إني أتضوّر جوعًا.
لم أتناول الفطور صباح اليوم.
- "إيزومي"، فلنذهب إلى مكان آخر. - ولكن لماذا؟
في الواقع،
- المكان مُكتظ هنا! - لا، إنه خال.
- لا تجادلي، ولنغادر! - لماذا؟
كنتُ على وشك المغادرة.
"يوكيمورا"
- سأدفع بالهاتف. - تفضل.
- شكرًا. - شكرًا جزيلًا. عن إذنكما.
هل غادر؟
صدقًا، الأمر لا يستحق الذكر.
القصة وما فيها
أنني كشفتُ أمام زميلي جانبًا يدعو إلى الشفقة من نفسي،
ولذلك أنا محرجة، على أقل تقدير.
جانبًا يدعو إلى الشفقة؟
لكنه ليس بالأمر الجلل.
إنما كشفتُ عن الكثير من حياتي الخاصة.
ليس من عادتك الكشف عن حياتك الخاصة لكل من هبّ ودبّ،
فما منزلة "يوكيمورا" عندك يا تُرى؟
أنت تبالغين.
- لكنه رجل رائع، أليس كذلك؟ - ماذا؟
هل تتطور علاقتك بذلك الشرطي الذي قابلته في موعد التعارف بقصد الزواج؟
لم يكن
"ماريكو"، هل ذهبت إلى موعد تعارف؟ هل تواعدين أحدًا؟
أليس من المفترض أن تكون مُنهمكًا في العمل؟
لا بأس، فالزبائن قليلون جدًا.
- أحقًا لا مشكلة؟ - أجل، حقًا.
إذًا هل تواعدين الرجل الذي قابلته في موعد التعارف؟
لا، لست أواعده.
فهمت. الحمد لله.
الحمد لله؟
كنتُ أكلّم نفسي لا غير.
بالمناسبة، كنت أنوي أن أسألك منذ فترة.
أيّ الرجال يستهويك يا "ماريكو"؟
لم أسألها عن ذلك قط أيضًا.
لم أقم بدراسة الأمر بشكل كامل بعد، ولكن
- دراسة؟ - دراسة؟
أُحب أن يكون أصغر منّي أو أكبر بخمس سنوات،
وأن يكون مقيمًا في وسط المدينة،
لا يهمني عمله،
لكن الأفضل أن تُوافق أيام عُطله أيام عُطلي.
وأُدرك أنني لا أُجيد التواصل أحيانًا،
وإذ سأسعى جاهدةً إلى تحسين ذلك،
فإنني أرى أن الرجل المُلسن
الذي يُفصح فورًا عمّا يساوره من أسئلة وشكوك هو الخيار الأمثل.
أجل.
أهذا ما يستهويك في الرجل؟
كأنك تملئين استمارة شروط التعارف للزواج.
لم لا تتبعين قلبك أكثر؟
أتبع قلبي؟
عندما يخفقُ قلبك لأحد،
فاتبعيه.
بالضبط! أحسنت القول، يا "إيزومي" الصغيرة.
"إيزومي" الصغيرة؟
أتعلم؟ أنا أكبر منك بسنوات، ولديّ طفلة أيضًا.
هل يُعدّ هذا تحرشًا؟ هل سيغضب زوجك منّي؟
بالمناسبة، أيّ رجال واعدت في الماضي؟
كانوا رجالًا بدوا لي غير سيئين.
لا عجب أن علاقاتك بهم لم تدم.
الناس أطباع
مرحبًا.
مرحبًا.
حضرة المديرة
- مرحبًا. - أهلًا.
توقيت رائع، يا "ماريكو". هل أنت متفرغة الليلة؟
أجل.
سألتقي أستاذًا من جامعة "هوكو"، وأريد أن تنضمي إلينا.
- مفهوم. - "سيتو"، متى الموعد؟
عند الـ7:30 مساءً.
سأوافيك بالتفاصيل بعد قليل.
- حسنًا. - وأين "أساي"؟
إنه في إجازة لبعض الوقت.
سيتولى "سيتو" تنظيم برنامج أعمالي حاليًا،
فاتصلي به إذا استجدّ شيء.
لبعض الوقت؟
هل حدث مكروه لـ"أساي"؟
أهو مريض أو ما شابه؟
لستُ أدري
يا سامعي الصوت!
هل من أحد هنا؟
"أحضرتُ للجميع حلويات كثيرة كلوها كلّها! (أساي)"
في هذا العالم أمور كثيرة لا حاجة للمرء بمعرفتها.
ولكن من يفتح على نفسه ذلك الباب، فلا سبيل له إلى العودة.
"مكتب السكرتارية"
"ماريكو"،
من أجل حمايتك،
أفعل أمورًا مشبوهة.
وإذا كُشف أمري، فلا حجة لديّ أدافع بها عن نفسي.
قد أُطرد من العمل
أو حتى قد أُسجن…
"(نوسه)"
"(نوسه) لمستحضرات التجميل ذات المسؤولية المحدودة"
"خاطف أطفال متسلسل"
إذًا هو محفوظ هنا.
هذا المقال المُعدّ قبل 25 عامًا،
ولم يكن عندي، ولم أطّلع عليه من قبل.
"يُناقض بيان الشرطة"
هل "أساي" عدوّ "ماريكو"؟
أم حليفُها؟
"صلته بوالد الضحية مبعث شك هل كان الخطف عشوائيًا؟"
كلّ ما أحتاج إليه هو أن أجعل "أساي"
يكشف لي سرّه.
فقط لا غير.
ذلك كلّ ما أحتاج إليه
لا تُخيفيني!
هاتان العينان الكبيرتان بتحديقهما إليّ فجأة تُخيفانني أكثر من أيّ شيء آخر.
كانت والدتي تقول
إني لا أرى أبعد من أرنبة أنفي ولا أفكر في المستقبل.
"أنا آسف يا أمي."
يُقال من شبّ على شيء شاب عليه،
وذلك صحيح.
لا يهمني إن كان مصيري الجحيم بعد الموت،
ما دمت أتجنب السجن الآن.
يكفيني ذلك.
"(جينجيرو نوسه)"
"(جينجيرو نوسه)"
"كلمة المرور غير صحيحة"
"كلمة المرور غير صحيحة"
لا بد أن هناك 50,000 احتمال…
"جامعة (كيمي)، دفعة عام 1989"
"إلى الأصدقاء في نادي التجديف بالجامعة، بمناسبة اللقاء بعد مضي 30 عامًا"
"الموارد البشرية - العلاقات التجارية"
"التقديرات الداخلية"
"بريد إلكتروني"
"(غوتا أساي)"
"صباح الخير، أنا (أساي)"
"نظرًا لتدهور صحة والدتي،"
"سآخذ إجازة طويلة"
أعتذر عن إتعابك، وأشكرك على مراقبة الغرفة.
لا مشكلة إطلاقًا.
تعطل جهاز الإنذار عند المدخل،
ولكن لم أجد أيّ خلل.
فهمت، هذا مطمئن.
فلنتناول المأكولات الخفيفة التي أحضرتها أنت.
أنا شاكر لك كالعادة.
حالفني الحظ.
كاد أمري يُكشف.
- شكرًا جزيلًا. - شكرًا على الوجبة.
- أتطلع إلى لقائك ثانيةً. - وأنا كذلك.
شكرًا لك على هذه الأمسية. سأنصرف الآن.
دعيني أوصلك إلى المنزل بسيارتي.
- لا داعي، فحركة القطارات لم تتوقف. - رافقيني.
إني أتوجس شرًا من هذا.
وإني
آمل أن تغفر لي إذ لم أر لغبائي نُذر السوء إلا متأخرًا.
من الآن فصاعدًا، لا تتجولي وحدك في ساعة متأخرة من الليل.
هل أعيّن لك سائقًا خاصًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.