The Late Offices

The Late Offices (Gassal)

Arabic felirat letöltése

3. évad

Kiadási információk

The Late Offices S03E01-E5 1080p Tabii WEB-DL H264 AAC ar
The Late Offices S03E04 1080p Tabii WEB-DL H264 AAC ar
The Late Offices S03E03 1080p Tabii WEB-DL H264 AAC ar
The Late Offices S03E02 1080p Tabii WEB-DL H264 AAC ar
The Late Offices S03E01 1080p Tabii WEB-DL H264 AAC ar
Kommentár Rydawee
من الحلقة الأولى الى الحلقة الخامسة مشاهدة ممتعة بترجمتي ❤️😄

Címkék

webdl
Közzétéve: 2026-04-27
Letöltések: 12
Hallássérülteknek: No

Arabic felirat előnézete

Az első 193 sor.

‫يا بني ، لا تفعل هذا!

‫ماذا حدث يا هذا؟ ‫هل أفسدتُ مظهرك؟

‫- هل هذا مضحك جداً؟ ‫- أجل ، مضحك.

‫نحن ضحكنا مثلاً. ‫أليس كذلك؟

‫لقد كان يمزح فحسب. ‫اجلس ولا تبالغ.

‫مهلاً!

‫لم يسمع.

‫لن يسمع. ‫لا تناديه أساساً هذا يا بني.

‫- حتى لو جاء فلن يتحدث. ‫- ولماذا؟ دعه يأتِ.

‫لمن أقول هذا؟ ‫تعال ، نحن جالسون هنا.

‫هيا يا باقي ، تعال.

‫ماذا هناك يا بني؟ ‫إنه عمل مثل مسك.

‫أسس عملك الخاص يا بني.

‫حقاً ، ما معنى أن تستولي على دكان والدك؟

‫يا بني ، والدك إمام.

‫هل ستتمكن من العمل كصبي لديه؟

‫على الأقل عمل والدي جيد.

‫الدخل الإضافي لمهنة الحلاقة ممتاز جداً.

‫أخلع سناً بين الحين والآخر. ‫يا بني ، إنهم يقومون بالختان حتى.

‫لا تقطع أي جزء من أحد ‫قبل أن تتلقى التدريب.

‫إن أصاب أحدهم مكروه، ‫فسوف تتشرد في المحاكم.

‫لماذا ، هل ستصبح أنت الخاتن؟

‫لا ، سأؤسس عملي الخاص. ‫فقط لِتَنتهِ هذه المدرسة.

‫لماذا تركتَ أنت المدرسة؟ هل يُعقل ‫أن يُترك المرء المدرسة في سنته الأخيرة؟

‫سيعمل الرجل ، سينهي الثانوية ‫بنظام التعليم المفتوح ، ما المشكلة؟

‫يا بني ، نحن لم ننتقد صديقك. ‫هل إيجاد عمل سهل إلى هذا الحد؟

‫ما العمل الذي ستقوم به أصلاً؟

‫"أردتُ في الشارع"

‫"ألا يبقى أحد عابس الوجه"

‫"الكبار كلما كبروا"

‫"ألا ينسوا الابتسام"

‫"بكلمة "مرحباً" ‫ألقيت التحية على الناس"

‫"والنملة الصغيرة التي رأيتها ‫في طريقي للمدرسة"

‫"عمري صغير لكن الحيوية التي بداخلي"

‫"أضيف لها القليل من البهجة ‫وأعطيها للكبار ، لكم"

‫"الحياة جميلة جداً عندما تبتسم"

‫أقول لك ما العمل الذي ستقوم به يا أخي.

‫ماذا ستفعل؟

‫الحلقة ٢١ ‫"الستائر الاجتماعية ووحدة الحلزون"

‫ماذا ستفعل الآن؟

‫ما هدفك يا مردان؟ ‫هل يجب أن أضربك بالضرورة؟

‫لم يمت أحد اليوم. ‫نادر بجانب والدته.

‫ولم تمت أي من النساء أيضاً. ‫وبطبيعة الحال نيهان ليست هنا.

‫- ماذا ستفعل أنت هنا؟ ‫- هل علقت على هذا الأمر اليوم؟

‫أنت تقف وحيداً دائماً. ‫فقط مع الموتى.

‫لو اكتشفوا الخلود ، فستبقى مشرداً ‫بلا عمل ولا قوة ولا هواية.

‫لن يُكتشف بهذه السهولة. ‫لا تقلق.

‫يعني أنت تقول بأنه ‫لا يمكن لأحد غيري أن يكون باقي.

‫في المرة السابقة أخبرتني ‫بمعنى اسم باقي يا أخي...

‫لذلك خطرت لي هذه الفكرة.

‫لقد ألقيت دعابتي ، سأذهب الآن.

‫حسناً.

‫- لم تسألني إلى أين أنا ذاهب. ‫- لم أسأل.

‫- ألن تسأل إذن؟ ‫- لا.

‫وأنا لن أخبرك أساساً. ‫لا أريد أن يقذفني أحد في الهواء.

‫ألن تلعب الطاولة أيضاً؟

‫- حسناً. ‫- حسناً على ماذا؟

‫- هيا لنلعب الطاولة. ‫- هنا؟

‫هل جُننت يا بني؟ ‫الموتى يأتون إلى هنا.

‫إن جاء أحد أقارب المتوفى ‫فماذا سنقول؟

‫- وبعبارة أخرى؟ ‫- ماذا تقصد؟

‫منذ سنوات وأنت تقول الطاولة، ‫لقد استسلمت.

‫- هيا لنذهب ونلعب في مكان ما. ‫- يا أخي لا أعرف...

‫لقد سألت معتقداً أنك ستقول "لا" مجدداً.

‫- ليس لدي وقت. ‫- ماذا ستفعل؟

‫- سأذهب إلى العسكرية. ‫- متى؟

‫سأحلق أولاً ، وبعدها أمضي في طريقي.

‫ألم تكن قد أنهيت خدمتك العسكرية؟

‫يا أخي لو أنهيتها فلماذا قد أذهب مجدداً؟ ‫إنها مثل الحب...

‫- مثل الموت، شيء يحدث لمرة واحدة. ‫- تباً لتشبيهاتك!

‫لماذا تذهب بصمت وهدوء ‫يا بني ، ألا تخبرنا...

‫- نادر أو ماشابه. ‫- أخبرتهم.

‫جاء الجميع البارحة. ‫وأقمنا حناء العسكرية.

‫لم أدعك لأنك لا تحب ‫الأماكن المزدحمة يا أخي.

‫كما هو معلوم ، أنت تمثل رد فعل ‫صريح ضد الاختلاط الاجتماعي يا أخي.

‫لا أحبه ، نعم.

‫لا تخاف أبداً يا أخي، ‫لم يتركوا موتاك في العراء.

‫لقد عينت البلدية موظفاً.

‫- جيد ، هل يوجد لديك مصروف؟ ‫- نعم يوجد.

‫ولكن يا أخي إن كنت ‫ترغب في إعطائي بالطبع...

‫أيها الحارس ، أنت رجل عظيم!

‫- تعال. ‫- أيها الحارس ، إنها عندك.

‫- هيا يا بني ، مرر الكرة. ‫- هيا يا حمزة ، يمكنك تسديدها.

‫- هيا سددها الآن ، هيا. ‫- كيف لم تتمكن من تسجيل ذلك الهدف؟

‫سددها الآن.

‫- تراجع. ‫- عندي ، عندي.

‫هيا.

‫- هيا ، يمكنك فعلها! ‫- تمريرة ، تمريرة ، تمريرة!

‫هيا هاجم ، هيا!

‫ألم يكن بإمكانك ألا تترك المدرسة ‫وأن تعمل وتدرس في آن واحد؟

‫لا يمكن ، في الأساس تُغلق ‫جميع الدكاكين عند حلول المساء.

‫من سيوظفني ولماذا في ذلك الوقت؟

‫هذا صحيح أيضاً. ‫هل ذهبت إلى المطعم؟

‫لقد ذهبت. ‫ليس لديهم حاجة لعمال.

‫إن لم ينجح الأمر سأنتقل إلى المدينة.

‫- لا تفعل! ‫- جونغور!

‫سنلعب مباراة. ‫ينقصنا شخص.

‫حسناً ، ولكن سنكون ‫أنا و باقي في نفس الفريق.

‫ينقصنا شخص واحد فقط.

‫- أنا لن ألعب ، اذهب أنت. ‫- لا يمكن.

‫لا تتصرفوا بلآمة يا شباب! ‫باقي سيكون حارس المرمى.

‫يا بني ، لو لم يكن لدينا حارس مرمى ‫لقلنا ينقصنا شخصان.

‫حارسنا مبتدئ.

‫هل ستجعلون الأطفال يلعبون يا بني؟ ‫باقي سيقف في المرمى فحسب.

‫متى لعبت أنا الكرة يا جونغور؟

‫اذهب أنت.

‫وأنا...

‫سأحرس الحقائب. ‫هيا.

‫أيها المبتدئ ، ارمِ الكرة.

‫اذهب إلى والدي بعد العصر ‫إن كنت ترغب.

‫ربما يكون هناك عمل.

‫هيا يا بني ، مرر الكرة.

‫- سددها الآن. ‫- تراجع.

‫- جيد جداً. ‫- هيا!

‫- خذ ، خذ! ‫- عندك.

‫هل زال ألم ركبتك؟

‫- حسناً ، دعنا نذهب إذن. ‫- هيا تعال ، لا يمكننا اللعب بدونك.

‫عندي.

‫تراجعت للخلف.

‫حسناً ، هذه هي مغسلة الموتى الخاصة بنا.

‫أعطتنا البلدية المكان ، وجمعنا المال ‫فيما بيننا وقمنا بتجهيزه من الداخل.

‫أنا أغسل الموتى هنا.

‫ألم تخف؟

‫من ماذا؟

‫مغسلة الموتى كئيبة. ‫في النهاية يُغسل فيها الموتى.

‫نعم.

‫الناس يخافون من الموتى.

‫لماذا؟

‫لا حول!

‫إنه ميت في النهاية يا بني.

‫جسد بلا روح.

‫بارد كالجليد.

‫أمي توفيت. ‫ولم أخف منها أبداً.

‫هذا شيء آخر.

‫على أي حال ، هنا...

‫أنا من أغسل الموتى.

‫والمؤذن يساعدني أحياناً تسلم له.

‫يجب تنظيف هذا المكان مرة في الأسبوع.

‫بسبب عمري لا أستطيع ‫الانحناء والوقوف كثيراً.

‫إن وافقت ، فستكسب مصروفك.

‫حسناً.

‫حسناً ، لكن ليس فيه الكثير من المال.

‫مهنة تغسيل الموتى تعتبر ‫مهنة منفصلة في المدن الكبرى...

‫لكن في الأماكن الصغيرة كهذه، ‫الأئمة يغسلونهم طلباً للأجر فحسب.

‫- يعني لا يوجد دخل إضافي. ‫- حسناً.

‫المحطة الأخيرة لأحدهم ‫هي باب رزق للآخر.

‫حسناً ، اعتنِ جيداً بهذا المكان.

‫حافظ عليه نظيفاً.

‫لا تنسَ هذا...

‫الموتى عيونهم مغلقة...

‫لكنهم يستحقون الاحترام ‫بقدر الأحياء على الأقل.

‫أخي باقي.

‫- ما الأخبار يا نادر؟ ‫- لم يتصلوا يا أخي.

‫حسناً يا نادر.

‫هل أصاب الأخت نيهان مكروه؟

‫نعم يا نادر ، أغمي على الفتاة ، فركضت ‫وجئت إليك لأسألك عما يجب فعله.

‫هل كنت لتجعلها تشم الكولونيا؟

‫لم يصب أحد بمكروه يا نادر. ‫جئت هكذا فحسب.

‫ألا يوجد موتى؟

‫لا ، الحمد لله.

‫هل أخطأت في شيء ما ‫مجدداً يا أخي؟

‫غالباً ما يكون الأمر كذلك يا نادر، ‫نعم ، لكني لم آتِ من أجل ذلك.

‫لماذا جئت إذن؟

‫من الطارق يا بني؟ ‫هل توفي أحد؟

‫لا يا أمي ، لم يمت أحد.

‫يا أخي ، إن لم يكن هناك شيء ‫فاذهب إن شئت.

‫إن علمت أمي بقدومك الآن ‫فستدعوك للدخول.

‫لِتدعُني يا بني. ‫ما المشكلة في ذلك؟

‫لا أعرف ، أنت لا تحب ‫الزيارات البيتية وما شابه يا أخي.

‫من جاء إذن؟

‫يا الله ، الحمد لله.

‫لم تأكل المحاشي يا باقي.

‫لم آكل يا خالتي ، نعم. ‫إنها باقية في الطبق.

‫أخبرني مؤخراً ، لقد تمت ترقيتك ‫من صبي إلى غسّال.

‫لقد سعدت جداً. ‫وأنت أيضاً لك فضل كبير.

‫كنت أقول دائماً ، ابني شجاع...

‫وسيعطي هذه المهنة حقها ‫على أكمل وجه.

‫لم تأكل محشيك يا باقي.

‫نعم ، لم آكل.

‫يا الله ، أنت كبير.

‫نعم ، كبير.

‫ألا أرغب أنا أيضاً في أن أكون ‫اجتماعياً كالآخرين...

‫ولكنها الحياة.

‫عندما لم تفتح نيهان الباب، ‫لم يبق لي أحد آخر لأتحدث معه.

‫كنت أعرف هذا، ‫لكني أدركته من جديد اليوم.

‫أنا أيضاً أرغب في أن أكون طبيعياً...

‫ولكن الرجال الذين ستغسل لحاهم ‫عندما يتمددون على لوح الغسل...

‫تفوههم بكلمات أكبر من حجمهم ‫يبدو مضحكاً بالنسبة لي.

‫لا أم ، ولا أب.

‫ولم نعتد على الأحاديث اليومية.

‫لو كنتَ أنت لتحدثت.

‫وكنت لتقول لي "يا باقي، ‫كم تصبح قبيحاً عندما تغضب".

‫في النهاية ، كانت محادثة؟ ‫نعم كانت محادثة.

More Arabic subtitles for The Late Offices

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left