Az első 200 sor.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
النجدة. أرجوك.
أجل يا سيدتي. أين أنت؟
لا، الظلام دامس.
ساعديني أرجوك.
ابقي معي. أتتبع مكالمتك.
ماذا يجري؟ هل أنت مصابة؟
إنها تعود.
من سيعود؟
"أنثى بالغة في محنة"
قالت إنني أعجز عن ثنيها عن الأمر.
سنتخطى هذا، اتفقنا؟ ما اسمك؟
"مادي".
اسمي "مادي هان".
معذرةً، هلّا تكررين ما قلت.
تحدّثنا عبر الهاتف، هل نسيت؟
يُفترض أن تنقذي هؤلاء الفتيات.
- مرحبًا؟ - يا للهول! إنها هنا.
ستقتلني. يا للمصيبة! إياك!
"(مادي) تهرب"
توقّفي! أرجوك امنحيني فرصة أخرى.
علينا الحفاظ على هدوئنا. أتتذكرين السبب؟
لأن أمي ما زالت نائمة.
أصبت. والدتك…
- مرحبًا! - أمي!
- مرحبًا! - والدتك مستيقظة.
أيمكنني تناول الوافل؟
لم لا تذهبين وترتدين ملابسك أولًا؟
هيا أيتها الشقية.
- صباح الخير. - صباح الخير.
فكرت في أن أسبقك.
أجل، سبقتني كثيرًا.
يبدو أنك ذاهبة إلى العمل.
أجل.
اليوم؟
نعم، قالت "سو" إنه يمكنني العودة متى أردت.
نعم، أظن أنها قصدت، "خذي إجازة أطول إن أردت."
حسنًا. هل تتذكر عندما قلت إنني سأكون صريحة بشأن صحتي النفسية؟
نعم؟
كنت أحلم بكوابيس.
ما سببها؟
العمل.
تحلمين بكوابيس بسبب العمل وتريدين العودة إليه؟
في كل حلم، أحاول مساعدة متصلة،
ثم تبدأ رقبتي بالنزيف مجددًا.
كم مرة يحدث هذا؟
كل ليلة.
يؤسفني هذا للغاية يا "مادي".
أظن أن الأحلام تحاول أن تخبرني بشيء.
أنك كدت تموتين قبل خمسة أسابيع.
لا، بل إنه مرت خمسة أسابيع منذ آخر مرة لي في العمل.
ليس وقتًا طويلًا يا "مادي".
حسنًا، لكن آلاف الناس يتصلون بالطوارئ كل يوم،
وبسبب تلك المرأة الشريرة، لست هناك لأردّ على الاتصال.
"برايبيرن"؟
أتشعرين بأنها ما زالت تملي القرارات؟
أعرف أنها ماتت، لكنها لا تزال في ذهني،
وكلما أسرعت بالتخلص منها، كان ذلك أفضل.
أتظن أنني فقدت عقلي؟
لا، أظن أنك شجاعة وبارعة في عملك،
وأنت سيئة في أخذ يوم إجازة.
أدعم أي شيء يساعدك على تجاوز ما فعلته بك.
سأجعلنا فخورين.
أنا فخور بك بالفعل.
أيمكنني مساعدتك؟
أبحث عن النقيب "موراليس".
لا بد أنك الرجل من "هوليوود".
بل "إل سيغوندو"، لكن أجل.
- "إيدي". - "مارتينيز".
مكتب النقيب هناك. طلب أن تصعد مباشرةً.
حسنًا، شكرًا.
- هل أنت متوتر؟ - ماذا؟ لا، آسف، نعم…
- قليلًا. - لا داعي للتوتر.
أنهيت للتو مكالمة مع نقيبك السابق.
وأنا في غاية الانبهار.
- النقيب "موراليس". - "إدموندو دياز". "إيدي".
متى وصلت إلى البلدة؟
منذ ثلاثة أسابيع تقريبًا.
- وما رأيك في "تكساس"؟ - كمسقط رأسي.
في الواقع، نشأت هنا. لكنني نسيت كم يمكن أن يصبح الجو حارًا.
لهذا لدينا مكيّف هواء.
أجل، أتطلع إلى ذلك.
نفدت عهدة ضمان منزلي للتو، لذا لم يصبح جاهزًا تمامًا.
أصلحه حاليًا.
أظنك بارع في الأعمال اليدوية.
أنت مرشح استثنائي
مع أميز مرجع رأيته في حياتي.
النقيب "ناش" يحبك كثيرًا،
قال إنه ستكون لديك وظيفة بانتظارك دائمًا في الوحدة 118.
حسنًا، هذا خبر سارّ.
أم ليس كذلك؟
عيّنت ملازمًا الربيع الماضي من "غالفستون".
تخليت عن المواهب المحلية،
وكرّست مواردي لهذا الرجل.
بعد أربعة أشهر، تخلى عني.
قبلت زوجته وظيفة في "سانت لويس". فذهب معها.
لا تقلق من حدوث هذا معي يا سيدي.
أنا أعزب. عدت إلى هنا من أجل ابني.
سنه 14 عامًا، ولديه احتياجات خاصة، فهو مصاب بشلل دماغي.
إنه يعيش مع والديّ الآن.
لكن حالما أصلح منزلي،
آمل أن يتمكن من العيش معي مجددًا.
فهمت.
مع فائق احترامي، أحتاج إلى هذا العمل يا سيدي.
ليست لديّ خطة بديلة.
أعدك.
إن عيّنتني، فلن تندم على ذلك أبدًا.
في الواقع، كيف يمكن لأحد أن يرفض ذلك؟
ألق نظرة على المكان.
سأتصل بك.
أنا سعيدة جدًا بحضورك.
وإن احتجت إلى استراحة، تعرفين إلى أين تذهبين.
أجل، غرفة الاستراحة. أنا بخير يا "سو".
- مرحبًا. - مرحبًا.
كيف حالك؟
مستعدة لجرعة من الحياة الطبيعية.
إذًا فقد جئت إلى المكان الخطأ بالتأكيد.
وجدوا عش سنجاب في السقف.
ومطعم السلطة عند الزاوية؟ أُصيب أربعة منا بالعدوى الليسترية هناك.
أحب ذلك المكان.
ما زلت أذهب. أنا من محبي الجرجير ولن أخاف.
"مادي".
ما من ضغط هنا.
ولا عيب في الراحة في المنزل.
أود أن أكون هنا.
سيناسبك كما عهدت.
أعلم.
لو كانت آخر مكالمة لي من قاتلة متسلسلة،
لتوترت من الرد على ذلك الهاتف مجددًا أيضًا.
إنه توتر يوم العودة الأول فحسب.
"مادي".
ظنت تلك المختلة أن بإمكانها النيل منك، لكنها عجزت.
لأنه لا يُوجد شخص على هذا الكوكب
يمكنه القيام بهذا العمل مثلك.
ثقي بي، أمضينا الأسابيع القليلة الماضية نحاول.
لكن لا ضغوط.
أنت ملكة العمل تحت الضغط.
- أنت لها يا "مادي". - شكرًا.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
- لا أستطيع الخروج. - الخروج من أين؟
من غرفة نوم أبي.
حسنًا، يمكنني مساعدتك. هل الباب موصد؟
لا أعرف، لكن غرفة المعيشة مليئة بالدخان،
وأبي لا يستيقظ.
ما اسمك؟
- "تشانس". - "تشانس"، أنا "مادي".
- كم سنك؟ - تسع سنوات ونصف.
هل تعرف عنوانك؟
لا، إنها شقة أبي الجديدة.
انتقلنا للتو إلى هنا من أجل عمله.
أين يعمل والدك؟
في الجهة المقابلة من الشارع.
يكتب في جريدة "إل إيه سيتي نيوز".
هذا يساعدني كثيرًا يا "تشانس".
هل شقتك في مبنى مرتفع؟
نعم، مرتفع جدًا.
حسنًا، لحظة واحدة.
"سو"، هناك حريق محتمل في ناطحة سحاب في "ويلشاير".
هل أنت بخير؟
نعم، ثمة فتى سنه تسع سنوات ووالده عالقان.
إن كان حقيقيًا، فهو مبنى شاهق.
إنه حقيقي. تلقت "ليسا" اتصالًا للتو من الطابق السابع.
كان رجل يطهو الفشار وأشعل حريقًا بسبب الدهون.
الفشار السبب دومًا.
سنحتاج إلى فريق بحث وإنقاذ لهذا الفتى.
الإطفاء في الطريق.
أتعرفين رقم شقة؟
"تشانس"، هل تعرف رقم شقة والدك أو ربما في أي طابق تقيم؟
لا أعرف. في الأعلى.
هل تظن أنه فوق الطابق السابع؟
- أظن ذلك. - فوق الطابق الـ12؟
لا أعرف. ربما.
الوحدة 118، أراكم تصلون إلى عنوان 8340 "ويلشاير".
إطفاء "لوس أنجلوس"، تراجعوا.
الوحدة 118 وصلت.
نحتاج إلى فريق بحث وإنقاذ لطفل في التاسعة يُدعى "تشانس" ووالده.
لا يعرف رقم الشقة، على الأرجح فوق الطابق المشتعل.
حسنًا، عُلم. "باك"، "رافي"، ادخلا.
"هين" و"تشيم"، ابدآ بتجهيز فرز المرضى.
- عُلم. - عُلم.
والبقية يتولون خرطوم الثلاث أرباع البوصة في الطابق المشتعل.
هيا بنا.
إطفاء "لوس أنجلوس".
إطفاء "لوس أنجلوس"، هل تسمعوننا؟
أيها النقيب، وصلنا إلى الطابق الثامن.
- أمن علامات على الحياة؟ - ليس بعد.
حسنًا، واصلوا البحث.
"مادي"، أتعرفين إن كان الفتى يرانا؟
"تشانس"، إن نظرت من النافذة، فهل ترى شاحنات الإطفاء؟
نعم، ثلاث منها.
يصعب عليّ التنفس.
أيمكنك فتح النافذة؟
قليلًا فقط.
هذا جيد.
أنت في غرفة نوم، صحيح؟ هل هناك سرير؟
سرير أبي. إنه نائم عليه الآن.
حسنًا. هل تظن أن بإمكانك سحب ملاءة عن السرير أو بطانية؟
ربما بطانية.
أعلمني حين تحصل عليها.
"بوبي"، يمكنه رؤية الشاحنات.
No comments yet. Be the first to leave one.