Az első 167 sor.
هل ستوظفون مهندساً جديداً يا رئيس؟
تلقّينا دعوة من جامعة في "كيوتو" لإلقاء محاضرة،
ومن حسن الحظ أن المرشّح الذي لفت انتباهي يقيم في "كيوتو".
يمكننا مقابلته أثناء وجودنا هناك.
تعني أنها…
نزهة صغيرة للشركة.
سأحسب التكاليف التقديرية!
هل لي بدقيقة من وقتك يا "هيبيكي تشان"؟
اسمعي يا "ساسا بويو"، مقياس ناتج دائرة السحر هذه معطل.
يجب إصلاحه، وإلا فسيتلف.
حقاً؟ هلّا تتكرم بإصلاحه لي.
أهذا المرشّح الذي سنقابله؟
هذا هو المرشّح الجديد لمنصب المهندس…
أجل، إنه يطابق ما ورد في السيرة الذاتية.
إنك تمزح.
من هؤلاء يا "ساسا بويو"؟ أهُم أصدقاء لك؟
لا يا "هيبيكي تشان"، يا أحمق.
هؤلاء هُم…
شركة "ماجيلومير" الفتيات الساحرات المتحدة.
لديك مقابلة معنا غداً.
ماذا؟
مهلاً. دعني أتحقق…
أجل، غداً عند الـ7:00 مساءً.
مرحباً.
وما الذي جاء بكم إلى هنا قبل موعد المقابلة؟
عندي عمل الآن، لذا لا تطيلوا البقاء.
لم نأت من أجل…
يا سيد "ياميموري"…
توخّي الحذر هنا.
مررنا قبل قليل على جامعة "كيه إم يو"، وعلمنا أن لديك واجبات لم تسلّمها.
ألن يؤثّر ذلك في تقدمك الدراسي؟
وهل تجد وقتاً للعمل أصلاً؟
في الواقع،
وبصراحة، هذا ما أبرع فيه،
وأقدّم خدماتي لشركات شتّى منذ الإعدادية.
الواجبات الدراسية لا تدرّ عليّ المال.
وبصراحة، تلقيتُ عروضاً من عملاء آخرين.
إن كنتم ترون أني غير مناسب، فارموا طلبي.
يا لاستهتارك…
أتحلى بما يكفي من المسؤولية لأنسحب من عمل لا أنسجم معه.
فلتُخبروني اليوم إن كنتم تريدون إلغاء مقابلتنا.
مهلاً يا "هيبيكي"!
ألا ترون أن شركة "إيه إس تي" أكثر ملاءمة له؟
يصعب إنكار ذلك…
ولكن لماذا تقدّم إلى شركتنا من الأساس؟
"الحلقة 6 إنك لا تصلح لهذه الوظيفة"
يا "هيبيكي تشان".
هل تريدين دخول المرحاض؟ دعيني أدخل قبلك.
لم قلت ذلك الكلام؟
كنت فظاً جداً مع تلك الشركة!
وكنت أحسب أنك ملتزم بجامعتك كما ينبغي.
التزمتُ أوّل الأمر،
لكني في مستوى أعلى بمراحل.
كنت أعلم ذلك.
بذكائك، كان بإمكانك الالتحاق بجامعة أفضل من "كيه إم يو".
"ساسا بويو"…
أليس كذلك يا "هيبيكي تشان"؟
كان بإمكانك الالتحاق بأي جامعة، لكنك لم تتقدم إلا إلى "كيه إم يو".
أظن ذلك.
بحقك، لماذا تهدر موهبتك؟
إذا رسبت في الجامعة، فأنت غبي فعلاً!
آن الأوان لتهتم بمثل هذه الأمور.
لن تظل شاباً إلى الأبد.
فكّر في مستقبلك!
غبي. إنك تتصرف كالأطفال!
ويحي، الضيوف!
أنا غبي؟
أيّنا الغبي يا بطيئة الفهم؟
ومن أجل من التحقتُ بجامعة "كيه إم يو" في ظنك؟
المستقبل؟ لا يشغل بالي شيء سواه…
أعتذر إليكم يا جماعة لترككم وحدكم.
لا عليك، أنا من تجاوزت حدودي في الكلام.
أهكذا السيد "ياميموري" دائماً؟
لا.
إنه موهوب للغاية، فضلاً عن أنه وسيم وذكي.
مفهوم…
أرى أنك تثقين بقدراته.
لكنني أشعر أن شيئاً ما يقيده دائماً.
أما زلت تريد إجراء المقابلة غداً؟
نحن من قاطعناه أثناء عمله.
لم يكن ذلك لقاءً رسمياً.
ستُجرى المقابلة كما هو مقرر.
فلنؤجل الحُكم إلى ما بعدها.
كلامك كان في محلّه يا "ماكينو"،
فلا تقلقي بشأن ذلك.
حسناً…
بالمناسبة،
المقابلة بعد مهرجاننا غداً، أليس كذلك؟
مهرجان؟
ذلك المهرجان؟
أجل.
إنه المهرجان التقليدي الذي يقيمه مقام "تونوموري".
"مهرجان (تونوموري)"
مهرجان تقليدي…
وفقاً لفُلكلور "تونوموري"،
عاش في قديم الزمان ذئب معروف بكثرة أذاه.
وحين ظهر في هذه المنطقة، أحرق المنازل وتسبب في فيضان الأنهار.
وكلما ظهر، كان عدد رؤوسه يزداد،
فيتعاظم الضرر ويشتد بلاء الناس،
إلى أن أسرته أُولى خادمات مقامنا التي تُعرف بالـ"ميكو".
وفي كلّ مهرجان "تونوموري"، تعيد الـ"ميكو" الحالية تمثيل تلك الطقوس.
يا للعجب…
تعيدين تمثيلها؟
نُجري الصيانة اليوم استعداداً للمهرجان،
لأن علينا تدعيم حاجز المقام بأكمله.
وكيف تدّعمونه؟
سأريكم شيئاً رائعاً.
هذا نجم مهرجاننا.
أهذا…
وحدة تخزين "يو إس بي" لضغط الـ"كاي"؟
شريكي محفوظ بداخلها.
"إغني" الأليف بداخلها،
وهو "كاي" ناريّ من الصنف "بي".
"كاي"؟
"إغني" الأليف؟
هذا المخلوق الأليف سيقدّم لنا عرضاً.
ولكن يُفترض أن وحدات تخزين الـ"كاي" قد سُحبت من التداول.
يُسمح بالاحتفاظ بها في بعض الحالات الاستثنائية.
و"تونوموري" إحدى تلك الحالات.
يحتفظ المعهد ببعضها أيضاً لأغراض البحوث،
لكنها تخضع لرقابة صارمة.
ولكن هل المقام قادر على السيطرة عليه وإن كان استمراراً لأسطورة عريقة؟
أظن أنك لن تقتنعي إلا إذا رأيته بعينيك.
أأستدعيه الآن؟
نستخدم اليوم دائرة سحر مبسّطة، أمّا في المهرجان، فنستخدم دائرة أكبر.
أيها "الذئب الأزرق"، آمرك أن تتحول على الفور.
هذا "إغني"، "كاي" مقام "تونوموري" من الصنف "بي".
ذلك الـ"كاي"…
لقد استدعته حقاً!
اطمئنوا يا جماعة.
"إغني" الأليف لا يعضّ.
لا أخشى أن يعضّ…
ولكن أهذا "كاي" حقاً؟
هيئته…
أظن أنه من باكورة نماذج الصنف "بي".
في الماضي، حين كان الـ"كاي" من الصنف "إيه" ينشأ من الظواهر الطبيعية،
كان يتحور في نهاية المطاف إلى الصنف "بي".
وهيئة هذا الـ"كاي" تُشبه كثيراً أوصاف أُولى أجيال الـ"كاي".
أُولى أجيال الـ"كاي"؟
لكن هذا يعني…
أجل، هذا صحيح،
"إغني" هو نفس الـ"كاي" الأسطوري الذي أسرته أوّل "ميكو" في "تونوموري".
نفس الـ"كاي"؟
يا له من عينة بحثية بالغة الأهمية تاريخياً!
تقنية سحرية مضى عليها أكثر من 1,000 عام!
على رسلكما أيها المهووسان بالعلم!
ولكن كيف حُفظ "كاي" قديم كهذا داخل وحدة تخزين "يو إس بي"؟
ألم ينقلوا بياناته من قُرص مرن قديم فحسب؟
حتى الأقراص المرنة ليست بهذا القدم.
كان هذا الصغير محفوظاً في الأصل داخل دائرة سحر في مقام صغير هنا.
مضى 28 جيلاً منذ أن أخضعته أوّل "ميكو" لدينا.
وبالطبع منذ ذلك الحين، نستدعي الـ"كاي" مرة كلّ عام
لنتأكد من سلامته من الطفرات والتشوهات.
كما ترون،
تُتيح لنا هذه البيئة الآمنة الآن استدعاء "إغني" أمام الحشود الغفيرة.
لكن هذه الطقوس كانت في الماضي تُعرّض حياة "إغني" والـ"ميكو" للخطر.
ولم يكن أحد يسمّيه "إغني" آنذاك.
ألم يخطر ببال أحد أن يُبيده نهائياً؟
في الواقع،
تشير سجلات مقامنا إلى أنهم قد ناقشوا ذلك،
لكننا تمسّكنا بموقفنا وعارضنا إبادته.
صحيح أن "إغني" من الـ"كاي"،
لكنه هنا في "تونوموري" يُعد إلهاً أيضاً.
مقام "تونوموري" لا يكتمل بلا "إغني".
الفضل لـ"هيبيكي تشان" في بقاء تقليدنا حيّاً،
فقد ابتكر لنا نظاماً يحفظ "إغني" الأليف.
لا أفهم آلية عمله مهما كرر الشرح.
No comments yet. Be the first to leave one.