Az első 200 sor.
في هذا اليوم البارد المتجمد،
يبدأ العد التنازلي مع بقاء 16 يوما للتسوق قبل حلول عيد الميلاد.
هل كنت مطيعا أم شقيا هذا العام؟
وهذه إحدى أغنياتي القديمة المفضلة لنشعر بأجواء العيد.
أمي؟
أبي.
الغلاية.
أبي.
أمي.
أمي؟ تبا. أمي
أمي؟ تبا.
أبي.
أبي.
مرحبا. أمي؟
أريد سيارة إسعاف.
- من أين سأذهب؟ - لا أعلم. أليس الطريق من هنا؟
سأدخل من الطريق ذي الاتجاه الواحد.
- أنت متجه إلى… - أعلم، أبحث عن موقف.
لا عليك يا أمي. أحضرنا أغراضك، وحقيبتك أيضا.
"وداعا جون"
مهلا، أين نظاراتي الواقية؟
عليك استعارة واحدة إن كنت نسيت توضيبها. أحضرت لك واحدة جديدة.
- أمي - لا تلوميني.
- لم تشتري لي واحدة. - بلى، فعلت.
- كانت على الطاولة. - كيف لم تريها يا "إيلا".
- اصمت. - "إيلا"، ساعدي أخاك من فضلك.
- مرحبا يا "سوز". آسفة. - زوجتي متعبة.
وستلد طفلا.
- هل لديكم غرفة شاغرة؟ - بحقك يا "آلفي".
- أجل. - هكذا…
"مرحبا يا سيدي. ستلد زوجتي طفلا."
…وأفضل أن ترسلي مكافآت عيد الميلاد قبل يوم الجمعة.
إنها ليست، "زوجتي متعبة وستلد طفلا. هل لديكم غرفة شاغرة؟"
إنها ذاتها.
- لقد كررت الجملة نفسها. - غير صحيح.
بحقك قلها على نحو صحيح هذه المرة.
…"الجميع في فعالية (هيلثفول هارفست)." أو شيء من هذا القبيل.
علي الذهاب الآن.
- "إيلا"، لن يكون أداؤه محرجا. - بلى.
"آلفي"، أنت تبلي حسنا يا صغيري. أحسنت.
- ألا يبلي حسنا يا "بين"؟ - أجل.
محال أن أحضر مسرحية الميلاد خاصتك.
- لا تكوني وضيعة. - أحدهم يقدرني على الأقل.
- هذا خبز شهي. - أين مفاتيحي؟
- شكرا يا أمي. - انظري يا "سيد".
- ما رأيك بأقراطي؟ - جميلة، أعجبتني.
- هل أريتها لأمي؟ - أمي.
- ما رأيك بأقراطي؟ - رائعة
لكنها غير مناسبة للرغبي يا عزيزتي، فاخلعيها قبل حصة الرياضة.
- حسنا. - سأذهب الآن.
سأراكم نحو الساعة الخامسة مساء. وداعا.
"جيري"، أين الزبادي التي طلبت منك إحضاره؟
- لم أرها على لائحة المشتريات. - كتبت لك "زبادي الغنم."
لا يسعك إلا نسيان أحد الأغراض. لقد أرهقتني.
عليك شطب كل غرض أولا بأول. أنت لا تفعل ذلك مطلقا.
سأشتري الزبادي حين أعود لاحقا. لن أنسى شراء زبادي الماعز.
- بل الغنم. - الغنم.
- ها قد وصلنا، يوما طيبا. - وداعا يا أمي.
- بالتوفيق في تجارب الأداء يا حبيبي. - "إيلا"، أريد نص المسرحية.
- اطلب بأدب. - سأعطيه إياه.
- كنت سأعطيه إياه يا أمي. - والحقيبة أيضا.
- لا تنسي درس البيانو. - لم أنسه يا عزيزتي.
- نسيت المرة الماضية. - لم أنسه.
- أحرجتني للغاية بنسيانك. - حسنا، وداعا.
إلى اللقاء.
انتهيت يا أمي.
أمي لم يغلق "تيبالت" باب الحمام كعادته.
- أحقا فرغت؟ - أجل.
- هل تكذب علي؟ - لا.
- أهلا يا "كون". - "جولز".
- الوقت مبكر. هل أنت بخير؟ - أعلم، اسمعي.
- عليك القدوم إلى المستشفى. - مهلا…
- ستدخل أمي غرفة العمليات الآن. - ماذا؟
- نعم. - مرحبا.
عذرا، من الذي…
- أنا "سيد". - صحيح.
- أهلا يا خالي "كونور". - مرحبا يا "سيد".
اسمعي، علي التحدث إلى "مول"، أعني إلى والدتك.
أمي. يريد خالي "كونور" التحدث إليك.
تفضلي.
مرحبا. بسرعة، فأنا مشغولة.
حسنا، اسمعي…
أمي بحالة سيئة. أدخلوها المستشفى مرة أخرى و…
هل يمكنك المجيء فورا؟
أجل. هكذا.
وحين يعبر أحدكم قناة الولادة،
ليطلق طاقة الرحم
نحو الدفء وأشعة الشمس البهيجة،
دع الشمس تنادي روحك وتطهرها.
ليتني سافرت وجبت البلدان يا "كون".
لولا إصابة قدمي
وإنجابكم و…
لكنت أكثر سفرا من ذاك الذي نسيت اسمه.
ذاك الرجل اللطيف ذو الشعر الرمادي.
ذلك العجوز من "بلانيت أورغانيك".
- "ديفيد آتينبارا"؟ - أجل.
لكنت مثله.
لا أقصد أن إنجابكم لم يكن مجزيا لي.
بل كان كذلك بالطبع.
لكنني أتمنى لو…
لكن لا بأس.
أجل.
يمكنك السفر بدلا عني.
ربما أستطيع ذلك يا أبي. لكن…
لكن السفر مرهق.
تبدو "بالي" جميلة، فما رأيك؟ عليك زيارتها. انظر إلى هذه المشاهد.
آخر مرة سافرت فيها لقضاء عطلة
كانت منذ نحو خمس سنوات.
حضرت حفل زفاف "توبايس" في "إيطاليا".
وذهبت مع أمي إلى "ألمانيا" لرؤية الاختصاصي الذي دبرت لنا "جوليا" موعدا معه.
- لكنها ليست عطلة فعلية، أليس كذلك؟ - لا تقل هذا يا "كون".
كانت عطلة جميلة، كما أنك أحضرت لي دراعة جميلة.
وأحضرت لحوما شهية أيضا.
- أي لحوم تقصد؟ - "غلوكن شبيل" أو ما شابه.
يدعى "كنوخن شينكن".
وماذا تقصد بالدراعة؟
كفاك يا "كون".
تعرف دراعتي. إنها…
الدراعة…
يؤسفني قولك. ظننتك تحب دراعتي.
توقف عن قول "دراعة."
- دراعتي. - غير معقول
تلك المزودة بثلاث فتحات للأقلام.
- أبي. - ومقاومة للماء بعض الشيء.
- أرجوك. أحتاج إلى بعض… - إنها مجرد دراعة.
- أبي - دراعة.
- مرحبا. - مرحبا يا أولاد.
لا، أنا وحدي مع "بنجي" في السيارة.
وصلت للتو إلى المستشفى، فقد أسعفت إليه أمي مجددا.
لا تنس شراء الزبادي. هذه هي مهمتك الوحيدة.
- أردت زبادي الغنم، أليس كذلك؟ - بل زبادي الكلاب. يا ويلي
أجل، زبادي الغنم.
- أتوقع أن تكون "مولي" هناك. - على الأرجح.
- هذا مقيت. هل تريدين أن أعود بالطائرة؟ - لا، لا داعي.
لديك عمل. أنا بخير. أستطيع التحمل، فلا تقلق.
- "جيري". - زبادي.
كل ما أريده هو أم معافاة من السرطان وبعض زبادي الغنم.
أرهقتني للغاية.
هل أحضر لك شوكولا "آفتر إيت" اللذيذة؟
لماذا تمطرني بكل هذه الأسئلة؟
- غادر من فضلك. - حسنا. أحبك.
وصلنا. هيا يا "تيبي".
حسنا يا حبيبي.
أحسنت. ابتعد عن الباب.
أشكرك على مساعدتك يا عزيزي. تعال.
لنذهب الآن لرؤية جدتك. هيا بنا.
مرحبا يا "مولي".
لنواصل السير.
هيا بنا.
أمي غاضبة.
لا يا عزيزي. أمك ليست غاضبة.
كيف حالك يا مشاكس؟
انظر. أريد أن أريك شيئا مميزا.
- ها نحن. - ستفيدك هذه المهارة مستقبلا، أليس كذلك؟
- مرحبا. - أهلا.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
كيف حالها؟ ماذا حدث؟
قالوا إن عليهم تنظيف ممراتها الهوائية.
إنها تخضع للجراحة الآن.
سيخبروننا بالمستجدات أولا بأول.
- لا أحتمل هذا. - مضت ساعتان على ذلك.
مسكينة أمنا.
ماذا قالت "هيلين"؟ هل تواصلت معها؟
لا. لم أحاول حتى.
- ماذا عنك؟ - لا. لم أتصل ب"هيلين".
- هل اتصلت ب"هيلين"؟ - أنت اتصلت بي.
أعلم، لكنني توقعت أن تتصل بها إحداكما.
- لم ظننت ذلك؟ - لم سنفعل ذلك؟
لأنكن أخوات.
- سبقت في رفضي الاتصال بها. - لا بأس. لا عليكما.
سأتصل أنا بها. سأدعي أنك اتصلت بي للتو.
هذا فظيع، أليس كذلك؟
- ألا يعجبك؟ جرب هذا إذا. - حسنا.
- أنا ممنوع من تناول رقائق البطاطس. - حقا؟
أتذكر أنني أطفأت هاتفي. آسفة للغاية.
اعذروني جميعا.
أبقوا شاكرات قلوبكم مفتوحة.
أحسنتم. جميل. عمل رائع.
لا أصدق. اتصال نادر من أختي الصغيرة المشغولة دوما.
- مرحبا. - أدرس الآن صف العلاج بالرقص الشمولي.
لا أستطيع إطالة الحديث، كيف حالك؟
- "هيلين"، أنصتي إلي. - "جوليا"…
- اسمعي. - هذا الصف مذهل لتجاوز الحزن.
هناك رجل فقد زوجته
بعد أن انزلقت على كتيب "آيكيا" وسقطت من أعلى الدرج.
هل تتخيلين المأساة؟
وكانت عارية.
اسمعي يا "هيلين"، توقفي رجاء. توقفي واسمعيني.
دخلت أمنا المستشفى مجددا.
- ماذا؟ - هل تفهمين؟ اتصل بي "كونور" للتو.
- يا للهول. - لم تستطع التنفس.
يحاولون معرفة ما حل بها. أنا ذاهبة إليها الآن.
- سأغادر الآن. - ويحي
- حالا. - حسنا.
- فهمت؟ - يا للهول. يجب أن أتنفس.
إنها في مستشفى "برنسيس ماري". أنصحك بالقدوم إن استطعت.
سآتي إليك مباشرة. سأستقل طائرة اليوم
وسأحضر معي بعضا من مياه "فلوريدا" وميرمية لتنقية غرفتها،
وبعض البلورات للشفاء،
وسأشتري لها عصير البرتقال المركز لأنها…
No comments yet. Be the first to leave one.