Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Arabic felirat letöltése

4. évad

Kiadási információk

Buffy The Vampire Slayer S04E18 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
Kommentár kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Címkék

webdl
subdl_pyuploader
Közzétéve: 2025-06-16
Letöltések: 31
Hallássérülteknek: No
FPS: 23.976

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫في الحلقات السابقة...

‫رجاء اخلع ملابسك الٓان.

‫علاقتنا، ما نوعها ‫وإلى أين ستتطور؟

‫يجهلون حتى وجودي، صحيح؟

‫أحب أن أحظى بشيء ملكي.

‫أنا كذلك، كما تعلمين.

‫ماذا؟

‫ملكك.

‫عليك بذي الٔانياب، وسأواجه المقرن.

‫أقصد...

‫فريق ثنائي من شيطان ومصاص دماء، ‫من ينفي أن بوسعنا جميعاً التعاون؟

‫- لا أذكر رؤية شيء كهذا قبلاً. ‫- لٔانه لا يحدث.

‫مصاصي الدماء يكرهون الشياطين.

‫إنهما كالشرائط ونقاط القماش، ‫بينهما تعارض كبير.

‫- إذن أحزر أن علينا إخبار "جايلز" بهذا. ‫- صحيح.

‫أقصد أنه أمر من النوع ‫الذي سيود معرفته.

‫- أقصد في أقرب وقت. ‫- في أقرب وقت.

‫أقصد ذلك الٓان، ‫لنذهب لـ "جايلز" في الصباح الباكر.

‫في الصباح الباكر، خطة جيدة.

‫بحقك، ثمّة حفل كبير في بيت "رايلي". ‫سيكون ممتعاً.

‫- لمَ ترفضين الذهاب؟ ‫- تعلم السبب.

‫جنود المبادرة أولئك يوترونني، ‫وأنت لا تحفل.

‫يجهلون أنك شيطانة سابقة، ‫ولا نعلم حتى إن كانوا سيهتموا إن علموا.

‫وهم لن يعلموا.

‫عامة، ستشغلهم مغازلة ‫الفتيات عن ملاحظة وجودك.

‫إذاً لا تحسبني مرغوبة ‫كفاية لتتم مغازلتي؟

‫- أهذا قصدك؟ ‫- لن أفوز في هذا الجدال، صحيح؟

‫- ما عدت تجدني جذابة. ‫- عمَ تتكلمين؟ أظنك فاتنة.

‫حقّاً؟ إذاً لم لم نمارس الجنس ليلة أمس؟

‫هل هذا ما يضايقك؟ ‫أمضينا ليال أخرى بدون ممارسة الجنس.

‫أعلم، ليلتان.

‫- لا أصدق أننا ننفصل! ‫- ننفصل؟ لن ننفصل.

‫- هل ننفصل؟ ‫- طبعاً ننفصل.

‫جلياً أنك سئمت مني، ‫رأيت هذا يحدث لٓالاف النساء خلال قرون.

‫إنما لم يخطر ببالي أن يحصل لي.

‫"آنيا"، علاقتنا تشتمل أشياء ‫كثيرة بخلاف مجرد الجنس.

‫حسناً، ينبغي أن تكون كذلك.

‫العلاقة شيء تطورينه ‫وترممينه أنت وشريكك.

‫لستُ أفهم، أنا جميلة وشابة.

‫أقصد، لم لم تستغلني؟

‫- أمن مشكلة في جسدك؟ ‫- لا مشكلة في جسدي.

‫حسناً، حتماً هناك مشكلة.

‫رأيت رجلاً عجوزاً على التلفاز يناقش ‫مشكلة ضعف الانتصاب.

‫يا للهول، على مهلك!

‫أعضائي في صحّة كاملة، ‫لا مشاكل وظيفية، مفهوم؟

‫تودين ممارسة الجنس؟ لنمارسه. ‫هنا، جنس ملتهب وكادح وملحمي.

‫ثمة خلاف كبير بينهما.

‫ورغم ذلك تقولان إن مصاص ‫الدماء ساعد الشيطان؟

‫كلاهما تعاونا كفريق؟

‫على كل المناحي عدا توجيه ‫مداعبة تشجيعية على الظهر.

‫هذا غريب بشكل استثنائي.

‫ثمّة قاعدة تنصّ على أن الشياطين ‫لا يتعاطفون مع جنس غيرهم.

‫الغالبية يظنون مصاصي الدماء سوءات،

‫حيث الاختلاط بدم البشر ونحوه.

‫- إذاً ماذا جمعهما معاً؟ ‫- ليس ماذا، بل مَن.

‫- "آدم"؟ ‫- فكر بالٔامر.

‫من أجدر بتوحيد زمرة أنواع من الشياطين ‫من شخص صنيع عدة أنواع من الشياطين؟

‫- إذاً هو... ‫- يسد الفجوة بين أجناسهم.

‫مثل "مارتن لوثر كينج".

‫أقترح أن تركزا دورياتكما خلال ‫الليالي المقبلة على نفس المنطقة.

‫وإن ظهرت ثنائيات أو مجموعات ‫غريبة أخرى، بلغاني.

‫سأبلغ الفريق أيضاً، إنهم يحرسون، ‫سنكلف وحدة الاحتياط بالحراسة أثناء الحفل.

‫- حفل؟ ‫- غداً سنقيم حفلاً.

‫- في وقت كهذا؟ من اقترحها؟ ‫- أنا.

‫الجنود مرهقون جداً، ‫ويحتاجون للترويح قليلاً.

‫- أقنعتني. ‫- نرحب بحضورك الحفل.

‫برغم شوقي لشرب جعة طيبة، ‫إلّا أن لدي خططاً أخرى.

‫- "ذا إكسبريسو بامب". ‫- ماذا ستفعل هناك؟

‫سأقابل بعض الراشدين.

‫لن تهتموا بذلك.

‫"بافي"، انظري للوقت، ‫أما لديك محاضرة؟

‫- أجل، خلال 20 دقيقة. ‫- أجل، لكن لدي ذلك الشيء.

‫أجل، ذلك الشيء الذي علينا ‫إنجازه في عجالة قبلها.

‫وداعاً.

‫- غالباً سيذهبان لـ... ‫- أجل، شكراً لك يا "ويلو".

‫ارتدت الجامعة في الحقبة الوسطى. ‫أذكر طبيعة الحال.

‫- ألم نصلح المدفأة؟ الجو بارد جداً. ‫- سأطلب فني صيانة في الصباح.

‫غير معقول، متى يخرجان ‫لتنشق الهواء؟

‫دائبان على الٕايقاع.

‫يتعين أن يدفأ الجو بحلول الٓان.

‫أضرمت النار منذ ساعة، ‫ومازال البيت بارد جداً.

‫لا تعبأ يا "ماسون"، لدينا مولدا ‫حرارة يعملان بالٔاعلى.

‫يا للهول!

‫اطلب الٕاسعاف، أحضر النجدة.

‫هذا أنت.

‫"سبايك"، ماذا تفعل؟ ‫جعلتني أصرخ بملء صوتي.

‫أجل، فعلت، أخفتك.

‫- أعطني نقودك. ‫- لن أدفع لك مقابل إخافتي.

‫- لن تدفعي لي، أنا أسرقك. ‫- هذا مضحك.

‫لا يمكنك إيذائي، لديك شريحة في دماغك، ‫وأحب الاحتفاظ بالمال حين يكون ملكي.

‫بالله عليك، ‫لم يعُد وجهك ذو عبوس مخيف.

‫كنت كذلك منذ دقيقة، ‫لحظة، دعيني أحاول ثانية.

‫أهذا يجدي حقاً؟ ‫تخيف الناس ليعطوك نقودهم؟

‫أجل، يجدي، ويزودني بالدم والجعة.

‫كما أنه ممتع قليلاً ‫أن أرى البشر الضعفاء خائفين.

‫- بدأت أفهم سبب عدم وجود أصدقاء لك. ‫- انظروا لمن ينتقدني.

‫لا أرى الفتى الذابل في ذراعك. ‫ألديه أشياء أفضل ليفعلها؟

‫هل تمزح؟ ‫"ماسون" طلب الخروج للحراسة؟

‫- لم يود أن ترى الفتيات حاجبيه محترقان. ‫- لحسن حظه أنه فقد حاجبيه فقط.

‫ليتك رأيت شكله يا "راي"، ‫كان مريباً بشكل رهيب.

‫كم عدد الٔاطفال؟

‫لا أعلم، جميعهم، ‫علاوة على بعض الٓاباء.

‫ذلك كان محرجاً نوعياً ‫وهذا طبيعي في الحياة مع "آنيا".

‫- إذاً لا تعرف حتى إن كانت ستجيء الليلة؟ ‫- لا أظنها ستجيء، كانت منزعجة جداً.

‫وهذا يجعلني أتساءل، أأنا السبب؟ ‫هل أنا الطرف المجنون؟

‫أجل، قطعاً.

‫"بافي"، هذا أوان مناسب ‫لٔاذكر أن شخصاً غيري

‫سكب مشروباً أرجوانياً على ‫قميصك المزركش الجديد،

‫والذي ما كنت سأستعيره بدون إذن، ‫أما زلت تحبينني؟

‫ماذا قلت عن قميصي المزركش؟

‫- لا شيء. ‫- "زاندر" تحدث تواً عن "آنيا".

‫ليس أمراً عويصاً.

‫إنما أنا سعيد الٓان أن شيطانة ‫سابقة بعينها لا تملك أية قوى.

‫يا للهول، أفتقد تلك القوى.

‫أجل، حدثي ولا حرج.

‫منذ عام ونصف، كنت لٔابقر ‫أحشاءه بأفكاري فحسب.

‫الٓان بالكاد بوسعي جرح مشاعره، ‫كانت الٔامور أبسط بكثير.

‫لعلمك، تعتبرين القتل أمراً عادياً.

‫ثم تحرمين من القدرة عليه، ‫فيكون لسان حالك...

‫ليتني قدرت تلك القدرة حق قدرها، ‫ليتني استمتعت بالقتل، أتفهمينني؟

‫أجل، الٓان كل شيء معقد.

‫العشق شيء مريع، ‫مررت بتجربة عشق بنفسي.

‫- وانتهت بشكل مؤسف. ‫- بالطبع، تنتهي بشكل مؤسف دوماً.

‫لقد شهدت آلاف العلاقات.

‫بالبداية يعم الحب والجنس، ‫ثم لا يبقى سوى الانتقام.

‫هذه سنة العشق.

‫لننتقم أنا وأنت معاً.

‫أنت تبقرين أحشاء "زاندر" ‫وأنا أطعن "درو" بوتد، وكأنه مشروع.

‫لا أعلم، لا يمكنني فحسب.

‫يمكنك قتل "درو" رغم ذلك.

‫أجل، سأقتلها.

‫ربما لاحقاً.

‫الشيء الذي يخافون تدريسه لنا ‫هو الشهوانية اللغوية الكامنة.

‫إن تعلمت الفرنسية سيحصرون ‫تعلميك في تصريف الٔافعال.

‫لكن لا أحد يتحدث حقاً عن... ‫المذاق اللغوي للغة.

‫شعورك بها أثناء نطقها.

‫قارني بين شعورك بنطق كلمة ‫سيارة بالٕانجليزية والفرنسية.

‫- يا للهول! ‫- أأنت بخير؟

‫أجل، أنا...

‫يا إلهي!

‫- تحب الفرنسية حقاً. ‫- أجل، حسناً...

‫- "لويل هاوس" عام 1962. ‫- أجل.

‫أنا فقط أبهرك بمعرفتي ‫في مجال التاريخ المحلي.

‫أو معرفتي في مجال القراءة.

‫ولم تضطر حتى لتبين رأيي.

‫عليك رؤيتي أضيف أعمدة ‫قصيرة من أرقام صغيرة العدد.

‫أنت ظريف.

‫شكراً.

‫ظريف بمعنى أنني مضحك ‫أم بمعنى تهربي من الاتصال بالٔاعين؟

‫كلاهما نوعياً.

‫- من رفيقتك في الحفل؟ ‫- حالياً أظنك رفيقتي.

‫مهلاً، هل يمكننا...

‫أودك أن تلقي نظرة على ‫مقال لٔاجل المحاضرة.

‫ذلك المقال، صحيح.

‫خذ.

‫سأوافيكما خلال برهة، ‫هناك مقال علي فحصه.

‫وأنا من حصل على تقدير ‫مقبول في العمليات السرية.

‫- يا "إيفن"، تعال هنا، عليك رؤية هذا. ‫- سأجلب قنينة جعة.

‫كلّا، أولاً ضع يدك هنا.

‫حسناً، أعرف أنها خدعة ما.

‫والٓان أبق يدك ولا تتحرك.

‫عجباً!

‫ما هذا؟

‫أشعر نوعياً...

‫رباه!

‫رباه!

‫أحصنة، ضخمة وطويلة ‫ذات أسنان قد تقطع ذراعك؟

‫حسناً، طبعاً، تعلمت الامتطاء ‫في طفولتي، هذا ممتع.

‫وبالمناسبة، أغلب الٔاحصنة ‫لا تحب أكل الذراع.

‫مررت بحادثة جواد سيئة ‫في عيد ميلادي الرابع.

‫أنظر للٔاحصنة فأرى جيادًا ضخمة.

‫عليك امتطاء الٔاحصنة معي لاحقاً، ‫أضمن لك أن امتطائهم آمناً وممتعاً.

‫حسناً، إن وعدتني أن تعتني بي.

‫لا تلمسيني، هذا مقرف.

‫"تارا"؟ ما الخطب؟

‫لا أعلم.

‫آسفة، لم أقصد أن...

‫- أأنت كما يرام؟ ‫- أجل، أود الذهاب للحمام فقط.

‫مهلاً، التقيت هؤلاء الرجال في مكان ما.

‫جنود المبادرة، يعيشون هنا، ‫التجارب تتم أسفل هذا البيت.

‫- هناك ركبوا لك شريحتك، لنستمتع. ‫- ماذا تفعلين؟ أحضرتني لهنا؟

‫"آنيا"؟ ماذا تفعلين؟ ‫أحضرته لهنا؟

‫هذا ما قلته، قلت فقط جزئية "هنا".

‫"آنيا"، هذا جنون، تشاجرنا قليلاً، ‫وهذا يعني أن علينا حل خلافنا.

‫هذا لا يعني الرجوع لمرافقة ‫شرير غير ميت.

‫وماذا كنت تفعلين برفقته، بأي حال؟

‫من هذا الرجل الجسور القوي ‫المبقع محب التملك؟

‫- أداءه هذا غير مقنع، صحيح؟ ‫- أجل.

‫أدرك الٓان ما قلته عنه مؤخراً، ‫شخص لا يطاق.

‫يا لها من مفاجأة.

‫العدو 17! ‫أأجلب لك شراباً أيها العدو 17؟

‫"زاندر"، توقف.

‫حسناً، ربما نستمتع ‫في عرين الٔاسد بالنهاية.

‫تابعا شجاركما، سأبحث عن الشراب.

‫"آنيا"، ماذا تفعلين برفقته؟

‫لم نتضاجع إن كان هذا قصدك، ‫هذا كل ما أعلمه، عدم المضاجعة.

‫تبالغين في ردة فعلك، تشاجرنا، ‫لكن لا بأس بذلك، إنه طبيعي.

‫أجل، طبيعي بشأن إنهاء علاقة، ‫قبلما يبدأ الانتقام.

‫صحيح، لا!

‫- الانتقام؟ ‫- اهدأ، لن أنتقم.

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left