Az első 200 sor.
في الحلقات السابقة...
رجاء اخلع ملابسك الٓان.
علاقتنا، ما نوعها وإلى أين ستتطور؟
يجهلون حتى وجودي، صحيح؟
أحب أن أحظى بشيء ملكي.
أنا كذلك، كما تعلمين.
ماذا؟
ملكك.
عليك بذي الٔانياب، وسأواجه المقرن.
أقصد...
فريق ثنائي من شيطان ومصاص دماء، من ينفي أن بوسعنا جميعاً التعاون؟
- لا أذكر رؤية شيء كهذا قبلاً. - لٔانه لا يحدث.
مصاصي الدماء يكرهون الشياطين.
إنهما كالشرائط ونقاط القماش، بينهما تعارض كبير.
- إذن أحزر أن علينا إخبار "جايلز" بهذا. - صحيح.
أقصد أنه أمر من النوع الذي سيود معرفته.
- أقصد في أقرب وقت. - في أقرب وقت.
أقصد ذلك الٓان، لنذهب لـ "جايلز" في الصباح الباكر.
في الصباح الباكر، خطة جيدة.
بحقك، ثمّة حفل كبير في بيت "رايلي". سيكون ممتعاً.
- لمَ ترفضين الذهاب؟ - تعلم السبب.
جنود المبادرة أولئك يوترونني، وأنت لا تحفل.
يجهلون أنك شيطانة سابقة، ولا نعلم حتى إن كانوا سيهتموا إن علموا.
وهم لن يعلموا.
عامة، ستشغلهم مغازلة الفتيات عن ملاحظة وجودك.
إذاً لا تحسبني مرغوبة كفاية لتتم مغازلتي؟
- أهذا قصدك؟ - لن أفوز في هذا الجدال، صحيح؟
- ما عدت تجدني جذابة. - عمَ تتكلمين؟ أظنك فاتنة.
حقّاً؟ إذاً لم لم نمارس الجنس ليلة أمس؟
هل هذا ما يضايقك؟ أمضينا ليال أخرى بدون ممارسة الجنس.
أعلم، ليلتان.
- لا أصدق أننا ننفصل! - ننفصل؟ لن ننفصل.
- هل ننفصل؟ - طبعاً ننفصل.
جلياً أنك سئمت مني، رأيت هذا يحدث لٓالاف النساء خلال قرون.
إنما لم يخطر ببالي أن يحصل لي.
"آنيا"، علاقتنا تشتمل أشياء كثيرة بخلاف مجرد الجنس.
حسناً، ينبغي أن تكون كذلك.
العلاقة شيء تطورينه وترممينه أنت وشريكك.
لستُ أفهم، أنا جميلة وشابة.
أقصد، لم لم تستغلني؟
- أمن مشكلة في جسدك؟ - لا مشكلة في جسدي.
حسناً، حتماً هناك مشكلة.
رأيت رجلاً عجوزاً على التلفاز يناقش مشكلة ضعف الانتصاب.
يا للهول، على مهلك!
أعضائي في صحّة كاملة، لا مشاكل وظيفية، مفهوم؟
تودين ممارسة الجنس؟ لنمارسه. هنا، جنس ملتهب وكادح وملحمي.
ثمة خلاف كبير بينهما.
ورغم ذلك تقولان إن مصاص الدماء ساعد الشيطان؟
كلاهما تعاونا كفريق؟
على كل المناحي عدا توجيه مداعبة تشجيعية على الظهر.
هذا غريب بشكل استثنائي.
ثمّة قاعدة تنصّ على أن الشياطين لا يتعاطفون مع جنس غيرهم.
الغالبية يظنون مصاصي الدماء سوءات،
حيث الاختلاط بدم البشر ونحوه.
- إذاً ماذا جمعهما معاً؟ - ليس ماذا، بل مَن.
- "آدم"؟ - فكر بالٔامر.
من أجدر بتوحيد زمرة أنواع من الشياطين من شخص صنيع عدة أنواع من الشياطين؟
- إذاً هو... - يسد الفجوة بين أجناسهم.
مثل "مارتن لوثر كينج".
أقترح أن تركزا دورياتكما خلال الليالي المقبلة على نفس المنطقة.
وإن ظهرت ثنائيات أو مجموعات غريبة أخرى، بلغاني.
سأبلغ الفريق أيضاً، إنهم يحرسون، سنكلف وحدة الاحتياط بالحراسة أثناء الحفل.
- حفل؟ - غداً سنقيم حفلاً.
- في وقت كهذا؟ من اقترحها؟ - أنا.
الجنود مرهقون جداً، ويحتاجون للترويح قليلاً.
- أقنعتني. - نرحب بحضورك الحفل.
برغم شوقي لشرب جعة طيبة، إلّا أن لدي خططاً أخرى.
- "ذا إكسبريسو بامب". - ماذا ستفعل هناك؟
سأقابل بعض الراشدين.
لن تهتموا بذلك.
"بافي"، انظري للوقت، أما لديك محاضرة؟
- أجل، خلال 20 دقيقة. - أجل، لكن لدي ذلك الشيء.
أجل، ذلك الشيء الذي علينا إنجازه في عجالة قبلها.
وداعاً.
- غالباً سيذهبان لـ... - أجل، شكراً لك يا "ويلو".
ارتدت الجامعة في الحقبة الوسطى. أذكر طبيعة الحال.
- ألم نصلح المدفأة؟ الجو بارد جداً. - سأطلب فني صيانة في الصباح.
غير معقول، متى يخرجان لتنشق الهواء؟
دائبان على الٕايقاع.
يتعين أن يدفأ الجو بحلول الٓان.
أضرمت النار منذ ساعة، ومازال البيت بارد جداً.
لا تعبأ يا "ماسون"، لدينا مولدا حرارة يعملان بالٔاعلى.
يا للهول!
اطلب الٕاسعاف، أحضر النجدة.
هذا أنت.
"سبايك"، ماذا تفعل؟ جعلتني أصرخ بملء صوتي.
أجل، فعلت، أخفتك.
- أعطني نقودك. - لن أدفع لك مقابل إخافتي.
- لن تدفعي لي، أنا أسرقك. - هذا مضحك.
لا يمكنك إيذائي، لديك شريحة في دماغك، وأحب الاحتفاظ بالمال حين يكون ملكي.
بالله عليك، لم يعُد وجهك ذو عبوس مخيف.
كنت كذلك منذ دقيقة، لحظة، دعيني أحاول ثانية.
أهذا يجدي حقاً؟ تخيف الناس ليعطوك نقودهم؟
أجل، يجدي، ويزودني بالدم والجعة.
كما أنه ممتع قليلاً أن أرى البشر الضعفاء خائفين.
- بدأت أفهم سبب عدم وجود أصدقاء لك. - انظروا لمن ينتقدني.
لا أرى الفتى الذابل في ذراعك. ألديه أشياء أفضل ليفعلها؟
هل تمزح؟ "ماسون" طلب الخروج للحراسة؟
- لم يود أن ترى الفتيات حاجبيه محترقان. - لحسن حظه أنه فقد حاجبيه فقط.
ليتك رأيت شكله يا "راي"، كان مريباً بشكل رهيب.
كم عدد الٔاطفال؟
لا أعلم، جميعهم، علاوة على بعض الٓاباء.
ذلك كان محرجاً نوعياً وهذا طبيعي في الحياة مع "آنيا".
- إذاً لا تعرف حتى إن كانت ستجيء الليلة؟ - لا أظنها ستجيء، كانت منزعجة جداً.
وهذا يجعلني أتساءل، أأنا السبب؟ هل أنا الطرف المجنون؟
أجل، قطعاً.
"بافي"، هذا أوان مناسب لٔاذكر أن شخصاً غيري
سكب مشروباً أرجوانياً على قميصك المزركش الجديد،
والذي ما كنت سأستعيره بدون إذن، أما زلت تحبينني؟
ماذا قلت عن قميصي المزركش؟
- لا شيء. - "زاندر" تحدث تواً عن "آنيا".
ليس أمراً عويصاً.
إنما أنا سعيد الٓان أن شيطانة سابقة بعينها لا تملك أية قوى.
يا للهول، أفتقد تلك القوى.
أجل، حدثي ولا حرج.
منذ عام ونصف، كنت لٔابقر أحشاءه بأفكاري فحسب.
الٓان بالكاد بوسعي جرح مشاعره، كانت الٔامور أبسط بكثير.
لعلمك، تعتبرين القتل أمراً عادياً.
ثم تحرمين من القدرة عليه، فيكون لسان حالك...
ليتني قدرت تلك القدرة حق قدرها، ليتني استمتعت بالقتل، أتفهمينني؟
أجل، الٓان كل شيء معقد.
العشق شيء مريع، مررت بتجربة عشق بنفسي.
- وانتهت بشكل مؤسف. - بالطبع، تنتهي بشكل مؤسف دوماً.
لقد شهدت آلاف العلاقات.
بالبداية يعم الحب والجنس، ثم لا يبقى سوى الانتقام.
هذه سنة العشق.
لننتقم أنا وأنت معاً.
أنت تبقرين أحشاء "زاندر" وأنا أطعن "درو" بوتد، وكأنه مشروع.
لا أعلم، لا يمكنني فحسب.
يمكنك قتل "درو" رغم ذلك.
أجل، سأقتلها.
ربما لاحقاً.
الشيء الذي يخافون تدريسه لنا هو الشهوانية اللغوية الكامنة.
إن تعلمت الفرنسية سيحصرون تعلميك في تصريف الٔافعال.
لكن لا أحد يتحدث حقاً عن... المذاق اللغوي للغة.
شعورك بها أثناء نطقها.
قارني بين شعورك بنطق كلمة سيارة بالٕانجليزية والفرنسية.
- يا للهول! - أأنت بخير؟
أجل، أنا...
يا إلهي!
- تحب الفرنسية حقاً. - أجل، حسناً...
- "لويل هاوس" عام 1962. - أجل.
أنا فقط أبهرك بمعرفتي في مجال التاريخ المحلي.
أو معرفتي في مجال القراءة.
ولم تضطر حتى لتبين رأيي.
عليك رؤيتي أضيف أعمدة قصيرة من أرقام صغيرة العدد.
أنت ظريف.
شكراً.
ظريف بمعنى أنني مضحك أم بمعنى تهربي من الاتصال بالٔاعين؟
كلاهما نوعياً.
- من رفيقتك في الحفل؟ - حالياً أظنك رفيقتي.
مهلاً، هل يمكننا...
أودك أن تلقي نظرة على مقال لٔاجل المحاضرة.
ذلك المقال، صحيح.
خذ.
سأوافيكما خلال برهة، هناك مقال علي فحصه.
وأنا من حصل على تقدير مقبول في العمليات السرية.
- يا "إيفن"، تعال هنا، عليك رؤية هذا. - سأجلب قنينة جعة.
كلّا، أولاً ضع يدك هنا.
حسناً، أعرف أنها خدعة ما.
والٓان أبق يدك ولا تتحرك.
عجباً!
ما هذا؟
أشعر نوعياً...
رباه!
رباه!
أحصنة، ضخمة وطويلة ذات أسنان قد تقطع ذراعك؟
حسناً، طبعاً، تعلمت الامتطاء في طفولتي، هذا ممتع.
وبالمناسبة، أغلب الٔاحصنة لا تحب أكل الذراع.
مررت بحادثة جواد سيئة في عيد ميلادي الرابع.
أنظر للٔاحصنة فأرى جيادًا ضخمة.
عليك امتطاء الٔاحصنة معي لاحقاً، أضمن لك أن امتطائهم آمناً وممتعاً.
حسناً، إن وعدتني أن تعتني بي.
لا تلمسيني، هذا مقرف.
"تارا"؟ ما الخطب؟
لا أعلم.
آسفة، لم أقصد أن...
- أأنت كما يرام؟ - أجل، أود الذهاب للحمام فقط.
مهلاً، التقيت هؤلاء الرجال في مكان ما.
جنود المبادرة، يعيشون هنا، التجارب تتم أسفل هذا البيت.
- هناك ركبوا لك شريحتك، لنستمتع. - ماذا تفعلين؟ أحضرتني لهنا؟
"آنيا"؟ ماذا تفعلين؟ أحضرته لهنا؟
هذا ما قلته، قلت فقط جزئية "هنا".
"آنيا"، هذا جنون، تشاجرنا قليلاً، وهذا يعني أن علينا حل خلافنا.
هذا لا يعني الرجوع لمرافقة شرير غير ميت.
وماذا كنت تفعلين برفقته، بأي حال؟
من هذا الرجل الجسور القوي المبقع محب التملك؟
- أداءه هذا غير مقنع، صحيح؟ - أجل.
أدرك الٓان ما قلته عنه مؤخراً، شخص لا يطاق.
يا لها من مفاجأة.
العدو 17! أأجلب لك شراباً أيها العدو 17؟
"زاندر"، توقف.
حسناً، ربما نستمتع في عرين الٔاسد بالنهاية.
تابعا شجاركما، سأبحث عن الشراب.
"آنيا"، ماذا تفعلين برفقته؟
لم نتضاجع إن كان هذا قصدك، هذا كل ما أعلمه، عدم المضاجعة.
تبالغين في ردة فعلك، تشاجرنا، لكن لا بأس بذلك، إنه طبيعي.
أجل، طبيعي بشأن إنهاء علاقة، قبلما يبدأ الانتقام.
صحيح، لا!
- الانتقام؟ - اهدأ، لن أنتقم.
No comments yet. Be the first to leave one.