Nip/Tuck

Nip/Tuck

Arabic felirat letöltése

2. évad

Kiadási információk

Nip Tuck S02E14 Trudy Nye ara srt
Kommentár POWER
OSN بدون مزامنة

Címkék

webdl
subdl_pyuploader
Közzétéve: 2025-06-20
Letöltések: 25
Hallássérülteknek: No
FPS: 23.976

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫أنا متحمسة كثيراً، أنت واثق‬ ‫بأنك لا تمانع فعل هذا؟‬

‫وأهدر ليلة فارغة أخرى‬ ‫في ملهى متعَب ورائج‬

‫تفوح منه رائحة العرق‬ ‫واليأس و(دراكار نوار)؟‬

‫تبدو ليلة مشاهدة الأفلام رائعة‬ ‫لكنني لا أفهم روعتها بالنسبة إليك‬

‫ستكون عينيّ، حين تصف لي‬ ‫ما يحدث نرى الشيء نفسه‬

‫نختبره معاً، هذا رومانسي كثيراً‬

‫سأطلق العنان لمخيّلتي‬ ‫وأنا أصف المشاهد الجنسية‬

‫ومستعدّ لتمثيل أي شيء لا تفهمينه‬

‫- ما الذي تودّين استئجاره؟‬ ‫- لا "صانع العجائب"‬

‫لا "عطر امرأة" ولا أفلام (فال كيلمر)‬

‫سأعود بسرعة، أنت استمعي‬ ‫إلى إذاعة (إكس إم)‬

‫شكراً‬

‫تجنّب (بريتني سبيرز)‬ ‫في "تقاطع طرق" مهما كان الثمن‬

‫من المعروف أنه يتسبّب بالاشتعال العفوي‬

‫- شكراً على النصيحة (نايتمير)‬ ‫- أأساعدك على إيجاد شيء؟‬

‫إليك وضعي، أحتاج إلى إيجاد‬ ‫شيء لحبيبتي، وهي عمياء‬

‫يا للأسف‬

‫لكن في هذه الحالة أعتقد أنها‬ ‫لم تشاهد أفلاماً كثيرة، خيارتنا كثيرة‬

‫- ماذا عن "كل شيء عن (حواء)"؟‬ ‫- سأكون هناك أيضاً‬

‫نعم، صحيح، قد يكون للشذّاذ‬

‫يا صاح، أعتقد أنها عمياء‬

‫مستحيل‬

‫يا صاح، شاهد هذا‬

‫ماذا عن "بشأن (إميلي)"؟‬

‫حسناً اسخر منّي، لكنه أبكاني يا صاح‬

‫إنها سيارة رائعة يا صاح‬ ‫وكذلك هي (هيلين كيلير)‬

‫لا أحد يستحق أن يحظى‬ ‫بالاثنتين، أتفهم ما أقوله؟‬

‫- ماذا عن هذا؟ أحبّ (براندو)‬ ‫- "التانغو الأخير"، أأنت جادّ؟‬

‫هل أنت جاهز حقّاً لتقول لحبيبتك‬

‫"حسناً، الآن (مارلون) يقحم‬ ‫عود زبدة في مؤخرة حبيبته"؟‬

‫ماذا عن هذا؟‬

‫- أيمكنني مساعدتك؟‬ ‫- ماذا حصل؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اختفى مقدّم سيارتي كلّه‬

‫- ثمن كلّ إطار ٧ آلاف دولار‬ ‫- (كريستيان)، ربّاه! آسفة كثيراً‬

‫ألم تشعري بأنّ السيارة تتحرّك؟‬

‫اعتقدت أنه تأثير الصوت‬ ‫الجهير في الأغنية‬

‫سيدة (ناي)، أخبرينا بما لا يعجبك في نفسك‬

‫ماضيّ، أريد نسيان سنواتي‬ ‫الخمس والعشرين الماضية‬

‫أريد أن أنسى ما كنت وما حصل لحياتي‬

‫نحن جرّاحا تجميل، ونعالج السطح لا العمق‬

‫آسفة، بدوت مجنونة، صحيح؟‬ ‫آسفة، سيكون كلامي محدّداً أكثر‬

‫كُسر أنفي قبل ١٦ عاماً‬ ‫وأودّ معالجته‬

‫تحمّلت الكسر طوال هذا الوقت‬ ‫وتريدين معالجته الآن؟ لمَ؟‬

‫كلّما أنظر إلى المرآة‬ ‫يساعدني على تذكّر (تايلر)‬

‫يساعدني على التمسّك‬ ‫به بطريقة صغيرة ما‬

‫آسفة، (تايلر) ابني‬ ‫ابننا أنا و(ستان)‬

‫كان (ستان) يحبّ الترتيب‬ ‫وكان (تايلر) في الخامسة من العمر‬

‫كان يلعب دائماً بلعبة‬ ‫ويتركها على أرض المطبخ‬

‫ومهما كرّر (ستان)‬ ‫طلبه أن يلتقط أغراضه‬

‫كان (تايلر) يستمرّ في ترك‬ ‫الأغراض فيتعثر أحدنا بسببها‬

‫وذات يوم فقد (ستان) صوابه‬

‫وضربني لأنني لم ألتقط‬ ‫الألعاب أنا أيضاً‬

‫ثمّ رمى (تايلر) بواحدة‬ ‫فأصابت رأسه وأفقدته الوعي‬

‫ومات بين ذراعيّ جرّاء‬ ‫نزفه من دماغه، آسفة‬

‫- هل كانت أول مرّة يضربك فيها؟‬ ‫- لا، لا‬

‫كسر معصمي ونتأت العظام قليلاً هنا‬

‫عليهم حقاً سجن (ستان) مدى الحياة‬ ‫لكنه سيخرج بعد أسبوعين‬

‫يُستحسن ألا يبحث عنّي‬ ‫لأنني أصبحت أقوى‬

‫لن أرضى بتقبّل ذلك الآن‬

‫هل تريدين الخضوع للعملية‬ ‫الآن سيدتي كيلا يستطيع زوجك...‬

‫لسنا مطلّقين رسميّاً‬ ‫لكنني سأتقدّم بدعوى طلاق‬

‫- كيلا يستطيع زوجك الحالي إيجادك؟‬ ‫- لا، بل أفعل هذا لأجلي‬

‫تحمّلت هذا الألم بما يكفي‬ ‫وحان لي متابعة حياتي‬

‫معالجة وجهي‬ ‫تكمل فسخ علاقتي بهذا الرجل‬

‫أريد النظر إلى المستقبل لا إلى الماضي‬

‫- ارتدِ ملابسك‬ ‫- ما رأيك في أن تخلعي ملابسك؟‬

‫كفى، طلبت أن تتوقّف!‬

‫كفّ عن إذلال نفسك‬ ‫إن كنت تشعر بالرغبة فمارس السعادة السرّية‬

‫- إلى أين تذهبين؟‬ ‫- سآخذ (مات) إلى الـ(شور كلوب)‬

‫على منضدة المطبخ ٢٠ دولاراً‬ ‫اطلب البيتزا أو شيئاً ما‬

‫كيف يمكنك الاستمرار في مقابلة‬ ‫ذلك السافل؟ اعتقدت أننا...‬

‫أخطأت الاعتقاد‬ ‫ما حصل كان ضعفاً وجيزاً‬

‫أنت ساقطة متحجّرة القلب‬

‫اشتمني إن كان هذا ينفع انفصالك‬

‫تعاملينني وكأنني كلب، تطعمينني‬ ‫الفتات عن الطاولة بيدك في يوم‬

‫وفي التالي تحتجزينني في الطبقة السفلية‬

‫أنت أفضل والدة لهذا العام‬

‫أنا آسفة كثيراً‬ ‫كانت زحمة السير خانقة‬

‫- ما المشكلة عزيزتي؟‬ ‫- أحمل أخباراً مريعة (شون)‬

‫ذهبت لرؤية (آلما) اليوم‬ ‫وسيطتي النفسية الجديدة‬

‫انظر، خط قلبي ينقطع هنا‬ ‫قالت (آلما) إنه جميل ومرتفع‬

‫وهذا يعني الشغف وهو صحيح‬ ‫لكن أترى أين ينقسم إلى اثنين؟‬

‫نعم...‬

‫هذا يعني أنني سأواجه‬ ‫مأساة قاسية في حياتي العاطفية‬

‫هذا يعني أن علاقتنا‬ ‫العاطفية لن تنجح (شون)‬

‫لا تقولي ذلك (كمبر)‬ ‫نحن نمضي وقتاً رائعاً، صحيح؟‬

‫هلاّ تطيل خطوطي العاطفية؟‬

‫قلت لـ(آلما) إن حبيبي جرّاح تجميل‬

‫وقالت إنني إن وصلت خطوط قلبي أو أطلتها‬

‫فسنكون معاً إلى الأبد‬ ‫وإنّ الناحية الجسدية قد تقرّر المصير‬

‫- مرحباً (شون)‬ ‫- (جوليا)، مرحباً‬

‫- مرحباً (كمبر)‬ ‫- مرحباً‬

‫(كيفن هوتشكيس)‬ ‫إنه (شون) الذي انفصلت عنه‬

‫- مرحباً‬ ‫- وهذه صديقته (كمبر)‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- تشرّفت، هل هذا موعدكما الأول؟‬

‫لا، بل هو موعدنا‬ ‫الثالث خلال ٣ أيام‬

‫يا لها من مصادفة أنك في هذا المطعم‬

‫لا، دعاني (شون) إلى هنا يوم عيد‬ ‫العشّاق الماضي وأردت العودة‬

‫- كيف تعارفتما؟‬ ‫- بدأ يعلّمني الزينيس الأسبوع الماضي‬

‫- الزينيس؟‬ ‫- نعم، إنها مقاربة زنّية للتينيس‬

‫وجدت أن معظم اللاعبين‬ ‫لا يستخدمون قوتهم الكاملة‬

‫لأن الناحية النفسية تشكّل عائقاً لهم‬

‫أستخدم الناحية الجسدية للوصول إلى الانفعالات‬

‫- فهمت‬ ‫- حسّن هذا أدائي منذ الآن‬

‫هزمتني في مجموعة صباحاً، أتصدّقين‬ ‫ذلك؟ هزمتني، كنت في المنطقة‬

‫- تمتّعا بالطعام‬ ‫- حسناً، تشرّفت‬

‫سأراك في الصباح‬ ‫عندما آتي لأخذ (آني)‬

‫- لا أصدّق تلك الوقاحة‬ ‫- أعرف، صحيح؟‬

‫وقاحتك في دعوتي‬ ‫إلى هذا المكان (شون)‬

‫يصعب عليّ التمتع بأمسية رومانسية تضم شخصين‬

‫في مكان قصدته أنت وزوجتك يوم عيد العشاق‬

‫الزينيس؟ بربّك! يا لتفاهة المفاهيم الحديثة‬

‫أوتصدّقين سمرته؟ هو ورم قتاميني يمشي ويتكلّم‬

‫لا تشعر بالاستياء حبيبي‬

‫أنا متأكدة من أنه ليس ببراعتك في السرير‬

‫- أريد معاشرتك من الخلف‬ ‫- أريد أن تفعل ذلك‬

‫لكن ما رأيك في أن تداعبني أولاً؟‬

‫إنها عملية جراحية بسيطة‬

‫سأشعر بثقة أكبر بعلاقتنا‬ ‫إن طالت خطوط الحبّ في كفّي‬

‫هذه العملية جنونية، قلت لك‬ ‫إنه لا داعي إلى القلق‬

‫لكن إن خضعت للعملية فسأتأكد‬ ‫من أننا سنبقى دائماً معاً‬

‫لا نحتاج إلى ذلك‬

‫عليك حقاً الشعور بأمان أكبر‬

‫- قُل لي إنك ستفعل ذلك‬ ‫- (كمبر)‬

‫قل لي إنك ستفعل ذلك غداً‬

‫حسناً حسناً، سأعالج يديك في الصباح‬

‫صباح الخير‬

‫- إنها طريقة جميلة لبدء النهار‬ ‫- أعتقد أنني يمكنني جعلها أفضل‬

‫أعتقد أنني اكتشفت طريقة‬ ‫السيطرة عليك تحت إبهامي‬

‫أعتقد أنني أريد‬ ‫أن تستخدمي أصابعك الخمس‬

‫ما المسألة؟‬

‫لمَ لم تضعي بؤبؤيك؟‬

‫تعرف أنني أواجه صعوبة‬ ‫في النوم وأنا أضعهما‬

‫هل يقضي هذا على إثارتك؟‬

‫قد تصبح اللحظة أكثر رومانسية‬ ‫إن رأيت عينيك الزرقاوين الجميلتين‬

‫بدل أن أرى الزجاج والأوردة‬

‫هذا مثير للاهتمام، أعتقد أن‬ ‫ما يثيرك هو ما تراه لا ما تشعر به‬

‫ما أراه هو ما أشعر به‬ ‫(ناتاشا)، لا يمكن فصلهما‬

‫- اعتقدت أنك تقدّرين صراحتي‬ ‫- أقدّرها‬

‫لكنني لا أفكّر بتلك الطريقة‬

‫سأذهب لوضع بؤبؤيّ‬ ‫بما أن ذلك يزعجك كثيراً‬

‫- أي واحد هو خط الحبّ؟‬ ‫- الأعلى‬

‫- الآخران هما خطّا الرأس والحياة‬ ‫- خط الرأس؟‬

‫نعم، إنه الذي يُفترض به الدلالة على الذكاء‬

‫عجباً، خطّ رأس (كمبر) طويل كثيراً‬

‫أريد شكرك على عدم استخلاص‬ ‫الاستنتاجات بهذا الشأن‬

‫لا تقلق يا شريكي، إن كان‬ ‫هناك من يفهم قدرة النساء فهو أنا‬

‫أنا من أواعد الفتاة العمياء‬ ‫التي اعتقدت أنّ الخزانة هي الحمّام ليل البارحة‬

‫حالفني الحظّ فأوقفتها‬ ‫قبل أن تفسد حذائي من جلد التمساح‬

‫(ناتاشا) فتاة ذكية وجميلة‬ ‫يمكنك أن تبلي أسوأ بكثير‬

‫أبليت أسوأ من قبل‬

‫هذا جنونيّ، ليس عليّ تهدئة‬ ‫مخاوف (كمبر) بشأن علاقتنا‬

‫عليّ أن أفسخ علاقتي بها‬

‫تفسخ علاقتك بها؟‬ ‫اعتقدت أن الأمور تصبح جدية‬

‫لا، الأمور تحصل بسرعة كبيرة‬

‫بصراحة، هي سطحية‬ ‫مرشدتها الروحية هي قارئة كفّ‬

‫صادفنا (جوليا) ليل البارحة‬ ‫في موعد مع شابّ ما‬

‫أزعجني ذلك أكثر بكثير‬ ‫ممّا اعتقدت أنه سيزعجني‬

‫- تواعد (جوليا) شاباً؟ من؟‬ ‫- مدرّب الزينيس الخاص بها‬

‫فجأة سنجد أنه لديها إبطان‬ ‫كثيرا الشعر وكريها الرائحة‬

‫أنا عالق (كريستيان)، أعجز عن فسخ‬ ‫علاقتي بـ(كمبر)، تعاملني بلطف كبير‬

‫يتحوّل لطفها إلى قسوة عندما تغضب‬

‫تذكر حين حاولت فسخ علاقتي بها؟‬

‫قيّدتني بالسرير وهدّدت‬ ‫بأن تختنني مجدّداً‬

‫احذر (شون)، (كمبر هنري)‬ ‫تصبح خطرة وغير مستقرّة حين تغضب‬

‫مرحباً سيدة (مكنمارا)‬

‫قال لي (مات) إنك خليفة (آنا كورنيكوفا)‬

‫- ماذا تفعل هنا (آدريان)؟‬ ‫- أحتاج إلى ضرب شيء‬

‫أنا أيضاً أحتاج إلى ضرب شيء‬

‫ضربة جميلة، لكنني لن ألاعبك أكثر‬

‫- أعتقد أنني ربحت إذاً‬ ‫- تعتبر كلّ شيء مباراة، صحيح؟‬

‫ليس كل شيء‬ ‫أحتاج إلى إخبارك بمسألة‬

‫هل سأذهب إلى سيارتي‬ ‫وأرى أنك مزّقت إطارها؟‬

‫الأمر يتعلّق بي وبأمي‬ ‫فسخت علاقتها بي‬

‫لا يمكنك تطبيق عبارة عاطفية‬ ‫على علاقتك بأمك (آدريان)‬

‫أصبت، فنحن لا نمارس‬ ‫الجنس على ضوء الشموع مثلاً‬

‫في الواقع، آخر مرّة غازلتها‬ ‫فيها كان الظلام دامساً في الغرفة‬

‫تشعر أمي بالخجل‬

‫- كيف نساعدك؟‬ ‫- أنف (ترودي) رائع، حقاً‬

‫- عالجتماه بطريقة رائعة‬ ‫- أحبّ هذا‬

‫- أردت المجيء ومكالمتكما عن وجهي‬ ‫- تفكّر في الجراحة التجميلية؟‬

‫تريد ذقناً يلائم ساعديك‬ ‫اللذين قوّاهما السجن ربّما‬

‫يبدو أنكما تتخذان موقفاً صارماً‬ ‫كثيراً، أتفهّم موقفكما‬

‫- نسمع ذلك أينما كان‬ ‫- لكن الأمر ليس كما تعتقدانه‬

‫- هو لا يتلاعب بي الآن‬ ‫- لكن يمكنك أن تتفهّمي‬

‫احتمال تردّدنا في أن نكون في الغرفة نفسها‬

‫بعد أن شرحت أنّ ابنك‬ ‫مات على يدي هذا الرجل‬

‫- وأنّ قبضتيه كسرتا وجهك‬ ‫- أصبح شخصاً مختلفاً‬

‫أنا أيضاً ذُهلت وحين رآني...‬

‫ركع وتوسّل إليّ طالباً أن أسامحه‬

‫عنيت ذلك حقاً‬

‫لمَ تفكّر في ترميم‬ ‫وجهك سيد (ناي)؟‬

‫سامحتني (ترودي) لم يسامحني أحد غيرها‬

‫نقصد مطاعم فيصمت الجميع‬ ‫ويطلب منا المدراء الرحيل‬

‫نعم إنه عالم يقسو‬ ‫على قتلة الأطفال‬

‫وهو أسوأ على الأطفال الذين قتلوهم‬ ‫ويعجزون عن تناول الأكل خارجاً‬

‫ندمت على ما فعلته لكن هذا الوجه‬ ‫لا يزال يخيف الكثير من الناس‬

‫وهم لا يدعوننا وشأننا، وسائل‬ ‫الإعلام... أتلقى تهديدات بالقتل‬

‫لم يتعرّف عليّ أحد بعد العملية‬ ‫غيّرت شكل وجهي تماماً‬

‫لذا فكرنا في أن تغيّرا‬ ‫أنف (ستان) أو عظم وجنتيه‬

Nip/Tuck subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Nip/Tuck

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left