Musim 1

Informasi rilis

Istanbul Encyclopedia S01 1080p WEB h264-EDITH
Istanbul Encyclopedia S01 1080p AV1 10bit-MeGusta
Komentar oleh GhostX
🎀𝑵𝒆𝒕𝒇𝒍𝒊𝒙 𝑶𝒓𝒊𝒈𝒊𝒏𝒂𝒍 𝑺𝑼𝑩🎀

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2025-04-18
Unduhan: 102
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫"مستشفى (دينيز)‬

‫والذي سُمّي سابقًا مستشفى (ساكيزاغاجي) البحري‬ ‫ومستشفى (قاسم باشا) البحري،‬

‫ويُسمّى الآن مستشفى (إسطنبول) البحري.‬

‫وهو صرح صحي عظيم‬ ‫تفخر به (تركيا) والجيش التركي."‬

‫"شقة للبيع، ثلاث غرف وحمام،‬ ‫(إسطنبول)، (كاديكوي)‬

‫السعر: 20,000,500 ليرة تركية"‬

‫"موسوعة (إسطنبول)"‬

‫ما بالك واجمة هكذا؟‬

‫لا أدري.‬

‫هل مللت من "إسطنبول"؟‬

‫لا، لست أشعر بالملل، لكن أظن أنني أخافها.‬

‫ما الذي يشعرك بالخوف؟‬

‫أشعر كأن هذا الزحام سيلتهمني.‬

‫- هذا الزحام؟‬ ‫- أجل.‬

‫"زهرة"، ماذا ترين‬ ‫حين تنظرين إلى هذا الزحام؟‬

‫أرى بحرًا من الناس.‬

‫هذا مخيف. أشعر كأنني أغرق.‬

‫إن ذهبت مع تيار المدينة مثلهم،‬ ‫فستجدين متسعًا دائمًا.‬

‫أما إن اكتفيت بالمشاهدة،‬ ‫فبالطبع ستشعرين بأنك تغرقين.‬

‫لكن حالما تتخذين خطوة،‬ ‫فستنفتح لك كل الأماكن.‬

‫- هيا يا "زهرة"!‬ ‫- "هارون"!‬

‫ها أنا أندمج مع تيار المدينة.‬

‫- أتبدو المدينة مُغرقة من مسافة خمسة أمتار؟‬ ‫- رائع! إنني أمضي قدمًا!‬

‫كُن حذرًا!‬

‫مهلًا!‬

‫- هيا!‬ ‫- "هارون"، كُن حذرًا!‬

‫- هيا يا "زهرة"!‬ ‫- احذر!‬

‫لا!‬

‫كما تشائين. أجل.‬

‫"بشأن ماذا؟ لنطلق العنان لمخيلتنا.‬

‫مثلًا، لنتحدث‬

‫عن كيف ستكون الحياة‬ ‫بعد 200 أو 300 سنة من الآن.‬

‫بعد موتنا، سيسافر الناس بالمناطيد.‬

‫ستتغير صيحات السترات.‬

‫ربما سيكتشفون حاستنا السادسة ويعززونها.‬

‫لكن الحياة ستبقى على حالها. ستظل صعبة.‬

‫ستبقى الحياة مليئة بالغموض والبهجة.‬

‫حتى بعد ألف سنة،‬

‫ستتنهد البشرية وتقول إن الحياة صعبة جدًا‬ ‫مثلما نقول الآن."‬

‫مثلك تمامًا.‬

‫"سيخشون الموت على النحو عينه،‬ ‫ولن يرغبوا في أن يموتوا."‬

‫أتعرف أكثر ما أتساءل عنه؟‬

‫"(أنطون تشيكوف)‬ ‫الأخوات الثلاث"‬

‫لعلمك،‬

‫فيما مضى حين كان الناس يتواصلون‬ ‫عبر الخطابات…‬

‫ما كان يعلم أحد موعد وصول تلك الخطابات.‬

‫في تلك اللحظة…‬

‫فإن المشاعر الغامرة‬ ‫التي جعلت شخصًا يكتب خطابًا،‬

‫أليس واردًا أن تكون قد تغيّرت بحلول وصوله؟‬

‫هذا تحديدًا ما يجعل عيشنا‬ ‫في هذا العصر نعمة.‬

‫مثلًا، إن أردت قول شيء،‬ ‫فيمكنني التواصل معك فورًا.‬

‫- ما زلت أريد تجربة ذلك.‬ ‫- تجربة ماذا؟‬

‫كما تعلم…‬

‫مشاعري تجاهك الآن،‬

‫أريد تجربة الاحتفاظ بها وتبليغك بها‬ ‫بعد ثلاثة أو أربعة أسابيع.‬

‫ربما هنالك جمال يكمن في الانتظار.‬

‫لنجرّب ذلك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لنجرّب ذلك. أعطيني تاريخًا.‬

‫8 أبريل عام 2024.‬

‫سنحدد موعدًا لرسالة إلكترونية‬ ‫إلى بعضنا البعض في الـ5 مساءً.‬

‫- أأنت جاد؟‬ ‫- بدأت كتابتها فعلًا.‬

‫- أتكتبين قصيدة متوجة؟‬ ‫- أجل. أراك يوم 8 أبريل.‬

‫لكن بعض المشاعر…‬

‫بعض المشاعر‬ ‫لا يمكنها الانتظار كل هذا الوقت.‬

‫الرقص على سبيل المثال.‬

‫- أهذه أنت يا أمي؟‬ ‫- إنني عدت يا بُني!‬

‫انتظري.‬

‫- لا، هوّني عليك.‬ ‫- "هارون"!‬

‫هوّني عليك.‬

‫خبزت الكعكة صباح اليوم،‬ ‫إنها طازجة. تذوّقيها.‬

‫شكرًا لك، لست جائعة فحسب.‬

‫- مستحيل! هذه كعكة "هارون" المفضلة.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫- عليك تذوّقها.‬ ‫- لنأكل.‬

‫تذوّقيها فحسب، لا تشعري بالحرج.‬

‫أخبرني "هارون"، لكنني لا أتذكر.‬ ‫ما اسم خالتك؟‬

‫لا أستطيع التذكر.‬

‫- "نسرين".‬ ‫-الآنسة "نسرين"!‬

‫إنها لحسن الحظ ستتابع حالة "عثمان".‬

‫وإلّا فإنه سيظل يقول إنه بخير‬ ‫ويتجاهل وضعه الصحي.‬

‫- حالته ليست حرجة.‬ ‫- إنه يضع يده على قلبه دائمًا يا بُني.‬

‫وحين نعلّق على ذلك، يسألنا،‬ ‫"هل صرتم جميعًا أطباء؟"‬

‫فأردّ، "دع طبيبًا يخبرنا لتطمئن قلوبنا."‬ ‫هل أنا مخطئة؟‬

‫إنك محقة.‬

‫إنني طبيبة بالفطرة. أعرف بضعة أشياء.‬

‫كانت جدتي معالجة أيضًا.‬

‫أتتذكرين قولك إننا نعيش لنشهد ما يحدث؟‬

‫ماذا إن كنّا نشهد الذنوب؟‬

‫ما العمل عندئذ؟‬

‫عندئذ نتوب.‬

‫برغم أن المرء يتوتر أحيانًا‬ ‫ويجهل كيف يتصرف،‬

‫إلّا أننا نعلم أن هناك أملًا دائمًا.‬

‫قال تعالى، "ألم نشرح لك صدرك،‬

‫ووضعنا عنك وزرك،‬

‫الذي أنقض ظهرك،‬

‫ورفعنا لك ذكرك،‬

‫فإن مع العسر يسرًا،‬

‫إن مع العسر يسرًا،‬

‫فإذا فرغت فانصب،‬

‫- وإلى ربك فارغب.‬ ‫- وإلى ربك فارغب."‬

‫- أأنت متفرغة بعد تجربة الأداء؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫أتريدين مرافقتي إلى المستشفى؟‬ ‫سيسعد والداي برؤيتك.‬

‫في الواقع، لدي عمل لأنجزه.‬

‫- ها نحن أولاء.‬ ‫- ما قصدك؟‬

‫- لا أستطيع فهمك يا "زهرة".‬ ‫- لماذا؟‬

‫إنك غريبة الأطوار.‬ ‫تكونين متفرغة، ثم تصبحين مشغولة فجأة.‬

‫ظننت أنك معجب بي‬ ‫لكوني غريبة الأطوار والتصرفات.‬

‫- هل غيّرت رأيك؟‬ ‫- لا.‬

‫- إنك متقلّبة فحسب.‬ ‫- أهذا لأنك تعجز عن تصنيفي؟‬

‫لا أحاول تصنيفك. إنك لست صادقة معي.‬

‫أشعر كأنك جعلتني أطارد سرًا أو كذبة.‬

‫- أهذا لأننا لا نمارس الجنس؟‬ ‫- أجهل ما إن كنت تودّين ذلك أم لا حتى.‬

‫- لأنني أودّ ذلك، لكنني أرفضه.‬ ‫- لماذا يا "زهرة"؟‬

‫- لأن هذه تحديدًا طبيعتي!‬ ‫- رائع! لنتعلل بهذا العذر في كل مرة!‬

‫آسفة، لم أنشأ في مكان مريح مثلك.‬

‫احسمي قرارك. لم تعودي طفلة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا يا آنسة "نسرين"، كيف حالك؟‬

‫كيف حالك يا "إيلكر"؟‬

‫للأسف أهاتفك بشأن مسألة غير سارّة تخص أختك.‬

‫أردت إخطارك. أيمكنك المجيء اليوم؟‬

‫كنت على وشك أن أجري عملية جراحية.‬ ‫أيمكنني المجيء خلال ساعتين؟‬

‫- أيمكنك إحضار الآنسة "إيميل" أيضًا؟‬ ‫- طبعًا. لا تقلق، سأحضرها.‬

‫من المزعج مناقشة هذا الأمر،‬ ‫لكن للأسف انتهت فترة السماح.‬

‫سيُرسل غدًا طلب إنفاذ قانوني‬ ‫إلى المكتب التنفيذي.‬

‫سيخطركما المكتب بدفع الدين خلال سبعة أيام،‬

‫أو تقديم أمر قضائي لتعليق التنفيذ،‬

‫وإلّا سيتم بيع الملكية المرهونة.‬

‫لم أكُن على علم بذلك.‬ ‫هل علينا دفع الدين فورًا؟‬

‫إن سُدد الدين بحلول الغد،‬ ‫ستتم الإجراءات من دون تكلفة إضافية.‬

‫أما إن دُفع في غضون سبعة أيام‬ ‫من إشعار الإنفاذ القانوني،‬

‫فسيُسدد الدين مع الفائدة.‬

‫وفي حالة عدم الدفع،‬ ‫فإنكما تعلمان ما سيحدث.‬

‫- "إيميل".‬ ‫- شكرًا جزيلًا على مساعدتك.‬

‫- لا داعي إلى الجدال. إلى اللقاء.‬ ‫- إنك ستبيعين بيت أمي يا "إيميل".‬

‫- لا أعتقد أنك سمعته.‬ ‫- دعيهم يبيعوه.‬

‫حصتها تكفيها وزيادة.‬

‫المصارف تبيع البيوت بأسعار زهيدة.‬ ‫إننا نعلم ذلك.‬

‫سأدفع باقي المبلغ. اتفقنا؟‬

‫لماذا يتعيّن أن يعاني الآخرون بسبب دينك؟‬

‫ألم تشتري بيتك بميراثنا من أبي؟‬

‫- والذي شمل حصتي أيضًا؟‬ ‫- أجل، لكنني سددت ديني لك.‬

‫بأقساط صغيرة بعد سنين.‬ ‫بعد أن انخفضت قيمة نقودي.‬

‫ألم أعاني عندئذ؟‬

‫كيف يمكنك قول هذا؟ كوني منصفة وصادقة.‬

‫هل افتقرت إلى المال يومًا؟‬

‫ألم أكن أدعمك متى احتجت إلى المال؟‬

‫فكيف تحادثينني عن المال الآن؟ لست أفهم!‬

‫هل ستمنّين عليّ بكل جميل صنعته؟ حقًا؟‬

‫"إيميل"! إنك استخدمت منزل أمي كضمان للرهن!‬

‫- إنها أمي أيضًا!‬ ‫- إذًا تصرّفي على هذا النحو!‬

‫- يلزم أن أكون مثلكما. أنت وأبي متماثلان.‬ ‫- ما قصدك؟‬

‫تتصفان بعدم الإخلاص والأنانية‬ ‫وحساب كل خطوة. إنكما متماثلان!‬

‫- أتعجّب من كونك تنتقديننا!‬ ‫- أجل، أنتقدكما. ماذا في ذلك؟‬

‫"أهذه المدمنة المستهترة (إيميل)‬

‫التي لا تجيد سوى الغناء‬ ‫في الحانات تنتقدنا؟"‬

‫- أجل، تحديدًا.‬ ‫- تحديدًا! أنا أنتقدكما.‬

‫لكن النقد حق حصري لك، صحيح؟‬ ‫فلماذا أنت دائمًا؟‬

‫لأنك كنت تلميذة نجيبة في المدرسة؟‬

‫تنعمين بمنزل وسيارة وحياة وتعليم‬ ‫وستسافرين إلى الخارج!‬

‫يكفي! أجل، هذا يكفي! طفح كيلي!‬

‫سئمت من العيش على فتاتك!‬

‫كأن ولادتي كانت غلطة!‬

‫أكرهك أنت وأمي.‬

‫أغمضوا أعينكم.‬

‫أمضيت سنين دراستي الثانوية‬ ‫في العمل والادخار.‬

‫بينما كان يسبح الجميع في الصيف،‬

‫كنت أعمل كنادل…‬

‫أو في كشك في مدينة قديمة.‬

‫وظيفتي الأخيرة كانت في معرض‬ ‫للصناعات الدفاعية…‬

‫كمضيف في كشك.‬

‫كان علينا أن نقف حين يمرّ القائد.‬

‫أبيت المجازفة.‬

‫لذا كنت أقف مؤديًا التحية العسكرية‬ ‫حين أرى جنديًا حتى.‬

‫في هذه الأثناء، كان صديقي الأعز‬ ‫يضارب في سوق العملات ويكسب المال.‬

‫في البداية اشترى عملة اسمها "فونا"‬ ‫بمئة دولار وضارب حتى وصل إلى ألف دولار.‬

‫ثم ضارب حتى وصل إلى خمسة آلاف دولار.‬ ‫وفيما كان على وشك تحقيق عشرة آلاف دولار،‬

‫صرخ في وجهي قائلًا،‬ ‫"هذه فرصتك الأخيرة للاستثمار."‬

‫استثمرت كل أموالي في عملة الـ"فونا".‬

‫وذات يوم، كنت على متن الطائرة،‬ ‫عائدًا من مسقط رأسي إلى "إسطنبول"،‬

‫عندئذ انهارت عملة الـ"فونا" فجأة،‬ ‫فخسرت كل نقودي.‬

‫لم أشعر إلّا بقلبي يدوي في صدري،‬

‫إذ أحسست بأن الأمر برمته لعبة.‬

‫لكن سرعان ما فرضت الحقيقة نفسها‬ ‫واستوعبتها.‬

‫كدت أجرح يدي.‬

‫- أأنت بخير؟ كوني حذرة.‬ ‫- أنا كما يرام.‬

‫- خذي هذا وسآخذ الذي معك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- "بيلين".‬ ‫- نعم؟‬

‫لا تلتفتي بشكل أوضح من اللازم،‬

‫لكن هل الفتيات اللاتي عند الشجرة‬ ‫ينظرن إليك؟‬

‫قلت ليس بشكل أوضح‬ ‫من اللازم يا "بيلين". ويلاه!‬

‫كنت واضحة.‬

‫هذه الفتاة تنظر إليّ كلما صادفناها.‬ ‫أشعر بذلك.‬

‫جهلت أن بوسعك‬ ‫قراءة الأفكار يا عزيزتي "بيل".‬

‫لا أحتاج إلى قدرات خارقة‬ ‫يا عزيزتي "زهرة". هذا أمر شائع.‬

‫لو دخّنت هذه الفتاة معي،‬ ‫فلن تعاود بيتها الليلة بسبب الخوف.‬

‫لكن إليكما ما لا أفهمه.‬

‫لماذا تحمل المرأة عبئًا عظيمًا في هذا الدين‬

‫لمجرّد أن لديها عضوًا أنثويًا ورأسًا؟‬

‫- لا أدري، هذا يحزنني.‬ ‫- لا يمكنني لومها. فكيف ألومها؟‬

‫إنها أيضًا ضحية في النهاية.‬

Istanbul Encyclopedia subtitles in other languages

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left