200 baris pertama.
يُقال إن ثمة رجل مُتوفى في العشرينات من عمره
كان يكتب سيرة ذاتية لسفّاح.
"كيم"، الكاتب الخفي، الذي شنق نفسه في شقة صغيرة في "سول"،
قد نشر منشورًا في منتدى على الإنترنت قبل موته،
كتب فيه أنه كان يؤلف كتابًا للقاتل "هيانغ تشيول جي".
"جي" سفّاح شهير سيئ السمعة، حُكم عليه بالإعدام
لقتل ثمانية نساء في العقد الأول من القرن الـ21.
صرّحت الشرطة بأنها لم تجد أي دليل
يثبت صلة السجين "جي" بالكتاب المزعوم،
وأن الشائعات المنتشرة عن مقتل "كيم" مرفوضة إذ لا أساس لها من الصحة.
"جدل تثيره سيرة ذاتيه لـ(هيانغ تشيول جي) بقلم كاتب خفي"
سقطت شجرة عملاقة في غابة…
ولم يكن بجوارها أحد ليسمعها.
فهل أحدثت صوتًا…
"شائعة عن مقتل كاتب خفي، إعادة تمثيل جريمة قتل النُزل"
…أم الصمت فقط ما طغى؟
"كصمت الغابة"
"وكالة شرطة (سول) المركزية"
- مرحبًا. - مرحبًا.
إذًا أنت من وجدت الجثة في خزّان مياه التل.
- هذا غير صحيح. - هذا ما قاله المحقق "تشو".
بجدية، كيف تجيدين فعل ذلك؟
أنت بارعة في العثور على الأدلة والقبض على الجناة.
عندما أرى وجوه المجرمين العنيفين،
كثيرًا ما أتساءل، "أهذا من ارتكب الجريمة فعلًا؟"
أمن سر ما يكشف عن ذلك؟
أهي طريقتهم في المشي أم تصرفاتهم؟
ألهذا أي علاقة بلقب "كيان"؟
ما الذي تريد معرفته؟
"كيان".
بل تفاصيل قضية خزّان المياه أولًا.
- هل ستكتب مقالة عنها؟ - سأحتفظ بالمعلومات لنفسي.
فاتورة المياه.
وقع حادث. أسرعوا رجاءً.
أجل، أمام قسم الشرطة مباشرةً.
أجل، بسرعة من فضلكم. شكرًا.
هل أنت بخير؟
هل وصلت؟
هل استقللت سيارة أجرة إلى البيت؟ توجب عليّ المجيء لاصطحابك.
أشعر بالألم أيضًا في كلّ مكان من جسمي.
ولكنه أمر عجيب.
أنا أُ بدع في رسم هذه اللوحة.
هل أخذت حقيبتي؟
كانت تثير توترك.
لقطات كاميرا السيارة.
كنت لتنعم بحياة مريحة، إن لم يكن لتلك اللقطات وجود.
تخلّصت منها كلّها.
لذا يمكنك الاسترخاء الآن.
اخرجي.
ما عاد بإمكاني فعل شيء بعد أن تم التخلّص من الدليل الآن.
ما عاد الأمر يهمني.
ما حدث هنا،
سأبقيه في طي الكتمان، فغادري.
لا أريد المغادرة.
دائمًا ما تغضب وتطلب مني المغادرة.
ما سبب تباعدنا الدائم عن بعضنا بعضًا؟
أليس باستطاعتنا أن نكون على وفاق؟
- سأغادر إن استطعت إقناعي. - أقنعك؟
ألا تريد بيع هذا المكان حقًا؟
الأمر وما فيه أنني لا أستوعب ما يدعوك إلى التمسك بهذا البيت أكثر مني.
أعجز عن استيعاب ذلك.
فأخبرني،
لماذا يجب أن تكون أنت صاحب هذا العقار؟
أتسألينني لما يجب أن يكون بيتي لي؟
سيدي.
تأمل المكان من حولك.
ألا يبدو من مظهره أنه أصبح لي الآن؟
أنت أقمت فيه قبلي فحسب.
وهذا ليس سببًا وجيهًا لأن يكون هذا البيت بيتك إلى الأبد.
اختلفت طبيعة الصراع تمامًا.
فما بدأ بصفته صراعًا للتوصل إلى دليل يكشف الحقيقة،
قد أصبح الآن حربًا على منطقة نفوذ تشنها تلك المرأة المخبولة.
لا تزال تشعر بألم في العضلات،
ولذلك سأصف لك أدوية لترخية العضلات ومسكنات.
احتمالية أن أنتصر في ذلك الصراع كانت ضعيفة.
أرجو الانتباه.
- أحسنت يا حضرة النقيب. - أحسنتم جميعًا!
كيف سار الأمر؟
حظيت النقيب "يون" بنتيجة مثالية.
أبدع "كيم" أيضًا.
أثنى عليه رئيس القسم في استراحة الغداء.
- "كيم"! - لا تغتر بنفسك أيها الشاب.
أظن أنني سأنهي ما أعمل عليه قريبًا.
تمكنت من تسريع وتيرتي في الرسم.
ماذا عن الملصق والدعوات؟
ما أريد الترويج له ليس معرضًا بالمعنى المعروف.
أنا آسفة، اندفعت من دون تفكير.
في الواقع، سأعاود الاتصال بك،
بمجرد الانتهاء من كل القطع الفنية.
مع السلامة.
"السيد"
هل أنت صاحبة العقار؟
"جاي هوان"!
أعطني إياها.
مهلًا، أعطني إياها.
أعطني إياها.
إذًا صاحب العقار لم يكن يرد على اتصالاتك،
وعندما وصلت وجدتها تقيم في المكان هنا؟
نعم. أعجز عن تصديق ما يحدث.
هلّا تريني تفاصيل حجز العقار من فضلك.
تعلّمي الركض بسرعة إذًا.
أعطني إياها.
ألم تكوني في الحادث الذي وقع قبل بضعة أيام أمام قسم الشرطة؟
الرقم الذي تحاول الاتصال به غير متاح.
أرجو المعذرة يا سيدتي.
أيمكنك أن ترينا تفاصيل حجزك؟
هذا الهاتف مغلق. سيُوّجه اتصالك إلى…
سحقًا.
أنا متأكد من أنه سيعود قريبًا نظرًا لوجود نزلاء هنا.
ألا يجدر بكما المغادرة الآن؟ من المفترض أنكم منشغلين.
ولكن
لا بد من وجود تفاصيل للحجز أو للعربون الذي دفعته.
أليس لديك أي إثبات حقًا؟
لم يكن لهذا المكان موقع إلكتروني، فحجزته شخصيًا ودفعت الإيجار نقدًا.
أخبرت الشرطي الآخر بكل تلك التفاصيل، "تشوي" أو أيًا كان اسمه.
ولكن ثمة موقع إلكتروني.
"عقار الغابة للعطلات"
هل من رسائل نصية؟ عادةً ما يتواصل المؤجر مع صاحب العقار بالرسائل.
لتأكيد الحجز ومشاركة التفاصيل المتعلقة بالإقامة وما إلى ذلك.
غالبًا ما أحذف الرسائل.
مهلًا.
أتطرح عليّ كل تلك الأسئلة شكًا منك في أنني تعديت على العقار؟
لا، بل أراك في موقف حرج إذ تقيمين هنا وحدك.
أحاول مساعدتك.
لا تعجبني نبرة صوتك.
لنذهب.
"السيّد "
الرقم الذي تحاول الاتصال به غير متاح. برجاء محاولة الاتصال في وقت لاحق.
مرحبًا يا سيدي.
وصلت إليك أخيرًا.
أجل، أربكني الموقف في البداية ولكن…
أهي موظفة تقيم هنا؟
مرحبًا؟
سيدي. لماذا لا تردّ على اتصالاتي…
ساخن! أجل، إنه لذيذ.
مذاقه شهي.
لماذا تعطيني طماطم فقط؟
أريد بعض اللحم أيضًا!
سيدتي.
كيف حالك؟
أتعرفين إلى أين ذهبت جدتي؟
ذبلت أزهار ابنك. أتريدين أن أرميها؟
يمكنك النوم مجددًا.
أراك جئت.
هل أنت من تحدّث إلى صاحب العقار؟
- نعم. مرحبًا. - مرحبًا. تفضل.
- هل استمتعتم بإقامتكم؟ - نعم.
- أرجو ألّا تكونوا واجهتم أي مشكلة. - على الإطلاق.
- ماذا تفعلين؟ - من تحسب نفسك لتأخذ المفتاح؟
عفوًا؟
لا تشغل بالك بها.
إنها تعمل هنا على ما يبدو.
- تعمل هنا؟ - من أنت؟
طلب مني صاحب هذا العقار أن أتولى تنظيف المكان والغسيل.
أنت من كنت في المغسلة؟ ويلاه.
يا للهول.
ألا تذكرني؟
هل تعرف هذه المرأة؟
لا.
للأسف لا.
تجاهلها فحسب. إنها غريبة.
أعيديه.
ماذا تحسبين نفسك فاعلة؟
- اعتن بنفسك. - شكرًا. قضينا وقتًا رائعًا.
- يا له من هراء. - أتمنى أن تعودوا قريبًا.
- سنعود! - إلى اللقاء!
ماذا تريدين؟
ما خطبك؟ دعيني وشأني!
نزيل بغيض؟
وبّخه فورًا في كلّ مرة يخالف فيها القواعد.
إن لم يردعه ذلك فعليك أن تطلب الشرطة.
الشرطة؟
الزبائن البغيضون في كلّ مكان ولكنهم يثيرون المتاعب في مجالنا هذا.
فلا تتغاض عن ما يفعلونه.
المقامرة المحرّمة والمخدرات…
إن ثملوا وبدا أنهم قد يثيرون المتاعب، فإنني أتصل بالشرطة فورًا.
ما العمل إن لم يكن هذا خيارًا متاحًا؟
نعم، تكمن المشكلة الأساسية
في ألّا تكون المشكلة ملحّة بما يكفي لإبلاغ الشرطة عنها.
في تلك الحالة، كل ما يمكنك فعله هو انتظار مغادرة ذلك النزيل.
- ما العمل إن لم يغادر؟ - ماذا؟
لم قد لا يغادر؟ لكلّ شخص بيت يعود إليه في النهاية.
عليه أن يغادر حين تحين لحظة تسجيل الخروج.
بهذه الطريقة، يمكنك الترحيب بالنزيل التالي.
النزيل التالي؟
أسرع.
بئسًا.
كم هو مذهل.
- يا للروعة. - أهذا هو المكان؟
- عجبًا. - مهلًا.
ماذا تفعلون؟
سحقًا.
ويلاه.
هل لي بفرشة أسنان؟
ماذا؟
عجبًا.
أخبرني بأن لديه فرشة أسنان على الرف الثاني
في خزانة الحمّام وأن العمة التي تقيم هنا ستحضرها إليّ.
من؟
من؟
No comments yet. Be the first to leave one.