200 baris pertama.
"استوديوهات (إم تي في) للترفيه أحد شركات (بارامونت)"
"سابقًا في (عمدة مدينة كينغستاون)…"
من تبعات أعمال الشغب…
هو تفكيك الهيكل القيادي بين السجناء.
نحن بحاجة لتسلسل قيادي هرمي داخل السجن…
حتى نحظى بالسيطرة على من خارجه.
تراودني فكرة.
ما رأيك إذا استطعت أن أسلم لك كل الأشخاص المتورطين بالحرب؟
أريدهم بالداخل ليختاروا قادة جدد.
أنتم قيد الاعتقال…
لحيازتكم أسلحة نارية. عندما يحل السلام،
ستسقط التهم الموجهة إليكم.
يا له من تصرف قاسي دون ندم يا "مايك".
أنت من تتحدث عن استعادة النظام،
وصديقك من قوات التدخل السريع يقتل ويفلت من العقوبة.
والشخص الوحيد الذي كان سيشي به…
ينتهي به الأمر ميتًا.
أنت بلا سلطة عليّ يا "مايك".
فأنا لا أعمل تحت إمرتك.
أنا سأخرج من هنا اليوم. ستصبح قائدهم الآن.
أتفهمني؟
لقد استولوا على ترسانة حربية.
لقد مشّطوا المتجر عن بكرة أبيه.
إنه موّصل بأجهزة الإنعاش يا "باني".
إذا مات "روبيرت" ستتغير الأوضاع بشكل جذري.
إذا كانوا يرغبون بإنشاب حرب معي، فسوف ينالون مرادهم.
وصل لمسامعي أن الشرطة قد استحوذت على السندات خاصتي.
ما مصلحتي من هذه العملية؟
ستحصل على فتاتك.
يوم العودة الأول يكون ممتعًا، صحيح؟ أنا "تاتي".
سأضاجعك حتى الموت.
لم يكن لديّ ملجأ غير هنا.
أفعالك تخيب أملي يا "مايك".
يا الله. سحقًا!
لقد أصبتها بالنيران، "مايك".
ها هي سنداتك.
أترى كيف يمكن للأمور أن تسير بشكل سلس؟
هل سارت الأمور على ما يرام؟
نُفذت الخطة بحذافيرها.
أنا في طريقي إليك.
كان يزورني أخي بشكل منتظم عندما سُجنت.
أقصد "ميتش" وليس "كايل".
ارتأت أمي أن "كايل" بسن صغير بحيث لا يخوّل له إدراك طبيعة ما يحدث،
والمكان المتواجد أنا به،
وماذا ارتكبت لأكون به.
كانت محقة.
عادةً ما تكون "مريم" محقة.
كان يأتيني "ميتش" كل أربعاء كالمعتاد.
كان لقاءً أتطلع له.
ولقاء أتمسك به.
وأصبح ملاذي، ولشهور عدة،
لم يكن لي غيره.
"(ميتش ماكلوسكي)، ابن محبوب…"
عندما زارني أول مرة، لقد رأى آثار خوضي لشجار،
كان وجهي لا يمكن التعرف عليه،
وتمكنت من إدراك قلقه عليّ، رغم محاولاته لإخفائه بابتسامته.
يا لهذه الابتسامة اللعينة.
أخبرني "ميتش"، "في الدنيا،
نسبة خمسة بالمئة من الناس خيرين حقًا.
ونسبة خمسة بالمئة أشرار.
وباقينا، نتصارع بداخلنا بين الجانبين.
عمّا تكون هويتنا،
عمّا يمثلنا،
عمّا نقدم على فعله."
اخفضوا رؤوسكم وتضرعوا إلى الله لطلب بركته.
مع مرور الشهور، والأعوام،
تمكنت من إدراك محاولات "ميتش" لمعرفة لأي جانب سينتهي بي المطاف.
أنت المستجيب لدعاء الخاضعين.
يا الله، امنح الراحة الأبدية لـ"مريم".
ولتكن روحها وأرواح جميع المؤمنين…
قال لي، "عندما يفوق الشر الخير…
فليتغمد روحك…
العالم يتغير بشكل جذري، موازين القوة تختل."
الابن والروح…
عند وقوع ذلك…
لا بد من تصفية الحسابات.
لا بد من تحقيق القصاص.
لا بد من استعادة النظام.
قال "ميتش" بإني سأصبح أحد هؤلاء المتشددين.
وأن الجانب الذي سأختاره من شأنه تحديد كيفية موازنة الموازين.
لأي جانب سأميل.
وما ستكون ماهيتي.
"استوديوهات (إم تي في) للترفيه تقدم..."
"(عمدة مدينة كينغستاون)، الموسم الثالث، الحلقة الأولى بعنوان (اضطراب ما بعد الصدمة)"
"نسأل الله أن يفرج هم أهل (فلسطين)، وينصرهم على من عاداهم،
ويرفع البلاء والمحن عن أهل (السودان)، ويحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين"
كانت القنبلة بسلة القمامة. لتكون بأقرب مكان ممكن للسيارات.
هؤلاء الجبناء كانوا على علم بأن هذا المكان سيتسبب بضرر هو الأكبر فداحة.
- عدم موت أحد ما هو إلا محض معجزة. - القنبلة كانت منزلية الصنع، فجروها عن بعد.
ولم يستخدموا موقّت.
- من قد يكون فاعلها؟ - لا يهم.
بعد حادثة "روبرت" وهذه الحادثة، أأنت جاد بسؤالك؟
سندمر كل ما نضعه تحت أيدينا…
- ونعاقب الجميع. - لا.
لماذا ترفض ذلك؟ هذا الحدث لا بد وألا يمر مرور الكرام.
- لن يمر ذلك مرور الكرام. - علينا وأن نحل الدمار…
على مضاجعهم. فما يحدث سيصيب الجميع.
أنت أحللت الدمار على مضاجعهم مسبقًا، "إيان".
وما زالت هذه الحوادث تقع.
لن يتوقفوا عمّا يفعلونه.
أنر بصيرتنا بطريقة أخرى إذًا يا "مايك".
لا بد وأن يكون رد الفعل نظيفًا بلا خسائر.
- عمّاذا تتحدث؟ - علينا بالتحلي بالذكاء.
لا زلت هكذا يا "مايك"، انظر لوضعنا الحالي.
- إنه وضع لا يتطلب التحلي بأي ذكاء. - أعلم وضعنا الحالي عن ظهر قلب يا "إيان".
حسنًا.
هذا وضع لم نصل له بالنوع النظيف بلا خسائر.
إذًا، ماذا يدور ببالك يا "مايك"؟
أمهلوني ساعة.
- ماذا أنت بفاعل يا "مايك"؟. - نريد هدف دقيق.
فهمت؟ سأجده وأحدد مكانه.
ليعطينا هدف نوجه له ضرباتنا. اتفقنا؟ أمهلوني ساعة.
"شرطة (كينغستاون)"
"وحدة التحقيقات الجنائية"
لطالما كانت البلدة ساحة حرب. ولكن ما أراه بعيني حاليًا يا "مايك"…
هذا فاق كل ما حدث مسبقًا.
- هل وصلتك الزهور؟ - أجل.
هل وصلك ما حدث؟
أجل، وصلني.
كان هذا خاطئ كليًا.
- وينم عن عدم احترام. - أجل.
هل لديك أي معلومات عمّا حدث؟
لماذا هذا السؤال؟
لم أتوقعها منك يا رجل. أعلم أن هؤلاء البيض لن يقدموا…
على تلفيق هذه الحادثة لي.
- ولكنهم يلفقون لك باقي مصائبهم، فأخبرني… - ولكن هذه عملية موجهة لوالدتك يا "مايك".
- وأنت خير عليم بأنني لا أهاجم أفراد العائلة. - أجل، أعلم ذلك.
سأعلم الجميع بهذا.
أعلم.
اتفقنا.
إذًا…
اذهب واحتضن عائلتك يا صاح.
- ماذا تفعل بوجودك هنا؟ - حسنًا، في الواقع،
يجب أن تمنحني أي معلومة يا "باني".
حتى يبعدوا ناظرهم عنك.
ولماذا أنا محل نظرهم؟ ما هذا؟
هلا ننهي هذه المحادثة؟ بربك يا رجل.
يريدون ملاحقتك لما فعلته بـ"روبرت". ما رأيك بهذا إذًا؟
ليس هناك ما يورطني بهذه الحادثة يا رجل.
حسنًا. أريد أن تظهر حسن نيتك، "باني".
عليّ أن أوجههم نحو شخص غيرك.
من تريد؟
أيهمك ذلك؟
لا.
ما المعلومات التي لديّ التي قد تنولني استرضاء هؤلاء الأوغاد؟
"باني"…
حسنًا،
بالنسبة للأسلحة.
سيعيد كل الأسلحة التي سرقها من المتجر. جميعهم.
كيف ترى عصابة السود أن هذا تعويض مناسب للتغاضي عمّا فعلوه؟
"ستيف"، أترى هذا عرض منطقي من الأساس؟
إنها بادرة حسن نية.
- بالطبع بادرة. - بالطبع لا،
- هذه كيف تكون البادرة. - أوصلك كلامي؟
كلا. لن نقبله وكأنه لم يخطئ قط قبل ذلك.
هذا…
يا الله، يبدو كالأحدب "كوازيمودو".
ماذا أنتم بفاعلين هنا؟
- تعال. - أجيبوني؟
- أأنت جاد بهذا السؤال؟ - بل ماذا تفعل أنت؟.
أنجز أعمالًا أكثر منكم، كما هو واضح.
- أنت كنت موصل بجهاز التنفس منذ أسبوعين. - وماذا بعد؟
لا أستطيع تقبل ما حدث.
- أجل. - نحن بحاجة لقتل عدة أشخاص.
من سنرد عليه الصاع صاعين إذًا؟
في الواقع، لم يكن "باني" من هاجمك.
ولم يتسبب بما حدث اليوم أيضًا.
كيف لك أن تعرف ذلك؟
لأن "باني" من أبلغني أنه هناك من يطاردك. هذا هو السبب.
لولا "باني"، لكنا عائدين من جنازتك حاليًا.
والقنابل ليست من الوسائل التي يستخدمها، لذا…
- "مايكي"، ربما قد غير من وسائله. - كلا، توقف عن ذلك.
لقد أقدم على بادرة حسنة. اصغ لهما.
أي بادرة؟
سيعيد الأسلحة التي سرقها.
- نتغاضى عمّا فعله مقابل هذه التفاهة؟ - هذا ما قلته تمامًا.
من سنهاجم إذًا، العصابة المكسيكية؟
كلا. بل عصابة الآريون، فهمتهم؟
لقد هاجموني.
- و"غانر" هوجم بالداخل. - حسنًا.
هذا الوغد طُعن ما يقرب 20 طعنة، ونجى من ذلك!
أسبابهم لمهاجمتي عديدة،
لمهاجمتنا بشكل عام،
ولهذا دعونا نهاجمهم نحن.
"مايكي"، إذا سلكنا هذا المسار، ستكون أنت هدفهم للمهاجمة بالنهاية.
أنا دائمًا ما أكون هدفهم!
لنفعلها. هيا.
مرحبًا. كيف تكون بحال جيد؟
لأن لديّ أعمال عليّ إنجازها يا أخي.
هل تتناول أدوية مسكنة أو ما شابه؟
كلا يا رجل، لقد تخلصت منه.
فهو يشوش على تفكيري.
كدت تموت يا رجل!
انظر يا رجل، أحيانًا تكون موجه الضربات وأحيانًا يتوجه لك الضربات.
أتتقبل الأمر هكذا؟
أجل، هكذا أراه.
ولكن يا "كايل"، عندما تتعافى فأنت تتعافى أقوى من ذي قبل.
ويشتد عضدك.
- ماذا نحن بفاعلين؟ - أريد سلاح البرجمية خاصتك.
"مايك"، إما أن تؤخذ الأمور بالعنف أو بالكلام.