200 baris pertama.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
رتبوا ربطات عنقكم يا رفاق.
المشهد نفسه يتكرر.
أمستعدون؟
ولكن هناك اختلاف ما.
يتجمع أعظم فريق في تاريخ كرة القدم الإيطالية
كما فعل لأكثر من قرن من الزمن
لكي يتم التقاط الصورة الجماعية
التي ترمز إلى وحدتهم.
هيا أيها المدرب.
ولكن للمرة الأولى، سيحظى الجميع بفرصة
لرؤية أكثر من مجرد صورة تحت العناوين العريضة.
سيرون أكثر من مجرد مباريات
مع رؤية لم يسبق لها مثيل من داخل النادي.
لقد أذى نفسه.
في هذا الموسم، يدعو فريق "يوفنتوس" العالم
ليشهد معه الحكاية من خلف الكواليس.
لنستعد للمشاركة في مغامرة الفريق المطلقة.
انظروا إلى هنا.
"ملعب (أليانز)، (تورينو)"
دخل هؤلاء اللاعبون التاريخ.
إنه الانتصار الأجمل في التاريخ.
إنه الدرع السادس.
هذه هي الأسطورة بالأبيض والأسود.
شكراً يا رفاق.
أغسطس في "تورينو" في "إيطاليا".
فجر موسم جديد من بطولة الدرجة الأولى لكرة القدم.
قبل 3 أشهر، هنا في هذا الملعب،
فاز فريق "يوفنتوس" بدرعه السادس على التوالي
وبطولة كأس "إيطاليا" للمرة الثالثة على التوالي.
إنجازان لا سابق لهما في تاريخ كرة القدم الإيطالية.
ولكن الحماسة بسبب هذين الانتصارين لم تدم طويلاً
إذ خسر الفريق في نهائيات دوري الأبطال.
من الصعب الخسارة في النهائيات مرتين خلال 3 سنوات.
من الصعب رؤية المشجعين يبكون. فمثلنا، إنهم يؤمنون بهذه الكأس.
بالنسبة إلى "يوفنتوس"، لجأوا إلى ماضيهم لتحديد مستقبلهم،
هم الذين احتفلوا بعشرات الانتصارات في القرن الماضي.
هذا غزو مدهش!
إنه احتفال، "فيالي" يقبله ويرفعه نحو سماء "روما"،
سماء "إيطاليا"، كأس الأبطال!
دخل الفريق التاريخ بحصوله على هذا الدرع.
إنجاز لا سابق له!
إلى "يوفنتوس".
مع بداية الموسم،
ازداد الضغط لتحقيق التوقعات.
بدأ الفريق الموسم بالطريقة التي اعتادها لعقود،
بمباراة استعراضية في بلدة "فيلار بيروزا" المجاورة،
مسقط رأس العائلة التي تمتلك النادي منذ أكثر من 90 عاماً.
هناك، يذكر رئيس النادي "أندريا أنييلي" لاعبيه
بمهمتهم غير المشروطة.
أساطير "يوفنتوس" أمثال "سيفوري" و"بلاتيني" و"ديل بييرو" و"باجيو"...
جميعهم مشوا عبر هذه الحديقة وعبر ذاك الملعب.
ستكون هذه السنة صعبة بامتياز وقاسية جداً.
التخطيط لهذا الموسم حول جدول دوري الأبطال سيكون أمراً خاطئاً.
يمتد الموسم على الأسابيع كلها.
يوم السبت ويليه الأحد والأحد التالي والذي يليه.
سنفوز إذا ضحينا بأنفسنا من أجل بعضنا البعض.
اليوم يوم احتفالي، فلنستمتع به.
نحن اليوم في دارنا.
استمتعوا بيومكم وشكراً.
هذا ما يجذب المشجعين اليوم،
عرض مجاني يضع نجوم الفريق الأول
في مواجهة لاعبين أصغر سناً من أكاديمية النادي.
اللعب في هذا الملعب الصغير في الضواحي
التي تحتفل بهذا اليوم
يجسد لحظة تضامن بين كل المعنيين بالنادي.
"(جورجيو شليني)، لاعب دفاع"
يوم يجمع العائلة والفريق والمشجعين.
في كرة القدم المعاصرة،
"(جيانلويجي بوفون)، حارس مرمى"
من المهم الحفاظ على بعض التقاليد.
إنها مسألة رومنسية متبقية ولا يمكننا التخلي عنها.
اجتماع عائلة "يوفنتوس" الكبيرة.
"(كلاوديو ماركيزيو)، لاعب وسط"
نتمنى أمنية جميعنا معاً، مشجعون ولاعبون،
لنكون جاهزين لموسم رائع جديد.
إذا اعتبر اللاعبون مشجعي النادي أفراداً من العائلة،
فاليوم خير دليل على ذلك.
تصبح اللعبة أقصر وأقصر.
لأن المشجعين يعبرون عن محبتهم
بغزو مسالم جداً للملعب.
فيقدم اللاعبون ملابسهم ويوقعون التذكارات عند مغادرتهم.
إنها لحظات جميلة تجعلك جزءاً من هذا النادي.
قد ينتظرنا موسم صعب...
ولكن بالنسبة إلى كل من يشهد هذا المنظر السنوي،
من الواضح أنه في ثقافة "يوفنتوس"،
يشكل المشجعون جزءاً أساسياً من تركيبة النادي بقدر النجوم.
هيا يا "يوفي"! أعظم الأبطال في العالم.
"(يوفنتوس)"
إذا سألني أحد، "ما هي موهبتي المميزة
لكوني حارس مرمى وكابتن"،
أقول إنني لا أفعل شيئاً مميزاً، فلفريق "يوفنتوس" العديد من الكابتنات
لكونهم قياديين ومحترفين ويشكلون أمثلة عليا.
عندما نلعب مباريات تقلقنا،
من حيث النتيجة والفريق الخصم والمباراة نفسها،
ننجح في البقاء متحدين.
الهدف هنا هو ألا نكتفي بما نفعله.
إنها القاعدة الوحيدة التي أعرفها للفوز والتحسن أكثر في ذلك.
أريد من زملائي في الفريق،
عندما يلعبون في الملعب،
أن يقدموا أفضل ما لديهم للقضية.
سألعب حتى اليوم الأخير،
أريد أن أقدم ذاتي كلها لـ"يوفنتوس" في الملعب وخارجه
لكي أحرص على أن تسير الأمور بشكل جيد للفريق.
وآمل أنني نقلت القيم المهمة
إلى من سيأتون من بعدي.
"غرفة تبديل الملابس"
للمساعدة في تقوية فريق "يوفنتوس" هذا الموسم،
رحب الفريق بانضمام المزيد من الأبطال إلى صفوفه.
من بينهم نذكر "بلاز ماتويدي"،
لاعب وسط انتقل من فريق "باريس سان جيرمان".
وفي مؤتمره الصحافي كعضو في النادي الجديد،
لم يترك مجالاً للشك بشأن سعادته بالانضمام للفريق.
وهو يفهم أيضاً سبب إحضاره إلى فريق "يوفنتوس".
طاب يومكم وأهلاً بكم.
نرجو منكم طرح سؤال واحد في كل مرة لتسهيل الترجمة.
شكراً جزيلاً.
أنا مسرور وفخور جداً لانضمامي لفريق "يوفنتوس".
أعرف فريق "يوفنتوس" منذ فترة طويلة وهو فريق رائع.
ودائماً ما يحرزون نتائج جيدة في دوري الأبطال
ويفوزون بالدرع. لذا بالنسبة إلي، هذه مغامرة جديدة.
إنه تحد ولكنه تحد مثير.
سوف أبذل قصارى جهدي
لمساعدة الفريق في تحقيق أهدافه.
تاريخياً، لطالما اعتمد فريق "يوفنتوس" على قوة دفاعه.
قد يكون "ماتويدي" لاعب وسط ولكنه يتمتع بمهارات دفاعية استثنائية.
وسيكون ذلك مهماً جداً للتعويض عن مغادرة
بعض أفضل لاعبي "يوفنتوس".
تحرك بسرعة إلى الجهة المقابلة.
ابق في الخلف ثم انقض أمامه.
هذا ليس سهلاً وعلينا أن نرفع المهارات كل سنة
وعلينا أن نطلب المزيد من أنفسنا.
لأنه في النهاية، في مارس،
سيبدأ القسم الأخير والأهم من الموسم.
"(ماسيميليانو أليغري)، مدرب"
علينا أن نكون مستعدين جسدياً وتقنياً،
والأهم، هو الاستعداد العقلي.
إنها الليلة السابقة لافتتاح "يوفنتوس" للموسم.
وبالنسبة إلى "غونزالو هيغواين"، إنه وقت الانفراد والهدوء.
تعجبني لحيتي.
وأنا أعتني بها كل 15 يوماً.
أحياناً عندما يكون لديك لحية،
"(غونزالو هيغواين)، لاعب هجوم"
وتسجل هدفاً، فإنك تطلقها.
هذه الأحرف الأولى من أسماء عائلتي.
"خورخي" هو أبي.
"نانسي" هي أمي.
"نيكولاس" هو مستشاري وأخي الأكبر.
"فيديريكو" يلعب في الدوري الأمريكي و"لاوتارو" هو أخي الأصغر.
هذا الوشم يعني "معاً نحن لا نُقهر".
العائلة أساسية وهي الأهم بالنسبة إلي.
مع عائلتي،
عندما لا ألعب كرة القدم،
نحن لا نتحدث عن كرة القدم.
نتحدث عن أمور أخرى أكثر أهمية في الحياة.
كان أبي يلعب كرة القدم قبل سنوات طويلة.
لذا نشأنا في عالم كرة القدم.
أبي أكثر دقة.
حتى إذا سجلت هدفين أو 3،
من الصعب عليه أن يثني علي.
فيبدأ بالتحدث عن أخطائي،
ثم يتذكر أنني سجلت هدفين أو 3.
ولكن لهذا السبب أيضاً
تعلمت أن أقدم أداء أفضل.
بعد النهائيات المخيبة في "كارديف"،
يريد "هيغواين" أن يبدأ الموسم بتقديم أفضل ما لديه.
إخوتي وأخواتي، أهلاً بكم في ملعب "أليانز".
"(يوفنتوس) ضد (كالياري)، ملعب (أليانز)"
افتتح فريق "يوفنتوس" الموسم في ملعبه في مباراة ضد "كالياري".
إنها التجربة الأولى منذ تسديد 3 أهداف
في بطولة كأس "إيطاليا" في الصيف.
إن كان "يوفنتوس" يأمل في الدفاع عن لقبه كبطل "إيطاليا"
للمرة السابعة،
سيحتاج الفريق إلى تناغم دفاعي جديد.
الكرة في موقعها الصحيح... هدف!
"(يوفنتوس) 1 - 0 (كالياري)، (ماريو ماندوكيتش)"
سجل فريق "يوفنتوس" هدفاً.
بعد هدف "يوفنتوس" الافتتاحي، تم تحقيق إنجاز للتاريخ
حيث استُخدمت الإعادة المصورة في مباراة درجة أولى للمرة الأولى.
كانت الآراء ضد "يوفنتوس"
فحظي فريق "كالياري" بفرصة للتعادل.
وكان هذا أول امتحان صعب هذه السنة أمام حارس مرمى "يوفنتوس" الأسطوري.
أنقذ "جيجي" الموقف من الجهة اليمنى.
أفضل حارس مرمى في العالم تفوق على التقييم المصور.
"باولو"، القدم اليسرى... هدف!
"(يوفنتوس) 2 - 0 (كالياري)، (باولو ديبالا)، وقت إضافي، الشوط الأول"
ودخلت الكرة إلى المرمى، هدف!
"(يوفنتوس) 3 - 0 (كالياري)، (غونزالو هيغواين)، الدقيقة 66"
"(يوفنتوس) 3 - 0 (كالياري)، النتيجة النهائية"
أمامنا موسم طويل.
اعتباراً من 10 سبتمبر، سنلعب كل 3 أيام.
أنا مسرور من أداء اليوم.
حتى ضربة الجزاء، لم نكن ندافع جيداً وعلينا أن نعمل على تحسين ذلك.
كان "بوفون" بارعاً في رد ضربات الجزاء وكان يخرج الفريق من المأزق.
"(فينوفو)، (تورينو)"
يتوقع "يوفنتوس" دائماً بداية قوية في دوري الدرجة الأولى.
ولكن الهدف المطلق لهذا النادي هو الفوز بنهائي دوري الأبطال.
في مواسمه الثلاثة الأولى، كان المدرب الرئيسي "ماكس أليغري"
قد أصبح المدرب صاحب الانتصارات الأكثر
في تاريخ "يوفنتوس" الممتد على 120 عاماً.
No comments yet. Be the first to leave one.