American Dad!

American Dad!

Unduh Subtitle Arabic

Musim 5

Informasi rilis

American Dad S05E17 Every Which Way but Lose DSNP WEB-DL-POWER AR
Komentar oleh kariim

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2026-06-08
Unduhan: 21
Tuna Rungu: No

Pratinjau subtitle Arabic

161 baris pertama.

‫"صباح الخير، يا أمريكا،

‫"أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫"الشمس في السماء، ‫لديها ابتسامة على وجهها.

‫"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي.

‫"من الرائع أن أقول...

‫"صباح الخير، يا أمريكا."

‫"أب أمريكي" ‫"صباح الخير، أمريكا!"

‫- "اللاعب الامثل للركض بالكرة" ‫- لا.

‫هيا، يا الهي! ‫هل ستبقى فاشلاً طوال حياتك؟

‫- هل تحدثني؟ ‫- لا، بل فريق ريد سكينز.

‫مستوى أدائك كالمتوقع تقريباً.

‫عدت من أولمبيات الكيمياء، ‫حصلت على الميدالية البلاتينية.

‫رائع يا حبيبي، ‫أنت ابني الحبيب الذكي.

‫- ماذا؟ هل حصلت على المركز الاول؟ ‫- لا، البلاتينية في المركز الـ78.

‫- مثل مكانه في الجدول الدوري. ‫- اذن خسرت.

‫أبي، لا تتوقع من شخص غير كوري ‫الحصول على مركز أعلى من الكوبالت.

‫- لكن انظر... ‫- فقد الكرة! فاشل!

‫هذا اللاعب سيتسبب في خسارتنا ‫للمباراة، أفترض أنه سينتحر الليلة.

‫- هيا يا أبي، انظر. ‫- أعرف ما يدور في خاطرك، ستيف.

‫تفضل أن يجر في الشوارع ‫لتحقيق عدالة الغوغاء.

‫هذه وجهة نظر مشروعة، ‫ليست وجهة نظري لكنني أحترمها.

‫على أية حال، يستخدم البلاتين ‫كمسرع للتفاعل...

‫آسف يا ستيف، فقدت انتباهي، ‫يبدو أنه ثاني شيء تخسره اليوم.

‫واحترامي، أي ثلاثة أشياء.

‫مهلاً، ستيف، مفاتيحك، أضعت ‫مفاتيحك أيضاً، أي أربعة أشياء.

‫فاشل أربع مرات.

‫خمس.

‫فقلت، "تباً، قد يكون نصف ضباط الصف ‫في الاسطول السابع آباء لهذا الطفل".

‫"لم لا يطالبون سواي بدفع نفقة ‫جراحة علاجه من فلح الحنك؟"

‫كان موضوعاً شائكاً ‫فتركت السفينة في أوكيناوا.

‫ولحقت بطائرة الى الديار ووصلت ‫ليلة أمس، بأية حال، ما سبب حزنك؟

‫أبي، يتجاهلني دائماً ‫لانني لا أفوز بشيء أبداً.

‫كيف تحصل على اهتمام والدك؟ ‫يا له من سؤال صعب.

‫كثير من الصبية يشعلون النيران ‫هذه الايام، قد تجدي هذه الطريقة.

‫لا، ليس هذا ‫هو الاهتمام الذي أقصده.

‫لعلك تيأس من والدك، ‫واجه الحقيقة، انه بغيض.

‫أنا أدرى الناس بذلك، فقد كنت أدير ‫الموارد البشرية لشركة سمرز ايف.

‫انها شركة رائعة، تقيم نزهات خلوية ‫عائلية في متنزه سيكس فلاغز كل عام.

‫كانت أياماً سعيدة، ‫كم كنا نتطلع الى تلك النزهات.

‫مهلاً، وجدتها!

‫أستطيع طلب ‫الالتحاق بفريق كرة القدم.

‫أبي يعشق الرياضة، أراهن أنه ‫سيسعد بمشاهدتي وأنا ألعب الكرة.

‫ستيف، تأمل هؤلاء الصبية، ‫انهم رياضيون.

‫متى ركضت آخر مرة؟ ‫أقصد بساقيك وليس بألعاب الحاسوب.

‫لا يهم، انظر، هل ترى ما كتبوا؟

‫"يجب أن يشارك كل اللاعبين ‫في كل فريق في كل مباراة"

‫الجميع يلعبون، ‫سألعب كرة القدم.

‫سيهتم أبي بذلك.

‫- روجر! ‫- حسناً، أنت تفضل خطة كرة القدم.

‫فهمت، لكن الحريق موجود، ‫انه متاح ان كنت تحتاج اليه.

‫أبي، أتساءل ان كان بوسعك ‫التوقيع على شيء من أجلي.

‫انه اذن للالتحاق ‫بكرة القدم للناشئين.

‫كرة القدم الناشئين! ‫غير معقول!

‫لم تفعل شيئاً يتطلب اذناً طبياً، ‫بالطبع لن أقاضيهم ان أصبت بالشلل.

‫ستيف، أريد أن أعطيك شيئاً، ‫انه الواقي الخاص بي.

‫صنعته بنفسي ‫من غصن بلوط قوي.

‫والان أريدك أن تضعه.

‫- أبي، هل يجمعنا موقف أبوي حميم؟ ‫- كان يجمعنا، لكنك أفسدته بذكره.

‫- أصابتني شظية خشب. ‫- يعجبني تدريبك للصبي على الالم.

‫قوة مفترق الساقين ‫هي سر النصر.

‫قال ذلك فينس لومباردي، كما كان ‫سيعجب كثيراً بحلتك البنفسجية.

‫نحتاج الى مزيد من المدربين، ‫هلا تلتحق بالفريق يا سيد...

‫ستان سميث، بالطبع أوافق، ‫سأدرب فريق ابني.

‫- دعوتني بابنك. ‫- كف عن افساد المواقف.

‫أرجوك، هذا يكفي.

‫لو تناولت قطعة أخرى من فطيرة ‫القيىء فسأتحول الى يقطينة.

‫قطعة أخرى، تذوقاها ‫ولا تتساهلا في نقدي.

‫أمي، فطائرك جيدة.

‫الجودة وحدها لن تبهر المحكمين ‫في معرض المقاطعة.

‫كما أن الجودة لن تتفوق على ‫فطيرة الانسة كارلوتا مونتيراي.

‫هل توجد هنا احدى ‫فطائر كارلوتا مونتيراي؟

‫لا، كلها فطائر أمي.

‫هل تعرفين أن كارلوتا مونتيراي ‫لا تأتي أصلاً لتسلم جوائزها؟

‫تسلم مع فطيرتها مظروفاً ‫يحمل عنوانها بحجم الوسام.

‫تلك الساقطة المغرورة.

‫مسابقات الخبز المخصصة للنساء ‫ترجع الى خمسينيات القرن العشرين.

‫لم لا تتنازلين عن حقك ‫في التصويت أيضاً يا أمي؟

‫أنا لا أصوت، ‫فالعملية محيرة للغاية.

‫أدخل الكشك وأسدل الستار ‫وأعد الى العشرة.

‫ثم أخرج وأصرخ "الديمقراطية" ‫وأركض الى سيارتي.

‫هيسلب، دانيغان، سميث.

‫أحسنت يا هيسلب، ‫التقاط موفق يا دانيغان.

‫هذا أبي، ‫بدأت أتعلم أيها المدرب.

‫توخ الحذر يا ستيف، ‫هناك رجل يقذفنا بأشياء.

‫أيها البدين.

‫حسناً، اجتمعوا يا لاعبي ‫فريق ولفرين، أيها الصبية.

‫وأيتها الفتاة، ‫أنت فتاة، أليس كذلك؟

‫ما الذي آلت اليه بلادنا؟ اسمعوا، ‫مباراتنا الاولى الاسبوع المقبل.

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- سنفوز.

‫هذا صحيح، والان اركضوا حول الملعب، ‫ستيف، انتظر يا بني.

‫هل رأيتني يا أبي؟ ‫كنت رائعاً.

‫يا بني، هل تريد أن يفوز ‫فريق ولفرين الاسبوع المقبل؟

‫- بالتأكيد. ‫- وأنا أيضاً.

‫- لهذا سأستبعدك. ‫- ماذا؟

‫أجل، وصديقك البدين، سأحتفظ بالفتاة ‫لئلا أجرح مشاعرها، فهي فتاة.

‫- هل ستستبعدني؟ ‫- سأخبرك بحقيقة الامر.

‫أحاول اكتشاف مواهبك طوال حياتك ‫وأنا أقصد هذا بشكل حقيقي لا للنقد.

‫أنت فاشل، ‫أنت تفشل في كل شيء.

‫لكنها فرصتك ‫كي تساعدنا على الفوز بعدم اللعب.

‫بادلني التحية.

‫كنت بطيئاً.

‫كم أنا مرح.

‫- ما هذا؟ ‫- روجر!

‫ألا أستطيع النوم ‫حتى أفيق من الثمالة؟

‫أريد تأجيل ‫موعد الخروج من الغرفة.

‫روجر، استبعدني أبي من...

‫أهذا؟ هل تصدر مني هذه الرائحة؟ ‫أجل.

‫هذه رائحتي، ‫انها تصدر مني وأنا مقزز.

‫استبعدني من الفريق.

‫- مهلاً، ما هذا؟ ‫- قال انني فاشل.

‫- واستبعدني. ‫- انني أسرب، رائع.

‫يتسرب مني شيء ما، ‫سيكون شهراً رائعاً.

‫اذ تتسرب مني السوائل المخاطية، ‫رائع!

‫الا هذه الفقرة! ‫أصبحت مثل شخصية جاك تريبر.

‫حسناً، نهضت، ما الامر؟ ‫لماذا تبكي؟

‫طردني أبي من فريق كرة القدم، ‫لا يهمه سوى الفوز.

‫كم من مرة أبكاني فيها هذا الرجل.

‫لا يساندني أبداً، انه وغد.

‫لا عليك، لقد نسيت ما حدث، ‫ان كان بحاجة ماسة الى الفوز فليكن.

‫- لا أبالي. ‫- تعال يا ستيف.

‫انظر، هذا تأثيره عليك، ‫فهل ستتركه يفلت بفعلته؟

‫- ماذا أفعل؟ ‫- سأخبرك.

‫أبكاك والدك يا ستيف، ‫لذا سنبكيه.

‫لكنني لم أر أبي يبكي من قبل ‫يا روجر، ولا أظنه يستطيع.

‫حين نفرغ منه ‫سينوح كالاطفال.

‫سينتحب كامرأة افريقية فقيرة ‫مات كل أطفالها بقنبلة.

‫هل تأثرت؟ هذا جزء من مسرحيتي، ‫لم أجد المنتج المناسب لكن لا يهم.

‫جوهر الامر ‫أننا سندفع والدك الى البكاء.

‫ها هي وصفة ‫لفطيرة الفاصوليا السوداء.

‫يمكنني تحديثها لتؤكل مع البوظة.

‫أمي، المرأة العصرية التي تحترم ‫نفسها لا تهتم بالفطائر بهذا القدر.

‫لقد وصل يا ستيف، ‫خذ يا سيدي.

‫انظروا، ‫رجل راشد ينتحب مثل...

‫أهذه خطتك؟

‫- هل تبكي؟ ‫- أجل، أبكي فقد ضربني بمقعد.

‫حسناً، خطة أخرى، ‫يجب أن نضرب والدك حيث يؤلمه.

‫- وماذا يحب أكثر منك؟ ‫- الفوز.

‫أصبت، لذا سنشكل فريقاً ‫لكرة القدم ونفوز بالبطولة بأنفسنا.

‫- لا أجيد لعب كرة القدم. ‫- أتعرف السبب؟ لان مدربك ليس بارعاً.

‫يقف أمامك الرجل الذي حرم ‫من انتاج فيلم ذا لونغست يارد.

‫والذي تزوج ابنة أخت ‫بيل بيليتشيك لفترة قصيرة.

‫لنقل انها ليست منفتحة.

‫أحقاً تظن أننا نستطيع ‫التسبب في خسارة أبي؟

‫ستيف، سنملا مغطس ‫بيت الدمى بدموع والدك.

‫آسف يا ماليبو ميليندا، انظر كيف ‫تقضي حاجتها دون اغلاق الباب.

‫مقززة، لقد أهملت نفسها، ‫لم تغسل قدميها منذ شهور.

‫ولا ترتدي سوى السراويل ‫الفضفاضة، لم أعد أحتمل.

‫هل ترى حقيبة السفر الصغيرة ‫بجوار الفراش؟ هذه حقيبتي.

‫حزمتها منذ شهور، لكنني ‫لا أقوى على الخروج من الباب.

‫لانني لم أجد الفرصة بعد للذهاب ‫الى المتجر يا حبيبتي.

‫ستان، هل سمعت هذا الصوت؟

‫سآخذ سلاحك.

‫عرابة الفطائر، وصلتك رسائلي!

‫- هايلي! ‫- أمي، الامر ليس كما تتصورين.

‫- انني أعد الميثامفيتامين. ‫- حقاً؟

‫اذن أين حامض الهيدروكلوريد؟

‫- أنت تعدين الفطائر. ‫- اسمحي لي بتقديم نفسي.

‫- كارلوتا مونتيراي. ‫- لا! أنت؟

‫- أنت منافستي في صنع الفطائر؟ ‫- منافسة؟

‫- هذا اطراء سخي على نفسك، سيدتي. ‫- اسمعي يا مونتيراي،

‫حان الوقت لاهزمك، ‫كنت أدخر هذه العبارة للمعرض.

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left