200 baris pertama.
كانت "آمبر كوستيلو" آخر شخص مفقود…
"(آمبر كوستيلو)"
…ضمن سلسلة جرائم قتل "غيلغو بيتش".
اختفت قبل العثور على الجثث بثلاثة أشهر فقط.
كان هذا أفضل وأحدث دليل لدينا. هذا هو الدليل الذي كنا سنتحرى عنه.
وكل الأدلة الأخرى قديمة.
بعد بدء التحقيق عام 2010 بفترة قصيرة،
ذهبت الشرطة إلى منزل "آمبر كوستيلو"،
حيث حاولوا أن يعرفوا من آخر شخص رآها على قيد الحياة
وماهية تحركاتها وأنشطتها والأشخاص الذين تحدثت إليهم.
قرابة فترة العثور على تلك الجثث، جاء رجال الشرطة وتحدّثوا إليّ.
أخبرتهم بأن هناك رجلًا
مثير للشبهات إلى أقصى حد.
ربما يجب أن تتحروا عنه.
قبل اختفائها بأسابيع، جاء رجل إلى المنزل.
قالت لذلك الرجل، "أرقص فقط.
لن تكون هناك علاقة جنسية."
كنت خارج المنزل ليلتها.
تغيبت عن المنزل لما يقرب من 20 أو 25 دقيقة.
واتصلت بي، وكانت مذعورة.
قالت لي، "أنا مختبئة في الحمّام.
قلت له إنني سأرقص.
وبدأ يمسك جسدي بغلظة." وأضافت قائلةً، "رفضت، لكنه ظلّ مصرًّا."
عدت إلى البيت مسرعًا، وكان "بير" معي.
واقتحمنا المكان وذهبنا إلى الحمّام مباشرةً.
سألتها، "ماذا حدث؟" فسألتني قائلةً، "أهو هنا؟"
ثم سمعت "بير" يقول، "من أنت؟"
التفتُ خلفي، ورأيت رجلًا عملاقًا واقفًا هناك.
كان ذلك الرجل في حجم الباب حرفيًا.
كان غاضبًا ويطالب باستعادة ماله.
قلت له، "ارحل من هنا." فأجاب، "لا."
كان لدينا كلب "بيتبول".
أخبرته بأنني سأطلق سراح الكلب لينقضّ عليه.
جعله ذلك يتحرك.
ظللنا ندفعه طوال الوقت صوب الباب، محاولين إخراجه بالقوة من المنزل.
لكن بدلًا من أن ينظر إليّ وأنا أتشاجر معه،
كان ينظر إليها ويتجاهلني كليًا.
كانت هناك نظرة غريبة في عينيه.
تخيّلوا حيوانًا مفترسًا متحفزًا.
كان يبدو كالمخبول.
وكان يركّز عليها.
فتح "بير" الباب ودفعه خارجًا.
وبينما كان يسير في اتجاه سيارته، كان ينظر إليها مباشرةً.
وقال لها، "سأراك لاحقًا."
ثم ركب سيارته وغادر.
عندما سألني الشرطيون عن تلك الواقعة، كان أول شيء قلته،
"ذلك الوغد هو الفاعل حتمًا."
لكن شرطة مقاطعة "سوفولك" لم تفعل أي شيء بصدد ذلك الأمر.
"فتيات مفقودات: سفّاح (لونغ آيلاند)"
"(نورويتش)، (كونيتيكت)"
"مرحبًا بك في سعادتك الدائمة"
"الحب غير المشروط."
ماذا يعني هذا؟
يعني الدفاع
عن شخص لم يعد على قيد الحياة ولم يعد لديه صوت مسموع.
"(ميليسا كان)، أخت (مورين برينارد بارنز)"
تعكف "ميليسا كان" على الإنترنت يوميًا، بحثًا عن أي معلومات تتعلق بمصرع أختها.
"الشرطة تواصل تفتيش (أوك بيتش) عقب اكتشاف أدلة جديدة"
"(مورين برينارد بارنز)"
هل بكت أختي؟ هل توسلت إلى قاتلها؟
هل قالت له، "أرجوك، لديّ أطفال"؟
هناك أسئلة كثيرة، وأنا واثقة تمامًا
بأن القاتل لن يجيب عنها.
لكن يجب أن تجد الشرطة القاتل أولًا.
على مدى العام الماضي، وجدت فرق البحث إجمالي عشر جثث ضحايا.
بحلول أوائل أبريل 2011، كانت هناك عشر جرائم قتل غير محلولة.
"الجثتان التاسعة والعاشرة، (ماسابيكوا)، (غيلغو بيتش)، السادسة والخامسة والسابعة"
ولم يكن هناك أي أدلة أو مشتبه بهم أو أشخاص ذوي صلة بالقضية.
"(روبرت كولكر)، مؤلف كتاب (فتيات مفقودات، لغز أمريكي غير محلول)"
"جريدة (هارتفورد كورانت)، مطاردة سفّاح"
اجتذبت هذه القضية انتباه الأمة والعالم.
"تعقّب آثار سفّاح"
هناك سفّاح يترصد ضحيته التالية في مدينة "نيويورك".
"سفّاح (لونغ آيلاند)، إنتاج (داني كينز)"
"نيويورك"، "لونغ آيلاند"، سلسلة جرائم قتل…
كانت "شانان غيلبرت" في طريقها لمقابلة زبون.
اختفت "ميغان ووترمان" في يونيو 2010.
في ظل ضغوط بسبب اهتمام الإعلام لعدة أشهر
وعدم وجود أي إجابات شافية، كان يجب أن تستجيب الشرطة بشكل ما.
"9 مايو 2011"
"(توماس جيه سبوتا)، المدّعي العام لمقاطعة (سوفولك)"
- هل الجميع مستعدّون؟ - نعم يا سيدي.
حسنًا، هيا بنا.
سنناقش اليوم بعض التفاصيل
المتعلقة بالرفات التي اكتشفتها إدارة شرطة مقاطعة "سوفولك".
كما ترون على هذه الخريطة،
هناك رفات أربع ضحايا أساسيات اكتُشفت في ديسمبر 2010،
وحُددت هوياتهنّ بعدها، وهنّ الآنسة "كوستيلو" والآنسة "بارثيليمي"
والآنسة "بارنز" والآنسة "ووترمان".
فلنستكمل مطالعة الخريطة.
عُثر على رفات الضحية الخامسة يوم 29 مارس 2011.
الرفات التي عثرنا عليها عام 2011 رفات جزئية،
وفي النهاية حُددت هويّة صاحبتها، وهي امرأة تُدعى "جيسيكا تايلور".
"(جيسيكا تايلور)"
كانت تحمل وشمًا مميزًا ساعد على تحديد هويّتها.
"(ستيوارت كاميرون)، مفتش في إدارة شرطة مقاطعة (سوفولك)"
عُثر على جذعها في "مانورفيل" عام 2003،
على بُعد نحو 80 كيلومترًا من الشمال الشرقي.
"جذع (جيسيكا تايلور)، عام 2003، (مانورفيل)"
ثم عثرنا على جثث أنثى شابة راشدة أخرى…
"(أوشن باركواي)، الأنثى مجهولة الهوية رقم ستة"
وطفل رضيع وذكر كان يرتدي ثيابًا نسائية.
"ذكر"
توصّل علماء الأنثروبولوجيا الجنائيون إلى أن الذكر ذو أصول آسيوية على الأرجح…
"ذكر آسيوي"
…بين أواخر فترة المراهقة وأوائل العشرينيات.
كانت مجموعة الرفات التاسعة عبارة عن حقيبة تحتوي على أطراف بشرية.
"الأنثى مجهولة الهوية رقم ثلاثة"
ثم عثرت الشرطة على جمجمة.
"الأنثى مجهولة الهوية رقم سبعة"
"ضحايا (غيلغو بيتش)، ذكر آسيوي"
كنا بصدد عشر قضايا جرائم قتل غير محلولة
بحلول ربيع 2011.
"(شانان غيلبرت)"
أو 11 قضية، إن حسبت "شانان" التي كانت لا تزال مفقودة.
هل تستكملون عمليات البحث؟ هل هناك عمليات بحث أخرى جارية؟
نعم، ما زلنا مهتمين باختفاء "شانان غيلبرت".
"(ريتشارد دورمر)، رئيس شرطة مقاطعة (سوفولك)"
سنستكمل جهودنا لأجل العثور عليها.
نريد بالتأكيد أن نحسم هذا الأمر،
لأجل سير تحقيقنا ولأجل عائلتها أيضًا.
كان صفّ السيارة صعبًا جدًا لأن طفلي الرضيع معي، لذا اضطُررت…
كيف حالك؟
"لا تنسوهن أبدًا"
جاءت عائلات كل الضحايا إلى "نيويورك" كي يتحدّثوا على الملأ.
قابلتهم جميعًا، وجمّعتهم في مكان واحد
وكان معي جهاز تسجيل، كأنني مضيف برنامج حواري،
وجعلتهم يتحدثون إلى بعضهم بعضًا ويتبادلون الآراء.
عندما اختفين، كان الأمر مجرد واحدة…
كما يصفون الأمر، مومس واحدة…
وكنا صوتًا واحدًا فقط، لكننا الآن…
صحيح، نحن معًا الآن.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة أصوات إضافية.
أردت رؤية المكان الذي عثروا فيه على جثة ابنتي
وأن أكرّم ذكراها وأودّعها الوداع الأخير.
"(لورين إيلا)، أم (ميغان ووترمان)"
"(ميغان ووترمان)"
نحن أيضًا هنا
كي نحتفي بالحياة التي عاشتها هؤلاء النساء.
تمكنت أخيرًا من رؤية المكان الذي وُجدت جثة أختي فيه.
من ناحية ما، كنت خائفة وحزينة.
"(مورين برينارد بارنز)"
لكن الأمر كان بمنزلة شفاء نفسي أيضًا.
"(ميليسا بارثيليمي)"
ترسل أم "ميليسا" هذه الرسالة إلى القاتل.
أنت رجل ضعيف جدًا.
"(لين بارثيليمي)، أم (ميليسا بارثيليمي)"
تفتك بفتيات بريئات وضئيلات البنية.
وسننال منك.
كان يُفترض أن يكون هذا وداعًا أخيرًا لكل الفتيات،
لكن بما أن "شانان غيلبرت" ما زالت مفقودة، يقول أفراد العائلات إنهم سيواصلون
العودة إلى هذا المكان مهما طال الأمر.
إنها مفقودة في مكان ما.
"(شانان ماريا غيلبرت)"
وسنعثر عليها بمساعدة عائلتنا وأصدقائنا…
"(ماري غيلبرت)، أم (شانان غيلبرت)"
…وسنعرف هويّة الشخص الذي آذى "شانان" وكل الفتيات الأخريات.
عندما كنت أعمل مراسلًا صحفيًا في ذلك العام،
لا أستطيع أن أحصي كم مرة سألني أناس،
"لماذا لم يفتشوا المستنقع في منطقة (أوك بيتش)؟"
وهو آخر مكان شُوهدت فيه "شانان" حيةً.
"العثور على ضحايا (غيلغو بيتش)"
"آخر مكان شُوهدت فيه (شانان غيلبرت) حيةً"
عام 2010، لم نفتش مستنقع "أوك بيتش" تفتيشًا دقيقًا قط.
تلك المنطقة تحديدًا عبارة عن أرض مُشبعة بالماء.
ومياهها آسنة وباردة. تُعد بيئة في غاية الخطورة.
تكريس هذا القدر من موارد الشرطة،
مع الأخذ في الاعتبار أن ما حدث لها كان مجرد لغز غامض،
لم يكن أمرًا مقبولًا بالنسبة إلينا.
هذا أمر مذهل بالنسبة إليّ.
ذهبت إلى منزل "جو برووير" في "أوك بيتش".
أخذت تركض مذعورةً على غير هدى.
يُوجد مستنقع في ذلك المكان تحديدًا، وذلك آخر مكان شُوهدت فيه حيةً.
وطيلة 19 شهرًا، لم يفتشوا ذلك المستنقع قط.
لم يقربوه أبدًا.
هذا أمر مدهش.
لا أستطيع أن أعلّق على أسلوبهم في التحقيق في القضية،
لأنهم لا يحققون فيها مطلقًا.
ثم بدأت تظهر فجأةً بوارق أمل في وسائل الإعلام
تقول إن الشرطة ستفتش المستنقع أخيرًا.
"6 ديسمبر 2011"
"بعد 19 شهرًا من اختفاء (شانان غيلبرت)"
"(جاكلين غالوتشي)، صحفية في مجلة (لونغ آيلاند بريس)"
في ديسمبر 2011، عاودت الشرطة عمليات البحث عن "شانان غيلبرت".
وفي المنطقة التي شُوهدت فيها آخر مرة،
عثروا على متعلقات شخصية.
عثرت الشرطة الآن في "لونغ آيلاند"، "نيويورك"
على أدلة مهمة في أثناء البحث عن امرأة مفقودة من "نيو جيرسي".
يرجّح رجال الشرطة أنهم عثروا على بعض متعلقاتها،
لكنهم لم يعثروا عليها.
أنتظر اتصالًا من السلطات كي أذهب للتعرّف على أي متعلقات
يرجّحون أنها تخصّها. آمل ألّا يكونوا محقين.
أتشبث بالأمل دائمًا في العثور عليها حيةً.
أكدت الشرطة أنها عثرت على محفظتها وبطاقة هويّتها
وسروالها الجينز وهاتفها الخلوي وحذائها في المستنقع.
غيّر ذلك ديناميكية التحقيق بأسرها.
أدى ذلك إلى بدء عملية بحث واسعة.
في الطمي والماء والشجيرات
التي نمت إلى ارتفاعات تفوق طول شخص عادي،
صرحت السلطات، بعد العثور على متعلقات "غيلبرت"،
No comments yet. Be the first to leave one.