200 baris pertama.
- لقد مر وقت طويل. - عشر سنوات.
أعتدتُ التفكير في ما أود قوله
إذا ما عُدتي لـ "روزويل" مُجددًا.
انبطحي. كلا.
عشرون عام من كتمان هذا السر،
والآن تظهر، وتُعيد إحياء شخص ما؟
لا يٌمكنك أن تكون معها أبدًا.
هنالك الكثير من الأسرار.
أشياء لا يمكنها معرفتها أبدًا.
- "ليز"، ماذا حدث؟ - لا شيء.
عائلاتنا كانوا جنود منذ زمن طويل
لإبقاء الناس بأمان.
وإذا ما رأيت بصمة اليد،
فمعناه أن العُنف لم ينتهي بعد.
أحتاج لإجابات.
بصمة اليد هي رابط روحيّ.
الآن، ما تشعرين به هو...
صدى لما أشعر به نحوك.
هل تخبرني أنك فضائي؟
ما الذي فعلته؟
كُل ما فعلته كان لحمايتك
- أنت و "ايزابيل". - توقف، يا "ماكس". كليكما.
كل ما قمت به على الإطلاق كان لحماية نفسك.
أحمد عبدالله :الترجمة من قبل == TWITTER: @ahmad8betasi ==
كُل قصة تختلف باختلاف راويها،
وقصة شقيقتي ماتت معها مُنذ عقد مضى.
سأضحّي بأيّ شيء فقط لأكون قادرة على أن أسالها
لمَ قامت بإتخاذ القرارات التي أتخذتها.
لكِ أفهمها.
ولكن كالعديد من الذين لقوا حتفهم قبل أوانهم،
أخذت "روزا" حقيقتها معها.
وترُكت هُنا...
أبحثُ عنها إلى ما لا نهاية.
"ليز".
"ماكس".
هذا المكان يغلق عند مغيـب الشمـس.
قفزتُ من فوق البوابة.
الوقت بعد منتصف الليل،
إذن، فأنه رسميا الذكرى العاشرة لوفاة "روزا".
إذن...
هل ستعتقلني، أيها الضابط؟
كلا. لديّ الكثير من الأعمال المكتبية.
سيكون سرنا.
سرّ أخر.
هل يٌمكنني توصيلك للمنزل؟
ملائم بشكل غريب،
الرجوع للمنزل برفقة شرطي الليلة من بين كُل الليالي.
- "روزا" كانت لتفتخر. - سعيد لفعل هذا.
إذًا. هل كُنتِ تتجنبنِي في الأيام الأخيرة؟
ظننتكِ رُبما مذعورة.
لم أكن أتجنبك.
أنا فقط لم أخطط أبدًا
للبقاء في "روزويل" لفترة طويلة.
لقد كُنت أمر بها فحسب.
إذن، سترحلين.
أنا عالمة، يا "ماكس". هذا ما أفعله.
حصلت على منحة لدراسة تجديد الأوعية الدموية.
في "سان دييغو".
صحيح.
ستغيرين العالم.
لطالما عرفت ذلك.
لا أعلم لمَ كان ذلك صعبًا للغاية لإخبارك.
رٌبما لنفس السبب الذي جعله صعبًا للغاية لسماعه.
حسنًا، ليلة سعيدة، يا "ليز".
مهلًا.
ما زلتُ أريد تقبيلك.
أنا فقط... يجب أن أنتهي من هذا
اليوم البشع،
ولكن بعد ذلك، عند شروق الشمس.
قابلني عند مكاننا القديم.
- لا يٌمكنني، يا "ليز" أخبرتك. - انظر.
بصمة اليد تتلاشى بسرعة.
ستكون قد تلاشت حينها.
ستعرف أن مشاعري حقيقية،
وليس مجرد أثار خيال علمية.
لقد مرت عشر سنوات، يا "ليز".
لا تعرفينّي كما تظنين أنك تعرفين.
"ماكس ايفانز"، صحيح؟
مقوس الساقين نوعًا ما، مٌحب لـ "تولستوي". |كاتب روسي|
يملك خط يد رائع جدًا، بالنسبة لرجل.
إنها مُجرد قبلة، يا "ماكس".
ليس عليك القدوم، لكنني أتمنى أن تأتي،
وأعتقد أنك ستأتي.
هذا "هيكتور فالنتي"، جدك.
تم أخذ الصورة في ليلة تحطم الطبق الطائر في عام "1947".
كانت حادثة بدافع العدوانية
وذلك كان نواة لـ تأسيس مشروع "شيبارد".
والآن، قٌلت أنك رأيت بصمة اليد في الأسبوع الماضي، يا "كايل".
أمعن النظر بها. هذا هو إرثك.
هذا المشروع هو إرثك.
هل سترفضه؟
والدك لو أعلم أنك ستفعل ذلك...
أبي علّمني المبادىء.
قانون "فالنتي".
إذا كان ذلك القانون يتضمن إنتهاك ميثاق السرية بين الطبيب والمريض
لصيد الفضايين،
فأبي غفل عن ذكره.
ذلك القانون لا ينطبق على جسد ميت.
مريضي حيّ،
أيها الرقيب.
تأخر الوقت.
شكرًا على ذكر تاريخ الأسرة، لكنني سأرفض...
كلُ هذا.
وجود مشروع "شيبارد".
سريّ يا "كايل"، إن تفوهت بكلمة،
ستصبح تهديدًا من مستوى الأول للأمن القومي.
ولم تعد حٌريتيّ محميّة
بموجب القانون الأمريكي.
أتفهم ذلك.
تبدو مكتئب كفتاة مراهقة ذاهبة في رحلة عائلية
كلا.
بل في رحلة على الطريق مع جديّها.
هذا أمر جديّ.
أجل، حسنًا، قالت والدة "بريتني"
أنه يٌمكنني الذهاب إلى الشاطئ، لذا...
هل حصلت على لقطات كاميرا المرور
- من مكان حدوث إطلاق النار؟ - أجل.
لكن "فالنتي" قالت أنه تم القبض على مُطلق النار.
"جيراردو جويريرا". هناك شاهد رآه
يتسكع جوار المكان في تلك الليلة.
لقد دخل السجن مُنذ بضعة ساعات.
دعني أرى تلك اللقطات.
جميع أعمال التخريب التي حدثت في المطعم كانت بدوافع عنصرية.
إنها افتراءات. هٌناك طوبٌ ألقي من خلال النافذة
ومكتوب عليه "عودوا لموطنكم الأصلي".
أنا أعرف "غويريرا" ما كان ليفعل ذلك.
ومٌنذ أن بدأ العمدة بدفع برنامجه المُعادي للمُهاجرين،
كان هناك العديد من الشهود المناسبين، الذين ظهروا من العدم.
توقف. كبر الصورة.
أعرف ذلك الملصق الموجود على السيارة.
"وايت لونغ". أكرهه.
شقيقته ماتت في حادثة سيارة "روزا".
والآن أشعر وأنني حمقاء.
هذا دافع، يا "كام".
أنا آسف. آسف.
أنا فقط... مُنذ وقت طويل...
خذلت "ليز آورتيشو"، حسنًا؟
أنا فقط أريد فعل شيء الصحيح لأجلها.
سنزور "وايت" بعد أن تنام لبضع ساعات.
تبدو كالقمامة، أيها الشريك.
قُمامة وسيمة، لكنها تظل قمامة.
لا يٌمكنني العثور على المربى.
لقد عثرتٌ عليه.
لا خمر، معدا "تيكيلا" أباها المخبأ.
يجب أن تحصلوا على رخصة لبيع الكحول.
كيف قٌمتما... الباب كان مٌغلقًا.
حقًا؟
لم ألاحظ ذلك.
ماذا تريدان؟
مُجرد وجبة ليلية خفيفة.
أنا مٌدمن شوكولاتة.
لقد فهمت.
تُريدان أن أكون خائفة.
أنا لن أفشي بسرّكم. أنا أهتم لأمر "ماكس".
حسنًا؟
نحن نهتم لأمر "ماكس".
اما أنت فكنت تٌعاشرين "كايل فالينتي"
في موقف سيارات حانة "وايلد بوني" كثيرًا
بعد خمس دقائق من مُخاطَرته بحياته لإنقاذك.
أنتما لا تعرفان شيئاً عني.
نحن نعرف بعض الأمور.
مثلًا، لا يبدو عليك أنك تهتمين بأي شيء.
لمدةّ طويلة.
كيف حال خطيبك في "دينفر"، يا "ليز"؟
لقد انفصلنا.
أيعلم هو ذلك؟
لأنه وفقًا لحسابه على "الفيس بووك"
فأنك هربتي.
غيرتِ رأيكِ فحسب.
لنكن واضحين.
إذا غيرتِ رأيكِ بشأن "ماكس"،
او بشأن سرنا،
لا يوجد شيء سيجعلك بمآمن منيّ.
إبتعد عنها!
أنت أبتعد عنها.
توقفا.
لقد أتيتُ للاطمئنان على المطعم،
والآن أنتما الإثنان تقومان بترويعها؟
ألم تٌعاني عائلتها
- بما فيه الكفاية؟ - بكل الوسائل.
كل ما يتطلبه الأمر لحماية عائلتها، أيها المفوض.
يا "ماكس"...
هذا لطيف.
ماذا، أنت تلكمه الآن؟
ما خطبك؟
- أنا بخير. - كلا...
لست كذلك.
هل هي محقة؟ هل هناك خطب؟
كلا، أنا بخير.
أنا آسف.
"ليز". أحمر أو أخضر؟
عيد ميلاد.
لماذا المطعم مغلق؟
كُنت سأساعدك.
كُل سنة،
في ذكرى وفاة "روزا"،
أحدهم يحاول تخريب المطعم.
بعد حادثة إطلاق النار، لم أرد تصعيد المخاطرة
بتعريض أحدهم للأذى.
وماذا سأفعل إن كان الشخص القادم
No comments yet. Be the first to leave one.