The Life List

The Life List

Unduh Subtitle Arabic

Informasi rilis

The Life List (2025) 1080p WEBRip 5 1-LAMA
The Life List 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-HDM
The Life List 2025 MULTI 1080p WEB X264-HiggsBoson
The Life List 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Komentar oleh GhostX
🎀𝑵𝒆𝒕𝒇𝒍𝒊𝒙 𝑶𝒓𝒊𝒈𝒊𝒏𝒂𝒍 𝑺𝑼𝑩🎀

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2025-03-28
Unduhan: 412
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫"قائمة أمنيات الحياة"‬

‫- ما رأيك في هذا؟‬ ‫- رائع.‬

‫مثير. يروق لي.‬

‫أظن أنني سأغيّره.‬

‫كُفّ عن أكل السلطة.‬

‫ادخل.‬

‫أردت أن أخبرك بأن الناس بدؤوا يتوافدون.‬

‫عظيم. هل وصلت "أليكس"؟‬

‫كلّا. لكنها ستُحضر سلطة الفاصولياء.‬

‫لـ"أليكس" توقيتها الخاص،‬ ‫وليس خبرًا سعيدًا أن ننتظر بشوق سلطتها تلك.‬

‫لكن دعونا نترفق بها اليوم.‬

‫أمي، تختلقين لها الأعذار دومًا.‬ ‫تدركين ذلك، صحيح؟‬

‫لأنها ابنتي المفضلة.‬

‫وأخيرًا نطقت بالحقيقة.‬

‫ما زلت ابنك المفضل لحُسن الحظ، صحيح؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫"لماذا لم تتزوجي بعد؟"‬

‫"لماذا تعمل في متجر أسطوانات؟"‬

‫- "لماذا تركت مهنة التدريس؟"‬ ‫- "لماذا لم تنه تعليمك الجامعي؟"‬

‫لماذا لم تنه تعليمك الجامعي؟‬

‫أنا ابن الحياة. أتعلّم من الحياة.‬

‫تحبين ذلك فيّ.‬

‫صحيح.‬

‫صحيح.‬

‫اسمعي، ما رأيك في هذا؟‬

‫ما رأيك إن دخلنا إلى هناك وألقينا التحية،‬

‫ثم تشيرين لي بالعلامة المتفقة،‬ ‫فنتسلل خلسةً إلى غرفة نوم طفولتك‬

‫ونتطارح الغرام‬ ‫محاطين بدميات "باربي" و"كين".‬

‫لا يُسمح لك بالاقتراب‬ ‫من دميات "باربي" أيها الشقي!‬

‫"مولودًا سعيدًا"‬

‫- سآخذ هذه إلى المطبخ.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- مرحبًا يا "لوكاس" و"زوي".‬ ‫- مرحبًا!‬

‫حفل استقبال مولود سعيدًا.‬

‫- ها هي ذي. تبدو شهية.‬ ‫- سلطة الفاصولياء الشهيرة.‬

‫أجل.‬

‫شهية جدًا.‬

‫عمّتي "أليكس"!‬

‫مرحبًا بكما.‬

‫هذا الحفل ممل جدًا‬ ‫ولا يسمح لنا أبي بتناول الكعك حتى لاحقًا.‬

‫ماذا دهى والداكما؟‬

‫ما رأيكما في ممارسة واحدة‬ ‫من مطاردات القمّام التي نشتهر بها؟‬

‫حسنًا، أريد ستة أغراض يمكنني أن أجدها‬ ‫في غرفة "هاري" أو "هيرميوني"،‬

‫وهناك نقاط مكافأة عن أي شيء‬ ‫يمكن استخدامه في إخفاء البالغين المملين.‬

‫هل أنتما لها؟‬

‫ثانية واحدة.‬

‫تحتاجان إلى إعداد غذائيّ لائق قبل أن نبدأ.‬

‫حسنًا.‬

‫- "زوي"، أريدك أن تقابلي "جوليا".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- يسرني لقاؤك.‬

‫"أليكس"! مرحبًا!‬

‫"كيلي"، عجبًا. يا للهول، أنا مبهورة بك.‬

‫لا شيء يستحق انبهارك. أنا متضخمة.‬

‫لكن جميلة جدًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫سمعت أنك تركت مهنة التدريس.‬

‫- هل تعملين لصالح أمك الآن؟‬ ‫- نعم.‬

‫وحبيبك يعمل في وظيفة في متجر أسطوانات؟‬

‫لم أكن أعرف‬ ‫أنه ما زالت هناك متاجر أسطوانات.‬

‫ثمة واحد متبق.‬

‫في بقية الوقت يطوّر لعبة فيديو بعنوان‬

‫إما "(أميركان زومبي): فناء دموي"‬ ‫أو "ملعب (أرماغدون)".‬

‫وذات يوم ستجعل أمك تشتري لك واحدة.‬

‫أجل، ستفعل.‬

‫يجب أن أذهب وأحضر "أليكس" للحظة.‬

‫"إليزابيث"، أتوق لكي تقابلي صديقتي "كيتي".‬

‫إنها من معجبات "روز كوزميتكس".‬ ‫تعالي لتقابليها. ثانيتان فقط.‬

‫يا للهول، حمدًا للرب أنك هنا.‬

‫كنت أظن أنني المرأة الوحيدة تحت سن الـ40‬ ‫التي ليست حبلى أو مرضعة. مرحبًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫سافلات لا يُطقن. أكرههنّ جميعًا.‬

‫أجل. يشعرنّ بالغيرة فحسب‬ ‫لأنهن لم يعدن قادرات على الخروج.‬

‫أجل. إلا أنك لم تعودي تخرجين أيضًا.‬

‫ولا تردّين حتى على اتصالات أصدقائك.‬

‫ماذا دهاك؟‬

‫- أيودّ أحد علكة ماريغوانا؟‬ ‫- نعم. هلا أحصل…‬

‫- إنها خمسة مليغرامات…‬ ‫- رائع.‬

‫-…مضروبة في أربعة. ستستمتع بها.‬ ‫- ممتاز.‬

‫- سأراك بعد خمس ساعات.‬ ‫- لن تقود سيارتك إلى البيت، صحيح؟‬

‫- إذًا لا خوف عليك.‬ ‫- أين "إيليوت"؟‬

‫- انفصلنا.‬ ‫- آسف.‬

‫- يجب أن أذهب.‬ ‫- كلّا، لا بأس.‬

‫ذهبت بالفعل إلى اثنين…‬

‫هل أعطيت الطفلين كعكًا؟‬

‫مرحى.‬

‫مرحى.‬

‫- كان ذلك أنا.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫"جوليان"، استرخ. كل ما نقوله…‬

‫- دعهما يأكلان الكعك.‬ ‫- الكثير منه.‬

‫أي خطب يمكن أن يحدث؟‬

‫لنذهب إلى غرفة العمة "أليكس".‬ ‫ربما يكون لديها قلم حبر.‬

‫- تمهّلا!‬ ‫- أسرع!‬

‫"فين"، تملك حمامة كبيرة حقًا.‬

‫شكرًا.‬

‫- هل أنا مُعاقبة؟‬ ‫- إلى الأبد.‬

‫- لا أظن أن "جوليان" سيسامحك أبدًا.‬ ‫- هل ذلك وعد؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مع ذلك، جديًا. ماذا دهاك؟‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫لا أعرف. أشعر بأنك ربما تتخبطين قليلًا.‬

‫تشعرين ببعض الضياع.‬

‫الضياع؟‬

‫لديّ حبيب جديد ووظيفة رائعة.‬

‫تعملين لصالح أمك؟‬

‫تبيعين المكياج لنساء في ضعف سنك؟‬ ‫يا له من حلم!‬

‫أجل، لكنها وظيفة.‬

‫لها مستقبل وأمان وأرى نفسي بارعةً فيها.‬

‫أجل، أنت بارعة فيها.‬

‫لكنها لا تعبّر عن هويتك.‬ ‫ليست ما أنت شغوفة به.‬

‫- الشغف ليس العامل الأهم.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أعني كلامي. لا يستمر أبدًا وهو مرهق تمامًا.‬

‫أليس ذلك ما يجب أن يركز عليه جيلي؟‬

‫خفض مستوى التوقعات‬ ‫والتخلي عن الأحلام الطفولية؟‬

‫"أليكس"، لا تعتقدين ذلك حقًا.‬

‫كما أن العمل لصالحك يروق لي يا أماه.‬

‫حقًا.‬

‫أقمت هذا المشروع الهائل بمفردك، و…‬

‫وأنا أريد أن أكون جزءًا منه.‬

‫وأُشعرك بالفخر.‬

‫لا مانع ما دمت تصوغين الأمر هكذا.‬

‫أمي.‬

‫لديّ خبر لك.‬

‫طلب "فين" مني رسميًا الانتقال إلى بيته.‬

‫على الأقل حتى أجد منزلًا جديدًا.‬ ‫وفي هذه الأثناء، سيوفر كلانا إيجاره.‬

‫يا للرومانسية!‬

‫لماذا تكرهونه جميعًا؟‬

‫هل لأنه لم ينه تعليمه الجامعي؟‬

‫وكذلك لم ينهه "ستيف جوبز".‬

‫أنا لا أكره "فين".‬

‫أظن أنه فتى رقيق جدًا‬

‫يعشق ألعاب الفيديو‬

‫ومن الواضح أنه يمتلك عضوًا شديد…‬

‫يا للهول يا أمي. يجب أن تتوقفي.‬

‫سأتوقف.‬

‫حاليًا.‬

‫شكرًا.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫لديّ خبر أيضًا.‬

‫لقد عاد.‬

‫أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫لا بأس، سيتخلصون منه مرة أخرى.‬

‫كلّا.‬

‫سنجد طبيبًا آخر، و…‬

‫قرأت عن علاجات يستخدمونها في "ألمانيا"‬

‫ويبدو أنها فعالة حقًا.‬

‫وسأتوقف عن العمل…‬

‫- "أليكس".‬ ‫-… وسأقيم معك‬

‫وسأعتني بك حتى تتحسن حالتك.‬

‫كلّا.‬

‫لا علاجات سحرية في "ألمانيا".‬

‫لا لعلاج أسوأ من المرض عشر مرات.‬

‫لن يُحدث ذلك أي فارق.‬

‫ليس هذه المرة.‬

‫تعالي هنا.‬

‫ماذا سأفعل معك؟‬

‫ماذا سأفعل من دونك؟‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫هل أنت مستعدة للظهور؟‬

‫هل ستكونين بخير؟‬

‫- مرحبًا يا "سام".‬ ‫- تسرني رؤيتك. حقًا.‬

‫- ألا تجد ذلك عجيبًا؟‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫كل هؤلاء الناس حاضرون‬ ‫ما عدا الشخص الوحيد الذي يُفترض أن يحضر.‬

‫أتوقع طوال الوقت أنها ستخرج من المطبخ‬ ‫وتطلب مني الكفّ عن التكاسل.‬

‫لم أكن أعرف أن أبي سيحضر.‬

‫كانا متزوجين طوال 20 عامًا،‬ ‫وكانا سعيدين في أغلبها.‬

‫- بالطبع سيكون حاضرًا.‬ ‫- لا يهم.‬

‫لا أطيق فحسب حديثه‬ ‫كما لو كان الطلاق قرارًا متبادلًا.‬

‫لقد هجرها.‬

‫أرجو أن تكون أمكم واضحة‬ ‫حيال تقسيم الأغراض.‬

‫وليس مثل آل "نيلسون".‬ ‫لم يعودا يتحدثان إلى بعضهم بعضًا.‬

‫أوافقك الرأي. ما دمت سأحصل‬ ‫على لوحة "تامايو" في الردهة الأمامية.‬

‫لم يمض على رحيل أمي سوى أسبوع بالكاد‬ ‫ولا تتحدثون سوى عن أغراضها؟‬

‫يسهل عليك قول ذلك. سوف ترثين الشركة.‬

‫ما أدراك؟‬ ‫لم يمض على عملي فيها سوى عام بالكاد.‬

‫لم تظنين أن "كاثرين" أمضت الوقت في تدريبك؟‬

‫تجعل الأمر يبدو كأنني حيوان أليف.‬

‫كفى، كلاكما.‬

‫تبلي "أليكس" بلاءً حسنًا في عملها.‬

‫إنها جاهزة تمامًا لما ينتظرها.‬

‫مرحبًا جميعًا. أعتذر عن التأخير.‬

‫أود أن أعبّر فحسب عن حزني الشديد لخسارتكم.‬

‫من تكون بالضبط؟‬

‫اسمي "براد أكيرمان".‬

‫عملت مع أمكم‬ ‫على النسخة النهائية من وصيتها.‬

‫- أين السيد "سوليفان"؟‬ ‫- السيد "سوليفان" في مكتبه.‬

‫اسمك "براد"، صحيح؟‬

‫أنا آسف، لكن هل أنت شريك هنا حتى؟‬

‫أنا شريك مساعد.‬

‫لعلنا نطالبه بإبراز شهادته في القانون.‬

‫لا بد أنك "أليكس".‬

‫ودعوني أخمن،‬

‫"جوليان" و"كاثرين" و"لوكاس" و"زوي".‬

‫تهانيّ على ولادة ابنتكما "إيما".‬

‫شكرًا.‬

‫كانت أمكم امرأة رائعة.‬

‫حتى في مرضها، كانت قوية ومرحة،‬

‫ولا أعرف إن كان هذا يوفيها حقها،‬

‫فقد كانت حاضرة في كل شيء قالته أو فعلته.‬

‫يشرّفني أنها اختارتني لكي أكون منفّذ وصيتها.‬

‫هلّا نبدأ.‬

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left