200 baris pertama.
"في الحلقات السابقة..."
ما رأيتِه هو جزء صغير من نهاية حكايتكِ.
ستموتين.
قد تكون هذه نهاية "ملكة الشرّ".
أريد بدء حكاية جديدة.
وستكون نهايتها أفضل هذه المرة.
نزعتِ أكثر جزء يشبهني فيكِ!
دعينا نتناول مشروباً يا شقيقتي
حان وقت توطيد علاقتنا الأخوية.
وافقتُ على مشروب وليس على جولة في المقبرة.
إلى أين نحن ذاهبتان؟
سترين.
لا، هذا مستحيل.
لا يمكنني إدخالك.
لو لم ترد "ريجينا" أن آخذ بعض المكونات
لما أغلقت السرداب بواسطة سحر دم.
ولمَ تظنين أنني لن أخبرها عن هذه الرحلة؟
لكنتِ فعلتِ ذلك لو أردتِ.
لمَ تحتاجين كل هذا السحر؟
لأنني سبق واستخدمت كل ما كان في متجر "التنين"
لأصل إلى هذه البلدة عديمة القيمة.
وما الذي حلّ به؟
كان عليه ألا يقف في طريقي.
هذه نصيحة جيدة للجميع.
هل أنتِ قلقة أنني سأؤذي نصفي الأفضل؟
لم نتأكد أي نصف هو الأفضل بعد.
لا تقلقي، سأستخدم هذا لألقّن "ريجينا" درساً فحسب
عن أنها لا تستطيع الهروب من حقيقتها.
وماذا سأجني من ذلك؟
شقيقة تقدّر
مزاياكِ الخبيثة والرائعة.
شقيقة تشبهك.
هل أنتِ مستعدة يا أمي؟
أجل.
كان الجميع ينصت إليّ سابقاً
لأنني كنتُ "ملكة الشرّ"
والآن سأريهم أنني قوية بدونها.
تذكري الاسم الذي اخترناه.
عملية "كوبرا": الجزء الثاني.
الجزء الثاني؟
أجل.
وأنتِ البطلة هذه المرة.
حسناً.
مفاتيح الغرف على المنضدة.
ويوجد ملابس جديدة بجوار صندوق الموسيقى.
ما هو صندوق الموسيقى؟
وجبات الغداء قرب الباب
حان الوقت يا جلالتك
بدأ الحضور يسأمون.
بصفتي العمدة، أود أن أرحب بكم في "ستوري بروك".
هربتم إلى "أرض القصص غير المروية"
لأنكم كنتم خائفين
أن الأمور ستحدث كما في هذا الكتاب.
لكن بما أنكم هنا
فأنا واثقة أنكم تخشون هذا.
لكن ما لا تدركونه هو…
أنني مثلكم.
أريد بداية جديدة أيضاً.
ولا أعلم ماذا يخفي المستقبل.
لكنني أعلم أمراً واحداً
أنه ليس علينا الخوف من شيء.
لأن مهما حصل
فسنواجهه معاً.
- هل يعرف أحد… - "الحسناء".
أنتِ هنا، وأنتِ مستيقظة.
أجل، وأحتاج مكان لأقيم فيه.
ماذا عن "التمساح"؟
لم نعد معاً.
ظننت أنني قد أجد غرفة في فندق "الجدة".
الأسرّة هناك سيئة جداً
- سنجد مكاناً أفضل. - أجل.
وأعرف المكان المناسب.
ما رأيك يا "سوان"؟
حسناً، أنا…
لدي موعد مع "آرشي".
ما زلتِ سترين "كريكت"؟
أنا مندهش.
هل ظننتَ أنني سأتراجع؟
كما تعلمين…
لا يناسبك أن تكوني ضعيفة.
أنت محق.
لقد مررنا بالكثير.
لا ضير من التحدث بالأمر.
يسرني سماع هذا يا عزيزتي.
حسناً، يجب أن نؤمن مسكناً للسيدة.
- تعالي معي. - شكراً لك.
من أنت؟
- أستميحك عذراً. - ما اسمك؟
إن وجدت قصتك
فيمكننا معرفة كيف نكمل من حيث توقفتَ.
لن تجدني هناك يا فتى.
لست مهماً لأحظى بقصتي الخاصة.
لا تقل هذا، دعني أبحث…
"م ك"
"أنت مدعو لمأدبة في قصر (ويلمور)".
سيداتي وسادتي
أقدم لكم مضيفنا لهذه الليلة
كونت "مونتي كريستو".
أهلاً بكم حضرة الضيوف الأعزاء.
شكراً لكم على مشاركتكم
بهذه الليلة التي ستكون رائعة.
نحن من يجب أن نشكرك.
فأنت من تقيم هذه الحفلة.
على العكس يا حضرة البارون
ما كانت هذه الليلة ممكنة لولاك.
نخب البارون.
نخب البارون.
إلى ماذا أدين بهذا الشرف؟
ألم تعرفني حقاً؟
ما السبب؟ الملابس أم الذهب؟
أو ربما الندب فوق عيني؟
"إيدموند دانتيس"!
أحسنت، علمت أنك ستصيب.
لا، فـ"إيدموند دانتيس" في السجن!
وضعته هناك بنفسي.
بالطبع فعلت.
بعد أن أحرقتَ منزله وأهدرتَ ثرواته
وقتلتَ مخطوبته.
لكنه هرب من تلك الزنزانة
وأعاد بناء ثروته شيئاً فشيئاً.
قد يكون الأمر استغرق أكثر من عقد من الزمن
لكنه أصبح الرجل الماثل أمامك.
وكل هذا لسبب واحد.
لستَ ذكياً بما يكفي لتدمر حياتي بمفردك.
من ساعدك؟
هيا افعلها واقتلني.
لكن هذه المهزلة لن تحقق لك العدالة.
أنا أسعى خلف شيء أكثر متعة.
الانتقام.
لا شيء يضاهي أول مرة تقتل فيها.
من أنتِ؟
أنا مجرد معجبة بعملك.
هل أمضيتَ عقداً من حياتك تجهّز لهذا فعلاً؟
لم أشعر بمرور الوقت وشرارة الانتقام في قلبي.
من الصعب إيجاد التزام كهذا.
من المخزي أن البارون لم يسمي أحداً.
لا يمكنني أن أتخيل كم سيستغرق
إيجاد الضحية القادمة التي تستحق انتقامك.
لا أمانع قضاء حياتي بأسرها وأنا أنتقم لحبي.
لكن ماذا إن لم تضطر لفعل ذلك؟
أسماء
كل شخص أساء إليك
ولمخطوبتك.
لا أحسبك تفعلين هذا حباً بي.
ماذا تريدين في المقابل؟
بعض المساعدة في تحقيق انتقامي الخاص.
"بياض الثلج والأمير الساحر"
تركها على المنضدة فحسب؟
ثم اختفى.
هل تظن أنه الرجل الخفي؟
أو ربما مصاص دماء؟
ماذا لو أنه "دراكولا"؟
مهلاً، نحن في وقت النهار.
إنه كونت مختلف، ربما "مونتي كريستو"؟
عذراً، ليس على قائمة الطعام.
لا أحب خبز البيض ذاك.
لا أيتها الجدة، إنه مكان
والكونت هناك ذائع الصيت جداً.
لمَ قد يريد لقاءنا؟
إنه لا يريد ذلك.
بل يريد قتلكم.
فهذا السبيل الوحيد لتحقيق الانتقام الذي يسعى إليه.
هذا غير منطقي، فلم يسبق لنا لقاءه.
لمَ قد يريد قتلنا؟
لأنني وظفته لفعل ذلك.
هذا المكان آمن يا "إيما".
يمكنك الوثوق بي.
تترافق الرعشات مع رؤى…
رؤيا وحيدة في الواقع.
ماذا ترين فيها؟
حسناً…
أنا في شارع "مين"
"هنري" و"هوك" وعائلتي معي
- وأنا في معركة. - في مواجهة من؟
لا أعلم.
إنه قويّ جداً، وأنا أبذل كل ما بوسعي.
أنا على وشك الفوز.
لكن عندها تبدأ يداي بالرجفان.
وماذا يحصل بعدها؟
بعدها أموت.
هذه أول مرة أجهر بقول هذا.
أعتقد أن التحدث في الأمر يساعد على حله.
هل تعتقد أن عليّ إخبار عائلتي؟
السؤال هو لماذا لم تفعلي هذا بعد؟
لأنني أعرف ماذا سيفعلون تماماً.
سيطلبون أن أكف عن فعل ما أفعله
حتى يتمكنوا من إنقاذي.
وما خطب أن يحاولوا حمايتك؟
لأنني "المخلّصة".
ألا يمكن للـ"مخلّصة" الراحة؟
من سأكون إن لم أساعد الآخرين؟
لا أعلم يا "إيما"، أقصد…
يجب أن تسألي نفسك هذا السؤال.
لست هنا من أجل أزمة هوية
كل ما أريده هو أن تساعدني بفوز تلك المعركة
وحماية من أحب.
أظن أنكِ هنا
لأساعدك في مواجهة أياً كان ما يقلقكِ
وإن كان هذا الشيء أزمة هوية يا "إيما"…
- لم يكن عليّ المجيء. - "إيما"…
No comments yet. Be the first to leave one.