200 baris pertama.
في الحلقات السابقة
نمر بفترة مشوقة في مخيم "إيبيك".
سيلعب أحد هذين الفريقين في البطولة الاستعراضية الصيفية.
سنرسل فريقاً مكوناً من مزيج من فريقي "الهيمنة" و"مايتي داكس".
هذه أساور لتتبع الأداء. تتعقب فترة النشاط البدني والكتلة العضلية.
ماذا تقيس أيضاً؟ لا تقيس الإنسانية أو المشاعر.
- "أليكس"، هذه رياضة. نلعب بهدف الفوز. - لا يمكنك الاستيلاء على فصل الصيف.
كل الضغوطات التي عرّضني لها أبي
جعلتني أتعثر وأفشل في أهم مباراة في حياتي
وأصبح هناك خلل الآن في رميتي.
أعلم أنني كنت أضغط عليك كثيراً. أنا آسف.
ويجب أن أبدأ بتحسين معاملتي لك.
- يتطلب الدوري الوطني مستوى مختلف تماماً. - أتقصد أن إمكانياتي محدودة؟
وصلت حافلة من لاعبي النخبة الكنديين إلى "لوس أنجلوس"
لأجل البطولة الاستعراضية. يطلب مدربهم تشكيلة لاعبينا.
أيها المدرب. وردت تشكيلة لاعبي مخيم "إيبيك".
"إيفان مورو"؟
يجب أن أطردك.
لا بد أنكم تمازحونني.
أرأيتما قائمة مستكشفي المواهب؟
- إنها مذهلة. - أعلم. من كل الجامعات.
- منظمة "يو إس إيه هوكي". - 4 فرق من الدوري.
أشعر بأنني أحقق مصيراً كُتب لي قبل ولادتي.
هكذا أشعر حين أحل لعبة "ليغو" صعبة.
- من هنا! هيا. - ماذا يلعبون؟
أظن أنها لعبة هوكي البطاطا.
هيا. صد الضربة.
أجل! حسناً.
- حان اجتماع الفريق. كيف حالك يا "كوب"؟ - كيف حالي؟
هذا آخر اجتماع للفريق في الصيف. سينتهي كل شيء يوم الأحد.
- بمناسبة الحديث، أيمكنك التوقيع هنا؟ - أجل، بالتأكيد.
حسناً، شكراً. "صوف"، هلّا تسمحين لي بتوقيعك؟
- أجل. - سأتلقى التمريرة.
ما رأيكما بوجود "جايس" في البطولة الاستعراضية؟
انهار في المرة السابقة وآمل أن يكون مستعداً لكل هذا.
أجل. لا تكتبي كل هذا حين توقّعين.
- صحيح، حسناً. - لتكن ذكرى مبهجة.
حسناً، اسمعوا.
- سنلعب في البطولة الاستعراضية الصيفية. - أجل!
أجل. هذا ما كنا بانتظاره، صحيح؟
سنلعب في منشأة تدريب فريق "أناهايم داكس"، وهو أمر مذهل.
وبما أننا تكاتفنا جميعاً ودمجنا الفريقين، فقد قررت
أن نلعب تحت اسم فريق "داكس".
- ماذا؟ أجل. - حسناً!
ألعب عادةً مع فريق يحمل اسم حيوان أكثر قوة وهيمنة من البطة، لكن لا مشكلة.
سأقبل بهذا الاسم.
أتوق لتدريبكم من أجل هذه المباراة،
لكنني سأتنحى هذا العام.
ستتولى المدربة "أليكس" زمام الأمور هذا العام.
- ماذا؟ - وسأحضر المباراة بصفتي أحد الآباء فقط.
- حسناً. - مرحى يا أمي.
- أنت لها! - حسناً.
كان هذا مفاجئاً.
هل أنت جاد بشأن الامتناع عن التدريب؟
أجل.
حققت تقدماً في علاقتي مع "جايس"
وأشعر بأنه يحتاج إليّ كأب حالياً.
لا أريد أن أفسد الأمر أو أعرّضه لمزيد من الضغط.
هذا رائع للغاية. أراهن أنّ اتخاذ القرار كان صعباً.
لا. كان سهلاً.
حسناً، كان صعباً فعلاً.
وأكره هذا الفريق الكندي وأرغب في هزيمتهم بشدة،
لكنني لا أجيد ممارسة دور الأب خلال المباراة وأريد مساعدتك.
أتريدني أن أشرح لك كيف تمارس دور الأب خلال المباراة؟
- أجل، صحيح. - هذا سهل. أولاً عليك ارتداء سروال "كاكي".
- لا أملك سروال "كاكي". - لا بأس.
يرتدي الآباء أيّ ملابس متوفرة. يرتدون ملابس عشوائية من دون تفكير.
تبدو ملابسهم غير متناسقة. ماذا تملك من هذا النمط؟
لديّ سترة سميكة. يمكنني ارتداؤها فحسب.
يرتدي الآباء هذه السترات دوماً.
أجل، تبدو مذهلاً. لن يفلح هذا.
حسناً. سأصلح الأمر.
تبدو أكثر وسامة حتى.
حسناً. لنتحدث عن تصرفات الآباء.
بعد انتهاء المباراة ينبغي لك أن تنزل إلى حلبة الجليد وتقول لابنك "أحسنت صنعاً."
ماذا لو خسرنا المباراة؟
يجب أن تذهب إلى حلبة الجليد بسرعة وتقول "مباراة رائعة. ستفوز في المرة المقبلة."
وتلتقط صوراً أكثر من اللازم،
ثم تتحقق من دفع أجرة ركن السيارة.
- أيمكنني أن أحضر صفارتي؟ - يا للهول!
مرحباً يا معلم الرياضة العصري الأنيق.
سوف أركض!
أنا بخير. لا تبالوا.
لم يسبق أن رأيت كأساً ليس على شكل رأس حيوان.
لنفز به.
حسناً يا رفاق. نحن لها. إننا مستعدون.
أمر واحد آخر.
كيف الحال؟ أنا "كام".
هذا "كام فلاور". إنه في فريق "أناهايم داكس".
سبق والتقينا بأشخاص من فريق "أناهايم داكس".
إنهم أشخاص لطفاء طيبون. صافحني يا صديقي.
"كام" موجود هنا اليوم لأن منظمة "داكس"
جهزت لنا مفاجأة مميزة.
كُتب عليه "مورو"، كنيتي مطبوعة على قميص للاعبين المحترفين.
شكراً جزيلاً!
- أجل! - أجل!
صنعنا هذه القمصان من أجلكم. حظاً طيباً في المباراة.
أجل!
- أجل! - أجل. كم كان ذلك رائعاً؟
- أشعر بأننا سنفوز. - أجل، حتماً.
كما أن فريق الخصم من "كندا".
كم ستكون مواجهتهم صعبة؟ إنهم من أكثر الشعوب تهذيباً.
سيعتذرون إن اصطدموا بكم عبر حركة ورك دفاعية.
- المدرب "تي"، ماذا تفعل هنا؟ - "أليكس مورو".
ما زلت تبدو جذاباً بتسريحة الشعر هذه.
هذا غريب جداً. لماذا تدرب فريقاً كندياً؟
بعد أن سرقت منا اللقب في المباراة غير المُصرح بها في العام الماضي،
تصرفت بطريقة اعتُبرت غير لائقة.
نعم، أتذكّر أنك قلبت صناديق المناشف وخرجت من الحلبة غاضباً،
ونزعت جرس الباب من الجدار وقلت "هذا ملك لي."
بعد تلك المباراة، اتخذت حياتي منحىً جديداً.
جرى استبعادي من رياضة الهوكي لفئة الشباب في "مينيسوتا"
لم أتمكن من إيجاد وظيفة أخرى ونفدت مني الخيارات، فذهبت إلى "كندا".
كل شيء مختلف بعض الشيء في "كندا".
شرائح لحم الخنزير المقدد أسمك قليلاً.
والعملات المعدنية أقل سماكة.
ظننت أنني سأعتاد الأمر، لكن أتعلمين؟
لم أعتده.
اضُطررت إلى ترك حياتي في "الولايات المتحدة"،
وهجرت الوالدتين اللتين كنت أواعدهما، لذا سأخبرك بهذا.
حين نفوز اليوم، سأكون قد انتقمت أخيراً.
يحزنني قول هذا لأنك في وضع مضطرب كما يبدو،
لكن لا أدري إن كان ظنك صائباً بشأن نتيجة مباراة اليوم.
يا فريق "داكس". تابعوا طريقكم.
وأنت، أحمّلك الجزء الأكبر من المسؤولية.
أتذكّر وجهك في كل مرة أقطع فيها اللحم المقدد بالسكين والشوكة.
لا أدري ماذا سأقول لك.
لا يهم مكان انعقاد المباراة فقد فزنا بشكل عادل.
يمكنك أن تتظاهر بالحزم لكنني أعرف من تكون حقاً.
أنت مجرد فتى صغير يظن أنه بارع في رياضة الهوكي،
واضُطررت إلى استبعاده من فريقي.
وقد حان وقت الثأر.
هذه آخر مرة أرتدي فيها ملابس الهوكي هذا الصيف،
ثم أدرك أنه عليّ قضاء حاجتي.
هل تناولت قطعة من غرفة تبديل ملابس فريق "داكس" كي تحتفظ بها بداخلك؟
لم سأفعل ذلك؟
من لم يوّقع هذا التذكار فيجب أن يوّقع الآن.
أقصدك أنت يا "سام".
أيمكنني...
هذا غريب. المدرب "تي" الذي طردني من فريقه، يتولى تدريب فريق الخصم.
لا تقلق حيال ذلك. ركز على المباراة فحسب.
لا يسرني وجود هذا الرجل فهو يذكّرني
بأنني لم أكن ماهراً كفايةً كي ألعب لصالحه.
أتعلم؟ حفزني وجوده بالواقع.
- هل أنت بخير؟ مستعد؟ - أجل. لنفعل هذا.
مرحباً يا رفاق. لديّ بعض الأنباء السيئة.
أتتذكرون حين كنت أركض في الحلبة ولويت كاحلي؟
- لا... - لا.
- لا أتذكّر أمراً كهذا. - الخلاصة هي،
عدت من عند المسعف للتو. واكتشفت أن كاحلي مُصاب بالتواء.
لن أتمكن من اللعب في البطولة الاستعراضية اليوم. آسف يا رفاق.
لقد خذلتكم قبل المباراة المهمة.
- لا تقلق يا صديقي. - آمل أن يتحسن وضع كاحلك.
أهنئك على أدائك الرائع خلال الموسم.
لا تصفقوا.
لم لم تقولوا إنكم لن تستطيعوا اللعب دوني؟
لماذا لم تفكروا في حقني بالكورتيزون؟
ألا تهتمون أبداً؟
ربما عليك أن تأخذ الأمور بروية كما فعلت حين تعرضت لإصابة.
حين تعرضت لإصابة قمنا بتقليد رمي العصي،
وامتنعنا اللعب إن لم نتمكن منه.
حان وقت اللعب. انضموا إليّ يا رفاق.
حسناً.
- "مورو". - يا لروعتك أيها الأب.
- تفعل هذا فعلاً. - أجل.
أنا فخورة بك.
كنت مخطئة حين قلت إنه لا يهم إن فزنا أم خسرنا.
الأمر بغاية الأهمية.
أجل. إنه مهم. فوزوا بالمباراة، اتفقنا؟
أجل.
هيا بنا يا فريق "داكس"!
هذا آخر شوط أول نلعبه معاً هذا الصيف.
أنت تفقد السيطرة على مشاعرك. يجب أن تكف عن هذا.
هذه آخر مرة تأمرينني فيها هذا الصيف.
لا، ليست آخر مرة. اذهب!
تفقد مستكشفي المواهب.
هؤلاء ممثلي فريق "جونيور آيلندرز" وفريق جامعة "ميشيغان"
وفريق "كينغز".
مرحباً جميعاً.
معكم "ريتش آيسن"، في بث مباشر من بطولة الهوكي الاستعراضية الصيفية العالمية.
أردت متابعة هذه المباراة حتى النهاية.
يقدّم فريق "داكس" أداءً قوياً في وقت مبكر.
يبدو "إيفان مورو" من فريق "داكس" مشتتاً بعض الشيء.
حركوا القرص لتشتيت الدفاع.
أجل!
أحرز "جايس كول" أول هدف في هذه الدورة. أصلح الخلل في تسديدته.
أجل!
تيقظوا. ركزوا على المباراة. هيا بنا.
أرغب في التواجد على مقعد التدريب بشدة يا "مارني".
يجب أن نتواجد كلانا على ذلك المقعد، صحيح؟
نعم.
أظن أنهم يقدّمون أداءً مبهراً من دوني.
لطالما ظننت أنني لاعب مهم للغاية في الحلبة.
ما الدور الذي تلعبه؟
كنت أخفف توتر الفريق وأطلق الدعابات.
"جايس"!
تمريرة مبهرة من "هانسون بات" إلى "جايس كول".
يسدد "جايس كول" هدفاً جديداً.
ينتهي بذلك الشوط الأول. يحتل فريق "داكس" الصدارة.
مرحباً. أنا "بريت روس".
No comments yet. Be the first to leave one.