Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Unduh Subtitle Arabic

Musim 1

Informasi rilis

Mavera Hace Ahmed Yesevi 2021 S01 EP09 Bölüm
Komentar oleh naim2007

Tag

other
Diterbitkan pada: 2022-03-11
Unduhan: 12
Tuna Rungu: No

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫على رسلكم أيّها الأصدقاء.

‫ما هذه العظمة!

‫أنا أيضًا واحد منكم.

‫- دعوني أروي لكم قصّتي. ‫- لقد سمعنا كل ما لديك!

‫- فلتفصح عن هويّتك بسرعة! ‫- القصص التي رويتها حقيقية.

‫لقد شبعنا من كذبك...

‫فقد أخبرت كلاً منّا قصّةً مختلفة.

‫لا تقاوم الآن وتتسبّب بقتل نفسك.

‫وأخبرنا عن سبب وجودك هنا.

‫ألم أقل لك إن القصص ‫التي رويتها حقيقية.

‫فقد سمعت قصّةً من ‫كل الشيوخ الذين قتلتهم.

‫والآن، سأقتلكم...

‫لعلّي أحظى بحكاية أخرى.

‫أيّ نوع من الجند ‫أنتم. تقتلون رجالكم!

‫أظننتم أنكم ستمسكون ‫بنسر مثلي بهذه السهولة!

‫وسأروي حكايتك أيضًا منذ الآن.

‫نحن أيضًا عطشنا يا (كارا ليلى).

‫ماذا ستفعل بنا... هل ستقتلنا؟!

‫هل سمعت بـ برج (بابل) يا (ليلى)؟

‫مذكورة في كتاب (اليهود).

‫حيث بنى البشر ‫برجًا بارتفاع السماء.

‫إذ ظنوا أنهم سيصلون ‫بذلك .إلى الإله لكي يروه

‫فغضب الإله من تصرّف الناس هذا...

‫وفرّق لغات الجميع.

‫وبهذا أصبحوا يختلفون ويتعاركون حتى ‫النهاية بسبب عدم فهم بعضهم بعضًا.

‫أمّا أنا فأنشأت ‫ذلك البرج في (بغداد)...

‫وتسبّبت أيضًا بألاّ يفهم ‫الناس بعضهم بعضًا.

‫أمّا أنت... فستكونين أحد أحجار ‫الأساس .في بناء برج (بابل) خاصّتي

‫قد لا تدركين ذلك...

‫ولكنّك مهمّة جدًا.

‫وبعد مرور كل هذا الوقت...

‫لن أبدأ كل شيءٍ من ‫جديد .بسبب تمرّدك أنت

‫لذلك، لن أقتلك.

‫ولكنّنا سنضع اتفاقيةً بيننا.

‫ماذا تريد منّي؟!

‫أنت ارتكبت خطأً ‫وثمن ذلك الخطأ...

‫قد لا يكون موتك.

‫ولكنّك ستقضين بقيّة عمرك ‫في .طاعتي دون أيّ سؤال إطلاقًا

‫ستعودين إلى منزلك الآن ولن ‫ترتكبي خطأً كهذا مرّةً أخرى.

‫وإن لم تقبلي بهذا العرض السخيّ...

‫فكلانا يعرف ما سيحدث حينها.

‫حسنًا، لقد قبلت بعرضك.

‫على الأقلّ، أصبحت تعرفين ما سيحصل ‫لك إن فعلت شيئًا من هذا القبيل.

‫(مريم).

‫أنت بخير؟

‫يا بُنيّ.

‫يا عزيزي.

‫ما هذا!

‫- (أُرونغو). ‫- تفضّل يا معلّم (بيهليفان).

‫أرأيت مَن وضع هذه؟

‫لا يا معلّم، إنها لم تكن ‫موجودةً في المساء.

‫يا للعجب! أهذا خير أم شرّ؟

‫خيرًا يا معلّم؟

‫كانت تجهّزه السيّدة ‫(ليلى) ليلة البارحة.

‫لقد ظننت أنها تقوم ‫بها لأجل (مريم).

‫هل تمازحني يا معلّم أم ‫أنك حقًا لم تفهمني!

‫اذهبي إلى عملك يا أختاه.

‫كنت سأعلّم الفتاة ‫المسكينة ركوب الحصان...

‫لا بدّ أنها قامت ‫بذلك لكي يعجبها.

‫يبدو كذلك.

‫فلتنادِ تلك المرأة ‫ولتُحضر (مريم).

‫لكي نتجوّل قليلاً مع ‫الفتاة .قبل أن يتأخّر الوقت

‫حسنًا.

‫- معلّم (بيهليفان). ‫- أجل.

‫يبدوا أن (مريم) ‫والسيّدة (ليلى) قد ذهبتا.

‫ستأخذك (محبوبة) الآن إلى الغرفة.

‫لديّ بعض العمل لأنجزه.

‫أمّا أنت فستجلسين بهدوء...

‫وستكونين عاقلة.

‫أهم شيء هو... ألاّ تخافي، اتفقنا؟

‫أنا لا أخاف شيئًا ‫وأنا بجانبك يا خالتي.

‫كم أنت ذكيّة يا عزيزتي.

‫لقد استمتعت كثيرًا في الخيمة.

‫كان الجميع يعاملني بشكلٍ جيّد.

‫وأصبح لديّ أصدقاء، متى ‫سنذهب مرّةً أخرى؟

‫كنت سأتعلّم ركوب الحصان ‫فقد وعدني (بيهليفان).

‫لن نذهب إلى ذلك ‫المكان .(مرّةً أخرى يا (مريم

‫إن كنت تريدين تعلّم ركوب ‫الحصان فسيعلّمك (عدنان).

‫لا تقلقي.

‫أهلا بك يا (ليلى)! ‫لقد اشتقنا إليك.

‫أيّها الأصدقاء.

‫حسنًا.

‫- اتفقنا يا (مريم)؟ ‫- أجل يا خالتي.

‫هيّا، اذهبي مع (محبوبة).

‫- سأخبرهم لكي يجهّزوا لك الحمّام يا سلطانة. ‫- (عدنان)!

‫(بغداد) حيث اعتدنا أن ‫تنتهي الحكايات الجميلة.

‫أصبحت مدينةً أخرى؟!

‫لم أفهم!

‫كنت أقصد حكاية ألف ‫ليلة وليلة، أتعرفها؟

‫أنا لا أعرف شيئًا عن الروايات.

‫الأفضل ألاّ تعرف يا (عدنان).

‫وألاّ تطأ قدماك أرض الحكايات.

‫لم أعتد على رؤيتك ‫هكذا يا سلطانة.

‫لا تُحزنيني هكذا.

‫ولتأمري خادمك (عدنان).

‫ماذا بوسعي فعله لأجلك؟

‫لا تنزعج.

‫اعتبر أنهم عصفورين في قفص ‫وقمت أنت بإطلاق سراحهما.

‫ألا يكفي هذا الحزن.

‫لا يا شيخي، ما الذي تتحدّث عنه!

‫حمدًا لله، فصحّتي جيّدة.

‫كما أنك محق فيما قلته.

‫لربما يكونان أكثر سعادةً.

‫ويبدأن حياةً جديدة.

‫- شيخي. ‫- أجل.

‫أفكّر في أن أمرّ على محلّة (شانسور).

‫فالجوعى كثيرون هناك .

‫ويجب أن أُشبع الجائع ‫وأُصلح سخّانات مائهم.

‫هيّا إذًا، رافقتكم السلامة.

‫أرأيت (بيهليفان) ‫بهذا الحال من قبل؟

‫في الحقيقة، كل مَن يسقط في ‫سخّانات مياه .هذه المدينة فمصيره الاحتراق

‫المعلّم (بيهليفان) مليء بالرحمة.

‫يده قاسية وقلبه رقيق.

‫ولكنه قلق من أن يكون قد ‫حصل .لتلك المرأة مكروه بسببه

‫شيخي.

‫أرأيت رجلاً عاشقًا من قبل؟

‫لم أرَ...

‫ولكن أين رأيت أنت يا ‫(محمود) ذو السيفين.

‫في ساحة العدل أم ‫في ساحة المعركة؟!

‫لقد رأيت ذلك في كلماتك يا شيخي.

‫ما كان الذي تقوله...

‫فالإنسان ليس إنسانًا ‫دون هم. ألم تقل ذلك؟

‫الإنسان بلا هم ليس ‫إنسانًا، فلتفهم ذلك.

‫والإنسان الذي لا يعرف العشق ‫هو أشبه بالحيوان، فلتحفظ ذلك.

‫لكن يبدو أنك تذكر ذلك.

‫كل كلامك باقٍ في ذاكرتي.

‫وإن لم يكن في ‫ذاكرتي فهو في قلبي.

‫لتسمع ذلك يا (منصور) ‫ولتشارك همومك.

‫أنا لديّ هموم يا (محمود أكاي).

‫وهمّي يكفيني.

‫خيرًا يا (منصور).

‫لم نقدر على مساعدة ‫المعلّم (بيهليفان)...

‫ولكن قد نقدر على مساعدتك.

‫لقد كان شيخنا ‫(أصلان باب) كبيركم.

‫ولقد ضممتموني إليكم ‫بسبب ذلك وحسب.

‫ولكنّني لست ‫جندياً لائقًا بصفوفكم.

‫ولست فارسًا بطلاً.

‫أيّها الشجاع الذي ‫أتانا من (أصلان).

‫أوظننت أن الهيبة تكمن ‫في .مقارعة السيوف وحسب

‫فقلمك أحدّ من أيّ سيف.

‫أنت ستكتب قصّة مَن يحملون السلاح.

‫ستكتب ما يجري وما سيجري ‫لنا في هذا المكان البعيد عن بلادنا.

‫مَن سيذكرنا لولاك؟!

‫أيّها الشجاع.

‫لقد حان الوقت للذهاب ‫إلى القدّيس يا أخي.

‫فلم تفدني المياه المقدّسة ‫في كفّ الألم عن ابني.

‫هل يؤلمه رأسه بشدّة؟

‫أجل.

‫إنه لم يعُد قادرًا على الرؤية.

‫ما ينفكّ عن رؤية غيوم ‫مظلمة أمام عينيه.

‫يوجعني كثيرًا أنني ‫لا أستطيع صرف ألمه.

‫أنا أيضًا مستغرب من ضياعها بعد أن ‫اتخذت قرار إرسال البهار إلى (أنطاكيا).

‫أمر غريب يحدث.

‫لم تعُد تهمّني أمور ‫الشبهات يا (محراب).

‫لا يهمّني ما يفعله القدّيس.

‫لديّ همّ ابني الآن.

‫ماذا سنفعل الآن لحلّ الأمر.

‫لو كنت أعلم لأتيت ‫بالحلّ من آخر الدنيا.

‫أيّها المعلّم.

‫لم أصدّق (نجيب) عندما ‫أخبرني بأنك تقوم بالطهي.

‫حتى بعد أن جئت ورأيت بعيناي، ‫ما زلت متردّدًا عن التصديق.

‫يا للعجب.

‫لِمَ تقول ذلك يا (شاه سوار)؟

‫أنت شخص يقارع السيوف في ‫المعارك، فما شأنك بأمور الطهي.

‫هيّا تعال، لنصلح سخّان ‫المياه سويًا اليوم، ما رأيك؟

‫أنا أعلم بأن كل لقمة تُؤكل ‫في هذه المحلّة تُشبع روحك.

‫حسنًا، لنرَ ما الذي ستطهوه.

‫- حساء "بابا". ‫- حساء "بابا"؟

‫أجل.

‫لم أسمع بها من قبل، ‫ربما لأنني كبرت دون أب.

‫لا، ليست كذلك.

‫اسم هذا الحساء آتٍ ‫من أبينا جميعًا (آدم).

‫فبعد أن أُنزل أبونا ‫(آدم) من الجنّة...

‫تجوّل الأرض بائسًا لمدّة.

‫ومن ثم حظي بعفو الله.

‫إذ علّم الله (آدم) ‫زراعة المحصول وحصاده.

‫ولذلك، حرمةً لذكرى أبينا (آدم)...

‫نضع القمح أولاً.

‫(نجيب)، لتكسر الجوز ‫الذي .هناك ولتعطني إيّاه

‫(شاه سوار)، هيّا تعال.

‫- حرّك الحساء بينما أقطّع اللحوم. ‫- حسنًا يا معلّم.

‫خُلقت الماشية ‫لكي ترافق أبونا (آدم).

‫تنهمر الأمطار من السماء ‫وتموت .الأعشاب في الأرض

‫تأكل الغنم الأعشاب ‫ونأكل نحن لحمها.

‫فكل يقوم بوظيفته...

‫ويُكافأ بالنعم.

‫ثم أخبره الله قائلاً...

‫"أن ما يفرّقك عن الماشية التي تأكل العشب "‫واللّحم الذي تأكله هو بحثك عن الحقيقة.

‫وقال له: "ابحث عن الحقيقة وجدها."

‫(نجيب).

‫هل كسرت الجوز؟

‫أصغِ إليّ يا (شاه سوار).

‫هذا الجوز يحكي ‫حكاية بحثنا عن الحقيقة.

‫فقشرة هذا الجوز تمثّل الشريعة.

‫وكل القواعد التي أنزلها الله ‫على الطبيعة وعلى ابنه (آدم).

‫إن التزمت بهذه القواعد ‫فسترتاح .روحك وتحسّ بالدفء

‫أمّا إن لم تلتزم...

‫تحترق.

‫وهذا الغلاف الواقع بين قلب ‫الجوز وقشرته يمثّل الطريق.

‫أي الجهة التي نمشي بها.

Mavera: Hace Ahmed Yesevi subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left