200 baris pertama.
حسناً، هذا خلاط العجين
عليك الدخول إليه وفركه جيّداً وغسله بالخرطوم، كلّ ليلة
يُبقي ذلك الحشرات بعيدة
لأن أحدهم وجد صرصوراً في رغيف قمح كامل وقام بمقاضاتنا
- ألا يمكنك رشه بمبيد الحشرات (رايد)؟ - فيصبح لديك سم حشرات في الخبز
وتقتل مئة شخص، هل هذا أمر جيّد؟
يا إلهي
يجب أن أزور مقوّم العمود الفقري
- هل تظن أن أحداً مارس الجنس هنا يوماً؟ - لمَ قد تفكّر في ذلك حتى؟
لا أعرف
"زر الإيقاف الطارىء العالي السرعة"
(طومي)!
(رومانو)؟
(رومانو)؟
(رومانو)، هل أنت بخير؟
"(طوماس ألفريدو رومانو) ١٩٤٤- ٢٠٠١"
كان ذلك... أصدرت أغرب ضجة على الإطلاق هناك
لو كنت مكانك لما دخلت في مسابقة الضجة الغريبة
حقاً؟
- أحب هذه الأغنية - هذه؟ حقاً؟
أجل، كان والدي يملك أسطوانات الفرق الكبيرة القديمة هذه
تذكّرني هذه بها
لا أعرف، حين كنت صغيراً
وما زلت جاهلاً بابتهاج بالواقع الكريه الذي يمكن أن تكون عليه الحياة
كنت لأصنفك كمعجب... بماذا؟ (ستينغ)، (يو تو)
نشأت في الثمانينات لكنك أكثر استقامة من التعلّق بموسيقى البانك السريع
حقاً؟ وأفترض أنك كنت من هواة موسيقى البانك السريع؟
نوعاً ما، أظن أنه كان تأثير الهيروين
يا إلهي، أحب تلك النظرة
كلا، عليّ الذهاب فعلاً
نجري أنا وأمي و(دايف) اجتماعاً عائلياً لنناقش إن كان علينا بيع الدار لـ(كرونر)
يا إلهي، آمل أن نفعل
لماذا؟
لأتمكن من الرحيل من هنا والعودة إلى (سياتل)
- لمَ لا ترافقينني؟ - لمَ قد أفعل أمراً مماثلاً بحق السماء؟
لأنك امرأتي
- فقدت صوابك - حقاً؟
إذاً لمَ اسمي موشوم على مؤخرتك؟
أحب تلك النظرة
لا تفهمين مدى جدية هذا الوضع ستستولي علينا شركة كبيرة
- لا تكن درامياً هكذا - أمي، إنه واقع
(دايفيد)، لدينا جميعنا مشاكل
إن هذه النخالة الشوفانية ملتصقة بهذه مثل الإسمنت لأنك لم تنقعها بالماء
- شكراً جزيلاً لك - أصغي إليّ
يضغط (كرونر) على ممولينا ليطالبوا بالمال مقدّماً
تريدنا (كوتينانتل كاسكيتز) أن ندفع ثمن أيّ شيء نقوم بعرضه
قبل أن نقوم ببيعه فعلاً هذا يعني آلاف الدولارات!
لم يسمح والدك قط لهذه الأمور بالنيل منه كما تفعل
- لم يضطر قط إلى التعامل مع وضع مماثل - أنا متأكدة أن الأمور ستتحسن
- هذا ما يحصل دوماً - كلا، لا تفعل
صباح الخير
- ماذا يجري معك؟ - لا شيء
- "ما يمكن لبعض من نور القمر أن يفعله" - "يفعله!"
"ما يمكن لبعض من نور القمر أن يفعله بكم"
"يفعل بكم!"
"أنتم مغرمون!"
- لن ترحلي من هنا حتى تأكلي شيئاً - أتضوّر جوعاً
هل أنت نهامية؟ هل هذا ما علينا التعامل معه الآن؟
أمي، من الواضح أنك تريد ابنة تعاني اضطراباً في الأكل
صباح الخير
- كيف كانت جولتك؟ - لم أذهب بعد
بت ليلتي في منزل (براندا)
لا يهتم أحد أين كنت
لمَ عليك إخبار الناس عن كلّ شيء تفعله طوال اليوم؟
آسف، نسيت أن علينا العيش تحت غطاء السرية
إذاً، أظن أن علينا البيع
ولا أقول هذا لأنني لا أريد أيّ علاقة بهذه الدار
هيا، هل نظرتم إلى عرضهم؟ إنه مبلغ كبير من المال
- مع خيار شراء أسهم - هل لديك فكرة كم أنت مغرور الآن؟
- لا تقرر ما نفعله - أملك النصف يا (دايف)
لم تمضِ السنوات الحادية عشرة الأخيرة هنا لم تتخل عن أيّ شيء لأجل هذا
هل هذا ما تريد فعله حقاً في حياتك أم أنك تحاول إسعاد رجل ميت فحسب؟
علينا إجراء هذا الحديث لاحقاً
- لمَ لا يمكنها أن تكون جزءاً من هذا؟ - شكراً لك
(نايت)، هذا كلّ ما أعرفه
إذاً ابقَ وأدر المكان لصالح (كرونر) أو ادخل كلية الحقوق كما أردت دوماً
خذ مال صندوق ائتماني وسآخذ النقود
أظن أن (نايت) محق
من يعرف كم بقي لأيّ منا ليعيشه؟
- يجب أن نفعل ما يسعدنا - حسناً، بيعوا، لا يهمني
- هل تقصد ذلك؟ - بالطبع! لنبطل حياتي كلّها!
سأذهب إلى (جيلاردي) اليوم وأطلعه على قرارنا
- هذا؟ - لا أعرف
- أختار ذلك الذي داخله من الساتان - أمي، كان ثمة خمسة داخلها من الساتان
- لنختر الملكي الكلاسيكي - يعجبني اللؤلئي الأبيض
- سيكون الملكي الكلاسيكي جيّداً - من يهتم بأيّ حال؟
تم تقطيع حبيبي (تومي) إلى خمسين قطعة في خلاط العجين العملاق الكبير
يا أمي، لم يتم تقطيع والدي إلى هذا العدد الكبير من القطع
أمي، سيبدو كما تذكرينه تماماً
صحيح؟
مكتوب في كتيبكم أن لديكم فنان مرمم موهوب، شيء ما
هل يمكنك أن تجعل والدي يبدو مقبولاً كفاية لنفتح التابوت أم لا؟
لأننا سنقصد مكاناً آخر
سيسركن عملنا للغاية، أضمن ذلك
- (هامبتي دامبتي)، صحيح؟ سكة الحديد؟ - خلاط العجين
هل يمكنك الذهاب إلى (سانت جوزيف) لتقله؟
ليس اليوم
لديّ معمودية طفل نسيبي (رامون) أخبرتك عن هذا
سأعطيك خمسين دولاراً إضافياً
- مئة؟ - أنا العرّاب يا (دايفيد)
تباً، لا يمكنني الذهاب بسبب حساب السيّدة (بوندز)
ولا يمكنني الاتصال بالخدمة لأن (كرونر) قال لـ(مارتي)
أنه إن قام بعملية الإقلال خاصتنا فسيخسر كلّ أعمالهم
أرسل (نايت) إذاً
أعرف أنه يكره هذه القذارة لكنه شريكك الآن، صحيح؟
- إنه مقطّع إلى أشلاء كثيرة - (هامبتي دامبتي)، أعرف
انتبه، قد يكون ذلك رأسه
- يا إلهي - أو حوضه
إنه رأسه على الأرجح
- إذاً ماذا حصل لـ(ريكو)؟ هل طرد؟ - كلا، إنه مشغول فحسب
- هل أنت جديد هناك؟ - كلا، أنا موظّف مؤقت فحسب
سمعت أن (فيشر) العجوز مات
- هل تعرفه؟ - ليس فعلاً
لا أقصد الإهانة يا صديقي
لكن ربما عليك الاتصال بوكالتك وطلب عمل جديد
أعمل على ذلك أصلاً
مرحباً يا (غايب)
بحثت عنك في حرم الكلية هذا الصباح لكنني لم أرك لذا...
ربما بقيت في المنزل لأنك متعب أو ما شابه
بأيّ حال، أردت أن أخبرك أنني أفكّر فيك و...
ليس بطريقة جادة كنت أفكّر فيك عرضاً
حسناً، وداعاً
أريد قتل نفسي
"عاشقة الإصبع الصغيرة فاسقة القدمين"
- هيا يا عزيزتي! - أجل!
فاسقة القدمين
"عاهرة إصبع القدم"
"فاسقة إصبع القدم"
كان قراراً سهلاً جداً بالنسبة إليه
ثم وقفت أمي إلى جانبه لم يكن ذلك مفاجئاً
وكأنني غير موجود حتى وكأن تخليّ عن كلية الحقوق لم يعنِ شيئاً
قاوم إذاً
إن أردت أن تحتفظ بالدار فعلاً فلا تتخلّ عنها
في الواقع، هذه هي المسألة
طوال النهار، كنت أشعر بهذه الراحة المذهلة
لا أعرف إن كنت أريد الاحتفاظ بها يمكنني فعل أيّ شيء، ما زلت شاباً
- صحيح؟ - هل تمزح؟
ما زلت طفلاً
- ماذا عن تلك؟ - إنها ريفية بعض الشيء بالنسبة إليّ
أريد شيئاً بسيطاً ونظيفاً
كتلك المعلّقة في محطة شاحنات مهجورة وذلك الجوّال الوسيم يدخل البلدة
بالطبع
- ماذا عن تلك؟ - ليست سيئة
يمكنني تخيّل (أفا غاردنر) تجلس تحتها
وهي تخطط لسرقة (كلارك غايبل) من (غرايس كيلي)
يبدأ الناس حياتهم من جديد طوال الوقت، صحيح؟
أجل
- حاول ذلك الرجل التحرش بك - حقاً؟
- السافل، أمامي وكأنني لست هنا حتى - هل فعل؟ ولم أرَ ذلك؟
آسف
- (روث) - (أميليا)!
- كسرولة أخرى؟ - ألواح الحامض
سيحبها الأولاد
- أليس لديك عمل تطوعي اليوم؟ - صحيح
لكنني قلت لهم إن صديقتي المفضّلة بحاجة إليّ
- اتخذتم القرار الصحيح - أعرف!
لم أدرك قط مقدار المال الذي يمكن جنيه في مجال دور الجنازة
"صناعة رعاية الموت"
وهي آخذة في النمو فحسب مع نسبة الولادات العالية في الخمسينات
- يا إلهي، سيكون ثمة جثث في كلّ مكان - آمل ذلك
وستؤمن (كرونر) أماكن المثوى الأخير بمساعدة صغيرة من (فيشر أند سانز)
وضعنا داركم نصب أعيننا منذ بعض الوقت
كان والدك رجلاً لطيفاً لكنه لم يتقن إدارة الأعمال
لم يعمل أبي قط لأجل المال
أظن أنه كان مهتماً أكثر... بمساعدة الناس
إن أردت مساعدة الناس فانضم إلى قوات حفظ السلام
- أجل - قذر نازي جشع صغير
- إذاً كيف سيجري هذا تماماً؟ - لن نغيّر مظهر وحدتكم إطلاقاً
قد نقوم بتحديثها من الناحية الجمالية
لكن تحضير الأحباء سيحصل الآن في موقع مركزي يخدم عدّة وحدات أخرى
الموظفون التقنيون ينتجون على الدوام
إذاً ذلك أشبه بمصنع تحنيط صغير
"تحضير للثواب"
- نملك أسطولاً صغيراً من المركبات - سيارات الموتى
- عربات الجنازة - مقطورات الأموات
- فانات نقل - أجل
حالما تجعل العمليات مركزية ستتفاجأ كيف تزيد أرباحك إلى أقصى درجة
إذاً في النهاية جميعنا (ماكناغيتس) بشرية
كما بدأنا تماماً
- تعجبني يا (نايت) - هل تسمع ذلك يا بني؟ إنه معجب بك
أنت رائع جداً
دفعتك الأولية يا سيّدي
ستحصل على الباقي بعد أن يقوم محاميانا بالعمل على المسألة لوقت طويل كفاية
لتبرير أتعابهما
في غضون ذلك، نريد أن نرسل مفتش منشآت ليتفحص الأشياء
في بداية الأسبوع المقبل
مثل الرئيس
- حسناً، سأراك لاحقاً - أجل، إلى اللقاء
مرحباً!
- ماذا يجري؟ - أيّها الحقير اللعين
لمَ سيارتي مغطاة بكلمات مثل "فاسقة إصبع القدم"؟
أنا... لا أعرف
لم تثرثر مثلاً أمام أصدقائك أنك ضاجعتني وأنني مصصت أصابع قدميك؟
ربما أخبرت شخصاً واحداً...
(آندي)، سألني عما فعلته في الليلة السابقة فأخبرته
أقصد، أنا...
ليس أنني ظننت أن هذه العلاقة ستنجح لأن لا شيء ينجح إطلاقاً
لكن أظن أنني أردت الاستمتاع بهذا لبعض الوقت
وعوضاً عن ذلك الجميع يصفونني بعاشقة الإصبع الصغير
آسف...
No comments yet. Be the first to leave one.