Six Feet Under

Six Feet Under

Unduh Subtitle Arabic

Musim 1

Informasi rilis

Six Feet Under S01E03 1080p OSN WEB-DL ar srt
Komentar oleh kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Diterbitkan pada: 2025-06-15
Unduhan: 252
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫حسناً، هذا خلاط العجين‬

‫عليك الدخول إليه وفركه جيّداً‬ ‫وغسله بالخرطوم، كلّ ليلة‬

‫يُبقي ذلك الحشرات بعيدة‬

‫لأن أحدهم وجد صرصوراً‬ ‫في رغيف قمح كامل وقام بمقاضاتنا‬

‫- ألا يمكنك رشه بمبيد الحشرات (رايد)؟‬ ‫- فيصبح لديك سم حشرات في الخبز‬

‫وتقتل مئة شخص، هل هذا أمر جيّد؟‬

‫يا إلهي‬

‫يجب أن أزور مقوّم العمود الفقري‬

‫- هل تظن أن أحداً مارس الجنس هنا يوماً؟‬ ‫- لمَ قد تفكّر في ذلك حتى؟‬

‫لا أعرف‬

‫"زر الإيقاف الطارىء العالي السرعة"‬

‫(طومي)!‬

‫(رومانو)؟‬

‫(رومانو)؟‬

‫(رومانو)، هل أنت بخير؟‬

‫"(طوماس ألفريدو رومانو)‬ ‫١٩٤٤- ٢٠٠١"‬

‫كان ذلك... أصدرت‬ ‫أغرب ضجة على الإطلاق هناك‬

‫لو كنت مكانك‬ ‫لما دخلت في مسابقة الضجة الغريبة‬

‫حقاً؟‬

‫- أحب هذه الأغنية‬ ‫- هذه؟ حقاً؟‬

‫أجل، كان والدي‬ ‫يملك أسطوانات الفرق الكبيرة القديمة هذه‬

‫تذكّرني هذه بها‬

‫لا أعرف، حين كنت صغيراً‬

‫وما زلت جاهلاً بابتهاج بالواقع الكريه‬ ‫الذي يمكن أن تكون عليه الحياة‬

‫كنت لأصنفك كمعجب... بماذا؟‬ ‫(ستينغ)، (يو تو)‬

‫نشأت في الثمانينات لكنك أكثر استقامة‬ ‫من التعلّق بموسيقى البانك السريع‬

‫حقاً؟ وأفترض أنك كنت من هواة‬ ‫موسيقى البانك السريع؟‬

‫نوعاً ما، أظن أنه كان تأثير الهيروين‬

‫يا إلهي، أحب تلك النظرة‬

‫كلا، عليّ الذهاب فعلاً‬

‫نجري أنا وأمي و(دايف) اجتماعاً عائلياً‬ ‫لنناقش إن كان علينا بيع الدار لـ(كرونر)‬

‫يا إلهي، آمل أن نفعل‬

‫لماذا؟‬

‫لأتمكن من الرحيل من هنا‬ ‫والعودة إلى (سياتل)‬

‫- لمَ لا ترافقينني؟‬ ‫- لمَ قد أفعل أمراً مماثلاً بحق السماء؟‬

‫لأنك امرأتي‬

‫- فقدت صوابك‬ ‫- حقاً؟‬

‫إذاً لمَ اسمي موشوم على مؤخرتك؟‬

‫أحب تلك النظرة‬

‫لا تفهمين مدى جدية هذا الوضع‬ ‫ستستولي علينا شركة كبيرة‬

‫- لا تكن درامياً هكذا‬ ‫- أمي، إنه واقع‬

‫(دايفيد)، لدينا جميعنا مشاكل‬

‫إن هذه النخالة الشوفانية ملتصقة بهذه‬ ‫مثل الإسمنت لأنك لم تنقعها بالماء‬

‫- شكراً جزيلاً لك‬ ‫- أصغي إليّ‬

‫يضغط (كرونر) على ممولينا‬ ‫ليطالبوا بالمال مقدّماً‬

‫تريدنا (كوتينانتل كاسكيتز)‬ ‫أن ندفع ثمن أيّ شيء نقوم بعرضه‬

‫قبل أن نقوم ببيعه فعلاً‬ ‫هذا يعني آلاف الدولارات!‬

‫لم يسمح والدك قط‬ ‫لهذه الأمور بالنيل منه كما تفعل‬

‫- لم يضطر قط إلى التعامل مع وضع مماثل‬ ‫- أنا متأكدة أن الأمور ستتحسن‬

‫- هذا ما يحصل دوماً‬ ‫- كلا، لا تفعل‬

‫صباح الخير‬

‫- ماذا يجري معك؟‬ ‫- لا شيء‬

‫- "ما يمكن لبعض من نور القمر أن يفعله"‬ ‫- "يفعله!"‬

‫"ما يمكن لبعض من نور القمر‬ ‫أن يفعله بكم"‬

‫"يفعل بكم!"‬

‫"أنتم مغرمون!"‬

‫- لن ترحلي من هنا حتى تأكلي شيئاً‬ ‫- أتضوّر جوعاً‬

‫هل أنت نهامية؟‬ ‫هل هذا ما علينا التعامل معه الآن؟‬

‫أمي، من الواضح أنك تريد ابنة‬ ‫تعاني اضطراباً في الأكل‬

‫صباح الخير‬

‫- كيف كانت جولتك؟‬ ‫- لم أذهب بعد‬

‫بت ليلتي في منزل (براندا)‬

‫لا يهتم أحد أين كنت‬

‫لمَ عليك إخبار الناس‬ ‫عن كلّ شيء تفعله طوال اليوم؟‬

‫آسف، نسيت أن علينا العيش‬ ‫تحت غطاء السرية‬

‫إذاً، أظن أن علينا البيع‬

‫ولا أقول هذا‬ ‫لأنني لا أريد أيّ علاقة بهذه الدار‬

‫هيا، هل نظرتم إلى عرضهم؟‬ ‫إنه مبلغ كبير من المال‬

‫- مع خيار شراء أسهم‬ ‫- هل لديك فكرة كم أنت مغرور الآن؟‬

‫- لا تقرر ما نفعله‬ ‫- أملك النصف يا (دايف)‬

‫لم تمضِ السنوات الحادية عشرة الأخيرة هنا‬ ‫لم تتخل عن أيّ شيء لأجل هذا‬

‫هل هذا ما تريد فعله حقاً في حياتك‬ ‫أم أنك تحاول إسعاد رجل ميت فحسب؟‬

‫علينا إجراء هذا الحديث لاحقاً‬

‫- لمَ لا يمكنها أن تكون جزءاً من هذا؟‬ ‫- شكراً لك‬

‫(نايت)، هذا كلّ ما أعرفه‬

‫إذاً ابقَ وأدر المكان لصالح (كرونر)‬ ‫أو ادخل كلية الحقوق كما أردت دوماً‬

‫خذ مال صندوق ائتماني وسآخذ النقود‬

‫أظن أن (نايت) محق‬

‫من يعرف كم بقي لأيّ منا ليعيشه؟‬

‫- يجب أن نفعل ما يسعدنا‬ ‫- حسناً، بيعوا، لا يهمني‬

‫- هل تقصد ذلك؟‬ ‫- بالطبع! لنبطل حياتي كلّها!‬

‫سأذهب إلى (جيلاردي) اليوم‬ ‫وأطلعه على قرارنا‬

‫- هذا؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫- أختار ذلك الذي داخله من الساتان‬ ‫- أمي، كان ثمة خمسة داخلها من الساتان‬

‫- لنختر الملكي الكلاسيكي‬ ‫- يعجبني اللؤلئي الأبيض‬

‫- سيكون الملكي الكلاسيكي جيّداً‬ ‫- من يهتم بأيّ حال؟‬

‫تم تقطيع حبيبي (تومي) إلى خمسين قطعة‬ ‫في خلاط العجين العملاق الكبير‬

‫يا أمي، لم يتم تقطيع والدي‬ ‫إلى هذا العدد الكبير من القطع‬

‫أمي، سيبدو كما تذكرينه تماماً‬

‫صحيح؟‬

‫مكتوب في كتيبكم أن لديكم‬ ‫فنان مرمم موهوب، شيء ما‬

‫هل يمكنك أن تجعل والدي‬ ‫يبدو مقبولاً كفاية لنفتح التابوت أم لا؟‬

‫لأننا سنقصد مكاناً آخر‬

‫سيسركن عملنا للغاية، أضمن ذلك‬

‫- (هامبتي دامبتي)، صحيح؟ سكة الحديد؟‬ ‫- خلاط العجين‬

‫هل يمكنك الذهاب‬ ‫إلى (سانت جوزيف) لتقله؟‬

‫ليس اليوم‬

‫لديّ معمودية طفل نسيبي (رامون)‬ ‫أخبرتك عن هذا‬

‫سأعطيك خمسين دولاراً إضافياً‬

‫- مئة؟‬ ‫- أنا العرّاب يا (دايفيد)‬

‫تباً، لا يمكنني الذهاب‬ ‫بسبب حساب السيّدة (بوندز)‬

‫ولا يمكنني الاتصال بالخدمة‬ ‫لأن (كرونر) قال لـ(مارتي)‬

‫أنه إن قام بعملية الإقلال خاصتنا‬ ‫فسيخسر كلّ أعمالهم‬

‫أرسل (نايت) إذاً‬

‫أعرف أنه يكره هذه القذارة‬ ‫لكنه شريكك الآن، صحيح؟‬

‫- إنه مقطّع إلى أشلاء كثيرة‬ ‫- (هامبتي دامبتي)، أعرف‬

‫انتبه، قد يكون ذلك رأسه‬

‫- يا إلهي‬ ‫- أو حوضه‬

‫إنه رأسه على الأرجح‬

‫- إذاً ماذا حصل لـ(ريكو)؟ هل طرد؟‬ ‫- كلا، إنه مشغول فحسب‬

‫- هل أنت جديد هناك؟‬ ‫- كلا، أنا موظّف مؤقت فحسب‬

‫سمعت أن (فيشر) العجوز مات‬

‫- هل تعرفه؟‬ ‫- ليس فعلاً‬

‫لا أقصد الإهانة يا صديقي‬

‫لكن ربما عليك الاتصال بوكالتك‬ ‫وطلب عمل جديد‬

‫أعمل على ذلك أصلاً‬

‫مرحباً يا (غايب)‬

‫بحثت عنك في حرم الكلية هذا الصباح‬ ‫لكنني لم أرك لذا...‬

‫ربما بقيت في المنزل‬ ‫لأنك متعب أو ما شابه‬

‫بأيّ حال، أردت أن أخبرك‬ ‫أنني أفكّر فيك و...‬

‫ليس بطريقة جادة‬ ‫كنت أفكّر فيك عرضاً‬

‫حسناً، وداعاً‬

‫أريد قتل نفسي‬

‫"عاشقة الإصبع الصغيرة‬ ‫فاسقة القدمين"‬

‫- هيا يا عزيزتي!‬ ‫- أجل!‬

‫فاسقة القدمين‬

‫"عاهرة إصبع القدم"‬

‫"فاسقة إصبع القدم"‬

‫كان قراراً سهلاً جداً بالنسبة إليه‬

‫ثم وقفت أمي إلى جانبه‬ ‫لم يكن ذلك مفاجئاً‬

‫وكأنني غير موجود حتى‬ ‫وكأن تخليّ عن كلية الحقوق لم يعنِ شيئاً‬

‫قاوم إذاً‬

‫إن أردت أن تحتفظ بالدار فعلاً‬ ‫فلا تتخلّ عنها‬

‫في الواقع، هذه هي المسألة‬

‫طوال النهار، كنت أشعر‬ ‫بهذه الراحة المذهلة‬

‫لا أعرف إن كنت أريد الاحتفاظ بها‬ ‫يمكنني فعل أيّ شيء، ما زلت شاباً‬

‫- صحيح؟‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫ما زلت طفلاً‬

‫- ماذا عن تلك؟‬ ‫- إنها ريفية بعض الشيء بالنسبة إليّ‬

‫أريد شيئاً بسيطاً ونظيفاً‬

‫كتلك المعلّقة في محطة شاحنات مهجورة‬ ‫وذلك الجوّال الوسيم يدخل البلدة‬

‫بالطبع‬

‫- ماذا عن تلك؟‬ ‫- ليست سيئة‬

‫يمكنني تخيّل (أفا غاردنر) تجلس تحتها‬

‫وهي تخطط لسرقة (كلارك غايبل)‬ ‫من (غرايس كيلي)‬

‫يبدأ الناس حياتهم من جديد‬ ‫طوال الوقت، صحيح؟‬

‫أجل‬

‫- حاول ذلك الرجل التحرش بك‬ ‫- حقاً؟‬

‫- السافل، أمامي وكأنني لست هنا حتى‬ ‫- هل فعل؟ ولم أرَ ذلك؟‬

‫آسف‬

‫- (روث)‬ ‫- (أميليا)!‬

‫- كسرولة أخرى؟‬ ‫- ألواح الحامض‬

‫سيحبها الأولاد‬

‫- أليس لديك عمل تطوعي اليوم؟‬ ‫- صحيح‬

‫لكنني قلت لهم إن صديقتي المفضّلة‬ ‫بحاجة إليّ‬

‫- اتخذتم القرار الصحيح‬ ‫- أعرف!‬

‫لم أدرك قط مقدار المال الذي يمكن جنيه‬ ‫في مجال دور الجنازة‬

‫"صناعة رعاية الموت"‬

‫وهي آخذة في النمو فحسب‬ ‫مع نسبة الولادات العالية في الخمسينات‬

‫- يا إلهي، سيكون ثمة جثث في كلّ مكان‬ ‫- آمل ذلك‬

‫وستؤمن (كرونر) أماكن المثوى الأخير‬ ‫بمساعدة صغيرة من (فيشر أند سانز)‬

‫وضعنا داركم نصب أعيننا‬ ‫منذ بعض الوقت‬

‫كان والدك رجلاً لطيفاً‬ ‫لكنه لم يتقن إدارة الأعمال‬

‫لم يعمل أبي قط لأجل المال‬

‫أظن أنه كان مهتماً أكثر...‬ ‫بمساعدة الناس‬

‫إن أردت مساعدة الناس‬ ‫فانضم إلى قوات حفظ السلام‬

‫- أجل‬ ‫- قذر نازي جشع صغير‬

‫- إذاً كيف سيجري هذا تماماً؟‬ ‫- لن نغيّر مظهر وحدتكم إطلاقاً‬

‫قد نقوم بتحديثها من الناحية الجمالية‬

‫لكن تحضير الأحباء سيحصل الآن‬ ‫في موقع مركزي يخدم عدّة وحدات أخرى‬

‫الموظفون التقنيون ينتجون على الدوام‬

‫إذاً ذلك أشبه بمصنع تحنيط صغير‬

‫"تحضير للثواب"‬

‫- نملك أسطولاً صغيراً من المركبات‬ ‫- سيارات الموتى‬

‫- عربات الجنازة‬ ‫- مقطورات الأموات‬

‫- فانات نقل‬ ‫- أجل‬

‫حالما تجعل العمليات مركزية‬ ‫ستتفاجأ كيف تزيد أرباحك إلى أقصى درجة‬

‫إذاً في النهاية‬ ‫جميعنا (ماكناغيتس) بشرية‬

‫كما بدأنا تماماً‬

‫- تعجبني يا (نايت)‬ ‫- هل تسمع ذلك يا بني؟ إنه معجب بك‬

‫أنت رائع جداً‬

‫دفعتك الأولية يا سيّدي‬

‫ستحصل على الباقي بعد أن يقوم محاميانا‬ ‫بالعمل على المسألة لوقت طويل كفاية‬

‫لتبرير أتعابهما‬

‫في غضون ذلك، نريد أن نرسل‬ ‫مفتش منشآت ليتفحص الأشياء‬

‫في بداية الأسبوع المقبل‬

‫مثل الرئيس‬

‫- حسناً، سأراك لاحقاً‬ ‫- أجل، إلى اللقاء‬

‫مرحباً!‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- أيّها الحقير اللعين‬

‫لمَ سيارتي مغطاة بكلمات‬ ‫مثل "فاسقة إصبع القدم"؟‬

‫أنا... لا أعرف‬

‫لم تثرثر مثلاً أمام أصدقائك‬ ‫أنك ضاجعتني وأنني مصصت أصابع قدميك؟‬

‫ربما أخبرت شخصاً واحداً...‬

‫(آندي)، سألني عما فعلته‬ ‫في الليلة السابقة فأخبرته‬

‫أقصد، أنا...‬

‫ليس أنني ظننت أن هذه العلاقة ستنجح‬ ‫لأن لا شيء ينجح إطلاقاً‬

‫لكن أظن أنني أردت الاستمتاع بهذا‬ ‫لبعض الوقت‬

‫وعوضاً عن ذلك الجميع يصفونني‬ ‫بعاشقة الإصبع الصغير‬

‫آسف...‬

More Arabic subtitles for Six Feet Under

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left