Gönül Dağı

Gönül Dağı

Unduh Subtitle Arabic

Musim 6

Informasi rilis

An Anatolian Tale S06E09 ar srt
Komentar oleh POWER
...

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Diterbitkan pada: 2025-11-23
Unduhan: 21
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫ قال أبي ذات مرّة ‫إن الدنيا غابة موحشة، ونحن صيادوها.

‫ فإما أن تكون فريسة أو صيادًا.

‫ لطالما كنت الفريسة..

‫ ولطالما كان أبي ‫هو الصياد الذي اصطادني.

‫ أبي هو "سليمان كايا".

‫ السيّد "سليمان" القوي.

‫ إنه صياد قوي لا يتردد ‫في مهاجمة أيّ شخص يعترض طريقه.

‫ حتى أنه هاجمنا نحن؛ أبناؤه!

‫ لم نشهد منه أيّ ‫مظهر من مظاهر الأبوة.

‫ وكبرنا من دون أب.

‫ كان مدير صارم في المنزل.

‫ ولهذا السبب ‫لم أستطع أن أكون أبًا أيضًا.

‫ أنجبت طفلين، ولم أعرف ‫كيف أكون أبًا لهما، ولا كيف تمارس الأبوّة.

‫ ولأنني لم أستطع أن أكون أبًا، ‫أنا منفصل عنهما.

‫ ولأنني لم أنجح.

‫ أتساءل أحيانًا: ‫فيمَ نجحت في هذه الدنيا، وما الذي أنجزته؟

‫ سوى المجيء إلى هذا العالم.

‫ سوى المجيء إلى ‫بيت مليء بالثراء ولكنه فارغ من الروح.

‫ ما الذي أنجزته؟

‫ أنا "تايلان كايا"، ‫وعمري خمسة وأربعون عامًا.

‫ خمسة وأربعون عامًا ضاعت هباءً.

‫ هذه هي قصتي..

‫ مجرد حياة أضعتها، ‫ومشاعر فوّتها، وجمال لم أدركه.

‫هل رأيتما قطُّ الأرض ‫تخضرُّ وتزدهر بالغضب أو الحقد أو الانتقام؟

‫هذا مستحيل، ‫لا بدّ أنكما لم تريا هذا.

‫فلنتحد معًا، ولنتكاتف، ‫ولننمي هذه الشركة.

‫ولنحول هذه ‫السهوب القاحلة إلى واحة خضراء، اتفقنا؟

‫لأن هذه الأراضي ‫إن قدر لها أن تخضرّ، فستخضرّ بالخير والحب.

‫ هذا ما تعلمته في هذه البلدة.

‫ اكتشفتُ الفقر الذي عشته.

‫ وعلمتُ أن النقص الذي عايشته وسط كل ‫ذلك الثراء من المال والممتلكات والأملاك..

‫ كان الحب، ‫والحنَان، والأبوة، والأسرة.

‫ وعلمتُ هذا بطريقة مؤلمة جدًا.

‫[الحلقة - 191 ‫الحيوات الضائعة]

‫ما بك يا أخي؟ ‫لم أنت شارد الذهن هكذا؟

‫لا شيء، كنت أفكر فيما قاله "تانر" فحسب.

‫أعني بعد كل ما حدث..

‫أراد أن نفتح صفحة جديدة معًا.

‫وأفكر في مسألة ‫تسليم الإدارة إليك وما شابه.

‫إنه حقًا شاب نبيل.

‫في الحقيقة، لقد تفاجأت بهذا.

‫لقد فاجأني أيضًا.

‫لقد ظلمنا الرجل كثيرًا يا أخي.

‫خاصة تدبير اعتقاله ‫أمام أعين أطفاله الأبرياء…

‫حسنًا، على أيّ حال..

‫لا يجب أن ننشغل بهذا الآن.

‫قال الشاب لنفتح صفحة جديدة.

‫وبمناسبة الأطفال، ‫دعيني أتصل بأطفالي.

‫المربّية "نظيفة"

‫تبًا يا سيّدة "نظيفة"!

‫لا تستطيع تلك السيّدة استخدام هاتفها!

‫لا فائدة من وجود الهاتف معها، ‫ستصيبني بالجنون.

‫انظرا ماذا أحضرت لكما يا أطفال!

‫أين أنتما يا أطفال؟!

‫إن الطفلين ليسا هنا!

‫هل رأيت ابنيّ السيّد "تايلان"؟

‫لا، لم أرهما، اهدئي، ‫لا بدّ أنهما هنا، وسنعثر عليهما الآن.

‫آمل ذلك، وإلّا ماذا سنفعل، سيهدم ‫السيّد "تايلان" هذا المكان على رؤوسنا.

‫لا سمح الله!

‫حسنًا، ابحثي أنت في الخارج، ‫وسأبحث أنا في الخلف، اتفقنا؟

‫يا إلهي!

‫لا تؤاخذيني يا سيّدة "إسراء"، ‫لقد لطّخت كل مكان مجددًا.

‫لا يهم، انظر، سأريك هذا للمرّة الأخيرة.

‫الآن بعد أن تأخذ الطلاء هكذا، ‫عليك أن تمسح الفائض هنا هكذا.

‫ثم تدهن بهدوء وببطء ‫ومن دون ضغط، هذا كل ما في الأمر.

‫أحسنتِ يا سيّدة "إسراء"!

‫اليوم تتفوقين على عاملو الطلاء المحترفين.

‫العفو!

‫كنت دائمًا أدهن منزلنا مع أبي حين كنت ‫صغيرة، ربما هي مهارة اكتسبتها من ذلك.

‫هل كنتم تدهنون منزلكم؟ لماذا؟

‫ألم يكن هناك عاملو طلاء ‫أو ما شابه في محيطكم؟

‫بالطبع كان يوجد، أيُعقل هذا؟ ‫ولكن كيف سيعرف عامل الطلاء ما أريده؟

‫كان أبي يترك ‫لي دائمًا مهمة اختيار ألوان الجدران.

‫كان يقول: "فليكن كما تريدين يا ابنتي".

‫ثم نبدأ أنا وأبي في طلاء الجدران، ‫وكنا ندهن كل غرفة بلون مختلف.

‫كان الأمر جميلًا جدًا، ‫هل تعلم أننا كنا نرسم أحيانًا؟!

‫كنا نرسم الطيور والفراشات والزهور.

‫وكانت ضحكاتنا تختلط برائحة الطلاء.

‫كانت تلك الأوقات هي أجمل أوقات طفولتي.

‫لماذا ضحكت؟

‫لا شيء، سُررت من أجلك كثيرًا، ‫لقد قضيت طفولة جميلة جدًا.

‫لسوء الحظ، ‫قد لا يكون كل طفل محظوظًا مثلك.

‫لماذا قلت ذلك؟

‫لم أستطع أن أحظى بطفولة كهذه مع والدي.

‫أعني، كان أبي موجودًا، ‫ولكنه غائب في نفس الوقت.

‫أعياد الميلاد، ‫وأيام نتائج المدارس، والتخرج..

‫لطالما كانت لديه حجّة أن لديه عمل طارئ.

‫ثم نرى أن ثمّة طردًا ضخمًا يصل إلى الباب.

‫هدايا باهظة الثمن، ‫وملابس ذات علامات تجارية، ومعاطف.

‫وكأنه يريد أن ينسينا غيابه بالمال.

‫وكنا نُخدع بتلك الطرود.

‫كنا نُخدع بهدايا لا تحمل ‫حتى عبارة "عيد ميلاد سعيد".

‫لا تؤاخذيني يا سيّدة "إسراء".

‫لقد أرهقت رأسك بهذا الكلام الفارغ.

‫أيُعقل هذا؟!

‫لا تحزن، ‫من الواضح أن والدكم كان يعمل من أجلكم.

‫أيّ أب لا يريد أن يكون إلى جانب طفله؟

‫ومن يعلم ربما تمنى هو أيضًا ‫لو كان الأمر مختلفًا في مكان ما.

‫من يعلم؟!

‫شكرًا لك يا سيّدة "إسراء".

‫لم أستطع أن أحكي لأحد منذ وقت طويل.

‫ثمّة شيء غريب فيكِ..

‫شيء يلامس قلب الإنسان، ‫وكأنه يفتح أقفال الروح.

‫يا إلهي، هل رأيت؟! ‫بينما أعلّمك، أسقطت بعض الطلاء!

‫لا يجب أن تبقى هذه الأماكن هكذا، ‫عليّ أن أفعل شيئًا!

‫سأحضر شيئًا من الداخل!

‫بالهناء والشفاء يا أخي.

‫تعال لنشرب معًا يا "عبد الله".

‫تعال.

‫تعال، لنشرب معًا.

‫شكرًا لك يا أخي.

‫"عبد الله"!

‫لقد فعلها "تانر" مجددًا.

‫تفضل.

‫على الرغم من أنهم استعادوا الإدارة، ‫إلا أنهم تركوها لـ"ليلى".

‫وقالوا: "لنعمل معًا كالإخوة".

‫قالوا إن اليد الواحدة لا تصفق.

‫ثم قالوا إن ‫النجاح لن يتحقق بالصراعات والمشاجرات.

‫حتى لو تحقق النجاح، ‫فلن يكون هناك سلام يا أخي.

‫-هذا صحيح. ‫-ولن يكون هناك خير.

‫هذا يعني أنهم يرون شيئًا جيدًا في أبنائك..

‫ولهذا مدوا غصن الزيتون رغم كل ما حدث.

‫هذا ما حدث.

‫صحيح، ولكن أبنائي ‫يتقدمون خطوة ويتراجعون خطوتين.

‫لقد ضيّع "تشتين" أمتعتك بالكامل.

‫ولكنه قام بتعويض هذا يا أخي.

‫حقًا؟!

‫-كنتُ مع "تشتين" اليوم. ‫-وماذا حدث؟

‫انطلقنا معًا، وعثرنا ‫على كل أغراضي مجددًا والحمد لله.

‫سُررت كثيرًا لهذا.

‫لقد أخذت ما أردت يا أخي.

‫هذا رائع.

‫ثمّة جوهرة في داخله حقًا.

‫هل تقصد "تشتين"؟!

‫لم أفهم.

‫امنح الأمر بعض الوقت يا أخي.

‫لن يحل هذا بالكلمات.

‫"عبد الله"!

‫لا تقول لي هذا الكلام ‫لتواسيني فحسب، أليس كذلك؟

‫لا يا أخي، ليس من أجل مواساتك.

‫تريد أن ترى ‫ما فاتك على مر السنين دفعة واحدة.

‫وهذا ظلم لك ولأبنائك.

‫امنح الأمر بعض الوقت.

‫كن واثقًا من هذا.

‫الوقت سيكون علاج كل شيء يا أخي.

‫امنح الأمر بعض الوقت فحسب.

‫أنت مرتاحة، أليس كذلك يا ابنتي؟ ‫هل أنت بخير هكذا؟

‫نعم يا أمي، شكرًا لكِ، أنا بخير.

‫لقد أخفتنا كثيرًا يا ابن عمّي.

‫لا تزال يداي وقدماي تترجفان حقًا.

‫أرجوك، لا تذكرنا بهذا.

‫-لننسى الأمر ونمضي قدمًا! انسَ الأمر. ‫-لقد خفت كثيرًا.

‫كنت في مكان بعيد جدًا.

‫أمسكت بي "جميلة".

‫لو لم تجدني…

‫لقد حماكما الله لنا.

‫عسى ألّا تفترق أيديكما أبدًا.

‫إن شاء الله.

‫أين أخي؟ ‫متى سنخرج من هنا؟

‫يا إلهي، ما هذه العجلة يا ابن خالتي؟ ‫لقد تجمع كل هؤلاء الرجال من أجلك.

‫نحن جميعًا في خدمتك، ‫اطلب منا ما تشاء.

‫حتى انتظر، إن كنت تريد، يمكنني القيام ‫بتدليك لك، سيكون مفيدًا جدًا بعد العملية.

‫-لا تفعل! ‫-ماذا تفعل يا "قدير"؟

‫أليست غرفة العمليات باردة؟ ‫سيكون هذا دافئًا ومفيدًا، سأدلّكك جيدًا.

‫اتركه، لقد خرج الرجل للتو من العمليات.

‫-لأدغدغك قليلًا، هيّا، اضحك! ‫-اتركه.

‫الضحك هو أعظم دواء، هيّا.

‫أبعدوه عني!

‫تعال إلى هنا يا بنيّ.

‫لا يستطيع البقاء في مكانه حقًا.

‫أرى أنكم سعداء، أليس كذلك؟

‫حمدًا لله أنك أتيت يا "كنان".

‫كيف حال أولادنا؟ هل هما بخير؟

‫إنهما بخير، تحدثت مع طبيبهما، ولا ‫توجد أيّ مشكلة، كل شيء على ما يرام.

‫حمدًا لله.

‫متى سيمكننا الخروج من هنا يا أخي؟

‫بمجرد أن تنتهي فترة العلاج، سنخرجكما.

‫ولكن لا تقلقوا، اتفقنا؟ ‫لم يعد ثمّة ما يثير القلق.

‫حمدًا لله.

‫هل رأيت يا عزيزتي "جميلة"؟

‫لقد انتهى كل شيء بالفعل.

‫رأيت يا عزيزي "فيصل".

‫أين أنت يا سيّدة "نظيفة"؟

‫لماذا لم تجيبي على هاتفك؟

‫ماذا؟

‫ماذا تعنين بأن الأطفال مفقودين؟

‫إلى أين يمكن أن يذهب الأطفال الصغار؟

‫هل رأوهم على طريق البلدة؟

‫دعكِ من هذا، لا تخبري الشرطة وما شابه.

‫سأحل هذا الأمر، ‫ولكن فلتعلمي أنني سأحاسبك على هذا لاحقًا.

‫يا إلهي!

‫إلى أين يمكن أن يذهبا؟

‫من هذا الرجل؟

‫إلى أين يأخذ أطفالي؟

‫الأطفال!

‫"زمرد"! "ثروت"!

‫يا أطفال!

‫ما الأمر يا أخي؟ ‫ماذا يحدث؟

‫المعذرة، ‫لقد شبّهتهما فحسب!

Gönül Dağı subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Gönül Dağı

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left