200 baris pertama.
"مسلسلات Netflix الأصلية"
مرحباً!
رباه، شكراً.
شكراً جزيلاً لكم.
أنا "حسن منهاج" أهلاً بكم في "دليل الوطنية السريع".
شكراً جزيلاً لحضوركم.
حسناً، الليلة...
أصغوا إليّ، الليلة،
أريد الحديث عن حبي الحقيقي...
موسيقى الهيب هوب، إن كنتم تعرفون أي شيء عني،
فلا بد أنكم تعرفون أن موسيقى الهيب هوب تشكل 65 بالمئة من شخصيتي.
لست شخصاً ممتعاً إلى هذه الدرجة.
سأخبركم أين تتوزع الـ35 بالمئة الباقية:
17 بالمئة على منتجات الشعر،
12 بالمئة على مراجع كرة السلة المتعلقة بمنتصف التسعينيات،
و6 بالمئة على التواصل البصري القوي.
إن جمعتم كل هذه الأمور، ستكوّنون صورة عن كل طفل مهاجر قابلتموه يوماً.
هذا ما يميزنا، والآن تعرفون سبب حبنا لها.
موسيقى الهيب هوب تتمحور حول الصراع، كما تتمحور أيضاً حول السموّ.
إنها تمدنا بالطموح، جمعينا نضع سماعات الرأس ونقول لأنفسنا،
"لا يهمني ما يقوله الناس،
لن أذهب إلى المدرسة الإعدادية في (الكاريبي)،
وسأجرب وضع العدسات اللاصقة." نستطيع جميعنا فهم هذا.
واليوم،
وصلت موسيقى الهيب هوب إلى مراتب قياسية.
تبعاً لمجلة "فوربس" السنة الفائتة، قالت شركة "نيلسن" إن الراب تفوّق على الروك
باعتباره الفن الموسيقي الأكثر استهلاكاً في البلاد.
تحدثت مع عدة خبراء في مجال صناعة الموسيقى،
فقالوا إنهم ليسوا متفاجئين، فهو فن أكثر حيوية وحداثة
وأكثر متعة من الروك.
8 من أصل ألبومات "نيلسن" الـ10 الأكثر شعبية لعام 2018 كانت هيب هوب.
هذا الشيء الصغير الذي بدأ في حي "برونكس"
انتشر في أنحاء العالم، "المكسيك"، "البرازيل"، "إنكلترا"، "إسرائيل"
"إسبانيا"، "فرنسا"، "نيجيريا"، "اليابان"، حتى أنه وصل...
إلى الجانب الشرقي العلوي.
أليس هذا رائعاً؟
كان على الهيب هوب أن يسافر عبر العالم
ويُعاد تقديمه كدرس تاريخ من قبل مهووس بالمسرح،
"(هاميلتون)، مسرحية موسيقية أمريكية"
فقط كي يتم قبوله.
ذلك ما تطلّبه الأمر
كي يتقبّل كبار السن من البيض فن الراب.
احتاجوا إلى حفل يجلس فيه الناس في صمت تام.
البث الحي عبر الإنترنت ساعد في جعل الهيب هوب ظاهرة عالمية.
لكن حين يتكلم معظم الناس عن البث الحي الموسيقي،
يركزون على شيء واحد.
شهدت صناعة الموسيقى نهضة في السنوات القليلة الماضية
بفضل انتشار البث الحي للموسيقى.
لكن يبدو أن البث الحي للموسيقى بدأ يصبح بقرة حلوب بالنسبة
لهذه الشركات الموسيقية.
نعم، "سبوتيفاي" و"أبل ميوزيك"، أحيتا صناعة
تركها الكثيرون لحتفها، حتى قبل سنة أو سنتين وحسب.
بالتركيز على اقتصاديات البث الحي،
تفوتهم رؤية الصورة الأكبر.
البث الحي غيّر صوت وانتشار وتأثير الهيب هوب.
حين يتعلق الأمر بالصوت، هذه الأيام،
لا أعلم ما الذي أستمع إليه.
هل استمعتم إلى أغنية "(غوتشي) غانغ"؟
حسناً، إن لم تستمعوا إليها، فقد أفصحت عن 90 بالمئة من كلمات الأغنية.
"(غوتشي) غانغ
(غوتشي) غانغ
(غوتشي) غانغ"
حسناً، ذلك الرجل،
الذي يبدو مثل "ليني كرافيتز" الذي يلبس شجرة عيد ميلاد،
يُدعى "ليل بامب"، اتفقنا؟
هو الوجه الحالي لموقع "ساوند كلاود" للراب.
"ساوند كلاود" هو خدمة مجانية للبث الحي تستطيع فيها رؤية الهيب هوب يتغيّر
ويتحول بشكل فوري.
في السنة الفائتة، 3 موسيقيين فقط حول العالم
حصلت أغانيهم على أكثر من مليار مشاهدة
وقد بدأ اثنان منهم مع "ساوند كلاود".
والمذهل في الأمر هو أن "ساوند كلاود"،
الشركة الألمانية التي لم تكن تجني ربحاً
أصبحت منصة إطلاق ضخمة لمغنيي الراب الجدد.
نجاح أغنية "(غوتشي) غانغ"، جعل "ليل بامب"
يحصل على عقد تسجيل بقيمة 8 ملايين دولار.
نعم، إنه يمثل دليل مغنيي الراب في موقع "ساوند كلاود".
وشوم في الوجه، جدائل ملونة، وأسنان بألوان قوس قزح.
انظروا إلى "بوست مالون".
يبدو كالرجل الذي يواعد والدة تاجر المخدرات خاصتكم.
أو "ليل زان"، فهو يبدو كالرجل الذي يواعد ابنة تاجر المخدرات خاصتكم.
هذا هو وضع الهيب هوب اليوم.
عمري 33 سنة فقط، لكن أشعر أنني مسن جداً.
انظروا إلى غلاف مجلة "إكس إكس إل فريشمان"، لا أعلم إن كانت هذه أسماء مغنيي راب
أم شبكات "واي فاي".
وكأنني أدخل إلى مقهى "كوفي بين" وأقول: "مرحباً،
ما هي كلمة السر الخاصة بـ(سموكبربب)؟
تُكتب بحرفي (باء).
ماذا عن (جوس ورلد) بحذف حرف الـ(الواو)؟"
هذه هي حقبة الراب الجديدة وهذا ما نتعامل معه الآن.
"(فيرزاتشي)
(فيرزاتشي)
(فيرزاتشي)"
متى يبدؤون غناء الراب؟
وكأن الوقت داهمهم في الامتحان فاختاروا كلمة "فيرزاتشي"
وصولاً إلى نهاية ورقة الإجابات المتعددة.
وكأنهم يقولون: "سنختار (فيرزاتشي).
ضع قلم الرصاص جانباً يا (ميغوس)، سأختار (فيرزاتشي) للمرة الأخيرة."
وهذا التدفق الجديد يزعج الخبراء.
هذا هو الخطب حالياً، الجميع يحاولون الغناء بنفس الأسلوب.
لا أعلم من اخترعه، "فيوتشر" أم "ميغوس"
لكن جميعهم يغنون بنفس الأسلوب.
نعم.
تدمن على هذه الأشياء، إنها تنال منك، فأنت تسمعها في كل مكان.
صديق "مارثا ستيوارت" العزيز محق.
لكن التغيّر الكبير في الأغاني ليس التكرار،
بل الطول.
مدة "(غوتشي) غانغ" دقيقتين و4 ثوان.
هذا كل شيء، 124 ثانية،
124 ثانية طول أغنية "كيندريك"،
ما زال يقرأ شعر هايكو الياباني الذي يتحدث عن أزمة المياه في "فلينت".
هذه أقصر أغنية دخلت ترتيب أفضل 10 أغنيات وفقاً لـ"بيلبورد" منذ أكثر من 40 سنة.
هناك سبب واحد جعل الأغاني أقصر
وهو الهيكلية المحركة الجديدة للبث الحي.
منصات البث الحي كـ"سبوتيفاي"، تدفع مقابل كل بث حي.
وهذا يعني أنه كلما كانت الأغنية أقصر، ستزداد أغنيات البث الحي وستزداد النقود.
وهذا ما يجعلنا نرى الكثير من الألبومات ذات الأغاني الكثيرة والقصيرة.
ألبوم "ليل ياتي" الثاني احتوى على 17 أغنية،
نصفها تقريباً أقصر من 3 دقائق.
قد يكون صوت الهيب هوب مختلفاً، لكن أهم شيء
غيّره البث الحي هو انتشاره،
ومنصة البث الحي التي تصل إلى معظم الناس ليست "ساوند كلاود"،
أو "سبوتيفاي" أو "أبل ميوزيك"...
إنها "تايدل".
كنت أمزح فقط.
كنتم تقولون لأنفسكم: "ماذا؟ حقاً؟"
ردة فعلكم كانت...
لا، أرجوكم، "تايدل" هي شيء
يتظاهر أقرباء "جي زي" أنهم يستخدمونه في عيد الشكر.
لم يُنشأ موقع "يوتيوب" ليكون خدمة بث حي للموسيقى،
لكنه الموقع الأكثر استخداماً في العالم للاستماع إلى الموسيقى بشكل قانوني.
حوالي 1,3 مليار شخص يستخدمون الموقع فقط من أجل الموسيقى.
مهلاً، أنا لا أستخدم الـ"يوتيوب" للاستماع إلى الموسيقى،
بل أستخدم الـ"يوتيوب" لأقنع نفسي أن الأرض مسطحة.
لدى "يوتيوب" 1,9 مليار مستخدم، في عام 2018، وجدت دراسة أن "يوتيوب"
معتمد لبث 47 بالمئة من البث الحي للموسيقى حول العالم،
والهيب هوب هو مستفيد كبير من هذا.
الجميع يعرفون أن موقع "يوتيوب" ضخم،
لكن انتشار الهيب هوب على الـ"يوتيوب" يؤثر على الجغرافيا السياسية
بطريقة غير متوقعة.
فقد دخل الدكتاتوريون في لعبة الراب.
أنا جاد، السنة الفائتة، استخدم القائد الاستبدادي لـ"تركمانستان"،
"قربانقلي بردي محمدوف" قناة الـ"يوتيوب" الخاصة ببلاده
ليغني أغنية راب.
"مدينة (أفازا) الرائعة هي مكان جميل
أمواج بحر "قزوين" تحمل لحناً شجياً
نتجه نحو مستقبل أفضل
إلى الأمام يا (تركمانستان) الحبيبة
- (تركمانستان) - (تركمانستان)"
لا أعرف بالضبط ما هذا،
لكنني متأكد أن هذا ما تهدف إليه فرقة "ذا بلاك آيد بيز".
في مكان ما يقول "ويل آي أم":
"يا صاح، يجب أن أوقّع على هذا الرجل الذي يلبس البدلة الحمراء.
فهو النسخة التالية من المغنية (فيرغي)."
سؤالي هو، لماذا يغني الراب؟
الدكتاتوريون يعيشون كمغنيي الراب أصلاً.
لا حاجة ليدخل إلى ذلك المجال، فهو يشارك بسباق السيارات ويتفاخر بالذهب،
لديه أسلحة وحتى إنه يسجل نقاطاً في السلة.
مهلاً! لا، أعيدوا اللقطة.
تلك الكرة كانت ستضرب اللوح الخلفي، هكذا تعرف أنك دكتاتور،
حين تقول: "صححوا الفيديو في المونتاج."
لكن مهلاً، لست أحاول الاستهزاء به، اتفقنا؟
أعرف هذا الشعور.
"حسن منهاج" سيرجع إلى الوراء ويرمي رمية ثلاثية.
سأخبرك شيئاً، لكنت قد جربت حظي مع "نيكي ميناج" وذلك الشخص.
- اللاعب الأفضل! - هذا ما أتحدث عنه.
هل تعرف ماذا يا "مارك جونز"؟
كانت مباراة تجمع مشاهير ونجوماً في ملعب "بوجانغلز كوليسيوم".
ماذا تتوقع؟
هل تعلم ماذا يا صاح؟ ما كنت لأواجه شخصاً مثل "قربانقلي".
"حسن منهاج" سيرجع إلى الوراء ويرمي رمية ثلاثية.
سجل نقطتين، ولم يتبق سوى 10,6 ثوان على نهاية المباراة.
هذا ما أتحدث عنه.
بعد المباراة كان الناس يقتربون مني.
وكانوا يقولون: "(حسن)، من علّمك الرمي؟"
وكنت أجيبهم: "رئيس (تركمانستان)."
لسوء الحظ،
ليس كل الرجال الأقوياء يحبون الهيب هوب بقدر "قربانقلي".
أصبح الراب حول العالم شكلاً شائعاً من أشكال المعارضة
ضد الأنظمة القمعية.
وهذه الأنظمة استجابت للأمر عن طريق اعتقال مغنيي الراب.
في "تركيا"،
"تانزانيا" و"أنغولا" و"إيران" و"ماليزيا" و"المغرب" وحتى "إسبانيا".
نعم، سمعتموني،
"إسبانيا".
المجموعات التي تدافع عن حقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية تقول
إن حرية التعبير تتعرض للهجوم في "إسبانيا".
حتى التغريدات والدعابات التي تُنشر على الإنترنت قد تعرّضك للاعتقال.
يبدو أن أي شكل من أشكال المعارضة يمكن أن يُعامل كنشاط إجرامي.
في "إسبانيا"، المزاح حول الإرهاب قد يضعكم في السجن.
اسألوا بعض موسيقيي وفناني وصحفيي البلاد،
الذين حُكم عليهم بموجب المادة رقم 578.
ما الذي تفعلينه يا "إسبانيا"؟ لا يمكن أن تسجني الموسيقيين،
فأنت وجهة طلاب البعثات الخارجية.
نصف سكانك هم طلاب سنة ثانية من جامعة "نيويورك".
ناتجك المحلي الإجمالي يُقاس بالتحويلات الائتمانية.
لا يجب أن تعبثي بالنقود.
تقول منظمة العفو الدولية إنه منذ عام 2016 أدانت "إسبانيا"
74 شخصاً بموجب هذا القانون الغامض، المادة رقم 578.
في 2017، اعتقلت "إسبانيا" 12 مغني راب، بسبب كلمات أغنياتهم.
No comments yet. Be the first to leave one.