173 baris pertama.
يوجد فقط إثنا عشر قمة في" "العالم
يبلغ ارتفاعها 8000 متراً
"وجميعهم هنا، بمنطقة الهيملايا"
بردها قاتل ويجوبها ،الزوابع والعواصف الثلجية
تلك الجبال تُعد من بين أكثر الأماكن عدائية على الأرض
ورغم ذلك، قلة من" "الحيوانات المميزة تعيش هنا
"النمور الثلجية"
،كباقي مخلوقات أعالي الجبال"
عليهم التأقلم من حيث الجسد والسلوك
لأجل النجاة
الحياة على علوِ شاهق غيّرت
بعضاً من أقوى الحيوانات على الكوكب
"الحلقة الثانية: الجبال"
الجبال المحروقة لشبه" "الجزيرة العربية.
قد يكونوا مجرد جزء ،صغير من جبال الهيملايا
،ولكن لازالوا شديدي الإنحدار
،وبالنسبة لأي مكان آخر فمن المحال وطئ قدم عليهم
"ومع هذا جعلها الوعل النوبي موطنه"
إختار الوعل أشد المنحدرات لتربية أطفاله،
في أمان بعيداً عن الضواري
ولكن الحياة في هذا" "المأوى تأتي بثمن
،هذه المنحدرات شديد الانحدار
لدرجة ألا يوجد تقريباً مياه ثابتة هنا
لذا من أجل الشرب، على عائلة .. الوعل النزول إلى الوادي
ألف قدم لأسفل
الأم تختار الطريق الأكثر آماناً للنزول.
مع الحوافر الناعمة المشقوقة فهي ،تثبت بالصخر أفضل من أي حذاء تسلق
ولهذا فهم أكثر المتسلقين نجاحاً
ولكن الصغار حديثي الولادة" "لازال عليهم إيجاد طريقهم
"هذا أول نزول لهم"
خطأ واحد قد يكون الأخير لهم"
باتباع الكبار، وصل الصغار" "أخيراً إلى الوادي
وبمجرد أن يكونوا على أرضِ " "مستوية، يصبحوا معرضون للخطر
الثعالب الحمراء في انتظارهم
،في أول بادرة من الخطر
يركض الوعل الصغير غريزياً إلى أرضِ منحدرة
ولكن التوجه بالتحديد لنتوء" "هذه الصخرة
قد يكون غلطة
"إنها على علو عشرة أمتار"
لقد حاصرهم الثعلب أو هذا ما يبدو
"هذا ما ولد الوعل لفعله"
التفرّق يصعب الأمر" "أكثر على الثعلب لاختيار هدفاً
"وقطعاً لن يتبعهم لأعلى"
كل ما يستطيع فعله" "هو إنتظار تزحلق وسقوط أحدهم
،ولكن أولئك الصغار سريعي التعلم
وهم الآن تقريباً متمكني القفز كوالديهم
على الثعلب إيجاد" "وجبته في مكانِ آخر
"لم يكن يوماً جيداً فحسب"
"والآن يمكن لصغار الوعل الشُرب أخيراً"
ولكن عليهم العودة قريباً" "لأمان المنحدرات
إتقان التضاريس الحادة ،دائماً ما يكون تحدياً
ولكن هناك مشاكل أخرى "جوهرية للحياة على الجبال.
جبال الألب، أعلى القمم في أوروبا
"إنه الشتاء، والطعام شحيح"
على النسر الذهبي ،قضاء ساعات النهار بأكملها
باحثاً في المنحدرات عن شيء ما بمكانِ ما للأكل
جناحيها اللذان طولهما سبعة ،أقدام يسمحان لها بالطيران متوازنة
لمسافة 100 ميل في اليوم ...
عينيها الاستثنائية تسمحان لها برصد الفريسة
من على مسافة ثلاث كيلومترات
ولكنها ليست الوحيدة" "التي تبحث عن طعام
،عندما ترصد فرصة" "يجب أن تتحرك سريعاً
بوسعها الهبوط بسرعة 200 ميل في الساعة،
فقط الشاهين من يفوقها سُرعة
خلال الشتاء، حتى النسور" "يعتمدون تقريباً على الجيف
إنه ثعلب ميت وبوسعه" "أن يجعلها تصمد لأيام
"على النابشين الآخرين الانتظار"
سريعاً يستعيد الغربان" "الجوعى شجاعتهم
وسيجرّبون أي خدعة لسرقة لُقمة
"وهم مزعجين بلا كلل"
"ولكن أولئك الغوغاء هم أقل مخاوفها"
"نسرُ أكبر يتولى السيطرة"
"ولكن هذه الفريسة هامة جداً للتخلي عنها"
"لذا عليها أن تقاتل"
"لوهلة، استعادت الجيفة مجدداً"
ولكن فريسة كهذه ستجذب" "كل نسر من على بعد أميال
"وكالعادة، الأقوى من يفوز بنصيب الأسد"
،وبعد عجزها في الدفاع عن الجيفة
عليها أن تستكمل بحثها مجدداً
"ربما ستمر أيام قبل أن تتغذى مجدداً"
فقط الأكثر تنافسية
سينجو من مخاطر الشتاء الجبلي
،إنهيار جليدي مائة ألف طن من الثلج
تنحدر بسرعة 80 ميل في الساعة
وقادرة على تحطيم كل شيء في طريقها
تُضرب جبال أميركا الشمالية
بآلاف الإنهيارات الجليدية سنوياً
ورغم ذلك، حيوان واحد يقضي الشتاء كاملاً
في نعاس داخل تلك المنحدرات الثلجية الزلقة
"وعندما يأتي الربيع، يخرجون للسطح"
في أنحاء هذه الجبال
تبني الدببة الرمادية بيوتها الشتوية على بعد ثلاثة آلاف متر
في أعماق منحدرات الثلج
وأثناء غفوتهم الصغيرة في أعماق الشتاء،
تولد صغارهم
والآن تلك الأشبال تخطو خطواتها" "الأولى في العالم الخارجي
هذه الأم تقود أطفالها الثلاثة الصغار
إلى مكان حيث يعثرون فيه على طعام
"عليهم النزول بأسرع ما يمكن"
،الكُتل من الإنهيار الثليجي دليل قاطع
على أن هذه المنحدرات لا تزال خطيرة وغير مستقرة
"هذا ليس مكاناً للتواني"
"ولديهم سبب آخر ليستمروا في التحرك"
،بعد خمسة أشهر في العرين" "تكون هذه الدببة جائعة للغاية
الدببة التي دخلت في ،سبات بهذه المرتفعات
تنزل جميعها إلى الوادي
"حيث يأتي الربيع مبكرا
في جبال (روكي)، التغيّرات" "الموسمية سريعة ومفاجئة
خلال أيام قليلة، تتحول" "المنحدرات من الأبيض إلى الأخضر
المروج التي كانت مدفونة ،قبل أسابيع أسفل الثلج
أصبحت نابضة بالحياة الآن
ولكن في هذه الجبال، الأوقات الجميلة لا تدوم طويلة
"لذا على الدببة أن تتغذى بأسرع ما يمكن"
خلال أشهر الصيف
بوسع الدب البالغ إلتهام 180 كيلو من النباتات
وأيضاً إذا استطاعو الإمساك بهم
غرير أو اثنان
ولكن حتى الآن، لدى الدببة" "شيء آخر في عقولهم
،الجو يزداد سخونة
والدببة حريصة على طَرَح فرائهم الشتوية السميكة
الأمهات توضح للأشبال ماذا يفعلون بخصوص هذا
"قريباً سيتعلمون"
على ما يبدو أن بعض الأشجار" "مناسبة من أجل الفرك
لدى الدببة أشجارها المفضلة
وستسافر مسافات طويلة لزيارتهم
"بعض الفراء بحاجة للخدش"
الآن يوجد تقريباً ثلاثين" "دباً في هذا الوادي
بينما يفركون فرائهم، يترك" "كل دب رائحة مميزة
لذا عن قريب تحمل الأشجار ،قائمة لروائح من بالجوار
ما يساعد الدببة في تفادي القتال
،ولنشر روائحهم بشكل أفضل
يجب أن يفركوا ظهورهم
"ولكن الصيف قصير"
،وتم حك الفراء بشكلِ مرضي
حان الوقت لتناول الطعام
خلال بضعة أشهر
سيتحتم ،عليهم العودة إلى العرين للسبات
لذا عليهم أن يأكلو أكبر قدر ممكن من الطعام
الشتاء يعود للجبال" "سريعاً ويضرب بقسوة
درجات الحرارة في جبال ،روكي) ستنخفض 54 تحت الصفر)
باردة جداً حيث أن الرطوبة في الهواء تتجمد إلى بلورات صغيرة
تسمى الغبار الماسي
هذا الوشق الأحمر
أحد الصيادين القلائل النشطين في الشتاء
معظم فرائسه مختبئة الآن أسفل الثلج
الذي يُغطي منطقته كاملة
إنه يصطاد بالاستماع" "إلى أخفت أصوات الحركة
،ولمنع دهس خطواته من كشفه
فهو يستخدم الصخور كخطوات متمركزة
"فأر"
"ولكن فأر واحد ليس كافياً"
كلما زاد عُمق الثلج ،بات من الصعب الشعور بالفريسة
وقد تكون المكافآت على جهده مخيبة للآمال
"على أقل تقدير"
،باقتراب منتصف الشتاء الثلج يكون عميقاً جداً
مُجبِراً الوشق على ترك أراضيهم ...
ليحاولوا إيجاد صيداً أسهل
"وقد يكون هذا الوشق ذو حظ"
"لأن هذا الوادي بالتحديد مبارك"
"النهر هنا لا يتجمد أبداً"
،إنه يتغذى من ينابيع بركانية ربيعية ،والتي تُسخّن هذا الماء
إلى 50 درجة أدفئ من الهواء المحيط
تأتي الحيوانات من كل" "الأجناس هنا لتتغذى
خلال الشتاء، النهر مملوء بالطعام
لأولئك القادرين على إمساكه
حتى القيوط أصبح" "صياداً ماهراً هنا
ولكن الصيد صعباً لقط" "لم يعتاد على بلَّ قدميه
"لذا يختار هدفه بعناية"
"البط ذهبي العين"
"ولكن هل يمكنه الإقتراب كفاية ليقفز؟"
ربما يحالفه الحظ أكثر" "في الضفة الأخرى
البخار من النهر هنا يرفع ،درجة حرارة الأشجار المحيطة
لذا قد يوجد في الفروع العليا فريسة
No comments yet. Be the first to leave one.