Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Unduh Subtitle Arabic

Musim 2

Informasi rilis

Cranberry Sorbet S02E81 1080p OSN WEB-DL Episode 81 ar srt
Komentar oleh kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Diterbitkan pada: 2025-06-14
Unduhan: 5
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫لا أستطيع أن أفتح عيني يا (نورسيما)!‬

‫أظن أن هذا من تأثير الأدوية‬

‫حسناً، انهض واستحم‬ ‫وستشعر بالنشاط حتماً‬

‫لا، اذهبي‬ ‫فأنا لن أخرج من المنزل‬

‫حسناً يا (أوموت)، سأخرج لئلا أتأخر‬

‫اتصل بي حين تنهض لأطمئن‬

‫لا تقلقي، سأكمل نومي‬

‫هلاّ تتصل بي عندما تنهض؟‬ ‫لأنني أشعر بالقلق عليك‬

‫- بالمناسبة يا (ليمان)‬ ‫- أجل يا عزيزي‬

‫اسمعي بهذا الخبر السيئ!‬

‫- (أليف) حبلى‬ ‫- ماذا تقصد بأنها حبلى؟‬

‫ألا يكبر الطفل في بطن والدته عادة؟‬

‫هذا ما أقصده بأنها حبلى‬

‫وسنندهش جميعاً في حال قررت إنجابه!‬

‫ما الذي تقوله يا (كايهان)؟‬

‫لم أستطع إخبارك بالأمر البارحة‬

‫لكن بما أنك دهشت‬ ‫بالخبر لهذه الدرجة...‬

‫فاعتقد أنك أدركت‬ ‫أن والد الطفل هو (عبد)، أليس كذلك؟‬

‫يا لسوء حظك يا (بيمبي)‬ ‫اللطيفة والبريئة‬

‫أيعقل أن تلم بها مصيبة كهذه أيضاً؟‬

‫ربما تكون لطيفة‬

‫أما بالنسبة لوصفها بالبريئة‬ ‫أعتقد أن علينا مناقشة هذا!‬

‫لا تتحدث هكذا يا (كايهان)‬ ‫فإنها امرأة صالحة جداً‬

‫وهي لا تستحق أياً مما حدث لها‬

‫لكنها شخص مؤمن جداً‬

‫وستتقبل كل ما حدث بصدر رحب‬ ‫وأنت تعلم هذا، أليس كذلك؟‬

‫وما الذي يمكنها فعله إن لم تتقبل ذلك؟‬

‫فهي لن تنفصل عن رجل ثري‬ ‫بهذه البساطة‬

‫ولذلك احتجزوه في تلك الغرفة‬

‫هل أخبرك بشيء؟ أقسم إنه إن كان عليك‬ ‫الحزن على شخص ما، فهو (عبد)‬

‫لماذا سأحزن عليه؟‬

‫لقد تصرف بشكل معيب للغاية‬ ‫وحاول تدمير عائلته‬

‫تصرف ذلك الرجل بطيش‬ ‫لمرة واحدة في حياته‬

‫لكنهم احتجزوه في غرفة كما لو أنه أقدم‬ ‫على خيانة ابنة السلطان‬

‫وليس من حقهم فعل هذا به‬ ‫فهو إنسان في النهاية‬

‫أيعقل أن يمضي باقي عمره‬ ‫مع (بيمبي) يا (ليمان)؟‬

‫ما الذي تقوله يا (كايهان)؟‬

‫أقصد لربما هو يفكر بهذه الطريقة‬ ‫لكن أنا يستحيل أن أفكر هكذا‬

‫أيعقل أن أوافق‬ ‫على هذه السخافة؟‬

‫- هذا أمر سخيف‬ ‫- بالطبع‬

‫خذ يا عزيزي‬

‫سأذهب إلى العمل الآن‬

‫وأظهر للناس كما لو أنني أعمل‬

‫وأنا سأذهب لرؤية (بيمبي) يا عزيزي‬

‫اذهبي وساعديها على تخطي هذا‬

‫أخبريها أنك تتمنين أن تحظى كل النساء‬ ‫بزوج جيد وملتزم مثل (كايهان)‬

‫- قومي بتحفيزها قليلاً‬ ‫- أتمنى ذلك يا عزيزي‬

‫- طاب نهارك‬ ‫- تعالي لأقبلك‬

‫زوجتي الرائعة‬

‫تعال يا عزيزي‬

‫تعال يا (بياض)، تعال‬

‫(زولكار)، لا يمكن أن ينام هنا أبداً‬ ‫لأنه سيشعر بالبرد‬

‫لن يشعر بالبرد بالتأكيد‬ ‫فحاله كحال جميع الحملان هنا‬

‫- أيها السيد‬ ‫- أهلاً وسهلاً، بماذا أخدمكم؟‬

‫أهلاَ بك‬

‫لقد اشترينا هذا الحمل‬ ‫من سوق الأضاحي‬

‫لم نستطع التخلي عنه عندها‬ ‫لكن لا يمكننا تركه في المنزل‬

‫في الواقع، كان بإمكاننا ذلك‬ ‫لكن لا بأس بهذا‬

‫- هل أنت صاحب هذا المكان؟‬ ‫- أجل، أنا هو‬

‫وهاتين هما (بومبولو) و(تونتوان)‬

‫- هل هما أختان؟‬ ‫- أجل‬

‫صدقي أنهما لا تفارقانني أبداً‬

‫- تبقيان معي أينما ذهبت‬ ‫- رائع جداً‬

‫انظري يا أمي، نحن مولعون بالحملان‬ ‫وهناك من هم مولعون بالأبقار‬

‫ماذا سنفعل يا بني؟ هل نشتري بقرة؟‬

‫هاتان ليستا بقرتين يا سيدتي‬ ‫إنهما بمثابة ابنتيّ‬

‫يبدو أنه مهووس بالحيوانات مثلكما‬

‫لنبقيه هنا، يبدو أنه سيهتم به جيداً‬

‫لنتركه هنا إذاً‬

‫كيف لي أن أفترق عنك يا (بياض)؟‬

‫أمي‬

‫يجب أن أتأكد أنكم لن تذبحوه‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لماذا قد أذبح حملاً صغيراً يا سيدتي؟‬

‫أقسم لي بذلك‬

‫- لم أفهم ما تقصدينه؟‬ ‫- نحن عائلة متدينة‬

‫والقسم مهم جداً بالنسبة لنا‬ ‫فنحن سنترك هذا الصغير في عهدتك‬

‫أيتها السيدة، لا تتركيه هنا‬ ‫إن كنت لا تثقين بي‬

‫لست مجبرة على تركه هنا‬

‫لا، سنتركه هنا بالتأكيد‬

‫قال إنه بإمكاننا ألا نتركه هنا‬

‫يا للهول! أيها السيد، أرجو أن تقسم‬ ‫لنا بذلك لأننا نريد تركه هنا‬

‫هل تعانيان من مشكلة عقلية‬ ‫أيها السيد والسيدة؟‬

‫تتجول في المكان مع اثنتين من الأبقار‬ ‫ومن ثم تتهمنا بالجنون‬

‫غادروا المكان يا سيدتي‬ ‫وخذوا هذا الحمل معكم‬

‫فأنا لا أريد إبقاءه في مزرعتي‬ ‫هل هذا واضح؟‬

‫هيا، غادروا المزرعة!‬

‫يبدو أنك أسأت الفهم‬ ‫فهما لم يقصدا ذلك‬

‫أي أنك لا توافق على أمر القسم‬

‫إنه مصر على ألا يقسم يا (نيلاي)‬

‫أقسم لنا، أم أنك كافر؟‬

‫ما هذا الهراء‬ ‫الذي تتفوهين به أيتها السيدة؟‬

‫هيا، اخرجوا من هنا‬

‫هذا يكفي، لا تدعاني أغضب‬

‫اقرأ سورة (الإخلاص) إذاً‬

‫ما هذا الأسلوب الذي تتحدثين إلي به؟‬

‫- هل تمتحنينني بإيماني؟‬ ‫- هذا الرجل كافر‬

‫هيا، دعينا نغادر يا أمي‬

‫يا إلهي!‬ ‫اعذرنا من فضلك يا سيدي‬

‫بحقكما! سأضطر بسببكما الذهاب‬ ‫إلى عدة أماكن أخرى بعد‬

‫لا أريد أن أنشغل بكما أكثر، هيا بنا‬

‫وصفت ذلك الرجل بأنه كافر‬ ‫وحملتنا إثم ذلك الأمر‬

‫لم يستطع قراءة شيء من القرآن الكريم‬

‫سأعثر على مكان آخر لأترك فيه الحمل‬

‫هيا، لدي أعمال أخرى لأقوم بها‬

‫هذا تصميم مبدئي للاستوديو‬ ‫يمكنك رؤيته إن أردت‬

‫إنه جميل جداً‬

‫هناك احتفال مساءً بمناسبة وصول برنامج‬ ‫(يلدز) للحلقة مئة، لا بد أنك ستأتين‬

‫أهو الليلة؟‬

‫لن تأتي، أليس كذلك؟‬

‫لا، سآتي بالتأكيد‬

‫حسناً‬

‫وهذا جيد أيضاً‬

‫اطلبي من (أوموت) أن يأتي‬

‫لن يأتي‬

‫أخبريه على أي حال، ربما سيأتي‬ ‫ويستمتع بوقته قليلاً‬

‫لا تحملي نفسك العبء كثيراً‬ ‫يا (نورسيما)‬

‫فلن يصيبه أي مكروه‬

‫فأنت لم تخلقي للاهتمام بـ(أوموت) فقط‬ ‫فهو المسؤول إن طال هذا الأمر أكثر‬

‫عادة ما تتأثر النساء‬ ‫لوقت طويل بهذه الأمور‬

‫لكن هذه ليست مشكلتك أبداً‬

‫بالنهاية، يولد الجميع بمفردهم‬ ‫ويموتون بمفردهم‬

‫- هل يمكن أن أطرح عليك سؤالاً؟‬ ‫- بالطبع‬

‫كيف يمكنك التصرف بهذه الأريحية...‬

‫في ظل كل ما يحدث حولنا؟‬

‫لطالما كنت بمفردي‬

‫لا أقصد الوحدة فهي أمر آخر تماماً‬

‫لكن أن تكوني بمفردك أمر مختلف جداً‬

‫فكلما حزنت أو شعرت بالضيق‬ ‫تعافيت بنفسي وبمفردي‬

‫وليس هناك طريقة أخرى‬ ‫كي أستمر في حياتي‬

‫- ماذا عن عائلتك؟‬ ‫- كان لدي عائلة بالطبع‬

‫حتى إن والدتي كانت متعلقة جداً بي‬ ‫أقصد أنها...‬

‫كانت من نمط الأمهات‬ ‫اللواتي يتعلقن بأبنائهن جداً‬

‫وتوفى أبي بعد ذلك‬

‫- تعازي لك‬ ‫- شكراً‬

‫ثم تزوجت والدتي برجل آخر‬

‫لكن...‬

‫ذلك الرجل ولسبب مجهول‬ ‫لم يحبني أبداً، حتى إنه كان يكرهني‬

‫لا أعرف كيف يمكن لشخص‬ ‫أن يكره طفلاً صغيراً هكذا لكن...‬

‫نجح ذلك الرجل في ذلك‬

‫شعرت والدتي بذلك التوتر‬

‫ولذلك أرسلتني إلى مدرسة داخلية‬ ‫كنت حينها...‬

‫كنت حينها في التاسعة من عمري‬ ‫أو التاسعة والنصف فقط‬

‫وماذا بعد؟‬

‫ألم تلتق بوالدتك مجدداً؟‬

‫لا، لأكون منصفاً في حقها‬ ‫فقد أتت لزيارتي في الفترة الأولى‬

‫لكن مع مرور الوقت...‬

‫ازدادت الذرائع وقلت زياراتها لي‬

‫وقد كان يخرج أصدقائي من المدرسة‬ ‫في عطلة نهاية الأسبوع دائماً‬

‫لكنني كنت أبقى في المدرسة‬

‫وأثناء ذلك...‬

‫أدركت أنه غير مرغوب بي أبداً‬

‫فتوقفت لدي الرغبة برؤيتها‬

‫ما أقصده يا (نورسيما)‬ ‫إنه عندما يمر الإنسان بطفولة سيئة...‬

‫يصبح دقيقاً جداً بما يجب أن يهتم به‬ ‫وما لا يجب عليه الاهتمام به‬

‫هذا يعني أنه بسبب ما حدث في صغرك‬ ‫أنت لا تهتم لأمر النساء‬

‫ليس لدي أي مشكلة مع النساء‬

‫وما أدراني؟‬

‫فأنت لا تعطي أي قيمة‬ ‫لما عشته مع (أليف) مثلاً!‬

‫لطالما كنت مدركاً لحقيقة أن (أليف)‬ ‫قد تغدر بي‬

‫لكن لا يمكن أن تهتمي بالجميع‬ ‫بنفس القدر، فأنت مميزة مثلاً‬

‫- أنا؟‬ ‫- أجل‬

‫لم يسبق لي أن رأيت شخصاً مثلك‬

‫كفاحك من أجل (أوموت)‬ ‫ومجابهتك لعائلتك وثقتك بنفسك‬

‫لا يتمتع الجميع بهذه الصفات‬ ‫وأرى أنك مضحية‬

‫وتتعاطفين مع من يكون أمامك‬

‫وأنا أيضاً...‬

‫نشأت في عائلة تقلل من قيمتي‬

‫لأن والدتي تهتم بكلام الناس كما تعرف‬

‫لم تتحدث عن الأشياء المهمة‬ ‫التي نفعلها أبداً‬

‫لم تمدحنا أبداً‬ ‫بل لطالما قللت من قيمتنا‬

‫صدقي إنك أكثر شخص‬ ‫يستحق المديح ممن حولي‬

‫- شكراً جزيلاً لك‬ ‫- بالمناسبة...‬

‫سأذهب لزيارة والدتك الآن، إن أردت...‬

‫يمكن أن تذهبي برفقتي‬

‫تريد رؤية والدتي! عساه خيراً؟‬

‫أنا ووالدتك صديقان الآن‬ ‫وسنتبادل أطراف الحديث قليلاً‬

‫والدتي تحبك جداً‬

‫لا تتعبي نفسك، ابقي مستريحة‬

‫لا يجب عليك التحرك فأنت حامل الآن‬

‫لماذا جئت إلى هنا؟‬

‫رغم أنني...‬

‫كنت واثقة من مجيئك لأنه يمكن‬ ‫أن تنفجري إن لم تعبري عما في داخلك‬

‫أتيت لأتحدث إليك‬ ‫بما أنك لم تخبري (عبد الله) بالأمر‬

‫أنت محقة، لم أتحدث إليه‬

‫لكن هذا الأمر يخصني‬

‫الأمر يخصك في حال‬ ‫كنت تريدين إجهاض هذا الطفل‬

‫لكن إن أصررت على إنجاب ثمرة إثمك‬ ‫فهذا الأمر يخص عائلتي أيضاً‬

‫يبدو أن تفكيرك بأنني سأنجب‬ ‫هذا الطفل أغضبك لدرجة...‬

‫دفعتك للمجيء إلى هنا لإقناعي بإجهاضه‬

‫لا بد أن والدتك تحدثت إليك‬

‫دائماً ما تقول الأمهات‬ ‫ما يصب في مصلحة أبنائهن‬

‫لكن إن كنت مصرة‬ ‫على عدم الاستماع لرأي والدتك...‬

‫فعليك التفكير بكيفية تربية طفلك‬ ‫بمفردك بالطبع‬

‫لن أسمح لك بأخذ زوجي مني‬

‫ما فعلته لينفصل عني‬ ‫أصبح قديماً جداً بالنسبة لنا‬

‫لقد قلت لك هذا من قبل وسأكرره مجدداً‬

‫لا يمكنك هدم عائلتنا أبداً‬

‫وأنت بالطبع...‬

‫ولأن نيتك سيئة جداً‬ ‫فلن تستطيعي فهم الأمر أبداً‬

‫أنا لا أهتم لأمركم أبداً‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left