200 baris pertama.
"سابقا في المسلسل..."
صديقك "شون فلين" في ورطة كبيرة.
تريدني أن أبيع هذا لحسابك؟
سيُسجن لفترة طويلة جداً.
ماذا عن الفيدراليين؟ هل عرضوا عليه صفقة؟
حتى أنهم أحضروا صديقك الشرطي ذاك.
"كينان" ليس صديقاً. إنه خائن لعين.
لقد عبثت معي عندما هدَّدتَ ابني.
إن كنت تريد إبقاءه حياً، فأبقه بعيداً عن "هيلز كيتشن".
كنتما تتاجران بالكثير من الكوكايين.
من أين كنتما تحصلان على البضاعة؟
لم تترك لي خياراً. "جون غاتي".
في لحظة يكون معادياً للإيطاليين،
والآن يتملَّقُهم من أجل بعض المال.
أتعلم ماذا؟ سحقاً لكما.
نحن من يتواجد في الشارع نتلقى الضربات لنملأ جيوبكم!
هل تريدين نصيحة تطوعية؟
اذهبي لزيارة "جون غاتي".
وبينما أنت هناك، ازرعي جهاز تنصت.
تقول إنك تعرف اسم الفندق الذي يُقيم فيه "ماركام".
لقد شوهد مع الحراس في الحانة.
هل يعاقر الخمر؟ هل يغازل النساء؟
هل تقترحين استخدام مصيدة إغواء؟
الشائعات في الشارع تقول إن "كاهيل" خرج من السجن
بعد ثلاثة أشهر فقط من عقوبة عشر سنوات.
قام برشوة الحراس.
يشك البعض في أنه مخبر.
السبب كله في تخطيطي لهذه المهمة،
هو للانتقام لعائلتك،
ألا يُكسبني ذلك أي شيء لديك؟
سعيد لرؤيتك يا "سارة".
اسمي "بريدجيت" الآن.
- كيف حال فتاك؟ - نعم، إنه بخير.
- لماذا تسأل؟ - اسمع يا "شون"،
السيد "سويني" يريد رؤيتك.
كنت قلقاً فقط، هذا كل شيء.
قلقاً بشأن ماذا؟
"بول" لديه العديد من الشركاء في الداخل،
وبإمكانه من خلال ذلك كشف أمرنا بسهولة،
وحينها سنكون في ورطة حقيقية.
سأتولى الأمر.
مات "شون"، أليس كذلك؟
أنت لا تهتم بأمرنا إطلاقاً، أليس كذلك؟
قد تقتلنا جميعاً لقاء درهم بخس.
ظننتُ طوال سنوات أنه عند اعتزالي، ستستلم أنت زمام الأمور.
ولكنني كنت مخطئاً بشأنك يا "جيمي".
هل ستطلق النار علي؟ ليست لديك الجرأة الكافية.
كان هو، أليس كذلك؟
"سويني" هو من أصدر أمر قتل "شون"؟
أجل.
إذن فقد انتهى الأمر.
"إيمون سويني" سيموت. اليوم!
سحقاً له. لنفعلها.
لا.
- ليس هذا هو الحل. - "جيمي"، ما الذي تتحدث عنه؟
قتلُه الآن هو انتحار يا "ميكي".
وماذا إذن؟ هل علينا تقبُّل الأمر فقط؟
- ونتصرف وكأن شيئاً لم يحدث؟ - لا، لا، لا.
لا، ليس هذا ما أقوله.
ما أقوله هو أن علينا التصرُّف بذكاء.
أوه، لا، لا. بحقك يا 'جيمي".
لقد انتهينا من التفكير!
فكرنا في الأمر مع "ديفي" ثم مات "بات"،
وبعدها قمنا بالمزيد من التفكير،
والآن "شون" مات. وهذا يكفي!
سنذهب إلى هناك ونقضي على هذا الوغد.
الآن!
"ميكي"! لا تستخدم حانتي ككيس ملاكمة شخصي لك!
أنا آسف يا "راي"!
لم أقصد تخريب حانتك الثمينة!
أجل، حسناً، لقد أوشكت على إنهاء سداد رهن هذا المكان!
لذا، إن حطَّمتها فستشتريها!
ليُخرس أحد هذا اللعين!
- أقسم إنني سأـ... - "ميكي"، "ميكي"،
- "ميكي"! - لا يمكنني فعل هذا يا "جيمي".
لا يمكنني! لا يمكنني الانتظار أكثر!
- لا أستطيع! - أحتاج منك ذلك.
- لماذا؟ لأجل ماذا؟ - لأنني بحاجة لإيجاد حل
للوصول إلى "كاستيلانو"، مفهوم؟
وإلى أن أفعل ذلك، عليك التماسك فقط.
التماسك بثبات.
ولكننا سنحصل على فرصتنا
للتخلص من "سويني"، أعدك بذلك.
عليَّ أن أتماسك؟
فقط تماسك في الوقت الحالي.
يا له من حثالة لعين!
أتمنى لو كنت هناك. لوضعتُ رصاصتين
في مؤخرة رأسه اللعين في اللحظة التي رفع فيها مسدسه بوجهك.
ما الذي يحاول إثباته على أي حال؟
بعد كل ما فعلتُه لأجل ذلك الوغد.
أرى أن نهجم عليهم بقوة وبسرعة الآن.
الآن.
أو يمكننا فعل هذا بأي طريقة تريدها.
"إيمون"؟
علَّقتُ ذلك الفتى من الرصيف 84 ذات يوم.
لقد سرق محفظة...
والتي صادف أنها كانت محفظتي.
ما الذي تتحدث عنه؟
لقد كان مجرد طفل.
نحيفاً كقطط الأزقة.
وقوياً كجلد الأحذية.
أمسكتُه، أمسكتُه من حزامه
ودلَّيته فوق تلك المياه المتجمِّدة.
وكان يضحك. كان يضحك.
قال... قال: "سيد (سويني)، لا أُجيد السباحة".
كان عليك إسقاط ذلك الوغد في تلك اللحظة بالذات.
لقد علمته هذا العمل.
وعلمته عن الحياة.
علمته...
الأشياء التي لم يعلمني إياها أحد قط.
"إيمون".
وانظر إلى الطريقة التي رد بها هذا اللعين الجميل لك.
أترى؟
لقد كان متأثراً جداً بموت "شون".
كان صديقاً وفيّاً، لا يمكنني لومه على ذلك.
لقد فعلتَ... ما كان عليك فعله،
وهو يعرف ذلك جيداً.
نعم، وماذا سأفعل الآن يا "إيدي"؟
حسناً. إن كنت تسألني...
فإنه لن يسامحك أبداً على ما حدث.
أبداً.
الآن، إنها مسألة وقت فقط قبل قيامه برد فعل مع قطيع الأغبياء ذاك.
هذا دفاع عن النفس.
|| ذا ويستيز ||
الحلقة الـ08 والأخيرة من الموسم الأول بعنوان: "الوداع الإيرلندي"
لن نكون بحاجتك.
يمكنك الاستراحة لبقية الليل.
حسناً يا سيدي.
هل يمكنني إحضار مشروب لك؟
بالتأكيد.
أخشى أن خيارات الويسكي محدودة.
لا بد أن رجل مهم جداً ليكون لديك حارس أمنٍ كهذا.
- ماذا تعمل؟ - أعمل لصالح جلالة الملكة.
مهام دبلوماسية في الواقع.
لن يزعجنا إذا كان هذا ما يشغل بالك.
كلا، لدي أشياء أخرى تشغل بالي.
يا إلهي، "فودكا" أم "جين"؟
لا أظنك ستُعجبين بهذا الويسكي.
أعتقد أن عليك الاختيار.
حسناً. لتكن الفودكا إذن.
- هل تمانع ذهابي للحمام؟ - تفضلي لو سمحت.
سأغير ملابسي أنا أيضاً.
تفضل رجاءً.
لم تظني أنني سأتعرف عليك، أليس كذلك؟
اخلعي الشعر المستعار ودعيني أُمعن النظر فيك.
هيا.
افعليها.
حسناً.
"سارة ماكينا".
أنا مندهش من المدى الذي قد يصل إليه أولئك الأوغاد الكاثوليك.
كان لدي عملاء في كل مكان يبحثون عنكِ.
تمكنتِ من الاختباء بعيداً عن الأنظار،
دون أي صور واضحة.
ثم وصلتنا أخبار بفراركِ إلى "نيويورك".
كيف؟
الأب "مايكل أودونيل"،
كاهنكِ الكافر.
لقد أصبح مهملاً في كبره.
كنت أراقبُه لعدة أشهر.
والآن، ماذا سأفعل بكِ؟
لو أنك عرفتَ من كنتُ،
فلماذا أبعدت حراسك الشخصيين؟
لأنكِ أردتِ إغرائي في فخ.
لذا، حسناً،
الآن أنوي أخذ غنيمتي.
اخلعي ملابسكِ.
اخلعي...
هذا الفستان...
الآن.
تباً لك.
إياك! ابتعد عني!
ابتعد عني!
سأستمتع قليلاً معكِ،
قبل أن أرسلكِ للسجن لبقية حياتك.
أفضل الموت على أن تلمسني!
اخرسي أيتها العاهرة الغبية!
"بريندان كاهيل"...
سيدخل من هذا الباب
في أي لحظة.
"كاهيل"؟
ذاك الذي وشى بوالديكِ؟
ألم تكتشفي ذلك؟
عقد "كاهيل" صفقة.
لقد وشى بوالديكِ مقابل حريته.
والآن، كفي عن المقاومة...
وسأعقد معكِ صفقة.
"جيمي"! لقد نفذتُ ما طلبته.
رأيت سيارة، "أولدزموبيل" حمراء.
أنا متأكد تماماً أنها كانت مليئة برجال "سويني".
- كم عددهم؟ - أربعة، ربما خمسة.
حسناً. حسناً. عمل جيد يا "رايان".
ابتعد أنت و"كيفن" عن هذا المكان - قدر الإمكان، من الخلف الآن.
حسناً.
والآن، أي شخص هنا لا يريد التعرض لإطلاق النار...
أنصحكم بالخروج من هنا الآن.
حسناً جميعاً. لنتحرك.
- هيا، هيا، هيا. - حسناً يا رفاق.
- انتهت الحلفة، هيا بنا. - لا. لا. لا.
من الخلف! هيا! تحركوا!
هل تريد التعرض لإطلاق النار؟ اذهب من الجهة الخلفية!
No comments yet. Be the first to leave one.