Memory of a Killer

Memory of a Killer

Unduh Subtitle Arabic

Musim 1

Informasi rilis

Memory of a Killer S01E03 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to]
Komentar oleh dak01234

Tag

webdl
professional_translation
Diterbitkan pada: 2026-02-03
Unduhan: 510
Tuna Rungu: No

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- "هل (إيرل) مُحتجز؟"‬

‫كان يتحدث عن كيف أن أحدهم‬ ‫سيأخذ أجراً مقابل الاعتداء على فتاة ما‬

‫هل هناك أي شيء يمكنك إخباري به عن عائلتك‬ ‫ومن شأنه أن يدفع أحد لأن يريد إيذاءك؟‬

‫أريد أن أعرف فحسب‬

‫- لمن بعت هذه؟‬ ‫- اسمه (بلوك)، (هنري بلوك)‬

‫- كان "قائد المركب"‬ ‫- أظن أن والدك ترك هذه‬

‫- "هذا يخيفني"‬ ‫- "محاسب عصابة هارب بعد نشاط احتيالي"‬

‫"أعني، ما الذي لا أراه؟"‬

‫"المشرعون يعيدون التحقيق في وفاة‬ ‫الدكتور (روبرت باركس)"‬

‫"عالم الكيمياء الحيوية مات قبل سنتين‬ ‫في ظروف غامضة"‬

‫"لا أعرف السبب ولا يهمني‬ ‫نحن نؤدي المهام بدون طرح أسئلة"‬

‫أياً كان من أرسلك إلى هنا، فقد كذب عليك‬

‫(إدي)، أخفتني حتى الموت‬ ‫بتلك الرسالة النصية التي أرسلتها‬

‫قُضي علينا، قُضي علينا‬ ‫أنا وأنت و(أنجيلو)، انتهى أمرنا‬

‫- عمَ تتحدث؟‬ ‫- لقد اكتشفوا حقيقتنا، سنهلك‬

‫"يستحسن أن نتصل بـ(أنجيلو)، و(مارتي) أيضاً"‬

‫- (ماكغي)‬ ‫- "لدينا مشكلة، لماذا لست في مطعم (كوتشينا)؟"‬

‫أنا في خضم مسرح جريمة، (إدي)!‬

‫- ما الأمر يا رفاق؟‬ ‫- "(مارتي)، إنها الشؤون الداخلية"‬

‫ما مدى سوء الوضع؟‬

‫"تعال إلى هنا فحسب"‬

‫(رينولدز)، أحتاج إلى أن تتولى هذا الأمر‬

‫وغد!‬

‫إذن، كل شيء‬ ‫وأنا أعني كل شيء، في ذلك الملف‬

‫أطلعه على الأمور الأساسية يا (إدي)‬

‫الشؤون الداخلية تراقبنا‬ ‫انسَ أمر ٣٠ سنة من كدنا وتعبنا‬

‫كنت أكلم (إدي)‬

‫إذن، هذا الرجل الذي يلاحقنا‬ ‫اسمه المحقق (ماركو غارسيا)‬

‫"قسم الشرطة، ملف قضية"‬

‫- ما مدى سوء الوضع؟‬ ‫- يجب أن يرحل‬

‫ثمة ملف كبير على مكتب هذا الرجل‬

‫صباح يوم الإثنين، سيأخذه إلى مكتب المدعي العام‬

‫مؤسستنا بأكملها سيُعلن عنها على الملأ‬

‫ستكون أمامنا مهلة ٤٨ ساعة، يجب أن يبدو الأمر‬ ‫وكأنه حادث وإلا فسنواجه العواقب‬

‫- يعرفون أنه طلب كبير‬ ‫- طلب كبير‬

‫كم مرة خاطرنا بأرواحنا من أجلك؟‬

‫- جعلنا أدلة تختفي وأعطيناك معلومات استباقية‬ ‫- (ماكغي)!‬

‫ماذا؟ (داتش) قريبك أنت يا (إدي)‬ ‫وليس أنا‬

‫المجرم يظل مجرماً حتى لو ارتدى بذلة‬

‫أنا آسف، إنه مستاء جداً‬ ‫صدقني، لم يعنِ ذلك‬

‫بل كان يعني كل كلمة‬

‫لكن علينا تسوية هذه المسألة‬ ‫ويجب ألا تكون دليلاً ضدنا‬

‫ماذا؟ ألا تريد قتل محقق من الشؤون الداخلية؟‬ ‫أو تسيء إلى مبادئك؟‬

‫ما خطبك بحق الجحيم؟‬

‫سأنجز المهمة‬

‫هيا بنا‬

‫شكراً لك‬

‫إنه يُسمى أمر حماية طارئ‬

‫يعني ببساطة أننا يمكننا توكيل وحدة‬ ‫بمراقبة منزلك على مدار الساعة‬

‫- حتى متى؟‬ ‫- حتى لا يعود هناك أي خطر‬

‫- لكنك أخبرتني بأنه لا يوجد أي خطر‬ ‫- أنا أستغل كل وسيلة وقائية ممكنة فحسب‬

‫حسناً...‬

‫- أين (جيف)؟‬ ‫- في مؤتمر للمستثمرين‬

‫لم يرد أن يتركني بمفردي‬ ‫اضطررت لأن أدفعه للخارج‬

‫صحيح‬

‫- أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟‬ ‫- بالطبع‬

‫إن وجد أحدهم شيئاً... شيئاً يثير قلقه‬

‫لكنه تجاوز الحدود لإيجاده‬ ‫فماذا ينبغي أن يفعل باعتقادك؟‬

‫- هل تطلبين نصيحتي المهنية؟‬ ‫- نعم‬

‫الحدود مهمة‬

‫ثمة سبل للحصول على إجابات من الآخرين‬ ‫بدون مواجهتهم‬

‫عظيم‬

‫هل أمورك على ما يرام؟‬

‫نعم، أنا متوترة قليلاً فحسب‬

‫"مطعم (كوتشينا)"‬

‫أريد معرفة الإجراءات الأمنية في منزل (غارسيا)‬

‫أعني، كل المواصفات‬ ‫مثل الكاميرات، عند المدخل الأمامي والخلفي و...‬

‫اجمع أكبر قدر ممكن من قمامته‬

‫- قمامته؟‬ ‫- بقدر ما يمكنك حمله‬

‫- نعم، سأتولى الأمر‬ ‫- شكراً لك‬

‫(أنجيلو)‬

‫(ماكغي) أحمق، لكنه ليس مخطئاً‬ ‫فنحن مدينان لـ(إدي)، كلينا‬

‫- حسناً‬ ‫- لم أذكر الأمر قط‬

‫لكن قبل فترة، شرطة (نيويورك) كانت تراقبك‬

‫- أعني، بشكل جدي‬ ‫- تراقبني؟‬

‫وهو جعل الأمر يختفي‬

‫- كيف؟‬ ‫- اهتممنا بالأمر‬

‫بحقك، كان ذلك قبل سنتين أو ٣‬ ‫لا تقلق حيال الأمر‬

‫كنت في مهمة‬ ‫وكنت بحاجة إلى أن تكون مركزاً، كما أفعل الآن‬

‫اسمع، إلى أين ذهبت بعد الحفلة؟‬

‫دعني أحزر، (نيكي)؟‬

‫- كيف يبدو الأمر؟‬ ‫- "منزل المحقق (غارسيا) بمثابة حصن"‬

‫لديه كاميرات مراقبة بزاوية رؤية بـ١٨٠ درجة‬ ‫ونظام إنذار مرتبط بها يتحرك ويميل ويكبر‬

‫وحساسات للأشعة تحت الحمراء‬

‫"ونقاط توصيل على كل الأبواب والنوافذ"‬

‫"حسناً، ما الوسيلة لتخطي ذلك إذن؟"‬

‫نظرياً، إن استطعت الدخول إلى المنزل‬ ‫فيمكنني تعطيل الكاميرات‬

‫- نظرياً؟‬ ‫- يمكنني تولي الأمر، اتفقنا؟‬

‫"أتتذكر ما قلته لك آخر مرة؟"‬

‫نعم، كيف لي أن أنسى؟‬

‫- "سأتوصل إلى طريقة للدخول"‬ ‫- حسناً، سأحضر على الفور‬

‫لا بأس، أنا بخير‬

‫- إذن، إلامَ أنظر؟‬ ‫- إنه ابن (غارسيا)، "سيد الساموراي"‬

‫- رغم سلوكه، إلا أن عمره ٢١ عاماً‬ ‫- كيف يساعدني هذا؟‬

‫إنه أيضاً يبيع أقراصاً مخدرة كعمل جانبي‬ ‫تحت لقب (باغمان)‬

‫و(غارسيا) لا يعرف عن الأمر‬ ‫فهو مدمن عمل لدرجة كبيرة‬

‫ما زلت أظن أن إطلاق النار عليه‬ ‫ربما تكون أسهل طريقة‬

‫نعم، إنها قصة حياتي‬

‫أصعب طلب، جعل الأمر يبدو كحادث‬

‫- أتعرف كيف نفعل ذلك؟‬ ‫- التلاعب بدواسات المكابح‬

‫بل العادات والسلوكيات‬

‫أي نوع من النشاطات التي يمارسونها‬ ‫ومن شأنها أن تؤذيهم؟‬

‫نحن نمثل ما نرميه‬

‫إنه مريض بالسكري‬

‫سنرفع مستوى الأنسولين لديه‬

‫يا للعجب، حسناً‬

‫هل لديك مشكلة في ذلك؟‬ ‫قبل دقيقتين كنت على استعداد لترديه بالرصاص‬

‫لا، ليس لدي مشكلة في ذلك‬ ‫كل ما في الأمر أنه شرطي‬

‫إنه محقق في الشؤون الداخلية‬ ‫أليس ذلك بعض الشيء...‬

‫ما هذا باعتقادك؟ إما هو أو نحن‬

‫ادخل إلى المنزل وعطّل عمل تلك الكاميرات‬ ‫علي أن أهتم بمسألة ما‬

‫أنا بخير، أنا بخير‬

‫- هل أنت بخير يا رجل؟ ماذا حدث؟‬ ‫- شكراً‬

‫عجباً، لا أعرف، لا بد أني...‬

‫أنا آسف، أنت... أنت "سيد الساموراي"، صحيح؟‬

‫نعم، إنه أنا، أنا هو‬

‫- هل تشاهد مقاطعي للفيديو؟‬ ‫- يا رجل، مقطع الفيديو الـ١٨٠؟‬

‫في كل مرة أقول لنفسي، "سيقطع أصابعه بالتأكيد"‬

‫- نعم، إنه سيف كبير‬ ‫- نعم‬

‫وأظن أني رأيت بعض منشوراتك الأخرى‬ ‫مثل (باغمان)، أنت...‬

‫(باغمان)؟ من يكون؟‬

‫إنها غلطتي، آسف‬ ‫كل ما في الأمر أني سأقيم حفلة كبيرة‬

‫وحصلت على كل الأنواع، باستثناء النوع (إي)‬

‫- نعم، ما زلت أعمل في المجال‬ ‫- حقاً؟‬

‫سيد (فلانري)‬

‫- أريد أن تعرف أن ما فعلته لك...‬ ‫- اجلس‬

‫أخبرت المحقق (وودز) عن "قائد المركب"‬

‫نعم، أخبرته بكل ما أعرفه‬

‫- لا، لم تفعل‬ ‫- أقسم لك‬

‫- ماذا قال أيضاً؟‬ ‫- لا شيء، مجرد...‬

‫مهمة كانت ستتم، شيء من ذلك القبيل‬

‫- أي مهمة؟‬ ‫- لا أعرف، لم أسمع كل شيء‬

‫ذلك كل ما استطعت استراق سماعه‬ ‫"قائد المركب سيتدبر الأمر" أو شيء كهذا‬

‫- هل قال شيئاً عن عائلتي؟‬ ‫- لا، لا، لا شيء من ذلك القبيل‬

‫هل قال شيئاً عن فتاة؟‬

‫نعم‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- إنها كانت مُستهدفة فحسب‬

‫هل قال شيئاً عن رجل اسمه (هنري بلوك)؟‬

‫لا‬

‫كيف انتهى أمرك في هذه الحانة وفي هذا اليوم‬ ‫واستراق سماع كل هذا؟‬

‫أعرف كيف يبدو الأمر‬

‫هل تعرف عن "قائد المركب"‬ ‫في الأساطير الإغريقية؟‬

‫إنه ينقل الأرواح عبر النهر‬

‫ينقل الرجل من الحياة إلى الموت‬

‫شخص ما أرادك هناك‬ ‫أراد أن تسترق سماع هذا الكلام‬

‫أنت مرسول‬

‫(إيرل)، ثمة شخص ما يستغلك‬

‫سيد (فلانري)، أنا آسف حقاً‬

‫غادر البلدة‬

‫الليلة‬

‫وإن رأيتك قريباً من عائلتي مرة أخرى...‬

‫فستكون في عداد الأموات‬

‫"يكفي تردد"‬

‫"يكفي، ربما لاحقاً"‬

‫"كفى للعيش نص مستيقظ"‬

‫"اختر أن تتولى السيطرة‬ ‫انقر حتى تعرف كيف تقاوم"‬

‫- أريد مسدساً‬ ‫- مرحباً‬

‫نصيحة من خبير، هذا ليس أفضل ما يمكن قوله‬ ‫بالصراخ عندما تدخلين إلى مركز شرطة‬

‫وكيف جئت إلى هنا حتى؟‬

‫رجالك حاولوا منعي، لكني هددت بأني سأقفز‬ ‫من النافذة وآتي إلى هنا مشياً، فتراجعوا‬

‫- أريد أن تعلمني كيفية استخدامه‬ ‫- (ماريا)، أنت تكرهين المسدسات‬

‫عندما جئت إلى منزل والدك أول مرة‬ ‫جعلتني أخفيه في السيارة‬

‫نعم، كنت طالبة جامعية ساذجة‬ ‫لم تتعرض لإطلاق نار‬

‫حقاً، إنها عملية طويلة الإجراءات‬ ‫عليك أن تقدمي طلباً للحصول على إذن‬

‫يجب أن أتحكم بسير حياتي‬

‫هل ستساعدني أم لا؟‬

‫- "هل عطلت الكاميرات في منزل (غارسيا)؟"‬ ‫- "نعم، يمكنك الدخول"‬

‫يا للعجب، ذلك مذهل، خاصة ذلك الجزء...‬

‫عندما تلفه وتديره، مثل الحركة‬ ‫التي فعلتها للتو...‬

‫أتقصد عندما أفعل هذه الحركة‬ ‫أم عندما أفعل هذه الحركة؟‬

‫يا رجل، أيمكنك فعل ذلك ثانية؟‬ ‫ذلك الجزء ثانية؟ يا للعجب!‬

‫- نعم، علي أن...‬ ‫- دعني أريك‬

‫أتعرف ما سيكون أفضل بطريقة ما؟‬ ‫لو كنت تستخدم كلتا يديك...‬

‫نعم، نعم، ذلك رائع، ذلك رائع حقاً‬

‫هل لديك المزيد من الجعة؟‬ ‫سأحتسي جعة أخرى‬

‫ربما لدي المزيد‬

‫- أبي لديه مبرد لبراميل الجعة في المنزل‬ ‫- "إنسولين غلارجين"‬

‫يمكنني أخذ قارورة، لا بأس، لا تقلق‬

‫مذهل، كيف تجد وقتاً لصنع كل مقاطع الفيديو هذه؟‬

‫أكون بمفردي كثيراً‬ ‫منذ وفاة أمي، أبي يعمل طوال الوقت‬

‫ارفعي إصبعك عن الزناد حتى تصوبي على الهدف‬

‫هكذا، لا أحد يعود لمنزله بثقوب إضافية في جسده‬

‫استرخي‬

‫زفير ثم اضغطي على الزناد‬

‫حسناً‬

‫أتتذكرين عندما قدمت (جودي ديكسون) خطابها‬ ‫عن عدم استخدام الأسلحة في (هدسون سبرينغز)‬

‫قبل بضع سنوات؟‬

‫أتذكر إنسانة معينة ساعدتها في ترتيب المقاعد‬ ‫وحمل حافظة القهوة‬

‫- لم أحمل حافظة قهوة قط‬ ‫- ليتها تراك الآن‬

‫- كيف أعيد تعبئته؟‬ ‫- راقبي‬

‫عندما توفيت والدتك‬ ‫ماذا دفعك للعودة إلى (هدسون سبرينغز)؟‬

‫من أجل أبي‬

‫أعني، ماذا دفعك للبقاء؟‬

‫لم يكن شيئاً واحداً‬

‫هل تسألني ما إن كنت قد عدت من أجلك؟‬

‫- لا، لا، بالطبع لا‬ ‫- حسناً‬

‫كنت متزوجاً يا (ديف)‬

‫ها هي، ٢٠ شريطاً من المخدر (إي)‬

‫سررت بالعمل معك، أتريد جعة؟‬

‫- لا، علي الذهاب‬ ‫- هل أنت متأكد؟ يمكنك الاحتفال بقدر ما يحلو لك‬

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left