200 baris pertama.
في الحلقة السابقة...
ربما لا تعرفين طريقة تكوين الأطفال فالناس لمّا يحاولون إنجابهم،
يعرفون أنّهم يحاولون ذلك.
وبما أن أحداً لم يشأ قط أن يحاول معك،
لا يعطيك هذا الحق بأن تملي عليّ كيف أوجّه المحامين.
أظن أن على "رايتشيل" التعامل مع المحامين.
أنا فوق و"رايتشيل" تحت
لذا لا يحق لك أن تمنحي شخصاً من تحت السلطة على المحامين.
أي موكل من موكليّ تسعى إليه؟ فنحن نعلم معاً أنك لن تحصل على "فايزر".
- بلى، أستطيع ذلك. - سمّني شريكاً إذاً.
يسمّي "هارفي" صديقه شريكاً،
ويتهمني بأنني غيور ولا أعرف ماذا أفعل.
- هل أنت غيور؟ - طبعاً أنا غيور.
إذا تركت عواطفك تتحكم بسلوكك،
لن يقلقك أن يتم استبدالك،
فستبعد "هارفي" عنك بنفسك.
كفّ عن الاعتذار وابدأ بالترهيب.
هذا شعار جميل لكن ماذا يعني؟
يعني أن تمضي وتجد صحافياً،
- وتسيطر على سرد القصة. - إذا خسرت هذه القضية
المقال الوحيد الذي سيُكتب،
هو أن ما كان عليّ امتهان المحاماة في المقام الأول.
إذا لم تتبين طريقة تحقق بها الفوز،
ربما ما كان عليّ أن أسترجعك في المقام الأول.
سيأتي صحافي من "التايمز" إلى هنا،
وسنجري مقابلة.
خلاص المحامي المحتال.
لا أريد لسلوكي
أن يضع حاجزاً بيننا،
ما يعني أنني أتقبّل أن تسمّي "أليكس" شريكاً.
اعلم أن "أليكس" ما زال سينضم إلينا لكنه لن يتسمّى شريكاً.
- حقاً؟ - كنت محقاً.
لا يمكننا إضعاف صورة الشركة بهذه الطريقة.
يجب أن أعترف...
بأنني أردت ذلك منذ زمن طويل.
لم أحسب حتى في أحلامي الأكثر جموحاً بأن هذه الإجازة ستتحقق.
نحن الشريكان الوحيدان الآن "لويس"،
وكلامي الذي قلته قصدته.
- أريد أن نتشارك أوقاتاً مماثلة. - لا أستطيع وصف سعادتي بذلك.
لن تبكي، أليس كذلك؟
أتمزح؟ آخر مرة بكيت هنا أفسدت مستوى الحامضية والقاعدية لدي،
- وعانيت خمجاً خميرياً دام أسابيع. - ولن تفعل فعلتك الأخرى
التي قلت لي إنك فعلتها في الوحل، صحيح؟
"هارفي"، قلت لك إنني فعلتها مرةً واحدة.
وصدقني أنك لست "ميسي ديتلر".
من هي "ميسي ديتلر"؟
ماذا يفعل هنا؟
ماذا تعني؟ أتمدد و"هارفي" بالوحل طوال الوقت.
فاخرج من هنا حتى أسترد مغطسي.
هذا مغطسي ولطالما أخبرتني أن استحمام الأصدقاء الذكور
معاً في الطين غريب.
لكنني و"هارفي" أكثر من مجرد صديقين.
نحن صديقان حميمان.
- ماذا فعلت عندئذ؟ - ماذا فعلت برأيك؟ اتصلت بك.
كان ذلك مجرد حلم "لويس".
مجرد حلم؟
كان كابوساً وحلياً لعيناً، ألا تفهم؟
ضم "هارفي" صديقه إلى شركتي،
ويتواجد الآن في مغطسي الوحلي. ماذا بعد؟ هل أدخل مرحاضي،
- وأجده يتغوط على فرشاة أسناني؟ - ناقشنا هذه المسألة يا "لويس".
إذا تركت هذه المسألة تسيطر عليك،
ستتسبب بحدوث أكثر ما تخشاه على الإطلاق.
هل سمعتني؟
كان في مغطسي الوحلي.
كيف لي ألّا أتيح لذلك بأن يسيطر عليّ؟
هل خطر لك
أنك بدلاً من قلقك أن يفرق هذا الرجل "أليكس" بينك وبين "هارفي"،
يمكنك اعتبار ذلك فرصة تتيح لك إقامة صداقة جديدة؟
- هذا أغبى ما سمعت على الإطلاق. - بالرغم من ذلك،
أعتبر أن فرصة تسنح لك بحيازة صديق آخر،
أو خسارة صديق آخر وأقترح أن تعتمد الاحتمال الأول.
- "دونا". - "رايتشيل".
هل آتيكما بشيء؟ قهوة؟ شاي؟ نسخة عن المقال في "صنداي تايمز"؟
لا نحتاج إليها، قرأناها أمس،
- ونحتفظ بنسخة في المنزل. - يقصد 10 نسخات.
واثق أنك لا تريد إلقاء نظرة إضافية عليها؟
- لا، شكراً يا "دونا". - حسناً.
طاب يومكما.
أشعر بأن حدثاً ما يحدث معها.
- ماذا تعنين؟ - أتقول لي إنك لم تلاحظ
تلك الابتسامة على وجهها؟
تعرفين "دونا" فترة تزيد عن معرفتي بها،
لكنني لم أر ابتسامة وأظنك تتخيلينها.
صحيح، تخيلتها تماماً.
- "هارفي". - "رايتشيل".
اللون الأسود ينحّف. فكّر في ذلك في المرة المقبلة.
أعتبرها طريقتك في الاعتذار عن قولك إن ما كان عليك توظيفي مجدداً.
وفرصة أذكر فيها مسألة التنحيف.
آسف يا "مايك".
كانت وجهة نظرك سديدة يا "هارفي".
- هذا مشروع دمج "راديانت" للتكنولوجيا. - نعم، عاد يتبوّأ الصدارة بالنسبة إلي.
عظيم، إلا أنك لا تحتاج إليّ فيه. الصفقة انتهت والتوقيع غداً.
لهذا السبب، حسب "كلاين روبنسون" أنني لن أمانع
أن يغيروا بنوداً في العقد في اللحظة الأخيرة.
ما يعني برأيي محاولة خداعنا في اللحظة الأخيرة.
هذا كلام المحامي الشاب المدهش الذي قرأت عنه في المقالة.
هلا تتبين نواياهم؟ أنه المسألة بحلول الغداء.
من قال إنني أحتاج إلى التنحيف؟
"من محام مزيّف إلى أحمق"
"الصبيّ الناضج: قصة (مايك روس)"
لا تتصرف بعدائية.
لا تتصرف بعدائية.
- ماذا تفعل؟ - ماذا؟
- اتركه وشأنه فهذا يومه الأول. - لا أنوي شيئاً بل آتي بسلام.
- أتقسم على ذلك؟ - أتيته بكائن حي.
- هل النبتة سامة؟ - لا يا "دونا"، ليست سامة.
حسناً، لكنني أراقبك...
وأراقب النبتة.
لا تتصرف بعدائية.
"أليكس وليامز"؟ أنا "لويس ليت". أتيتك بـ"زهر العسل".
عفواً؟
هذه بادرة مني بما أننا بدأنا معاً بداية سيئة على الأرجح.
حاولت أن تسرق أهم موكليّ للحؤول دون انضمامي إلى الشركة.
نعم، ربما هذه هي البداية السيئة،
لكنني أملت أن نبدأ بداية حسنة.
تفضّل.
أقدّر المبادرة يا "لويس".
بالمناسبة، كان عملك في قضية "أندرسون" استثنائياً.
- تابعت عملي في قضية "أندرسون"؟ - نعم.
ذكّرني في الواقع بخطة "برايسهاوس" التي أعتمدها.
الحق يُقال إنني ارتكزت على خطة "برايسهاوس".
حقاً؟ ارتقيت إذاً إلى مستوى آخر.
شكراً يا "لويس".
- آسف على سرقة موكلك. - لا يقلقنك ذلك.
أتود تناول الغداء؟
تناول الطعام في مكتبك ليس طريقة تحتفل بها بيومك الأول.
أنت محق، ليست كذلك.
- سألتقيك في الردهة في الساعة 1. - فكرة سديدة. وشكراً على النبتة.
على الرحب والسعة. أجهل إذا يهمك هذا التفصيل لكن الهررة تعشق هذه النبتة.
أعرف، في منزلي هرّان مخطّطان سيجن جنونهما عليها.
- هرّان مخطّطان؟ - نعم.
تباً! سأحجز في أفضل مطعم في المدينة...
يا أفضل صديق إلى الأبد.
اللعين!
سيد "رايس"؟
- نعم. - "مايك روس"، أردت رؤيتي؟
- نعم، شكراً لتخصيصك الوقت. - طبعاً.
قرأت مقابلتك أمس،
وتواجد ابني في السجن أيضاً.
لكنه لم ينج بخلافك.
- مذكور أن ابنك مات إثر نوبة قلبية. - نعم، نوبة قلبية من العدم.
- تظن أنهم يخفون شيئاً. - لا يردون على مكالماتي،
ويتجاهلون رسائلي.
ما هو رأيك؟
رأيي أن في الأمر سوءاً،
إنما لا يعني أن السوء موجود فعلاً.
سيد "روس"، كان ابني في الـ28 ومستعداً لإخلاء سبيل مشروط في الشهر المقبل.
- يخفون عني سراً. - حسناً، سأنظر في المسألة.
لن أستطيع الاهتمام بالقضية فترة أيام قليلة.
أيام قليلة.
- لماذا لا تبدأ الآن؟ - لأنني عقدت اتفاقاً مع شركتي
يتيح لي تولي قضايا مماثلة إنما لا تقتصر قضاياي عليها،
وأنا حالياً منشغل في قضية أخرى.
سيد "روس"، ذكر المحامي الأخير الذي كلمته قانوناً
ينص بأن أسبوعين أخريين فقط متاحان لي لرفع دعوى.
وأقول لك إن أسبوعين لفترة أكثر من كافية،
لكنني لا أستطيع تأجيل كل شيء لتولي قضيتك.
أفهمك.
لكن...
اعتقلوا "كريس" وكان في حوزته 28 غراماً من الـ"ماريغوانا".
ما كان الحري به التواجد هناك في المقام الأول.
وإذا داهمنا الوقت ولم أستطع إحقاق العدل في قضيته...
حسناً.
سأرى ما بوسعي فعله.
"ستيفاني"، لنتكلم عن هذا التعيين.
- هل فيه مشكلة؟ - نعم، المشكلة أنك لم تؤديه
بل "جايسون".
لأن "جايسون" أفضل مني في فهرسة الإجراءات.
صحيح، لكن إذا لم تنجزي المهام التي لا تبرعين فيها،
لن تتحسن مقدرتك أبداً.
لا أريد فعلياً أن أبرع في فهرسة الإجراءات.
أعرف هذا. لم أرغب قط في أن أكون مساعدة محام
متخصصة في الأبحاث طوال الفترة التي قضيتها في هذا المنصب.
لكن تبين أننا تولينا قضية في السنة الماضية فزنا فيها فحسب
لأنني برعت في الأبحاث.
حسناً، فهمت قصدك.
- لن أكرر ذلك. - عظيم.
لأنني أحمل قضية أخرى ستستلزم فهرسة الإجراءات،
ووضعتها جانباً خصيصاً لك.
لكنني أريد وعدك "ستيفاني" بألّا تمرريها لـ"جايسون".
أعدك بذلك.
أهذا أنت؟ لا تقولي لي إنك مستاءة بسبب إلغائك موعدنا في تلك الليلة،
- وتتوقين الآن إلى التعويض عليّ. - قل إنك قرأت أفكاري.
هذه مهارة من مهاراتي العديدة.
ما رأيك بالعشاء الليلة؟
- ما رأيك بتناوله في منزلي؟ - أيها الماكر!
عندي شرائح لحم أريد طرحها على المشواة.
لا، تريد تناول العشاء في منزلك لأنه أقرب مطعم
إلى غرفة نومك.
- هل قرأت هذا في دليل "زاغات"؟ - لا، أقرأ أفكارك.
- وفي أي وقت أفكر؟ - ماذا عن الساعة 8؟
لتكن الساعة 8:30 فسأشتري شرائح اللحم.
قد أتيت! قل لي إنك عرفت أي هراء يحاولون تسريبه إلى هذا العقد.
لا يحاولون تسريب أي شيء إليه بل التنصل منه.
هذا غير منطقي فقد قصدونا طلباً للدمج.
لا بد أنهم تلقوا عرضاً أفضل منه فقد أخفوا بنداً يتعلق بالتهرب في الملحق.
تعرف المتوجب علينا فعله.
أعرف، لكن افعله من دوني.
طرأ طارئ ضمن وقت محدد ويجب أن أتولّاه.
أي طارئ؟
No comments yet. Be the first to leave one.