200 baris pertama.
"(ريكسهام)"
"دوري البطولة الإنكليزية، جدول الترتيب: 20. (ريكسهام)"
نحن هنا بعد هزيمتنا الثانية في الموسم.
الأخطاء البسيطة كلفتنا الفوز
"برنامج (تفان لا يعرف الخوف)"
ونحن فريق لم يحقق الانسجام التام بعد.
إنه لأمر مؤسف جداً أن نخسر أمام "ساوثامبتون" و"ويست بروم"
في أول مباراتين في دوري البطولة.
أعرف أن مشجعي الخصم في غاية السعادة.
إنها رياضة قاسية، ويريد "باركي" الفوز بالمباريات.
إنه تحت ضغط هائل.
أرى أنه في هذه المرحلة من الموسم،
على "باركي" أن يحدد ملامح الفريق.
ألا ترى ذلك؟
أن يحدد اللاعبين الذين سيحتفظ بهم ويقيدهم.
ستنتهي فترة الانتقالات يوم 1 سبتمبر.
كم عدد التغييرات التي سيجريها "باركي"؟
لا أعرف، لكن قبل أن ننتقل للحديث عن الآخرين،
لا بد أن نتحدث عن "أولي بالمر".
ألا يزال لـ"أولي بالمر" مستقبل في النادي؟
هجمة خطرة.
"قبل أسبوعين"
"الدقيقة 70، (ريكسهام) 1 - 2 (هال سيتي)"
في مباراتنا ضد "هال سيتي" في كأس "كاراباو"،
كنا متخلفين في النتيجة.
يجب أن يُجري "فيل" تبديلاً.
إنه يستبدل "هاردي"، أليس كذلك؟
ثم نزل "أولي" العظيم إلى الملعب.
تمكن "أولي بالمر" من النزول عن دكة البدلاء
تمريرة عرضية بالقدم اليسرى من "ماكلين". يقفز "بالمر".
هدف! "أولي بالمر".
"الدقيقة 91، (ريكسهام) 2 - 3 (هال سيتي)"
وإحراز هدفين رائعين
"الدقيقة 92، (ريكسهام) 3 - 3 (هال سيتي)"
ليعادل النتيجة وينتقل بنا مباشرةً إلى ركلات الترجيح.
"نهاية المباراة، ركلات ترجيح"
كأنها حبكة
من تأليف كاتب سيناريو.
"أولي"!
هل أبليت حسناً في فترة الإعداد؟ أجل.
"نهاية المباراة، ركلات ترجيح: 5 - 3"
هل شاركت في مباراة كأس "كاراباو" ضد "هال سيتي"
وسجلت هدفين؟ أجل.
"(أولي بالمر)، رقم 35، مهاجم"
هل أنا حالياً هداف النادي؟ أجل.
لكن هذه طبيعة الحال، ولا مفر من هذا المصير،
وبالطبع، يتوقعه اللاعب.
قبل مباراة "هال سيتي" ببضعة أيام، قال لي المدير الفني،
"لقد تعاقدنا مع لاعبين في مثل مركزك،
وأرى أن الوقت قد حان لترحل."
كان الأمر قاسياً لكن محتوماً.
لا أريد أن أكون مجرد مشجع على دكة البدلاء.
هذا ليس ما أريد فعله في أي ناد.
"(سويندون) يتعاقد مع (بالمر) مهاجم (ريكسهام)"
"أولي"، مرحباً بك في "سويندون". هل أنت متحمس لوجودك هنا؟
متحمس جداً.
اشبك ذراعيك.
"(كايتلين بالمر)، زوجة (أولي)"
ارفعه فوق رأسك أيضاً. هكذا.
"نادي (سويندون تاون) لكرة القدم"
أجد صعوبة في الفصل بين العواطف والمنطق،
فقد كان بطلاً للكثيرين.
أتفهّم أيضاً أن هذه طبيعة كرة القدم، لكن الأمر محزن إلى حد ما.
قد تكون مغادرة "ريكسهام" أصعب من مغادرة الأندية الأخرى،
لأن اللاعبين الذين نتحدث عنهم قد شاركونا الرحلة.
أبدع "روب" و"ريان" و"فيل باركنسون" بصفقتهم القياسية
للتعاقد مع المهاجم "أولي بالمر" البالغ طوله 196 سنتيمتراً.
لاعب ضممناه من نادي "ويمبلدون" لكرة القدم…
مرتدة من "ماكاليندن". كرة مرتدة. رائع!
"أولي بالمر" يضع "ريكسهام" في الصدارة.
…له دور هائل في صعودنا من الدوري الوطني.
"أولي" بمساهماته لهذا النادي
قد غيّر مساره تماماً.
فطرته الحماسية والمشاكسة، إن جاز التعبير،
أضافت الكثير إلى روح النادي أيضاً.
سوف نصعد!
وهذا أمر مؤسف من ناحية،
لكن بنّاء من ناحية أخرى.
التجربة برمتها مختلفة عن أي ناد آخر.
لم أعهد قط ملّاك ناد كهذين.
لم أحظ قط بمشجعين بهذا الشغف مستعدين لفعل أي شيء من أجلي.
الأمر مختلف فحسب، وفي النهاية، هذا هو واقعنا.
آسف، إنها زوجتي.
كنت في منتصف خطاب عاطفي.
كنت أعترف بحبي الذي لا يمكن إنكاره لك يا…
حبك لي؟ استمر إذاً.
لا، بل كنت أتحدث عن "ريكسهام".
سأراك بعد قليل يا صاح.
آسف بشأن ذلك.
صورة جميلة.
سنفتقد "أولي" حقاً، لكنني لا أخشى على مستقبله.
"(ريكسهام)"
"نادي (ريكسهام) لكرة القدم، (ستون آيلند)"
"قصة نادي (ريكسهام)"
شاي وقهوة. لمن الطلب؟
الشاي لهذا، والقهوة لذاك.
- شكراً. - شكراً.
بداية غير موفقة. إن أردنا تحليل الموقف،
أرى أن خروجنا من مباراة "ساوثامبتون" بلا نقاط هو عدم توفيق كبير.
كنا نستحق نقطة، لكننا لم نحصل عليها.
ثم تعادلنا مع "ويست بروم" بهدف للطرفين. ظننت أننا سنفوز، لكن هيهات.
لذا أنتظر من الفريق أن يغلب "شيفيلد وينزداي"
لأنه سيكون فوزاً مهماً، لكن علينا أن نكون واقعيين.
"نأسف، الدفع نقداً فقط"
كل نقطة نسجلها في هذا الدوري ستكون بالغة الأهمية.
إن "باركي" تحت ضغط كبير. تم التعاقد مع الكثير من اللاعبين.
المشكلة هي أنه حصل على 30 مليون جنيه إسترليني.
حصل على ميزانية كفيلة بتحقيق الصعود.
وهي بمثابة حبل مشنقة حول عنقه.
أهلاً بنا في دوري البطولة.
"ملعب (ستوك كاي راس)"
مرحباً. أهلاً بكم في مباراة "ريكسهام" ضد "شيفيلد وينزداي".
مباراة نحتاج إليها لزيادة رصيدنا من النقاط
ضد فريق لديه مشكلات كبيرة خارج الملعب للأسف.
على "ريكسهام" استغلال ذلك، صحيح؟
"(شيفيلد وينزداي) للبيع، طفح الكيل"
"(شيفيلد وينزداي)، حافلة الفريق"
السخيف في الأمر هو أننا إن غلبنا "شيفيلد وينزداي"،
فسيظل البعض يقول،
"لا عجب في أن يغلبوهم. انظروا إلى كم أزمات النادي.
إنه ناد في أزمة"
قد نكون الأشرار في قصة أحدهم.
قد يفشل المشروع، فنقول،
"ماذا عسانا نفعل؟ لا مفر من بيع النادي."
ثم نصبح نحن الأشرار.
"(جو كران)، صحافي في جريدة (شيفيلد ستار)"
بدأت أزمة "شيفيلد وينزداي" عام 2015 بظهور "تشانسيري".
اشتريت نادي "شيفيلد وينزداي" لكرة القدم مقابل 37.5 مليون جنيه إسترليني.
كانت هناك آمال عريضة آنذاك، وأموال كثيرة تُنفق يميناً ويساراً.
ثم بدأت الأمور تسوء جداً مع بداية جائحة "كوفيد".
لم يدفع "تشانسيري" الأجور في موعدها في خمسة من الأشهر السبعة الماضية.
لم يكن اللاعبون وحدهم من لم يتقاضوا أجرهم،
بل والموظفون وعاملو مكتب التذاكر.
عندما تأثرت معيشة أناس كهؤلاء،
بدا كأنها القشة التي قصمت ظهر البعير.
"اخرج من نادينا!
اخرج من نادينا!
(ديفون تشانسيري)!
اخرج من نادينا!"
أنا غاضب مما حدث في "شيفيلد وينزداي"،
ففي خلال 10 سنوات، باع المالك الملعب
ومركز التدريب، ولم يضخ أي أموال في النادي.
"مالك (شيفيلد) يهاجم المشجعين (الأنانيين)"
لدينا فريق أسوأ مما كان لدينا قبل 10 أعوام في الملعب.
هذه عبرة وعظة نراها مراراً وتكراراً.
"(روب ماك)، رئيس (ريكسهام) المشارك"
وهذا الشيء الأكثر رعباً.
أنه لا يهم كم من المال تملك
أو تستطيع الحصول عليه من الآخرين،
ولا يهم إن كنت مليارديراً.
هناك أمور معيّنة لن يسعفك فيها المال.
"بع النادي"
"شيفيلد وينزداي" هو ناد عريق عمره 158 عاماً
"برنامج (مين إن بليزرز) الصوتي"
تحول تقريباً إلى كيان ميت حي.
لكن المشجعين لا يزالون موجودين ويحضرون المباريات. لا تزال للنادي مكانة.
أزمتنا مع رئيس النادي مفجعة.
"مشجعة (شيفيلد وينزداي)"
وأعني ذلك حرفياً. يجب أن يبيع النادي.
وجود فريق لنا في الدوري الآن هو أمر إيجابي.
أرى أن سبب وجودنا هنا جميعاً هو دعم الرجال الذين يرتدون قميص النادي.
"بالأسود والذهبي حتى نُباع"
سيقيمون وقفة احتجاجية بالأسود والأصفر في نهاية الأسبوع.
هذا ما سيرتديه الجميع.
من لديه القميص الذهبي من الموسم الماضي،
فإن ارتداءه طريقة جيدة للتضامن
مع مشجعي "شيفيلد وينزداي".
نتضامن اليوم مع "شيفيلد وينزداي".
"تضامناً مع (شيفيلد وينزداي)"
أخبرنا "روب" البارحة
بأنه يدعم الحركة ويريد للقمصان الذهبية أن تُشترى.
كلنا لدينا قمصان ذهبية من العام الماضي، بل ولدينا فائض منها.
لذا فكرنا في جمع المال من خلال قمصاننا الذهبية.
ستُودع الأرباح كاملةً في حساب النادي.
كل الفرق دعمتنا عندما كنا في موقف ضعف.
لذا علينا أن ندعمهم.
قميصان آخران من المقاس الكبير يا صاح.
أُصبت في الأسبوع السابق، وهذا أحبطني.
"(جوش وينداس)، لاعب سابق في (شيفيلد)"
ثم رأيت تغريدة "روب". كانت لفتة لطيفة.
كل من كلمتهم في "شيفيلد" على الأقل قدّروها.
- بالأسود والذهبي حتى يُباع؟ - لا يسعنا إلا أن نأمل، أليس كذلك؟
بدأنا الموسم بنتيجتين غير موفقتين،
لكن يجب أن نفوز اليوم في رأيي.
إنه يوم مهم. فوزوا لنا بثلاث نقاط.
"(ريكسهام) ضد (شيفيلد وينزداي)، 23 أغسطس 2025"
وتبدأ المباراة. ترجع الكرة إلى الحارس الضخم "هورفاث".
ويركل ركلة قوية.
"اخرج من نادينا!
(ديفون تشانسيري) اخرج من نادينا!"
يهتف مشجعو "شيفيلد وينزداي" احتجاجاً،
وجموع مشجعي "ريكسهام" يحيّونهم.
يُوجد تضامن حقيقي بين المشجعين.
ركلة حرة من "أوبراين".
يرسلها إلى خلف خط الدفاع لتصل إلى "مور". تسديدة وهدف!
"كيفر مور" يسجل هدفه الأول لـ"ريكسهام"!
هدف بلا مقابل!
- "كيفر" العظيم. - "كيفر" العظيم.
"الدقيقة 15، (ريكسهام) 1 - 0 (شيفيلد)"
يا له من لاعب.
No comments yet. Be the first to leave one.